الفصل 16 | من 27 فصل

رواية عشقت ابنت اختي الفصل السادس عشر 16 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,926
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

"في كل مرة تتركني لبشاعة تخمين مكانتي لديك، ينكسر شيئًا في داخلي تجاهك، لا أعود بعدها كما كنت." فرح بقت مبسوطة ومش مصدقة نفسها أن عمر هو كمان بيبادلها نفس المشاعر. راحت بقت تبتسم رغم ضيقتها من وجع راسها اللي بقى يزيد وسط نظرات عمر اللي رجع قاعد مكانه تاني وعيونه عليها بتركيز. بعد وقت، فرح بقت تفتح عيونها وهي بتفرك في راسها بوجع. فرح: بألم.. اااه أنا فين؟

فرح قامت من مكانها مرة واحدة بصدمة وعيونها بقت تدور في المكان اللي هي فيه وتغطي نفسها. فرح بقلق: حصل إيه؟ وأنا فين؟ عمر وهو قاعد على الكرسي جنب الإضاءة الهادية بعيد عن عيون فرح اللي بقت تبص على مكانه لما سمعته وهو بيقول: عمر بابتسامة خبيثة: صباحية مباركة يا عروسة. فرح بقت تبص على مكان الصوت، لقيت خيال مش واضح بس الصوت هي عارفاه كويس. بقت مش مصدقة نفسها ولا اللي حصل معاها. فرح بدموع: عمر.

عمر راح داس على الزرار بتاع الأباچورة والنور نور وظهر عمر. راحت فرح بقت مصدومة من شكل عمر اللي كان قاعد بالبنطلون من غير القميص بتاعه. رجعت بصت تاني، لقيت في الأرض قميص عمر واقع و هدومها هي كمان واقعة. بقت دموعها تنزل وتهز راسها بصدمة. فرح بدموع: قول إن محصلش حاجة يا عمر، قول إنك معملتش حاجة. عمر راح قايم من مكانه وراح واقف قصاد السرير وعيونه على ملامح فرح. راح بقى يضحك.

عمر بابتسامة: مع الأسف يا دكتورة فرح، حصل. ولا كل ده مش واضح؟ فرح بصريخ: لا لا لا يا عمر، أنت معملتش فيا كدا صح؟ أنت أكيد بتهزر صح؟ عمر راح لف وشه الناحية التانية و ضهره بقى في وش فرح اللي دموعها كانت بتنزل وبقى يتكلم. عمر ببرود: لأ حصل، بس شكلك مش فاكرة. إيه تحبي أفكرك؟ فرح مبقتش مصدقة ودانها. راحت قامت بكل غضب من مكانها وراحت بقت تقرب من عمر. وأول ما وقفت وراء عمر راحت بقت تتكلم بدموع.

فرح بدموع: لي يا عمر تعمل فيا كدا؟ حد يعمل في حبيبته كدا؟ عمر بسخرية: حبيبتي؟ لا، هو انتي صدقتي؟ مش أنا كنت بضحك عليكي؟ عمر قال آخر كلمة بالقرب من ودن فرح اللي دموعها بقت تنزل بوجع وكانت واقفة زي التايهة. فرح بدموع: لي؟ أنا عملت إيه ليك؟ عمر بغل: اسألي أبوكي وهو يقولك. فرح بصدمة ودموع: بابا؟ هو أنت تعرف بابا؟ عمر بغل: ألا أعرفه؟ دا أنا عشت عمري كله عشان أرد له حاجة من ضمن الحاجات اللي أنا عشتها بسببه.

فرح بدموع: أنت بتقول إيه؟ وتعرف بابا منين؟ عمر: وقتك خلص يا دكتورة. ولو حابة تعرفي الحكاية، ابقي تعالي تاني. أصلي انبسطت أوي.

عمر خلص كلامه وراح سايب فرح في الأوضة بصدمة ودموعها بقت تنزل. ومن كتر الوجع اللي هي بقت حاسة بيه في قلبها مبقتش قادرة تقف على رجليها. راحت واقعة في الأرض ودموعها بقت تنزل زي الشلال. وبعد وقت كانت فرح طالعة من الأوضة وبقت تمشي لحد ما وصلت عند العربية بتاعتها وبقت تركب العربية وهي دموعها نازلة على خدها. وراحت بقت تحاول إن هي تشغل العربية. وأول ما مسكت الدركسيون مقدرتش تسيطر على نفسها وبقت تعيط من كل قلبها على اللي حصل ليها على إيد أول حب ليها، وكل ده بسبب أبوها.

من وقت ما فرح ما طلعت من الأوضة، كان واقف عمر في البلكونة من بعد ما لبس تيشرت وفضل متابع تحركات فرح لحد ما العربية اتحركت من مكانها.

بعد وقت كانت فرح واقفة قدام بيتهم. وقبل ما تنزل بقت تحاول تهدي نفسها وتظبط شكلها وشعرها. راحت بقت تبص في المرايا ودموعها بقت تنزل كل ما تحاول إن هي تمسحها. بعد شوية كانت نزلت من العربية وبقت تتحرك بضياع وسط نظرات منال وسلمى اللي كانوا قاعدين في الصالة وشايفين فرح وهي بتطلع السلم وشكلها على غير العادة. سلمي: مالها دي كمان؟ ولا عشان صاحبتها غارت؟ منال بتركيز: سيبك منها دلوقتي، أنا هعرف هي مالها بعدين.

دخلت فرح أوضتها وأول ما دخلت قفلت الباب وراحت ساندة ضهرها عليه. والشنطة وقعت في الأرض مع دموعها اللي بقت تنزل من غير ما تعرف تتحكم فيها وبقت تعيط بقهر ووجع قلبها بيزيد. فرح بقهر: لي يحصل فيا كدا؟ أنا ذنبي إيه؟ أنا عملت إيه غير إني حبيته؟ دي تبقى جـزاتي يعمل فيا كدا؟ فرح قالت آخر كلمة وبقت تعيط لحد ما مرة واحدة الباب فتح لحظة وقوعها على الأرض مغمي عليها. منال بصريخ: فراااااح!

عند أسيل، فريد راح ساحبها من أيدها وراح قاعد على الكرسي وقاعدها هي كمان قدامه وعيونه على ملامحها وسط كسوف أسيل. فريد بشوق: ارفعي راسك يا أسيل. عيونك وحشوني أوي. أسيل بكسوف: فريد، وبعدها معاك بقى أنا كدا مش هعرف أقولك على اللي حصل. فريد: أعمل إيه؟ وحشتيني أوي. إيه أنا كمان مش وحشتك ولا إيه؟ أسيل: فريد، هقوم والله. فريد بضحكة: خلاص، قولي حصل إيه. أسيل بفرحة: خالي وافق على علاقتنا ومعندوش مانع إن إحنا يعني نـ نـ نتجوز.

فريد بابتسامة: مالك اتلخبطي كدا لي؟ أسيل بكسوف: لا عادي، بس مستغربة شوية بس. فريد: أسيل، هسألك تاني ومش عاوز توتر ولا قلق. ولا خوف من حاجة. إنتي حابة تكملي حياتك معايا؟ مش كـ فريد اللي كنت خالك، لا كـ فريد جوزك وحبيبك.

أسيل بكسوف بقت تهز راسها بمعنى أيوا. وسط ضحكة فريد اللي بقى يقرب أيده من أيدها وراح ماسكها بحب. وقبل ما يبوسها الباب فتح مرة واحدة. راحت أسيل سحبت أيدها بسرعة وبعدت عن فريد بسرعة. راح فريد بقى يبص على اللي فتح الباب بغضب. مروان بتوتر: أنا آسف إني دخلت بالشكل ده، بس إنتوا كنتوا بتعملوا إيه؟ مروان قال آخر كلمة بفضول وعيونه على شكل أسيل اللي وشها بقى أحمر وعيون فريد اللي كلها غضب منه. راحت أسيل بقت تتحرك بتوتر.

أسيل بتوتر: أنا ماشية. وراحت مختفية من قدام فريد. مروان باستفسار: هي مالها؟ حصل حاجة؟ فريد بضيقة: مروان، هو أنا مش أنا الدكتور بتاعك؟ مروان بابتسامة: أيوا يا دكتور. فريد: أحب أقولك إنك لو مختفتش من قدامي دلوقتي، هتشيل المدة بتاعتي.

مروان فضل واقف مكانه بصدمة لحد ما استوعب كلام فريد وشكله اللي بيدل على الغضب. وراح مرة واحدة بقى يجري من قدام فريد اللي بقى يهز رأسه من اللي حصل وراح قاعد على الكرسي تاني وبقى يبتسم على شكل أسيل وكسوفها.

منال كانت طالعة عشان تشوف فرح لـ منصور اللي جه وكان بيسأل عنها. راحت هي طلعت عشان تشوفها. وأول ما فتحت الباب ودخلت شافت فرح واقفة ودموعها مغرقة وشها. منال لسه هتقرب منها عشان تسألها مالك، لقيتها راحت واقعة في الأرض مرة واحدة وبقت في دنيا غير الدنيا. راحت منال بقت تصوت باسم فرح بصوت عالي طلع عليه كل اللي في البيت تحت. منصور بخوف: إيه يا منال؟ مالها فرح؟ منال بقلق: معرفش يا خوي، أنا مرة واحدة لقيتها وقعت من طولها.

عبدالرحمن بقلق: خير يا بوي؟ حصل إيه وفرح مالها؟ منصور بخوف على فرح: اتصل على الدكتور بسرعة يا عبدالرحمن. عبدالرحمن راح طالع التليفون وبقى يتصل على الدكتور. وبعد وقت كان الدكتور طالع برة الأوضة عند منصور وعبدالرحمن. منصور بقلق: مالها فرح يا دكتور؟ الدكتور: عندها انهيار عصبي. شكلها اتعرضت لحاجة ضيقتها أوي. أنا أدتها مهدي. يا ريت تبعدوها عن أي توتر وبلاش حد يضغط عليها. منصور: طيب، هي هتبقى كويسة يا دكتور؟

الدكتور: إن شاء الله خير. المهم محدش يضغط عليها. والأفضل لو تغير جوء هيكون أحسن ليها. الدكتور قال كلامه وراح عبدالرحمن عشان يوصله. ومنصور راح دخل عند فرح اللي كانت نايمة على السرير ومش بتتكلم خالص، بس عيونها كلها وجع والدموع ملياها. راح قرب منها وقعد جنبها وبقى يملس بإيده على شعرها. منصور بحزن: مالك يا فرح؟ فيكي إيه يا بنتي؟ فرح مبقتش تتكلم، مفيش غير دموعها اللي بتنزل. وكل اللي بيتردد في ودنها كلام عمر. (عمر

بغل: اسألي أبوكي وهو يقولك.) فرح بقت تسأل نفسها إيه علاقة أبوها بعمر وإيه اللي يخلي عمر يعمل فيها كدا؟ أكيد الموضوع كبير، بس هي مش عارفة تعمل إيه ولا عارفة تتصرف إزاي. تسأل أبوها على عمر، بس لو سألته إيه هيكون رد فعله؟ بقت مش عارفة تتصرف. مفيش غير دموعها اللي بقت تنزل وسط نظرات منال ومنصور ليها. منصور بقلق وخوف على بنته، ومنال اللي دماغها بقت تودي وتجيب. منال في سرها: شكل الموضوع كبير يا بنت منصور، بس على مين؟

مسيري أعرف إيه اللي فيكي، منا برضو منال مش أي حد. عند أسيل، كانت قاعدة في أوضتها في بيت خالها بتحاول تكلم فرح اللي بقالها كام يوم بتحاول توصل ليها بس مش عارفة. القلق سيطر عليها. راحت قررت إن هي تتصل على عمها، أقرب حد ليها. راحت بقت ترن، ومفيش ثواني والرد جه ليها. أسيل: إزيك يا عمي؟ منصور: بخير يا غالية، إنتي كيف أخبارك؟ أسيل بابتسامة: بخير الحمد لله. إنت عامل إيه وفرح عاملة إيه؟ بقالي يومين برن عليها مش بترد.

منصور أول ما سمع اسم فرح راح سكت واتنهد. أسيل بقلق: خير يا عمي؟ فرح كويسة؟ منصور بحزن: فرح مش بخير يا أسيل. من بعد ما إنتي ما سافرتي وهي حالها بقى متغير. وآخر حاجة حصلت ليها إنهارت وجبنا ليها الدكتور قال إن عندها انهيار عصبي. معرفش منين وإيه اللي حصل، حتى الكلام مش بتتكلم ولا راضية تطلع من الأوضة بتاعتها. أسيل قامت واقفة بقلق: طيب، أنا عايزة أكلمها يا عمي لو سمحت اديها الفون.

منصور: مش بتتكلم من ساعتها يا أسيل، مش هترد عليكي. أسيل بإصرار: معلش يا عمي، مش هنخسر حاجة، خلينا نجرب. منصور راح قايم طالع على السلم لحد ما وصل عند أوضة فرح وراح داخل من بعد ما خبط. لقاها زي ما هي قاعدة والدموع في عيونها. أول ما شافت أبوها راحت بقت تبص في الأرض. منصور: أسيل عايزة تكلمك يا فرح. فرح راحت بصت قدامها من غير كلام. راح منصور كلم أسيل اللي قالت له يفتح الإسبيكر. أسيل بصوت وصل لـ

فرح: فرح، أنا أسيل. مش بتردي عليا لي يا حبيبتي؟ بحاول أكلمك وإنتي مش بتردي. إنتي كويسة؟ فرح بصوت متعب بقت تتكلم أول ما سمعت صوت أسيل. فرح ببحة تعب: أسيل. أسيل بفرحة: نعم يا فرح؟ قولي يا حبيبتي عايزة إيه؟ فرح بدموع: تعالي يا أسيل، أنا محتاجاكي أوي. أسيل بخوف عليها: حاضر يا حبيبتي، أنا هاجي.

بعد ما أسيل ما قفلت، راح منصور قرب من فرح اللي أول ما أبوها قعد جنبها راحت قامت مرة واحدة تجري على الحمام وسط نظرات الخوف عليها من منصور والصدمة من منال اللي كانت واقفة بعيد وشايفة كل حاجة من بعيد بسبب الباب اللي منصور كان فاتحه. أسيل أول ما قفلت مع فرح راحت نزلت عند خالها وبلغته باللي حصل عشان تسافر الصعيد تاني عشان تطمن على فرح. أمجد: معنديش مانع، بس مش هتروحي لوحدك. أسيل: طيب، تعالي معايا يا خالو.

أمجد: أنا مش هقدر، عندي الدكتور. أسيل: طيب، وإيه العمل؟ هو يعني ممكن أقول لـ فريد إنه يوصلني؟ أمجد بابتسامة: معنديش مانع، بس بشرط. أسيل بفرحة: إيه هو يا خالو؟ أمجد: مروان يروح معاكي. أسيل قبل ما تتكلم، لقت اللي سبقها. مروان: أنا معنديش مانع على فكرة. أسيل بابتسامة راحت حضنت أمجد اللي بقى يضحك عليها وبقى يكلمها بصوت واطي. أمجد: روحي قولي لـ فريد عشان يجهز. أسيل بقت تضحك بكسوف لخالها اللي بقى يضحك.

صباح يوم جديد. كانت أسيل راكبة العربية مع مروان اللي صمم إنه هو يسوق. وأسيل كانت قاعدة جنبه. أسيل: روح العنوان ده. مروان باستغراب: لي؟ هو مش إحنا رايحين الصعيد برضو؟ أسيل: أيوا، بس هنعدي على فريد الأول. مروان بصدمة: فريد مين؟ قصدك دكتور فريد، مش كدا؟ أسيل بابتسامة على شكل مروان: أيوا هو. لي؟ مروان: لا أبداً، ربنا يستر بس وميولعش فيا.

أسيل بقت تضحك على كلام مروان اللي بقى يبتسم بقلق بسبب وجود فريد. وبعد كام ساعة من السفر كانت وصلت أسيل الصعيد وراحت على بيت عمها. ومروان وفريد راحوا المزرعة بتاعة عمر اللي رحب بيهم. دخلت أسيل الأوضة بتاعة فرح. لقيت الأوضة على غير العادة. الإضاءة مطفية والستاير مقفولة. مفيش شعاع ضوء داخل فيها. راحت قربت من البلكونة وبقت تفتح الشباك والضوء بقى ينور الأوضة. أسيل بصدمة: فرح.

أسيل بقت تقرب من فرح اللي شكلها اتبدل وبقى شكلها حزين ووشها باهت وملامحها مطفية عكس ما كانت سايباها قبل ما تمشي. فرح أول ما شافت أسيل راحت رامت نفسها في حضنها وبقت تعيط بقهر وصوت عالي. أسيل بقلق: مالك يا فرح؟ حصل إيه؟ فرح بشهقات ودموع: عمر يا أسيل. أسيل باستفسار: ماله عمر؟ عمل إيه؟ فرح بدموع وحزن: عمر اغتصـ اغتصبني يا أسيل.

أسيل صعقت من فرح بصدمة وعيون مبرقة وهي مش مستوعبة اللي فرح بتقوله. عكس اللي كان واقف على الباب وسمع كلام فرح وبقى مش مصدق ودانه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...