الفصل 14 | من 27 فصل

رواية عشقت ابنت اختي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,312
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

“نبكي لأننا نستحق أشياءًا تليق بنا نبكي شفقةً علي أنفسنا."🖤 علي الناحيه التانيه فريد اول ما سمع همس اسيل باسمه راح ماسح الفون من عمر. فريد بلهفه: اسييل حبيبتي. اسيل بحب: فريد. فريد بجنون: انتي كويسه انا هاجي اخدك و نمشي من عندك محدش ليه الحق إن هو يحرمني منك ولا يبعدني عنك يا اسيل انا كنت هموت وأنا شايفك قدامي تعبانه ومش قادر آخدك في حضني. اسيل بقلق: فريد عشاني بلاش تعمل كدا.

فريد بجنون: إزاي تقولي كدا بعد كل اللي حصل ده إزاي عاوزاني أقف أتفرج على ناس بتتحكم في حياتي أنا وإنتي لمجرد إنهم افتكروا إن ليهم بنت أخ أو أخت ظهرت فجأة ومش بس كدا لا بيتحكموا في مصيرها وعاوزين يبعدوها عن أكتر واحد بيحبها. اسيل بدموع: خايفه يا فريد خايفه حكاية ماما وبابا تتكرر تاني ويبعدونا عن بعض. فريد بجنون: تخافي من إيه وتخافي ليه أصلا طول ما إيدي في إيديك متخافيش واعرفي كويس إن أنا وراك و في ضهرك يا حبيبتي.

اسيل: عمي منصور مش هيقبل إننا نتجوز ولا خالي كمان هيوافق مش عارفه هما هيفكروا إزاي بس من وجهة نظرهم هتكون صح. فريد بعدم تصديق: يعني إيه يا اسيل هتبعدي عني من قبل ما نقرب من بعض أصلا. اسيل بخوف ودموع: مش عارفه أعمل إيه يا فريد لو قربت منك هدي فرصة لـ عمتي منال إنها تسمم تفكير عمي عليا ولو بعدت عنك.

فريد أول ما سمع كلام اسيل بقى واقف مكانه مصدوم ومش مصدق إن بعد كل ده تختار حد تاني مهما كانت صلة القرابة بينهم بس الأكيد إن هي متعرفهمش أكتر منه هو حتى لو خايفه من حد هو هيكون موجود معاها مش هيبعد عنها. فريد: تمام يا اسيل اللي إنتي عاوزاه اعملي ولو وجودي جنبك ومعاكي هيضرك أوعدك مش هتشوفي وشي تاني.

فريد خلص كلامه وسط صدمة اسيل اللي راحت قاعدة على الكرسي بصدمة وهي مش مستوعبة إن فريد قال كلامه كدا راحت بقت تبص على الفون بصدمة. فرح باستغراب: مالك يا اسيل وشك قلب كدا ليه فريد قالك إيه. اسيل بصدمة: فريد هيبعد عني يا فرح فهم خوفي إن أنا مش عاوزاه.

فرح بتفهم: صراحة يا اسيل هو معاه حق بقا هو يقف قدام بابا ويطلبك منه وإنتي دلوقتي تقولي عمتك وعمي وإنتي أكتر واحدة تقدري تحكمي عليه بحكم إنك أكتر واحدة تعرفيه فينا حتى لو بابا مش متقبل علاقتكم أو عمتي منال هتقول أي حاجة بس هو هيواجه كل حاجة معاكي. اسيل بدموع: مش عارفه يا فرح أنا خوفت وخوفي نساني إن أنا أعرف فريد وعارفه إنه قد كلامه ومش ممكن يتخلي عني من بعد ما قالي إن هو بيحبني.

فرح بهدوء: طيب اهدي دلوقتي إنتي لسه تعبانه ارتاحي وسيبى كل حاجة على بكرة لحد ما نشوف هنعمل إيه بس كل اللي أقدر أقولك عليه فكري كويس يا اسيل وشوفي إنتي هتقدري تبعدي عن فريد ولا لا والأهم إنتي واثقة فيه ولا لا. علي الناحيه التانيه كان فريد واقف وهو مش طايق نفسه راح بقى يمشي وهو بيفكر في كلام اسيل اللي مكنش متخيل إن خوفها يوصل إن هي تبعد عنه من بعد ما اعترفت هي كمان بحبها ليه راح بقى يضرب الأرض برجله.

فريد: مكنتش أتخيل إن خوفك يوصل لكدا يا اسيل بس أنا مش هسيبك ولا هخلي حد يفرق بينا إنتي ليا زي ما أنا كمان مش لحد غير ليكي. صباح يوم جديد في الفندق اللي قاعد فيه امجد هو ومروان بيفطروا. مروان: هتعمل إيه يا بابا النهارده. امجد: هعمل إيه هروح عند منصور عشان آخد اسيل ونرجع القاهرة عشان تجهزوا للامتحانات. مروان: طيب وعمها هيوافق ولا ممكن يعترض. امجد: هو شغل عيال عشان يعترض إحنا قعدنا واتفقنا واسيل قالت هترجع معايا.

مروان: تمام يا بابا على العموم أنا هاجي معاك. امجد: تمام يلا خلص فطارك عشان نتحرك. عند فرح كانت بتلبس في أوضتها لقيت الفون بتاعها رن راحت ماسكة الفون وأول ما شافت الاسم ابتسمت وراحت ردت بسرعة. فرح بابتسامة: صباح الخير. عمر: صباح الورد صاحيه ولا قلقتك. فرح: لا صاحيه. عمر: هتعملي إيه النهارده. فرح: هروح العيادة بتسأل لي. عمر: أبداً عاوز أشوفك امبارح معرفتش أكلمك بسبب فريد. فرح: آه صحيح هو فريد عامل إيه.

عمر: فريد تمام بتسألي ليه. فرح: عادي هو عندك مش كدا. عمر: أيوا عندي إحنا في الإسطبل بتاعي. فرح: وااو إسطبل مكنتش أعرف إن عندك إسطبل. عمر بغموض: في حاجات كتير إنتي متعرفيهاش عني. فرح باستغراب: حاجات إيه دي. عمر: مع الوقت هتعرفي المهم هشوفك ولا لا. فرح: اوكي ابعت لوكيشن وأنا هعدي عليك قبل ما أروح العيادة. عمر: تمام هستناكي. قفل عمر مع فرح وراح باعت ليها لوكيشن بتاع الإسطبل وراح ماسك الفون وبقى يبص قدامه.

عمر: هتعرفي كل حاجة بس مش دلوقتي يا فرح منصور الهواري هتعرفي في الوقت اللي أنا أحدده. خلصت فرح لبس وراحت طالعة من أوضتها ودخلت أوضة اسيل لقيتها زي ما سبتها امبارح قاعدة على الكرسي وهي بتفكر لدرجة إن هي محستش بدخولها الأوضة راحت فرح قربت منها. فرح: كنت عارفه إني هلاقيكي زي ما إنتي. اسيل بصوت مجهد: فرح في حاجة حصلت. فرح: هو في حاجات هتحصل بس الأول قومي معايا. اسيل: فرح وحياتك سبيني لوحدي أنا مش عاوزة أقعد مع حد.

فرح بتصميم: لا مش هسيبك قومي معايا هنروح مشوار الأول وبعد كدا ابقي اعملي اللي إنتي عاوزاه. قامت اسيل بالعافية من بعد تصميم فرح وبعد وقت كانوا نازلين على السلم. اسيل: فرح أنا مش عاوزة أطلع برا سبيني لوحدي. فرح: هسيبك بس مش دلوقتي. فرح وهي بتكلم اسيل لقيت اللي واقف وبقى يتكلم بصوت عالي. منصور: على فين إنتي وهي على الصبح كدا. فرح بابتسامة: صباح الخير يا بابا. منصور بجدية: صباح النور على فين إنتي وهي.

اسيل لسه هتتكلم لقيت فرح سبقتها. فرح بتمثيل: اسيل تعبت ولازم أكشف عليها بس في العيادة عشان في أجهزة مش معايا هاخدها أطمن عليها ونرجع مع بعض. منصور بقلق بيداريه: طيب خدي عبدالرحمن أخوكي معاكي عشان ياسر مش هنا. فرح بقلق: عبدالرحمن نايم أنا لسه سائلة فاطمه عليه قالتلي إنه نايم رجع بليل متأخر حرام يا بابا أصحيه وبعدين إنت مش واثق في بنتك ولا إيه. منصور: مش القصد طيب روحي بس متتأخروش. فرح: حاضر يا أحلى بابا.

فرح بقت تجري بفرحة على برا واسيل كانت ماشية وراها بتعب وبهدوء. منصور: ابقي طمنيني عنك يا اسيل. اسيل بصت على عمها وراحت ابتسمت ابتسامة باهتة وراحت مكملة ماشى لحد ما ركبت العربية مع فرح اللي أول ما اسيل ركبت راحت بقت تسوق وبعد وقت كانت واقفة في مكان واسع وكله خضرة راحت داخلة من البوابة الكبيرة وسط استغراب اسيل اللي كانت بتتلفت حواليها. اسيل: هو إيه المكان ده هي عيادة هنا يا فرح.

فرح بضحكة: لا مش عيادة اللي هنا ده الدواء اللي هيعدل مودك من اللي حصل. اسيل: حضرتك بتهزري. فرح: لا مش بهزر انزلي وإنتي تفهمي. نزلت فرح وكانت متابعه عمر بالرسائل واسيل ماشية وراها لحد ما لقت واحد جاي عليهم وأول ما شاف اسيل استغرب وجودها هنا عشان آخر أول مرة كان شايفها في القاهرة. عمر بابتسامة: كويس عرفتي تيجي لوحدك قولت إنك هتوهي. فرح بضحكة: لا مش أوي كدا أنا برضه من البلد. عمر بابتسامة: عاملة إيه.

فرح: تمام أعرفك على اسيل بنت عمي. عمر أول ما سمع اسم اسيل عرف على طول إن هي دي اللي فريد كان بيحكي عنها. عمر بهزة رأس: أهلاً أنا عمر. اسيل هي كمان هزت راسها له وسط نظرات الاستغراب وفضولها. فرح بغمزة: أمال هو فين. عمر بتفهم: موجود تعالي. عمر راح مشاور لـ فرح على مكان وجود فريد من غير ما اسيل ما تاخد بالها وفرح فهمت. فرح: اسيل روحي استني هناك في المكان ده على ما أجي.

عند فريد كان قاعد مستني عمر وفي نفس الوقت بيفكر في اسيل وإزاي هيقدر يقنع عمها عشان يوافق على علاقتهم بس كل تفكيره إزاي يخلي اسيل تبقى أقوى من كدا وشخصيتها قوية تقدر تواجه معاه عشان يكونوا مع بعض في الآخر فجأة حس بحد بيتحرك وراه راح قايم وهو بيتكلم. فريد: كل ده يا عمر بتعمل إيه. اسيل بصدمة: فريد. فريد بتفاجؤ: اسيل إنتي بتعملي إيه هنا. اسيل: أنا جيت مع فرح إنت بتعمل إيه هنا. فريد: دي مزرعة عمر صاحبي.

اسيل افتكرت كلام فرح ليها وعرفيت إن فرح كان قصدها على فريد راح فريد قرب من اسيل. فريد: عاملة إيه دلوقتي أحسن. اسيل: الحمدلله إنت عامل إيه وماما نجوى فين. فريد: ماما نجوى أنا بعتها عن سلوى أختي. اسيل هزت راسها وبعدين رفعت راسها بارتباك. اسيل: إنت عامل إيه. فريد بعتاب: يهمك أوي تعرفي عامل إيه. اسيل بحزن: أكيد يهمني يا فريد. فريد بحب وهو بيقرب: طيب مدام يهمك بتبعديني عنك ليه يا اسيل.

اسيل بتعب: خايفه عليك يا اسيل أنا لسه معرفش عمي أوي ولا أعرف غضبه ممكن يوصل لإيه يا فريد. فريد بتشجيع: هتفضلي لحد إمتى خوفك يتحكم فيكي لازم تواجهي ومتخافيش أنا معاكي ولا إنتي مش واثقة فيا يا اسيل. اسيل فضلت ساكتة تفكر في كلام فريد وسط نظرات عيون فريد ليها اللي فهم سكوتها غلط. فريد بخيبة أمل: معقول يا اسيل بعد كل ده معندكيش ثقة فيا يا اسيل.

اسيل راحت مقربة من فريد بتردد لحد ما وقفت قدامه وعيون فريد كلها حزن بسبب خوفها وعدم ثقتها فيه راحت اسيل ماسكة إيد فريد وبقت تتكلم. اسيل: أنا مش بثق في حد غيرك يا فريد ومش هخاف بعد كدا طول ما إيدي في إيدك. اسيل سكتت شوية وعيون فريد على ملامحها مش مصدق كلامها راحت اسيل قربت من فريد بكل حب. اسيل بحب: أنا بحبك يا فريد ومش هكون غير ليك إنت وبس.

اسيل خلصت كلامها وراحت مقربة من خد فريد وراحت بسته وسط صدمة فريد اللي أول ما اسيل قربت منه راح لف إيده على وسطها بتملك وبقى يتكلم وهو مغمض عيونه. فريد: وأنا أوعدك إنتي مش هتكوني غير ليا أنا وبس يا قلب فريد ❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...