الفصل 3 | من 27 فصل

رواية عشقت ابنت اختي الفصل الثالث 3 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,548
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

في يوم فريد كان قاعد في البيت، وأسيل كانت نزلت مع جنة صاحبتها. فريد قام بيدور على ورق بتاعه، ولما زهق وملقاش، قعد يفتكر راح فين. افتكر إنه اداه لنجوى عشان تشيله. راح داخل أوضة نجوى وبدأ يفتح الأدراج ويدور. فتح درج معين لقي فيه ورق كتير، طلعهم وبدأ يدور فيهم. وهو بيدور، لفت نظره ورقة، مسكها وبدأ يضحك. بص لقي نفس الورقة بس متغير فيها معلومات، ما عدا الاسم الأول كان هو هو، فريد.

أول ما فريد لقي الورقتين، وقف في مكانه مصدوم ونسي الورق اللي كان بيدور عليه. وهو واقف مصدوم، لقي نجوى دخلت عليه. نجوى: فريد، انت بتعمل إيه هنا دلوقتي؟ مش المفروض إنك في الكلية؟ وفين أسيل؟ وحشتني أوي. فريد بصدمة: إيه ده يا ماما؟ نجوى باستغراب: إيه يا حبيبي؟ خير؟ فريد قرب منها واداها الورقتين، وسط صدمة نجوى. نجوى بقلق: انت... نجوى مكملتش كلامها بسبب فريد اللي بدأ يتكلم. فريد بترقب: إزاي ده؟ ها؟

إزاي فيه شهادتي ميلاد لأسيل؟ معنى كده إيه؟ نجوى: انت إزاي تدخل وتدور على حاجة في أوضتي؟ دي تربيتي ليك يا فريد؟ بتدور ورايا؟ فريد: انتي عارفة كويس إن مش أنا اللي أعمل كده. أنا كنت بدور على ملف بتاعي. دلوقتي أنا عايز أفهم حاجة. معنى إيه إن أسيل ليها شهادتي ميلاد؟ نجوى قربت من فريد وخَطفت منه الورق وبدأت تحاول تفكر في أي كذبة. نجوى: دي بابا أسيل طلعها عشان كانت ضاعت مرة وهو اضطر إنه يطلع غيرها. أيوه، هو كده.

فريد: المفروض إني أصدق كلامك ده وأقعد ساكت، مش كده؟ نجوى: قصدك إيه يا فريد؟ إني هكدب مثلاً؟ فريد: ماما، أنا قبل ما أسألك، أنا شفت الأسامي كويس عشان كده بسأل. فريد بدأ يلف حوالين نفسه وهو بيتكلم، ونجوى كانت واقفة مرتبكة ومش عارفة ترد تقول إيه. حالتها دي خلت فريد يتأكد من كذبها. فريد بجنون: معنى كده إن أسيل أصلاً مش بنت سوسن وراشد، مش كده؟ نجوى قربت بسرعة منه: وطي صوتك، لحسن أسيل تسمع.

فريد: اطمني، أسيل أصلاً مش هنا. معنى كده إن كلامي صح، مش كده؟ نجوى بحزن: انت مش فاهم حاجة. دي أمانة أختك ليا، مينفعش أتكلم فيها. فريد: معنى كده إن أختي ضحكت علينا وإنتي كنتي عارفة، مش كده؟ نجوى: أنا مكنتش أعرف غير قبل الحادثة بشهر، لما كنت عندهم. وقتها اتفاجأت زي زيك بالظبط. فريد: طيب وهي وراشد إزاي يعملوا كده؟ إزاي؟ نجوى

بحزن على بنتها الميتة: أختك كانت تعبانة وكان صعب إنها تخلف يا فريد. انت وقتها كنت صغير وكنا بعيد، أنا وإنت وهي. كانت قاعدة مع جوزها في محافظة تانية عشان كده عملت كده. فريد: طيب ليه تكتبها باسمها؟ وليه تعيشنا كل ده معاها على إنها مننا وهي أصلاً... فريد قال آخر كلمة وهو مش متخيل إن بعد كل ده تطلع أسيل مش قُربته ولا فيه أي صلة تجمعهم ببعض. نجوى قربت من فريد.

نجوى: فريد، اختك غصب عنها عملت كده. مامت أسيل هي كانت جارة اختك سوسن، وهي اللي كانت موصية سوسن على أسيل. واختك كانت متعلقة بالبنت أوي. وبعد ما أم أسيل ماتت... فريد: تقوم ما تصدق إن هي ماتت وتروح واخداه البنت وتكتبها على اسمها؟ افرضي حد من أهلها عرف، انتي عارفة كان هيحصل إيه؟

نجوى بدموع: كفاية يا فريد، بقا كفاية. اختك كان غصب عنها. وأديك شايف أسيل عايشة إزاي. حتى راشد جوز اختك كتب كل حاجة باسمها. يعني محدش ظالمها فيهم. فريد، آخر ما زهق من الكلام اللي لحد دلوقتي مش مصدقه، ساب نجوى اللي قاعدة على الكرسي وبقت تعيط، وراح طالع بره البيت بسرعة.

أسيل خلصت المحاضرات وبقت واقفة مستنية فريد. من وقت ما قالها إنه راجع تاني وهي مشافتهوش تاني طول اليوم. ومن محاولات كتير إنها توصل له بالفون من رسائل ورن، مكنش بيرد خالص عليها. آخر ما زهقت، بقت تتمشى في الشوارع رغم تعبها اللي كانت بتقاومه، لحد ما وصلت جنب وراحت قاعدة وبقت تدور في شنطتها على حاجة معينة، بس زغللة عيونها كانت سبب إنها متركزش. جات عليها واحدة كبيرة في السن. الست: مالك يا بنتي؟ قاعدة كده ليه؟

أسيل بتعب: هو فين؟ أنا مش لاقيه. الست: هو إيه طيب؟ أقدر أساعدك إزاي؟ أسيل بتعب: كيس مكعبات سكر... كان هنا. راح فين؟ الست: سكر؟ إنتي... الست مكملتش كلامها، لقيت أسيل بقت تغمض عينيها جامد وبقت تهمس بضعف. قربت منها وبقت تحاول تسمع هي بتقول إيه. أسيل بتقطع: فـ فـ فريد.

أسيل قالت اسم فريد وراحت قاطعة النفس خالص. الست بخضة وخوف مسكت شنطة أسيل وبدأت تدور فيها لحد ما لقيت الفون بتاعها. مسكته، ومن حسن حظها إن الفون من غير باسورد. جابت سجل المكالمات، لقيت الاسم اللي أسيل كانت بتقوله، راحت رنت عليه.

عند فريد، كان قاعد بالعربية فوق جبل المقطم، أكتر مكان هادي بيقدر يفكر فيه ويريح أعصابه فيه. كان بيسترجع ذكرياته مع أسيل، وكان سايب الفون في العربية، وكان ساند ضهره عليها من برا. قام من مكانه وبدأ ياخد نفسه ويحاول يهدي نفسه شوية. قرب من العربية لقي الفون بتاعه بينور. مسكه وبص فيه، لقي كذا مكالمة من أسيل. سابه ولسه بيشغل العربية ولسه هيسوق، لقي الفون رن تاني. مسكه ورد. فريد: أيوا يا أسيل.

الست: الحق يا بني، صاحبة الفون. فريد بخضة وخوف: مالها أسيل؟ انطقي. الست: معرفش. أنا لقيتها قاعدة في... وكانت تعبانة، لكن دلوقتي هي مش بترد عليا. فريد وهو بيسوق: خليكي معاها لو سمحتي، وأنا ثواني وأكون عندكوا.

فريد بدأ يسوق بخوف وقلق، وبدأ يلوم نفسه إنه مفكرش حتى إنه يروح ليها. وبعد وقت كان وصل المكان اللي قالت عليه الست. راح وبدأ يتلفت بجنون وعيونه بتدور عليها، ودقات قلبه بتزيد من فكرة خسارتها. بدأ يجري في الشارع حرفياً وهو خلاص دموعه هتنزل. فريد بخوف: رحتي فين يا أسيل؟ فريد خلص كلامه، لقي تليفونه رن تاني. مسكه بسرعة من بعد ما افتكر إنه معاه أصلاً. فريد بخوف: انتوا فين؟ الست: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...