الفصل 7 | من 27 فصل

رواية عشقت ابنت اختي الفصل السابع 7 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
25
كلمة
2,207
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

"هل هناك أكثر وجعاً من أن يقف الكلام بين الفم والحنجرة إن أظهرته ندمت وإن أبقيته تألمت"،،!! أسيل بقت تعيط جامد، راح فريد بقا يقرب منها لحد ما أخدها في حضنه وبقا يسند رأسه على رأسها وغمض عيونه بضعف من دموعها. فريد بحب وحزن: مقولتش ليكي عشان خوفت عليكي يا أسيل، أنا أنا أنا بحبك يا أسيل. أسيل مرة واحدة استوعبت اللي فريد بيعمله وقربه منها، راحت بعدت عنه بصدمة ودموعها مغرقة وشها. أسيل بصدمة: انت بتقول إيه؟

انت إزاي تفكر فيا كده؟ إزااااي؟ فريد: غصب عني قلبي حبك ومعتش قادر أخبي أكتر من كده. أسيل بقت واقفة بصدمة قدام فريد اللي عيونه كان الحب ملياها وبيعرفها بحبه. أسيل: انت انت استحالة تكون فريد اللي أنا أعرفه، إزاي تفكر فيا كده وانت عارف انت بالنسبة لي إيه؟ انت خالي يا فريد. فريد بنفاذ صبر وتعب: لا مش خالك ولا انتي بنت أختي، أنا فريد وانتي أسيل يعني حبنا مش غلط.

أسيل مرة واحدة راحت ضاربة فريد بالقلم وسط صدمة فريد وصدمتها هي كمان. أسيل: انت هتكدب الكدبة وتصدقها، أنا عمري مفكرت فيك بالطريقة اللي انت فكرت فيها دي. فريد: قولتلك غصب عني قلبي حبك وانتي كمان بتحبيني، أنا حاسس بكده. أسيل: انت أكيد مجنون وأنا استحالة هفضل هنا. أسيل بقت تتحرك في آخر كلمة ليها وفريد راح مقرب منها بسرعة ومسك إيدها. فريد: رايحة فين؟ الوقت اتأخر ومفيش خروج.

أسيل وهي بتنفض إيده: ابعد عني وإياك تلمسني تاني، وهخرج من هنا يعني هخرج، عارف ليه؟ عشان وجودي معاك تحت سقف واحد غلط وحرام. أسيل خلصت كلامها وراحت داخلة الأوضة بتاعتها وبقت تغير هدومها وطلعت من الأوضة لقيت فريد واقف قدامها بيحاول يمنعها وهي مصممة تطلع بره البيت. فريد: أنا قولت مفيش خروج دلوقتي، ولو على وجودي أنا هطلع بره البيت وانتي افضلي هنا.

أسيل وقفت مكانها من بعد ما فريد أخد مفاتيح العربية اللي كانت واقعة في الأرض وراح خارج بره البيت وسط نظرات أسيل ليه، اللي أول ما طلع راحت قاعدة في الأرض وبقت دموعها تنزل.

فريد نزل وهو مش عارف يعمل إيه، كل حاجة حصلت مرة واحدة والأمور اتغيرت مبقتش فصفة من بعد اللي قاله واللي حصل. راح واصل عند العربية بتاعته وفضل قاعد فيها بيفكر في اللي هيحصل بعد كده، بس كل ده مكنش هامه فيه غير إن أسيل عرفت الحقيقة وكمان هو اعترف بحبه ليها اللي فضل يخبئ فيه كتير. راح قاعد في العربية وهو مقرر يفضل فيها تحسباً لأي رد فعل من أسيل.

صباح يوم جديد، انفتح الباب ودخلت منه نجوى، اللي أول ما دخلت لقيت أسيل قاعدة مكانها من بليل وعيونها دبلانة وشكلها مش طبيعي، راحت رامت الحاجة في الأرض وجريت عليها بسرعة. نجوى بخوف: أسيل انتي قاعدة كده ليه؟ حصل إيه؟ مالك؟ ردي عليا يا أسيل، ساكتة ليه؟ نجوى كانت بتتكلم بسرعة من خوفها على أسيل اللي ساكتة مبتردش خالص، راحت بقت تبص في كل مكان في الشقة وعيونها بتدور على فريد. نجوى بقلق: فريد فين يا أسيل؟

أسيل أول ما سمعت اسم فريد راحت بصت على نجوى ودموعها بقت تنزل وسط خوف نجوى من رد فعلها. أسيل بدموع: ليه؟ نجوى بخوف: أسيل مالك وفريد فين؟ أسيل بدموع: ليه خبّيتي عليا الحقيقة؟ ليه؟ نجوى بقلق وخوف: حقيقة إيه يا أسيل؟ أسيل: إني مش بنت بنتك ولا حتى هو خالي، ليه؟ أسيل مقدرتش تقول اسم فريد، راحت نجوى بصت عليها بصدمة من إن هي عرفت الحقيقة وبقت تحاول تتكلم. نجوى: انتي انتي عرفتي منين؟

نجوى وهي بتتكلم عيونها برقت للحظة وبقت تبص على أسيل وشكلها وآخر مرة شافت فيها فريد ونظرة عيونه اللي كانت قلقانة منها. نجوى بانتباه: فريد فريد هو اللي قاله مش كده؟ أسيل وهي بتمسح دموعها: لا، أنا سمعتكم وانتوا بتتكلموا. نجوى: طيب فين فريد؟ إزاي يسيبك لوحدك؟

أسيل أول ما سمعت اسم فريد راحت بقت تقوم تمسح دموعها بظهر إيديها وراحت مقربة من أوضتها وسط نظرات نجوى اللي مفيش دقايق ولقيت أسيل طالعة من الأوضة وهي ماسكة شنطة في إيديها، راحت جريت عليها. نجوى: أسيل رايحة فين وإيه الشنطة دي؟ وفريد فريد فين؟ أسيل راحت واقفة قدام الباب قبل ما تفتح قالت: أسيل: رايحة عند جنة صاحبتي، وبالنسبة لـ فريد معرفش هو فين ومش عايزة أعرف.

أسيل فتحت الباب مع آخر كلمة وراحت طالعة من الشقة مع محاولات نجوى إن هي تفهم منها حصل إيه يخليها تتصرف كده وإيه حصل بينها هي وفريد، بس أسيل مكنتش مدية ليها فرصة خالص ولا راضية تقف. موقفتش غير من صوت أول مرة تسمعه، راحت بقت تلف باستغراب هي ونجوى. نجوى بسؤال: حضرتك مين وتعرف أسيل منين؟ منصور بثقة: أنا أعرفها، ده أنا أعرفها زين كمان. أسيل: بس أنا أول مرة أشوفك.

منصور بابتسامة: حقك عليا يا بنت الغالي إني اتأخرت كتير على ما عرفت أوصلك. نجوى بقلق: انت مين وتعرفها منين؟ منصور: أنا منصور الهواري عم أسيل الكبير. نجوى بقت واقفة بصدمة زي صدمة أسيل اللي بقت تتكلم بصوت واطي من الصدمة. أسيل: عـ عـ عمي؟ منصور وهو بيقرب منها: أيوا عمك يا بنت أخوي. منصور خلص كلامه وراح واخد أسيل في حضنه وسط خوف نجوى من فكرة بعد أسيل عنها. منصور: أخيراً وصلتك يا بنت الغالي. أسيل بدموع: عمي.

منصور راح بعد عنها وبقا يبص عليها وعلى نجوى اللي قربت من أسيل بخوف. نجوى: أسيل ادخلي وبعدين نتكلم. منصور راح بص على نجوى ورجع بص تاني على أسيل وشاف الشنطة بتاعته. منصور: شكل القلوب عند بعضها، وانتي جاهزة عشان تيجي معايا. نجوى بصوت عالي: تيجي معاك فين؟ منصور راح ضب العصاية وبقا يتكلم بصوت كله تأكيد وإصرار وعيون زي الصقر. منصور: تيجي على بيت أبوها وسط أهلها وناسها. نجوى قبل ما تعترض راحت أسيل اتكلمت.

أسيل: موافقة يا عمي إني أجي معاك. نجوى باعتراض: أسيل انتي بتقولي إيه؟ منصور: بتقول الصح، تقدري تقوليلي هتقعد هنا بأي صفة؟ وكمان تقعد مع راجل غريب تحت سقف واحد؟ دي حتى تبقا عيبة كبيرة قوي في حقنا إحنا كصعيدة. نجوى بقت واقفة مصدومة من كلام منصور اللي شكله يعرف عنهم كل حاجة، راحت رجعت بصت على أسيل اللي سكتت مع آخر كلام منصور اللي هي كانت هتعمله. راح منصور بص على أسيل. منصور: يلا يا بتي قدامنا سفر.

وراح أخد الشنطة وبقا ينزل وأسيل هي كمان نزلت وراه من بعد ما بصت على نجوى نظرة أخيرة. دخلت نجوى على جوا بسرعة وبقت تدور على الفون عشان تكلم فريد، اللي كان قاعد في العربية طول الليل وغصب عنه من كتر التفكير عينه غمضت. راح صاحي على صوت الفون اللي أول ما سمعه راح رد بسرعة من غير ما يعرف مين. فريد بنوم: أسيل. نجوى بصوت عالي: خمس دقايق وتكون عندي في البيت يا فريد.

وراحت قافلة وسط استغراب فريد، اللي بعد شوية كان نزل من العربية وبقا يطلع الشقة بسرعة وتفكيره كله في أسيل. ليكون حصل حاجة ليها، راح واصل عند الباب اللي كان مفتوح راح دخل بسرعة بخوف وصوته كله قلق وخوف. فريد: أسيل. فريد قال اسم أسيل راح لقي قدامه نجوى اللي كانت قاعدة على الكرسي وأول ما شافت فريد راحت قربت منه. نجوى: عايزة أعرف إيه اللي انت عملته في غيابي يا فريد؟

فريد بقلق بقا يبص حواليه وعيونه بتدور عليها. قطع تفكيره صوت نجوى. نجوى: عملت ليها إيه في غيابي يا فريد؟ انطق. فريد راح قاعد بتعب على الكرسي وبقا يتكلم بصوت واطي. فريد: غصب عني كل اللي حصل، غصب عني. نجوى بترقب حالة فريد: هو إيه اللي غصب عنك؟ فريد: حبيتها غصب عني، لقيت نفسي بحبها معرفش امتى ولا إزاي، بس قلبي حبها. لأول مرة أعمل حاجة مكنش لازم أعملها، بس مش بإيدي. نجوى بصدمة: هي مين دي اللي حبيتها؟

فريد: أسيل. أنا عارف إن مكنش لازم ده يحصل ومستحيل إن هو يحصل، بس حصل غصب عني وعن قلبي. حصل وحبيت واحدة مكنش لازم أحبها ولا حتى أفكر فيها، بس غصب عني. صدقيني يا أمي، غصب عني. أنا جوا قلبي في نار مش عارف أطفيها ولا عارف أخليها تهدأ. عارف إن ده جنون، بس حصل وحبيتها، لأ عشقتها. فريد بدمعة حزينة: عشقت بنت أختي.

نجوى راحت قاعدة من صدمتها من كلام فريد، اللي أول تشوفه بالحالة دي وأول مرة يحب ويوم ما يحب يحب اللي مينفعش يفكر فيها أصلاً. راح فريد بقا يبص عليها وهو بيتكلم. فريد: قولي حاجة يا ماما، متسكتيش كده. نجوى بقلة حيلة: هقول إيه؟ خلاص كل حاجة خلصت. فريد: يعني إيه كل حاجة خلصت؟ نجوى بدموع: أسيل. فريد أول ما سمع اسم أسيل راح قام بسرعة وبقا يتلفت عليها في الشقة لحد ما بص على أمه اللي كانت دموعها بتنزل.

فريد بقلق: أسيل فين يا ماما؟ نجوى: أسيل عمها جه خدها ومشي. فريد بصدمة: عمها مين؟ وإزاي تمشي من غير ما أشوفها؟ أنا كنت تحت في العربية قاعد لحد ما هي تهدي وبعد كده هكلمها. نجوى: أسيل كانت كده أو كده كانت هاتمشي يا فريد. فريد بجنون: واللي اسمه عنها ده عامل إزاي؟ ولا اسمه إيه؟ نجوى: راجل كبير بس من لَبسه وطريقة كلامه من الصعيد. فريد بدقات قلب جامدة: اسمه إيه؟ نجوى بتفكير: قال اسمه منصور الهواري. فريد: منصور الهواري.

فريد راح بقا يتكئ على إيدها جامد وبقا يفكر هيعمل إيه، لحد ما لقى نجوى قربت منه وبقت تتكلم بدموع. نجوى: أنا عايزة أسيل يا فريد، هاتلي أسيل. فريد راح ضم نجوى وهو بيستمد منها قوته وراح غمض عيونه وبقا ياخد نفسه براحة وصورة أسيل قصاد عيونه، راح بقا يهز راسه. فريد بإصرار وصوت واطي: هترجع، لازم ترجع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...