الفصل 8 | من 27 فصل

رواية عشقت ابنت اختي الفصل الثامن 8 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
29
كلمة
2,256
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

بعد ساعات كتير من السفر، كانت أغلب الوقت أسيل ساكتة وسرحانة. من بعد اللي حصل من فريد وظهور عمها وسفرها لبلد أبوها، بقت ساكتة وقلقانة من الحياة اللي هي رايحة ليها بإرادتها. ومن غير تفكير في نجوى اللي هي واثقة إنها مش هتقدر على بعدها أو إنها تتأقلم على المكان الجديد اللي هي رايحة. فاقت على صوت منصور اللي نزل من العربية بهبته، وراح لعند الباب اللي هي هتزل منه. وراح بقا يخبط بإيده اللي فيها خاتم كبير عمل صوت للخبطة.

منصور: يلا يا بت الغالي، وصلنا. أسيل بقت تنزل بقلق وخوف من اللي جاي، وبقت تمشي جنب عمها. وكانت هتروح تاخد شنطتها. الغفير: عنك يا ست البنات، أنا هطلعها. أسيل راحت ماشية لحد ما دخلت جوا البيت اللي كان كبير أوي. وأول ما دخلت، لقيت اللي قربت من عمها بابتسامة. منال: حمدلله على سلامتك يا حاج. منصور: الله يسلمك يا منال، كيفك؟ منال: بخير طول ما حسك في الدنيا يا خويا.

منال كانت بتتكلم مع منصور، راح لفت انتباهه واحدة واقفة ورا منصور وشكلها غريب. منال: إلا مين اللي وراك دي يا خوي؟ منصور: دي أسيل. وراح مشور لـ أسيل إنها تقرب، وهي بقت تقرب منه وسط استغراب منال. منال: أسيل مين؟ منصور وعيونه على أسيل: بت أخوكي صالح يا منال. منال بشهقة وصدمة: بت اللي ما تتسمى؟ منصور راح خابط العصاية بتاعته في الأرض وبقا يتكلم بصوت عالي خوف أسيل، اللي استغربت رد فعل عمتها اللي واقفة ولا هممها حاجة.

منصور: مناااال، قصري حسك، وماعوزش أسمع كلام فاضي. منال بصوت كله غل: انت عاوزني أقف ساكتة وأنا شايفة بنت اللي كانت سبب في موت أخوي. منصور: إني ماعوزكيش تعملي حاجة. ولو القاعدة مش على هواكي، ارجعي بيتك. منال بصدمة: انت بتطردني من بيت أبوي بسببه؟ منصور: زي ما هو بيت أبوكم، هو كمان بيت أبوها. منال بتوعد: ماشي يا خوي، هسكت وماهتسمعش حسي تاني.

وراحت ماشية وعيونها على أسيل، اللي بقت حاسة بعدم الأمان بسبب كلامها. مع إنها مش عارفة هي تقصد إيه، بس خافت منها ومن نظراتها ليها. بقت واقفة متوترة وحاسة إنها تايها. مفقتش غير على إيد منصور، اللي أول ما قرب منها هي بعدت عنه بخضة وخوف. منصور: اهدي يا بتي، متخفيش، ومتأخديش على كلام منال. انتي هنا قاعدة في حماية ربنا، ثم حمايتي.

أسيل بقت تهز راسها بسكات لـ منصور، اللي راح نده على واحدة من البنات اللي بيساعدوه في البيت وقالها توصل أسيل على أوضتها. وطبعًا أسيل طلعت معاها من سكات. وأول ما دخلت الأوضة والبنت قفلت الباب اللي عمل صوت وكان سبب في خضة أسيل، اللي أعصابها مبقتش مستحملة كل الأحداث اللي حصلت معاها. وراحت قاعدة على حرف السرير وبقت سانده راسها على أيديها ودموعها بقت تنزل.

عند أمجد، كان قاعد في الجنينة بتاعة الفيلا بتاعته وبيشرب القهوة بتاعته، لقي الفون بتاعه رن. راح ماسك الفون وبقا يتكلم. أمجد: عملت إيه؟ عرفت حاجة؟ ..: أيوا يا باشا، اللي اسمه منصور كان في القاهرة عندك. أمجد بستغراب: وإيه جابه هنا؟ ..: منا جيلك في الكلام أهو يا باشا. أمجد بنفاز صبر: أخلص قول، عرفت إيه؟ ..: اللي عرفته إنه راح القاهرة يوم ورجع، بس مرجعش لوحده. رجع وكان معاه واحدة. أمجد: واحدة مين دي؟ اسمها إيه؟

..: صراحة كدا، أنا ملحقتش أعرف هي مين ولا اسمها إيه، بس صورتها. أمجد: طيب ابعتلي صورتها. أمجد قفل تليفونه، ومافيش ثواني وصله رسالة وكان فيها صورة. أول ما أمجد شافها، راح واقف بسرعة لدرجة الفنجان وقع في الأرض اتكسر. مروان يخصه: خير يا بابا، مالك؟ أمجد فضل ساكت شوية بيجمع اللي حصل وبيحصل، ومكنش حاسس بوجود مروان خالص. مروان: بابا. أمجد بتوهان: هي لقتها. مروان بستغراب: هي مين دي يا بابا؟

أمجد: أسيل بنت عمتك وفاء يا مروان. مروان: إيه؟ وانت عرفت منين إنها بنت عمتي وفاء؟ أمجد راح مدي الفون لـ مروان، اللي أخده وشاف صورة أسيل ومعاها راجل غريب بلبس صعيدي. مروان: مين اللي معاها في الصورة ده يا بابا؟ أمجد بشر: ده منصور الهواري، أخو صالح الكبير. مروان: قصدك إنه قدر يلقي أسيل؟ طيب إزاي؟ أمجد: اهو ده بقا اللي أنا لازم أعرفه. مروان: طيب وانت هتعمل إيه دلوقتي؟

أمجد: هروح أرجع بنت أختي. لازم تعرف إنها مش لوحدها وإن ليها اللي بيحبها وبيخاف عليها. فريد، من وقت ما اعترف لـ نجوى بحبه لـ أسيل، وهو ساب البيت ونزل وهو مهموم ومش عارف يعمل إيه، ولا عارف إزاي يوصل ليها تاني. من بعد ما كانت بين إيده، بقا دلوقتي ميعرفش حتى الطريق اللي هي مشيت فيه عشان يقدر يوصل ليها ويهدي قلبه اللي بقا يدق بجنون من بعد ما مشيت.

راح واقف بالعربية على جنب في وسط الطريق، وعيونه على الطريق. وقلبه بيدق كل ما يفكر إنه خلاص هيتحرم منها. من بعد ما قدر يعترف بحبه ليها، وعنده استعداد يواجه أي حد ويعمل أي حاجة عشان يقدر يوصل ليها. فاق من كل ده على رنة تليفونه اللي بقا يكنسل كذا مرة لحد ما رد على الرقم اللي بيتصل بعصبية. فريد: الوو. ..: إيه يا دكتور، كل ده مش بترد؟ فريد: مين معايا؟ ..: أغس عليك يا فريد، كدا تنسى عمر حبيبك؟

فريد بهدوء: معلش يا عمر، مختش بالي. وبعدين ده رقم جديد. عمر بضحكة: مهو لو انت كنت رديت من الأول، كنت عرفت إن ده الخط الجديد بتاعي. فريد: تمام، انت عامل إيه؟ عمر: أنا بخير، انت مالك شكلك مضايق؟ فريد: شويا بس. عمر: شويا إيه ده، انت كنت هتولع فيا يا عم، قول مالك يا فريد. فريد بعصبية: مفيش يا عمر، بقا. عمر بهدوء: تمام، أنا في مكان ****، إيه رأيك تيجي نتكلم شوية؟ فريد: تمام يا عمر، أنا قريب أصلًا.

قفل فريد وراح رجع يشغل العربية بتاعته وبقا يسوق بسرعة لحد ما وصل المكان اللي فيه عمر. وراح نزل ودخل. وأول ما دخل، لقي عمر قاعد على الترابيزة بيلعب في الفون بتاعه. راح أول ما شاف فريد قفله وقام سلم عليه. عمر: أخبارك إيه؟ فريد: مش كويس خالص يا عمر. عمر بقلق: مالك يا فريد؟ حصل إيه؟ فريد سكت شوية وبعد كدا اتكلم وهو مش قادر من كتر وجع قلبه.

فريد: يوم ما أقولها إني بحبها، هو هو نفس اليوم اللي اتحرم منها فيه. أنا مش قادر، قلبي وجعني. عمر: هي مين دي يا فريد؟ فريد بصوت واطي: أسيل. عمر بصدمة وعيون مبرقة: أسيل مين؟ بنت اختك يا فريد؟ انت اتجننت؟ فريد بصوت عالي كله وجع: مش بنت أختي. أختي مش بتخلف أصلًا. عمر بصدمة: يعني إيه مش بنت أختك؟ إزاي ده؟ فريد راح حكى له كل اللي هو يعرفه وسط نظرات عمر اللي مصدومة. فريد: يوم ما قولت لها إني بحبها، ضربتني.

عمر: وانت مستني منها إيه؟ تجري عليك وتقولك وأنا كمان يا فريد؟ هي طول عمرها وانت عندها خالها. إزاي عاوزها بين يوم وليلة تنسى؟ فريد: أنا عارف إن هو صعب عليها، بس مش مستحيل. أنا قدرت أنسى إنها بنت أختي وحبتها غصب عني. حبيتها. عمر: هي محتاجة وقت تقدر تنسى فيه إنك مبقتش خالها. وقتها ممكن تشوفك واحد غريب وممكن تحبك أو. فريد بغضب: مفيش أي احتمالات. أسيل ليا وأنا ليها. ولي هيفكر يحرمني منها أو يبعدني عنها، أنا مش هرحمه.

عمر: اهدا طيب وحاول أنت براحة تغير صورتك عندها. خليها تحس إنك مبقتش خالها وإنك واحد غريب بيحبها. فريد بحزن: أوصل ليها، وأنا هعمل المستحيل عشان تعرف إني بموت فيها، مش بحبها وبس. عمر بستغراب: توصل ليها إزاي؟ هي مش في البيت؟ فريد: لا، عمها كان بيدور عليها وعرف طرقها وجاي ياخدها، ومش وأنا مكنتش موجود وقتها. عمر: عمها؟ وده مين ده؟ وظهر إمتى؟ فريد: واحد اسمه منصور الهواري، شكله صعيدي من كلام أمي عليه.

عمر بصدمة: انت بتقول مين؟ فريد بستغراب رد فعل عمر اللي قام من مكانه وبقا يتك على إيده بغضب. راح قرب منه. فريد: مالك يا عمر؟ شكلك اتغير ليه لما سمعت اسمه؟ هو انت تعرفه؟ عمر بغل: إلا أعرفه، ده أنا أعرفه كويس أوي، هو وأخوه.

عند أسيل، كانت قاعدة في الأوضة من وقت ما وصلت وهي قاعدة ومنزلتش منها لحد ما بقت تحس بهبوط بسبب قلة الأكل وإنها ما أخدتش الإنسولين بتاعها. راحت بقت تغمض عينيها بتعب وتحاول تتمالك نفسها إنها ميغمى عليها مرة واحدة. اتخضت وقامت من مكانها لما الباب فتح ودخلت منه منال بغضب، وبقت تقرب منها لحد ما وقفت قدامها وراحت ماسكها من درعها بغل. منال: بقا بسببك انتي إني كنت هنطرد من بيت أبوي. أسيل بتعب: أنا معملتش حاجة، حضرتك اللي.

أسيل قبل ما تكمل كلامها، راحت منال بقت تمسك درعها بكل غل لدرجة إن صوابعها علمت. منال: ماعوزش أسمع صوتك خالص. مش كفاية أمك واللي حصل بسببها زمان، هتيجي انتي دلوقتي تمشي على طريقها؟ أسيل بدموع من كتر الوجع: أنا معرفش انتي بتتكلمي عن إيه، ولا أعرف ماما عملت إيه. منال: أيوا أيوا، نزلي دمعتين واعملي الشويتين دول عليا. فكراك هصدق ولا هيتخيل عليا.

أسيل بقت تعبانة ومش قادرة تقاوم منال اللي بقت تهز فيها مع كلامها اللي أسيل أصلًا متعرفش عنه حاجة، لحد ما بقت مش شايفة قدامها من كتر التعب وراحت واقعة مكانها وقت ما الباب فتح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...