سيقع في شِباك حُبي يومًا ما، سيتذوق سحر عيناي بإرادته، سينبض فؤاده من أجلي، من أجلي فقط، ستتشابك أيادينا حتى نضعها على الحرم سويًا، هذا ما يؤكده لي حدسي كل ليلة. بعد أسبوع عدا على جميع أبطالنا، كانت قاعدة على السرير ماسكة الفون بتفتكر من يومين لما اتفقوا سوا إنهم هينزلوا مع بعض يجيبوا الشبكة بتاعتهم والسعادة اللي هي فيها بقرب تحقيق حلمهم، أخيراً هيكونو لبعض.
قامت مرة واحدة لما وصل ليها خبر إن هو مستنيها تحت، قامت نزلت بسرعة على درجات السلم اللي كانت في سباق معاها عشان تشوفه وتروحوا مع بعض. أسيل بلهفة: فريد، انت جيت؟ فريد بعيون كلها حب: أيوا جيت يا قلب فريد. أسيل بكسوف بقت تبص في الأرض وسط نظرات عيون فريد اللي كان واقف قريب منها، قام بقى يقرب منها بكل حب وهو متوتر من اللي هيقولها. أسيل: مالك يا فريد؟ فريد بتوتر: ماما نجوى تعبانة ولازم أروح لها عند سلوى أختي.
أسيل بقلق: إيه، تيتة نجوى مالها؟ حصل ليها إيه؟ فريد: اهدى، هي كويسة. أنا هروح أشوفها ولو كدا هجيبها معايا وأنا جاي. أسيل: أنا هاجي معاك يا فريد، مش ممكن أسيبك تروح لها لوحدك وأنا أفضل قلقانة هنا. فريد: مش هينفع، أنا مش هتأخر. هما يومين وهاجي أنا وهي. أسيل فضلت ساكتة ومش عارفة ترد تقول إيه ولا تعمل إيه، راحت بصت على فريد. أسيل: يعني إيه يا فريد؟
فريد: أنا آسف، حقك عليا. مكنش لازم أقولك حاجة خصوصاً إن المفروض كنا هنجيب الشبكة. أسيل: متقولش كدا يا فريد، كل شي نصيب والمهم دلوقتي إن نطمن على ماما نجوى. فريد بقى يقرب من أسيل اللي بقت تمسح دموعها اللي بقت تنزل من خوفها وقلقها على نجوى. فريد: أسيل، بلاش تعملي كدا، أنا كدا مش هعرف أتحرك ولا هعرف أعمل حاجة.
أسيل وهي بتمسح دموعها: متقلقش عليا، أنا هنا مع خالو ومروان. أنت خلي بالك من نفسك وابقى طمني عليك طول الوقت وأنا هتصل بيك على طول. فريد راح بايس راسها وبقى يغمض عيونه وهو بيشم ريحتها. فريد بتنهيدة: خلي بالك من نفسك وأنا كمان هكلمك طول الوقت يا حبيبتي. أسيل بحب: حبيبتك. فريد بعشق: أكيد حبيبتي وروح قلبي وكل ما ليا يا أسيل، أنت دنيتي كلها.
فريد بعد عن أسيل من غير ما يودعها عشان هو أصلاً مش هيقدر على بعدها عنه. الأيام اللي كان بيكون معاها في الصعيد وكل واحد في مكان كان بيصبره إن هي معاه في نفس المكان وبيتنفسوا نفس الهوا، لكن دلوقتي هي هتكون في مكان وهو في مكان تاني. بعد ما فريد مشي، أسيل قاعدة مكانها ودموعها بقت تنزل غصب عنها. *** عند عبدالرحمن، وصل عند بيت فاطمة وكان الوقت بليل، قام بقى يخبط على الباب جامد. قامت جدة فاطمة بقت تتحرك عشان تفتح الباب.
جدة فاطمة: براحة يا اللي بتخبط، هي الدنيا هتطير؟ أول ما فتحت جدة فاطمة الباب، لقيت عبدالرحمن قدامها، قامت دخلت وسابته واقف على الباب. عبدالرحمن: فاطمة فين يا حاجة؟ جدة فاطمة: هنتكلم على الباب ولا إيه؟ جدة فاطمة بصوت واطي: صدق اللي قال عليك بهيم. وبقت تتحرك على جوا. قام عبدالرحمن دخل وقفل الباب وبقى يدخل وراها لحد ما وصل للصالون وبقى يدور فيه. عبدالرحمن: فاطمة فين يا سمية؟ جدة فاطمة (سمية)
: اتحشم يا واد، أنت مراتك عندك في أوضتها. عبدالرحمن من غير كلام قرب من باب الأوضة بتاعة فاطمة وبقى واقف وهو بيمسك الأوكرة عشان يفتح الباب، بس كان خايف وقلقان من رد فعل فاطمة. قام بص وراه لما لقي سمية واقفة مركزة معاه، راح فتح الباب ودخل جوا وقفل الباب.
أول ما عبدالرحمن ما دخل، لقي الأوضة نورها هادي، بقى يدور على فاطمة اللي لقاها نايمة على السرير في هدوء. قام بقى يقرب منها براحة لحد ما قعد جنبها على حرف السرير وعيونه عليها بشوق. فاطمة حست بوجود حد معاها في الأوضة، قامت متكلمة وهي نايمة مكانها. فاطمة بنوم: قولتلك مش قادرة آكل يا جدتي. عبدالرحمن بهمس وأيده على شعرها: مش قادرة تاكلي لي يا فاطمة؟ فاطمة بلهفة قامت من مكانها: عبدالرحمن. عبدالرحمن
بحب وأيده على خدها: أيوا يا عيون عبدالرحمن من جوا. فاطمة بزعل وبتبعد عنه: جي لي يا عبدالرحمن؟ عبدالرحمن بندم: جي لمرتي حبيبتي. فاطمة بدموع: مراتك دلوقتي بقيت مراتك، منت عايز تتجوز عليها؟ عبدالرحمن بسرعة: غبي، كنت غبي معرفش النعمة اللي في إيدي عشان أسيب القمر وأبص للنجوم. فاطمة بغيره: يعني بتعترف إن هي حلوة كيف النجوم؟ عبدالرحمن: يعني إنتي سبتي القمر ومسكتي في النجوم؟
بقولك كانت لحظة غباء وتهور، والحمدلله فوقت وعرفتي إني مقدرش أعيش من غيرك. فاطمة بابتسامة بدريها: يعني أفهم من كلامك إيه دلوقتي؟ عبدالرحمن بحب: يعني بحبك يا فاطمة ومقدرش أعيش من غيرك ولا لحظة واحدة، والبيت والأوضة من غيرك ملهومش روح ولا حياة.
عبدالرحمن خلص وبقى يقرب من فاطمة وأخدها في حضنه، وهي كمان بقت تغمض عيونها براحة وتسند راسها عليه. بس مرة واحدة فاطمة بقت تكرمش وشها لما الوجع رجع تاني تحس بيه، بس الوجع المرة دي مكنتش قادرة تتحمله لدرجة إن هي بقت تصوت بصوت كله وجع ودموعها بقت تنزل من كتر الوجع. فاطمة بوجع: آآآه، هموت يا عبدالرحمن. عبدالرحمن بخوف: مالك يا فاطمة؟ حصلك إيه؟ فاطمة بوجع: مش قادرة، الوجع هيموتني.
صوت فاطمة كان عالي لدرجة إن سمية جدة فاطمة دخلت مرة واحدة وهي ماسكة العصاية وبقت تضرب في عبدالرحمن. سمية بصوت عالي: عملت إيه في حفيدتي يا بهيم؟ أنت فاكر إن هي لوحدها من غير راجل يحميها منك ولا إيه؟ عبدالرحمن بخوف ووجع: اهدى يا سمية، والله ما لحقت أقرب منها أصلاً. سمية وهي بتضرب فيه: وكمان كنت ناوي تقرب منها؟ يومك مش فايت النهاردة. فاطمة بوجع: هموت يا جدتي، الحقيني.
سمية بقلق: متخفيش، مش هسيبه غير لما يقول حقي برقبتي وميقربش منك تاني. عبدالرحمن مكنش عارف يسيطر على حركة سمية جدة فاطمة ولا عارف يساعد فاطمة اللي كانت بتتلوى من كتر الوجع، قام بقى يتكلم بصوت عالي. عبدالرحمن: لو مبعتيش من قدامي دلوقتي هرميكي من الشباك يا سمية. سمية لسه هتضرب عبدالرحمن بالعصاية، لقيت عبدالرحمن شال فاطمة من مكانها مرة واحدة، قامت العصاية بتاعتها واقعة منها في الأرض. سمية بقلق وخوف: فاطمة بنت ابني.
عبدالرحمن بقلق: ساعديني ألبسها حاجة عشان نروح المستشفى بسرعة. سمية جابت إسدال بتاع فاطمة ليها، وعبدالرحمن لبسها بسرعة وقام شالها وبقى يتحرك بسرعة، وسمية جدة فاطمة ماشية وراه وهي قلقانة. وبعد وقت كانوا وصلوا المستشفى ونزل عبدالرحمن من العربية بتاعته ودخل بسرعة المستشفى. عبدالرحمن بصوت عالي: دكتور.
بعد وقت كانت فاطمة نايمة على السرير بتاع الكشف والدكتور بيكشف عليها، وعبدالرحمن واقف جنبها ماسك إيدها، وسمية قاعدة على الكرسي اللي جنبه والقلق مسيطر عليها. عبدالرحمن بقلق: مرتي مالها يا دكتور؟ الدكتور: ثواني وهنعرف. المدام بتشتكي من إيه؟ سمية جدة فاطمة: بقالها كام يوم مش بتاكل كويس يا دكتور ولا حاجة نزلت في معدتها.
الدكتور خلص كشف في الوقت اللي فاطمة بدأت تفوق وتحس باللي بيحصل حواليها، وأول ما بتبص كدا لقيت عبدالرحمن اللي ماسك إيدها جامد وعيونه جت في عيونها. الدكتور: الكلام اللي بتقولي ده مينفعش يا حاجة، لازم المدام تتغذى كويس عشان تقدر تحافظ على الجنين ويكون بصحة كويسة. عبدالرحمن وفاطمة بصدمة: إيه؟ جنين مين؟ سمية بسعادة: قصدك إن فاطمة حامل يا دكتور؟ مش كدا؟ قول كدا ونبي.
الدكتور: المدام حامل في شهرين. أنا هكتب لها فيتامينات وياريت أشوفها تاني في أقرب وقت. الدكتور كان بيتكلم مع سمية اللي عيونها بقت تدمع من الفرحة وبقت تبص على فاطمة وعبدالرحمن اللي من فرحته وصدمته بقى يبص على فاطمة اللي هي كمان كانت مصدومة زيه وبقت تحط إيدها على بطنها. فاطمة بصدمة: يعني أنا شايلة جوا بطني حتة منك يا عبدو؟ عبدالرحمن: أيوا يا عين عبدو من جوا. ربنا كرمنا ورزقنا باللي نفسنا فيه.
فاطمة بدموع الفرح: يعني أنا حامل وانت مش هتتجوز عليا عشان تخلف؟ عبدالرحمن: أجوز إيه؟ حد يسيب القمر ويروح يدور على حد غيره؟ إنتي يا فاطمة اللي منورة حياتي وكلامي كان ساعة غضب وراح لحاله. فاطمة بسعادة: يعني مش هتتجوز عليا؟ عبدالرحمن بابتسامة: لا يا أم العيال. فاطمة بضحكة: أم العيال، الله حلوة قوي الكلمة دي يا عبدو. أنا هجيب عيل منك وهمل البيت عيال كتير وأمشي أتشاكل معاهم.
عبدالرحمن بضحكة: بعيد عن إنك تتشاكلي معاهم، أيوا هتجيبيلي عيال كتير يجننونا سوا. سمية جدة فاطمة: والله إنتوا اللي هتجننوني. قوم يا واد أنت وهي، ليكوا بيت يلمكم بدل ما هتفرجو عليا الخلق. عبدالرحمن بعد عن فاطمة اللي انكسفت وبقت تعدل هدومها عشان تقوم تقف. عبدالرحمن بفضول: هتعملي إيه؟ فاطمة باستغراب: هقوم عشان نمشي بدل ما جدتي تولع فينا. عبدالرحمن بابتسامة: لا مش هتمشي ومحدش يقدر يقرب منك.
عبدالرحمن خلص كلامه وقام شايل فاطمة وسط صدمتها بحركة عبدالرحمن اللي هي مش متعودة منه على كدا قدام الناس. فاطمة بكسوف: نزلني يا عبدو، الناس تقول إيه؟ عبدالرحمن بغمزة عين: أهي بعد عبده دي مش هنزلك غير في أوضتنا وعلى سريري. فاطمة انكسفت وبقت تخبي وشها في حضن عبدالرحمن اللي باس على راسها بحب وبقى يمشي وهو مش همه حد، وسمية ماشية وراهم وبتدعي ربنا يديم سعادتهم ويحميهم من شر العين. ***
عند فرح كانت قاعدة في الأوضة بتاعتها وهي زهقانة، كل شوية تلعب في الفون وتروح نرميه تاني مكانه وتكرر الحركة دي. في دخل أركان الأوضة واستغرب قاعدتها. أركان بهدوء: مالك قاعدة كدا لي؟ فرح بنفخ: زهقانة وملانة. أركان: من إيه ده؟ فرح بضيقة: اتخنقت من القاعدة لوحدي. أركان: انزلي اقعدي مع دهب تحت. فرح: نزلت أقعدنا شوية بس برضه زهقانة. قامت تحضر الأكل، جيت أساعدها قالتلي لا متعبيش نفسك. أركان: اطلعي الجنينة غيري جو.
فرح: هو في هنا جنينة؟ أركان: بقا عايشة في البيت ومتعرفيش إن في جنينة؟ فرح: منا مش بنزل من الأوضة ولا بطلع من البيت أصلاً. أركان بهدوء: فرح، من غير لف ودوران، عاوزة إيه؟ فرح بتوتر: عايزة أرجع المستشفى تاني، يا أركان ده بعد إذنك. أركان وهو عيونه عليها: موافق بس عندي شرط. فرح بابتسامة قربت منه: اللي تقول عليه من غير كلام هعمله والله. أركان: السواق هيوديكي ويجيبك. فرح بسعادة: موافقة طبعاً. فرح من فرحتها قامت حضنت أركان.
فرح: شكراً يا أركان، شكراً على كل حاجة عملتها معايا. من أول ما شوفتك وأنت طوق النجاة ليا. أركان بجمود قام ماسك فرح من كتافها وبعدها عنه بسكوت. وقبل ما يطلع من الأوضة فرح مسكت إيده. فرح: رايح فين يا أركان؟ أركان بهدوء: هنزل. قام طالع برا الأوضة وهي بقت واقفة مستغربة تصرفه معاها. قام نزل أركان وهو مضايق، قام بقى يمشي لحد ما وصل عند برق حصانه وبقى يأكله سكر ويحط إيده عليه.
أركان لنفسه بصوت واطي: مش قادر أقرب منك يا فرح، من بعد ما كان حلمي إن يجمعني بيكي بيت واحد، لكن دلوقتي... أركان كان بيتكلم ومش واخد باله باللي واقفة وراه وسمعت آخر كلمة. فرح بصوت واطي: لكن دلوقتي إيه؟ أركان وهو بيلف وشه ليها: بتعملي إيه هنا؟ فرح بابتسامة توتر: قولتلك زهقانة. وصراحة لما شوفتك من الشباك بقى عندي فضول أعرف رايح فين وبتعمل إيه. أركان لف وشه للحصان: ومش كدا غلط إن فضولك يخليكي تمشي ورا أي حد؟
فرح بتلقائية: حد غريب؟ مين؟ أنت جوزي. أركان غمض عينه وبقى ياخد نفسه ومحسش بفرح اللي بقت واقفة جنبه. فرح: ممكن؟ أركان برفعت حاجب: إيه؟ فرح: المس الحصان. فرح قالت كلامها وبقت تحاول تلمس الحصان اللي أول ما فرح رفعت إيدها عشان تلمسه، بقا يرفع راسه. راحت فرح خافت منه وبقت تستخبى في أركان اللي بقى يهدي الحصان. أركان: متخافيش. فرح بخوف وهي ماسكة فيه: أنت شايف بيعمل إزاي؟
أركان قام جايب مكعب سكر وحطه في إيد فرح اللي بقت تمسك فيه أكتر لما شافت هو عايزها تعمل إيه. قام أركان مسك إيد فرح براحة وسط خوفها وبقا يخلي برق ياكل من على إيدها السكر وسط ابتسامة فرح وهي بتبص على برق ومش واخدة بالها باللي غرقان فيها وفي ابتسامتها. *** في مكان تاني، قاعدة على السرير وهي ماسكة الفون وبتتكلم معاه. هي: مش هينفع أشوفك. هو: يعني إيه مش هينفع؟ أنا عايز أشوفك. ولا إنتي مش عايزة تشوفيني؟
هي بكسوف: بالعكس، أنا كمان عايزة أشوفك. هو: من غير بس لو مخلتنيش أشوفك أنا هاجي ليكي عشان تعرفي بحبك قد إيه. هي بقلق: لا متجيش، أنا هاجي ليك. هو بابتسامة: هستناكي يا حبيبتي. قفلت معاه الفون وبقت تفكر في طريقة تشوفه بيها. *** عند أسيل، كانت قاعدة في أوضتها زي العادة من وقت ما فريد سافر وهي مش بتطلع خالص من البيت. مرة واحدة لقيت اللي بيخبط وراح دخل عليها الأوضة. أسيل: خير يا مروان، في حاجة؟
مروان: أنا زهقان وعايز أطلع بس مش لوحدي. إيه رأيك تيجي معايا؟ أسيل برفض: لا، أنا شوية وهنام. مروان بإغراء: هعزمك على العشاء برا وبالمرة نتكلم، عايزك في موضوع مهم. أسيل بفضول: موضوع إيه ده؟ مروان: موضوع حياة أو موت. أسيل بقلق: خير يا مروان، متقلقنيش، أنا مش ناقصه. مروان: واحنا بنتعشى هقولك عليه. يلا البسي. وراح طالع برا الأوضة وعلى وشه ابتسامة انتصار.
قامت أسيل عشان تلبس بس قبل ما تتحرك لقيت الباب بيخبط تاني، قامت فتحتها وهي فاكرة مروان. أسيل: خير يا سُعاد؟ سُعاد بابتسامة: البشمهندس مروان بعت ليكي العلبة دي. أسيل خدت العلبة ودخلت وبقت تفتحها، لقيت فيها فستان سهرة ومعاه ورقة. بقت تشوفها: ( ياريت تلبسي الفستان ده عشان هنروح عيد ميلاد واحد صاحبي الأول)
أسيل بقت مستغربة تصرفات مروان. قامت خدت الفستان ولبسته وكان لونه أبيض طويل وشكله تحفة، عجب أسيل جداً وبان جماله أكتر لما هي لبسته، كان زي اللي متفصل عليها. قامت حطت ميكب هادي وعملت تسريحة بسيطة وجميلة وراحت طالعة من الأوضة، لقيت مروان واقف لابس بنطلون جينز وقميص وكان شكله وسيم. مروان بمغازلة: أوبا! إيه الجمال ده يابن المحظوظة يا فريد. أسيل بقت توطي راسها بكسوف. راح مروان مرة واحدة اتعدل وبقى يتكلم بجدية.
مروان: اتفضلي يلا بدل ما نتأخر. أسيل: هقول لخالو الأول قبل ما نطلع. مروان بسرعة: نايم، أقصد بابا أخد الدوا ونام. أسيل باستغراب: ماشي، يلا نمشي. بعد وقت كانت أسيل ومروان دخلوا قاعة بتاعة احتفالات، بس أول ما دخلو لقوا المكان ضلمة من غير نور. راحت أسيل بقت تتلفت حواليها بقلق. أسيل: إحنا جينا مكان غلط. مروان: مش عارف. ثواني هروح أسأل وأجي.
مروان مدّاش فرصة لأسيل إن هي تتحرك تروح معاه، وراح بعد عنها بسرعة. وهي من خوفها فضلت واقفة مكانها بقلق لحد ما لقيت الإضاءة بقت تيجي واحدة واحدة وهي بقت تتلفت حواليها. لقيت مروان واقف بعيد مع أمجد. بقت تستغرب وتتلفت الناحية التانية، لقيت نجوى واقفة هي وسلوى بنتها وابنها. عيونها أول ما شافت نجوى بقت تدور على فريد بلهفة كانت واضحة عليها. بس مرة واحدة سمعت صوته، بتبص كدا لقيته قاعد على ركبة ونص وفي إيده علبة فيها خاتم.
فريد بحب: تقبلي تتجوزيني؟ أسيل مبقتش مصدقة نفسها ومن فرحتها دموعها بقت تنزل وعيونها سابته على فريد اللي بقى يغمز ليها بابتسامة. فريد: هفضل كدا كتير. أسيل بدموع فرحة: أنت بجد، تقصد بتتكلم جد؟ فريد راح قايم وبقى يلبسها الخاتم وسط ابتسامة ودموع أسيل اللي بقت تبص على كل اللي واقفين وهما بيصفقوا ليهم. فريد بحب: بحبك يا أسيل، بموت فيكي. أسيل بحب: وأنا كمان بحبك أوي يا فريد. فريد قبل ما يحضن أسيل، لقي أمجد ومروان جم عليه.
أمجد بابتسامة: مبروك يا أسيل، مبروك يا حبيبتي. أسيل بابتسامة: الله يبارك فيك يا خالو، ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك. أمجد باس راس أسيل وحضنها. قام مروان مقرب. مروان: مبروك يا أبو نسب. فريد بتوعد: الله يبارك فيك يا أستاذ مروان، حسابك معايا مش دلوقتي. مروان بتوتر: وربنا طلعت مني غصب عني. أسيل باستغراب: هي إيه دي؟ فريد: مش وقته، يلا فيه مفاجأة تانية.
قبل ما أسيل تتكلم، لقيت نفسها قاعدة جنب فريد وخالها قدام المأذون وسط فرحتها. وبعد وقت، المأذون قال كلمته الشهيرة (بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير) . وكملوا السهرة مع كل حبايبهم وسط مباركتهم ليهم ورقص فريد وأسيل مع بعض. وبعد انتهاء الحفلة فريد أخد أسيل وراح طالع على شقته الزوجية. أسيل: أنا مش مصدقة إن أنا بقيت على اسمك.
فريد وهو بيحضنها: صدقي يا قلبي، أنت دلوقتي بقيتي ملكي و بتاعتي. ومش بس كدا، إحنا دلوقتي في العشة الزوجية بتاعتنا. فريد قال آخر كلمة وبقى يقرب من أسيل بحب، وخلاص شفايفهم هتلمس بعض، قام الحرس بتاع الشقة رن. فريد بضيقة: ده مين الفصيل اللي جاي دلوقتي؟ أسيل بكسوف: معرفش. فريد بغيظ: أكيد مروان، هو مش نبر فيها وقال... (مروان بمغازلة: أوبا! إيه الجمال ده يابن المحظوظة يا فريد.)
ملحوظة: فريد كان متابع مروان بالفون في كل حاجة حتى وقت وجوده مع أسيل. فريد راح يفتح الباب وأسيل بقت تمشي وراه وهي بتضحك عليه. وأول ما فريد فتح الباب كانت الصدمة ليه. أسيل بصدمة: عمي. تفتكروا منصور هيعمل إيه؟ وإيه رأيكم في مفاجأة فريد لأسيل؟ ومين اللي كانت بتتكلم في الفون؟ وإيه رأيكم في عبدالرحمن وفاطمة؟ وتفتكروا فرح هتقرب من أركان؟ وإيه سبب بعد أركان عن فرح؟ انخضيتوا في أول البارت مش كدا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!