الفصل 7 | من 18 فصل

رواية عشقت ابنتي الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
21
كلمة
810
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

رهف كانت قاعدة تحت بحزن وأرسلان طلع مع فيفي. مع ضحكاتها السا*يعها، أول ما دخل الأوضة قفل الباب وزقها، رماها على السرير. = انتي تعملي اللي هقولك عليه دلوقت. فيفي وهي بتقوم: عارفة يابيبي.. عندي أخبار. أرسلان بقرف: لا يازفتة مش اللي في بالك.. انتي هتقلعي الجاكت اللي عليكي ده وهتبوظي الميكب اللي على وشك ده وتنعكشي شعرك شوية وتنزل بعد ساعتين وخدتي بالك إن تنزلي بمياعة.. فاهمة.

فيفي باستغراب: وانت جايبني هنا ليه.. وأنا مش هعمل حاجة من اللي قلت لي عليها. أرسلان اتعصب ومسكها من فكها: هتعملي ورجلك فوق رقبتك ولا عايزة أبوك يموت. وزقها بقرف: يلا. وبعد الساعتين، فيفي عملت اللي قالها عليه وبالفعل نزلت. ورهف كانت تحت قاعدة سرحانة، بس قاطعها فيفي وهي نازلة بمياعة ومشيت، ونزل وراها أرسلان. واتجه ناحية المطبخ. = انتي لسه صاحية. رهف باستغراب: أنا ممكن أسألك سؤال على العك ده.

أرسلان: أولاً ده مش عك.. ثانياً اسأل. رهف: انت ربيتني 8 سنين والنهاردة قولتي لي إني مراتك وجبتني البيت ده ونضفته وجبت البت دي ليه؟ ليه بتعمل كده؟ أرسلان: والله اسألي نفسك.. مراتي مش مكفيني أكيد هتسلى مع أي بنت.. صح ولا إيه.. ممكن تكفيني عادي وأنا مش هجيب بنات تاني. وبدأ يقرب منها وعلى وشه نظرات الشهوة. رهف زقته وضربته بالقلم وراحت الأوضة تعيط.

أرسلان طلع أوضة ضلمة وقفل الباب ومسك الحزام، وقلع الجاكت وفضل يضرب نفسه وهو بيتوجع. = أنا آسف آسف ياقلبي آسف مكنش لازم أعمل كده بس مقدميش حل غير إني أعمل كده عشان أخليكي تعترفي إنك بتحبيني. مش هقدر أشوفك وإنتي بتعامليني كده ومش هقدر أشوفك وإنتي قلبك بيتقطع مش هقدر صدقيني أنا عارف إنك بتحبيني بس أرجوكي خلصي الفترة دي اللي صعبة علينا كلنا. أرسلان فضل يضرب نفسه حوالي 4 ساعات. أرسلان راح على أوضته ونام.

ورهف كانت في أوضتها كل الوقت ده منامتش، كانت بتفكر هو ليه بيعمل فيها كده. كان في صراع بين قلبها وعقلها، كانت بتحاول تسيطر على نومها ولكنه غلبها. وجه الصباح الجديد. رهف قامت وحطت الأكل على السفرة وهو بدأ يأكل ببرود وقال: = النهاردة جيجي جاية وخلي بالك كل يوم هيبقى كده وهتسهر لو احتاجنا حاجة. رهف صمتت. أرسلان: مفهوم. رهف: مفهوم. أرسلان خلص فطار ومشي.

ورهف حقيقي كانت بتموت من جواها وبرضو مش عايزة تعترف إنها بتحبه ويظل عقلها يهزم قلبها في كل صراع. وقالت في نفسها إنها لو مشيت حقيقي مش هتعرف تروح في مكان وهي معهاش فلوس أصلاً، أحسن لها تقعد مع الزفت ده وتمشي لما تيجي فرصة كويسة. وجه المساء وبالفعل أرسلان دخل البيت معاه جيجي بس المرة دي شايلها بين إيديه وطلع الأوضة ورماها بقرف وقالها تعمل إيه زي ما عملت فيفي بالظبط بس دي أتقنت الدور كأنه فوق الحقيقة.

وهو نزل وراها وراح عند رهف. = يلا ادخلي نامي. رهف بقرف: هو كل يوم كده. أرسلان: آه لو مش عاجبك قولي.. ممكن أكون أخدت حقي من مراتي عادي. رهف بعياط: وانت فاكر إنك كده بتاخد حق. أرسلان ببرود: لا أبداً. رهف: انت بجد مقرف وحقير ومش تستاهل ضفر مني، أنا بكرهك. وجرت على الأوضة وقفلت الباب وفضلت تعيط بانهيار ونامت. أرسلان راح نفس الأوضة الضلمة وفضل يضرب في نفسه بس المرة دي أكتر لأنه خلاها تعيط.

وجه يوم جديد يحمل أخبار لم تكن بالحسبان. أرسلان نزل وملقاش رهف، استغرب هي راحت فين وهي بتعمل الأكل كل يوم. وراح على الأوضة بتاعته. لقاها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...