الفصل 6 | من 18 فصل

رواية عشقت ابنتي الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
25
كلمة
897
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

اختل توازن رهف، ولحسن حظها كانت الستارة طويلة. رهف لما جت تقع، الستارة شنكلت في رجلها، وبالفعل كانت هتقع بس أبطأ لأنه الستارة عاقتها. في الوقت ده أرسلان جري عليها ولحقها قبل ما تقع. كان ملاحظ إن الستارة هتتفك، وأنقذها. الحمد لله. أرسلان وهو خايف وبيترعش، قلبه عليها. وحاضنها أوي لدرجة كان قفصها الصدري هيتكسر. بس لما حس إنه اشتد في الحضن، بعد عنها وزاح شعرها من على وشها. واتكلم بكل خوف: "انتي.. انتي كويسة؟

رهف زقته بعصبية وبصتله بدموع وهي بتتكلم بذهول تام: "انت.. انت أكيد بتهزر صح؟ وضحكت بدموع: "هههههه أكيد بتهزر.. هههه.. خلاص بقى يلا قول إنها نكتة وخلصنا." أرسلان: "لأ مش نكتة، دي الحقيقة يا رهف." رهف بتحاول تستوعب: "حقيقة إيه؟! أرسلان: "انتي مراتي يا رهف.. مراتي من شهر." رهف بدموع: "مرات مين معلش؟ .. انت. انت بابا، أنا بقولك بابا." أرسلان: "رهف أنا ربيتك، بس صدقيني عشقتك واتجوزتك من سنة." رهف بزعيق:

"عشقت بنتك.. انت مجنون.. اتجوزتني إزاي أصلاً مش برضايا.. إزاااااي؟ أرسلان بدموع: "أيوه. أيوه. عشقت بنتي.. عشقت بنتي اللي ربيتها، عشقتها من وهي عندها 10 سنين، من أول ما شفتك في المستشفى. عشقتك والعشق مش حرام." ثم حاول الثبات واتكلم: "واتجوزتك يوم ما قولتلك أمضي على استمارة الثانوية، وقتها استغربتي إن مضيتي ورق كتير، بس خليتك تمضي من غير ما تاخدي بالك على عقد جواز رسمي، ومن اللحظة دي بقيتي مراتي قولا."

رهف بصريخ ووقعت على الأرض وبدأت تشد في شعرها وتعيط بدموع حارة: "ليييييه.. أنا عملتلك إيه.. ليييييييييه... اااااااه." أرسلان بعصبية مسك إيديها ووقفها: "انتي إيه.. مبتحسيش؟ بعدين مش انتي وعدتيني إن مش هتجوزي عشان تبقي جنبي، وأنا وعدتك برضو.. انتي متضايقة ليه؟ مش كنتي عايزة تتجوزي، اهو اتجوزتك." رهف ضربته بالقلم: "اخرس.. انت ليه اتجوزتني ليه انطققق." أرسلان:

"كلاااااام الناس.. سمعتي ومركزي وحياتي وكل حاجة كانت هتدمر من كلامهم، كلهم كانوا بيقولوا معيشها معاه حرام." رهف: ". وانت ركزت بكلام الناس ومركزتش في مشاعري." أرسلان: "رهف اتقبلي واقعك، من انهارده انتي زوجتي. أنا بقول كدا عشان انتي لسه عارفة، ولو عليا انتي مراتي من سنة." رهف ببرود: "مش هقبل." أرسلان أخدها وجرها للعربية، وهي كانت بتحاول ترفض. هو كان بردو بيركبها بالعنف. ووصلوا عند بيت حقيقي، أأقل ما يقال عليه مهجور.

أرسلان دخلها البيت وزقها لجوا، وهي وقعت على الأرض. أرسلان وهو بيقلع الجاكت: "مش هتقبلي صح.؟ .. انطقييي." بدأ يقلع الكرافته، ورهف بترجع لورا وكل هدومها بقت تراب. رهف برجاء وبكاء: "لأ لأ يا أرسلان متعملش كدا لأ." أرسلان: "انتي اللي عايزة كدا.. انتي." رهف: "لأ لأ." أرسلان بدأ يقطع هدومها، وهي بتتوسل ليه. وبعد دقيقة وقف عن اللي بيعمله، ورهف كانت هدومها متقطعة كلها وبتعيط. أرسلان ببرود وهو بيلبس القميص كويس:

"انتي منهارة كدا ليه كأني عملت حاجة." وقرب منها ومسك فكها بشدة ورفع عينها ليه: "دي قرصة ودن تعرفك أنا أقدر أعمل إيه." وزق وشها، وهي انكمشت وفضلت تبكي ومنهارة. أرسلان: "أنا همشي وهرجع بعد 5 ساعات، تكوني نضفتي البيت ده حتة حتة." رهف بصتله بدموع وصامتة. وهو زعق في وشها: "مفهوووووووووم." رهف بخوف من صوته: "مفهوم."

أرسلان مشي، وهي قامت حاولت تجيب أي عباية عشان تلبسها عشان الجروح اللي على جسمها. ونضفت البيت كله فعلاً، وقعدت على الكنبة مش قادرة من التعب. وحاولت تنام، لكن سمعت صوت عربية، وعرفت إنه أرسلان. وقفت وراحت في اتجاه الباب عشان تفتح وميقلعلهاش حاجة. بس لما فتحت شافته حاضن واحدة وداخل بيها البيت، والبنت بتضحك بمنتهى قلة الأدب. فيفي بمياعة وهي ماسكاه من رقبته: "مين دي يا بيبي؟ أرسلان: "دي الخدامة يا قمر." رهف كانت هتعيط،

بس أرسلان همسلها في ودنها: "إياكي تنامي قبل ما فيفي تمشي عشان هنحتاج حاجات." وطلع الأوضة فوق، وهي حقيقي بتعيط من جواها. عقلها: "هو انتي بتحبيه؟ قلبها: "آه طبعاً." عقلها: "لأ يمكن ده أبوها." قلبها: "لأ يمكن." رهف بصريخ هي اللي تسمعه: "بسسسسس." راحت تقعد قدام للشباك بحزن وساندة راسها وبتبص للنجوم بيأس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...