الفصل 5 | من 20 فصل

رواية عشقت العمدة نور الفصل الخامس 5 - بقلم رنا احمد عماد

المشاهدات
31
كلمة
2,141
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

في دوار وهدان ... وهدان بفخر: برافوا عليكي يا نور، واخيرا مسكنا الحرامي ورجعنا حق الناس، عاش ي حضرة العمده. نور بغرور: تسلم ي ابوي، مانت عارف زين أن قد المسؤولية وزيادة، بنتك بمائه راجل ي ابوي. سعدية بغيظ: لا ي شيخة، كل ده كانت فكرة وتخطيط الظابط كابر، مش ذكاء منك ي ست نور.

وهدان بحده: جرا ايه ي سعدية، ده بدل ما تفرحي لبنتك اللي بتثبت حالها، وبعدين ما الظابط كابر نام الباشا نام، موسيتو كحلي، كنا هنستنى سعادة الباشا لما يصحى ولا إيه. سعدية بتصميم: برضو الفضل بعد ربنا لكابر. نور بغيظ: جرا ايه ي أما، إيه حكايتك مع الظابط كابر، دايما تدفعي عنه كده ليه، وعلي راي ابوي، كنا هنستنى الباشا يصحى ولا إيه.

وهدان بابتسامة: سيبك من أمك ي حضرة العمده، رفعتي راسي قدام النجع كله، ومدير الأمن جاي بكرة يكرمك قدام البلد كلها، ده الحرامي ده كان مدوخ كل القرى اللي حوالينا، وانتي اللي قبضتي عليه ي جناب العمده. نور بارتباك: ها، لا ابوي مش لازمة، هو أنا عملت إيه عاد، ده واجب. وهدان بتصميم: لا طبعاً لازمة تتكرمي، والكل يشوف بنفسه، وأولهم الظابط كابر اللي نافش ريشه على الفاضي، يلا تصبحي على خير ي جناب العمده، يلا ي سعدية.

نور برعب: احيه، احيه، ده كابر هينفخني، معانا يارب. في الطريق... أدهم وهو يقبل العربية بغيظ: عجبك كده ي وش الفقر، أهي العربية عطلت. شمعه وهي تأكل آيس كريم ببرود: وأنا مالي ي أدهومي، عربيتك اللي خربانة. أدهم بغيظ: دلوقتي بقت خربانة، ماشي، هنقعد هنا بقا للصبح لحد ما نلاقي اللي يصلحها. في دوار بدران... بدران بصراخ: ولد ي عمار، عمار. عمار باستغراب: مالك ي ابوي، فيه إيه.

بدران بتحذير: اسمع، ابعد عن موضوع البت نور دي، خالي الرجالة تستنى، مدير الأمن جاي بكرة للي ماتتسماش، والبلد هتبقى ملبشة. عمار بضيق: ده قولنا هنخلصوا، على العموم أنا هبدأ حفر، الجماعة مستنيين، ومتخافش ي ابوي، ولا حد هياخد باله. يوسف بضيق: العوافي عليكم. بدران بجدية: العوافي عليك، مالك كده قالب خلقتك ليه. يوسف بضيق: مفيش ي ابوي. عمار بسخرية: هو فيه غيرها اللي بيقلب خلقته، بت صابحة.

يوسف بغضب: ملكش صالح بيها واصل ي عمار. بدران بغضب: جرا ايه عاد، هتتخانقوا وأنا واقف وسطكم ولا إيه، وانت إيه حكايتك، متبعد عن اللي ماتتسماش دي. يوسف بغضب: بحبها ي ابوي ومش هسيبها واصل، وبعدين هو مين السبب في اللي حصل ده كله. بدران بغضب: إيه يلا، هنعيد الحديد ده تاني، مقولتش، مكنش قصدي، خلاص، هي وأمها بقالهم سنين مش عايزين يصدقوا، وإن شاء الله عنهم مصدقوا. يوسف بغيظ: تصبح على خير ي ابوي.

بدران بحده: وأنا، إنت من أهله ي أخوي، عمار نفذ اللي قولته لك عليه، وبلغ الرجالة يستنوا. عمار: تحت أمرك ي ابوي. في دوار وهدان... صباحاً... وهدان بفخر: يلا ي رافعة راسي، مدير الأمن زمانه على وصول. نور بقلق: تسلم ي ابوي. ريم بابتسامة: أنا جاية علشان أشوفك وإنتي بتتكرمي ي نور. عوض: ي جناب العمده. وهدان: خير ي عوض. عوض: كابر باشا لسه نايم سعادتك. نور بقلق وهمس: استرها يارب، وميصحاش.

وهدان بغيظ: جرا ايه، هو الراجل ده بيشرب حاجة ولا إيه، ده كله نوم، أنا جاي معاك أصحيه. نور بلهفة: ما خلاص ي ابوي، مش لازمة. وهدان بتصميم: عظيم، بيمين، ابدأ، لازم أصحيه علشان يعترف إنه مينفعش ظابط من أساسه، يلا ي عوض. نور بهمس وقلق: صحيح، من حفر حفرة لأخيه وقع فيها، ي وكستك ي نور. في مكتب كابر... وهدان باستغراب: واه عاد، ده ميت ده ولا إيه، ده مش راضي يفوق واصل.

مخيمر: أنا كمان ي حاج وهدان، قلقت عليه جوي، وبعت جبت الحكيم، قالي ده نايم. نور بارتباك: خلاص ي ابوي، سيبه نايم، يمكن تعبان ولا حاجة، وبعدين فكر فيها ي ابوي، من الناحية الإنسانية، يرضيك للراجل يولع في نفسه بعد ما يفوق ويشوف خيبته دي، فكر في أمه طيب. مخيمر: أمه ميتة ي حضرة العمده. نور بغيظ: اكتم ي مخيمر. عوض: ي جناب العمده، ي جناب العمده، مدير الأمن وصل. نور بلهفة: يلا عاد ي ابوي، مينفعش نتأخروا عليه أكتر من كده، يلا.

وهدان بحسرة: كان نفسي أشفي غليلي منه، وأثبتله إنك بمائة من عينته، بس يلا مش مهم. نور بتأثر: سيبه ي أبويا، جايز ربنا يهديه. وهدان: يللا ي بنتي، بس برضك ي بنتي، مش مقتنع، ده نايم فوق الـ 15 ساعة لحد دلوقتي. نور بعصبية: مينام يابوي، إن شاء الله ينام العمر كله، هو نايم في بيت أبونا، يلا ي ابوي، يلا، ربنا يهديك. في الخارج... مدير الأمن بابتسامة: بصراحة، أثبتي كفاءة ي جناب العمده، إنتي مثل لبنات كتير بجد.

وهدان بفخر: طبعاً ي سيادة المدير، دي ولدي ضهري اللي ساندنا وساند البلد كلياتها، نور وهدان. نور بتأثر: شكراً، شكراً يا جماعة، والله كتير عليا الحديد ده، وأنا عملت إيه ي سيادة المدير، ده كله فداء تراب البلد. المدير بفخر: لا إزاي ي جناب العمده، دي إنتي عملتي اللي رجالة كتير منقدرش تعمله. وهدان: على رايك ي سيادة المدير، عندنا الظابط كابر أها، مالوش أي لازمة، ومينفعش يكون ظابط من أساسه. نور بقلق: مش لدرجة دي ي ابوي.

مدير الأمن: ده تكريم بسيط ليكي ي جناب العمده، ومرتبك هيزيد ألفين جنيه لكفائتك في العمل. نور بغرور: تشكر ي باشا، دي أقل حاجة عندي. وهدان بسعادة: اتفضل ي سيادة المدير، هوصل سعادتك. المدير بابتسامة: تمام ي حاج وهدان، اتفضل، عن إذنك ي جناب العمده. نور بابتسامة: اتفضل ي سيادة المدير. لتنظر بفزع من هيئته وهو ينظر إليها بشر لتصرخ بفزع: أبوي خدني معاك ي أبوي... في دوار وهدان... عوض بفزع: الحقي ي حاجة سعدية، الحقي.

سعدية بفزع: فيه إيه عاد ي عوض. عوض بفزع: الظابط كابر معلق العمده نور في سلبه البهايم المدبوحة، والبلد كلها واقفة ومحدش عارف ينزلها واصل. ريم بفزع: ي حزني. سعدية بمكر: تسلم يدك ي كابر، أنا متأكدة إن إنت اللي هتعدل دماغ البت دي وتعرفها إنها بت مش راجل. في الخارج... كابر بغضب وغيظ: بقا أنا تعملي معايا كده، تنيميني علشان تفوزي عليا، أما أوريكِ، مبقاش أنا كابر عبد الحي.

نور بغيظ وارتباك: واه عاد، أنا معرفش إنت بتحدد عن إيه، إنت اتجننت ولا إيه، نزلني. كابر بغيظ: لا ي شيخة، بس غبائك خدعك، ونسيتي إن عندي كاميرا في المكتب، صورت كل اللي حصل، وقعتك معايا سوداء، قسماً بالله لربيكي، ومش هخليكي حتى تحصلي غفير. نور بمرح: واه عاد، كنت بضحك معاك ي كيبو، طلعت عصبي جوي جوي.

كابر بغيظ: كيبو، وعمالة قدام سيادة المدير، وأنا فداء البلد، وكل حاجة فداء للوطن، دي الدمعة كانت قربت تفر من عيني، وألفين جنيه كمان زديهم، وكل ده على قفايا. نور بغيظ: اه، قول كده، هو اللي غيظك كده موضوع الألفين جنيه، خلاص هنقسم سوا، بس نزلني، هيبتي هتروح ي ابن الهبلة. أدهم باستغراب: إيه ده، مش ده صوت كابر. شمعه بقلق: أيوه هو، استر يارب، فيه إيه. أدهم بصدمة: إيه ده ي كابر، مين دي، ومعلقها كده ليه.

شمعه برعب: فيه إيه ي كابر، مين دي. نور بغرور ومرح: إني نور وهدان، عمده الدباح، السن 22 سنة، الحالة الاجتماعية آنسة، الرقم القومي... كابر باستفزاز: آنسة ولا معزة، بتفرق. أدهم باستغراب: هي دي مديرة السجل المدني هنا ولا إيه، دي عايزة حد يطلعلها بطاقة. كابر بتوعد: ده أنا هطلعلها شهادة وفاة إن شاء الله. سعدية بخبث: أكده ي كابر ي ولدي، تعمل كده في العمده.

نور بغيظ: قوليلى ي أما، ده أنا هشطبك من سجل الظباط خالص، هوقفك على مدفع رمضان. كابر بغيظ: مانتي عارفة اللي حصل ي حاجة سعدية. سعدية بابتسامة: عارفة ي ولدي، بس معلش، عندي أنا دي. نور بغيظ: جرا ايه ي وليه انتي، إنتي مخلفة الواد ده من ورانا ولا إيه. سعدية بغضب: اكتمي ي بت، شوفي أبوكي لما يعرف إيه اللي هيحصل فيكي. نور بغيظ وحسرة: والله ووقعتي ي نور على إيد كابر ابن الوارمة. في فيلا سراج الدين...

سراج بابتسامة: منور ي أشرف. أشرف بابتسامة: بنور سعادتك، طبعاً فيه حاجة مهمة ومحتاجين خبرة سعادتك ي سيادة اللواء. سراج باستغراب: خير ي أشرف. أشرف بجدية: حضرتك كنت عارف إن من زمان قدرنا نسيطر على خروج آثار بره البلد. سراج بانتباه: مظبوط، فيه حاجة جديدة ظهرت ولا إيه.

أشرف بجدية: أيوه سعادتك، وصلتنا أخبارية إن فيه شحنات آثار خرجت، وتحديداً من الصعيد، وتحديداً من القرية اللي فيها كابر، وطبعاً سيادتك عارف إنه مينفعش نقلب الدنيا دلوقتي، لازم حل خفي من غير ما حد يلاحظ حاجة، سعادتك عارف إن البلد مش مستقرة. سراج بجدية: طب ما العمده بتاع البلد دي، وكابر، لازم يتحدوا مع بعض بخطة محكمة علشان يعرفوا مين اللي بيعمل كده. أشرف بضيق: للأسف سعادتك، العمده بتاع القرية دي ست، واسمها نور.

سراج بصدمة: معقولة، عمده ست في الصعيد، أكمنك ي سي كابر، عجبتك القعدة هناك. أشرف بابتسامة: بالعكس، سعادتك، اللي وصلني إن العلاقات بينها وبين كابر مش مستقرة خالص، نور شخصية قوية، مش من نوعية البنات اللي كان يعرفهم كابر، وطموحها لأبعد حد، ومستحيل تحس إنها ست أبداً، ومستعدة تعمل أي حاجة علشان البلد. سراج بخبث: طب ما كده خلاص، لقينا الخطة ي أشرف. أشرف بجدية: خطة إيه سعادتك. سراج بمكر وخبث: كابر لازم يتجوز نور...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...