في دوار وهدان ... وهدان بضيق: بعد إذنكم هتحدد مع بتي شوية. سراج بجدية: اتفضل ياحاج وهدان. في غرفة الضيوف. وهدان بضيق: انتي كيف توافقي على حاجة زي دي يانور؟
نور باستغراب: وإيه ياأبويا عاد أنا وافقت بعد موافقتك، وبعدين مانت سمعت بنفسك حديد اللواء أشرف، كل اللي بيحصل ده مصيبة وفي وشنا إحنا، ماتنساش إننا كبرات البلد، يعني لو حاجة زي دي معرفناش نتصرفوا فيها وبسرعة مش بعيد يشيلونا وناس غيرنا تمسك البلد، وانت عارف زين ياأبويا إن لا أنا ولا انت هنستحملوا حاجة زي دي، وبعدين انت مش عارف بتك ولا إيه، ده أنا بميت راجل.
وهدان بجدية: نور يابتي السؤال اللي هقولهولك دلوقتي عايزة إجابة صريحة منكِ، من غير لف ولا كدب، لأن لو عكس كده حصل ساعتها يبقى من غير ماتيجي تعرفيني، تسيبي الدوار والبلد كلها وتمشي وتنسي ساعتها إن ليكي أب. نور بقلق شديد: فيه إيه عاد ياأبويا خوفتني. وهدان بثقة: انتي هتتجوزي الظابط كابر، بس عشان المهمة ومصلحة البلد، ولا فيه سبب تاني؟ نور بارتباك وهي ترسم الجدية: سبب تاني قصدك إيه ياأبويا؟
وهدان بحدة: قصدي انتي فاهماه زين يابنت وهدان، وعايز إجابته منك دلوقتي، لأن بعد كده حسابك معايا هيكون كبير قوي يانور لو سلمتي نفسك لكابر. نور بجدية وثقة: متقلقش عليا ياأبويا، جوازي من كابر عشان المهمة ومصلحة البلد وبس، انت عارف بتك زين، أنا راجلك ياأبويا، راجلك اللي هيفضل في ضهرك، عمري ما هكسرك ياأبويا وأحسسك إنك خلفت حرمة، مش هيحصل ياأبويا. وهدان بانتباه: متأكدة يانور؟
نور بقوة: متأكدة ياأبويا، اطمن، المهمة دي تخلص وكل حاجة هترجع زي ماكانت. وهدان بجدية: وإن حصل العكس يانور؟ نور بقوة: ابقى ساعتها ادفني تحت رجليك ياأبويا. وهدان بجدية: زين يانور، يلا نتطلعوا للناس. في الخارج... وهدان بجدية: تمام ياسيادة اللواء، بس لازم نفهموا زين الموضوع.
أشرف بجدية: الموضوع واضح يا حاج وهدان، نور وكابر هيبانوا متجوزين قدام الناس جواز عادي خالص، بس طبعاً إحنا هنكون متابعين معاهم كل حاجة، وده هيسهلهم إنهم يعرفوا اللي عمل كده من غير مايلفتوا نظره ولا نظر حد. وهدان بغرور: تمام قوي، يعني حضرة الظابط كابر هيتجوز العمده نور. كابر بغيظ: للأسف. نور بغيظ: جوازة الشؤم والندامة.
وهدان بجدية: تمام ياسيادة اللواء، يبقى لازم كابر يجيب لنور بتي شبكة كبيرة قدام الناس، ده مهما كان هيتجوز العمده نور. كابر بغيظ: أنا مهدفعش فيها ولا مليم، آخركم معايا دبله صيني، وهاخد فلوسها بعد المهمة دي ماتخلص، كده أظن كده مكاركم أوي، يعني. نور بغيظ: تصدق بالله أنا محترماك عشان الراجل الكبارة اللي قاعد ده، أنا مش عارفة كيف الراجل المحترم ده خلف واحد زيك.
سراج بغضب: بس اسكتوا انتوا الاتنين، بذمتكم ده شكل ظابط وعمده، ده انتوا محصلتوش عيال الشوارع، اسمع ياحاج وهدان، كل اللي تأمر بيه نور هيكون تحت رجليها، وكلامك معايا أنا. وهدان بجدية: زين، طبعاً هنقعدوا بليل، لازم عمتها وعمها يكونوا موجودين، ونشوف هتجبلوها إيه دهب. سعدية بفرحة: لللللوي. وهدان بحدة: جرا إيه ي وليه اسكتي. كابر بهمس وغيظ: والله هدفع فيكي دهب وانتي متسويش ربع جنيه مخروم.
نور باستفزاز: وعملي فيها سبع رجالة ونافش ريشك وانت بتاخد المصروف من أبوك يا نونة ههههههه. كابر باستفزاز: هتشوفي النونة ده هيعمل فيكي إيه بكرة. نور بخجل شديد: انت سافل وقليل الحياء صوح. كابر باستفزاز: هههههههه قد إيه يا جناب العمده، انت طلعت بتتكسف زي البنات وكده، ده أنا هربيكي. نور بقوة وتحدي: بعينك يا حضرة الظابط، جناب العمده نور هتفضل نور. في فيلا بدران... في غرفة عمار.
كان يسير عمار بغضب شديد وتوعد لذلك الفتاة التي تجوازت كل الحدود واستطاعت أن تفعل المستحيل، فمن تستطيع فعل ذلك مع عمار بدران. بدران بسخرية: إيه ي سبع الرجال. عمار بغيظ: فيه إيه عاد ياأبويا. بدران بغضب: فيه إن اتفضحت في البلد ياعرة الرجالة، لما بت تعمل فيك كده. عمار بغضب شديد: انت فاكرني هسكت؟ أما شغلت البت دي خدامة هنا، مبقاش عمار بدران.
بدران بتحذير: بقولك إيه عاد، ابعد عن البت دي خالص، البت دي أخت الظابط كابر، فاهم يعني إيه، يعني انت كده هتفتح العيون علينا واحنا منقصلش وجع راس. عمار بغيظ: يعني إيه ياأبويا إنشاء الله تكون أخت العفريت، هربيها يعني أربيها. بدران بتحذير: أنا حذرتك يا عمار، لو عملت حاجة فتحت العيون علينا، ل أنا بنفسي هدَفنك بالحياة، سامع. عمار بتوعد: مهما حصل هزلها ياأبويا، واخد حقي منها، وأنا خلاص عرفت هعملوا إيه. في مصنع يوسف...
كان يجلس يوسف وهو يدون بعض الملفات لتقاطعه نجمة بغضب. نجمة بغضب: وبعدين معاك عاد يا يوسف، انت فاكرنا شحاتين ولا إيه. يوسف بعشق: سبق وقولتلك ارفضي برحتك، بس أنا بقا مش هيأس واصل يابنت عمتي. نجمة بدموع: متدفعليش فلوس المستشفى تاني يا يوسف بحذرك. يوسف بابتسامة ساحرة: هدفعها مهما يحصل، انتي بتاعتي، ملكي، ومش هسيبك واصل يانجمة. نجمة بدموع وصراخ: انت بتعمل فيا كده ليه يا يوسف، حرام عليك، ابعد عني عاد.
لتسرع إلى الخارج بدموع ووجع، تعشقه بشدة ولكن قلبها يؤلمها، فوالده قد حرمها من والدها ودمر ذلك العشق، لكن العاشق لا ييأس أبداً. في مكتب كابر. كابر بغيظ: ممكن أعرف إيه اللي حضرتك عملته هناك ده. سراج ببرود: إيه اللي عملته مش فاهم. كابر بغيظ: إن حضرتك تقترح موضوع الجواز ده، انت عارف إننا نقدر نقبض على اللي عمل كده من غير ده كله.
سراج بحدة: لا يا حضرة الظابط مش ممكن، لأننا مش عايزين الموضوع ينتشر، ثانياً إنت إيه مشكلتك، مهمة زي أي مهمة، وأتمنى إنك تنجح فيها وترفع راسي، وبعدين إحنا مش بنعذبك، إحنا هنجوزك. كابر بغيظ: وهو جوازي من زغلول ده مش عذاب. سراج بغضب: إنت هتفضل في التفاهة دي لحد إمتى؟ مالها نور؟
مش فاهم، بنت بميت راجل، شوف المسئولية اللي هي شايلها، المفروض انت اللي تتكسف من نفسك وتعدل من نفسك، والمهمة دي آخر اختبار ليك يا حضرة الظابط، أشرف يلا نتمشى شوية. أدهم بمرح: مبروك عليك ياعريس. شمعه بابتسامة: والله شكلها بنت لطيفة ياكابر، ربنا يوفقكم في المهمة دي يارب. كابر بهمس وغيظ: القبض على المجرمين دول أسهل بكتير من جوازي من زغلول، أوووف، بس برضه ده ميمنعش إن بحب التحدي معاها، ولسه. في دوار وهدان...
ريم بمرح: مبروك ياعروسة. نور بغيظ: وإيه عليكي يابت مالك مصدقة كده ليه، إشحال مانتي عارفة كل حاجة زين. سعدية بابتسامة: خلينا نفرحوا حتى لو بالكدب يا نور يابتي، ده حلم حياتي أشوف عروسة. نور بغيظ: بس لو مكانش الديك الشركسي كنا عرفنا نفرحوا صوح. ريم بمرح: ياأختي انتي تتطولي أساساً. نور بغيظ: أكده يام أم أربع وأربعين.
ريم بضحك: هههههه السماح يا جناب العمده، والله مقصدي، قصدي أن الظابط كابر زي العسل، ده انتي هتشوفي بنفسك يوم الفرح، البنات بتاعة البلد كلها هتحسدك عليه. نور بغيظ: على إيه ياأختي، دي بلوة الواحدة اتبلت بيها، وتعالي هنه ياواكلة ناسك، إيه عملتيه مع صاحبة أدهم ده. ريم بهيام: آه الظابط أدهم، يا عيني عليه، ده خطفني من أول نظرة يا جناب العمده. نور بغيظ: اتحشمي عاد يابت، يعني اللي قولته كان صحيح، دي لعبة منكِ.
ريم بمرح: أعمل إيه عاد، ملقتش طريقة غير كده. نور بغيظ: دي قلة حيا دي. سعدية بابتسامة: يلا ياريم ورانا شغل كتير. ريم بغيظ: جايه ياعمتي، أوووف، براحتك، خليكي عايشة في دور الراجل كده، بكرة لما تحبي هتبقي متمنية إنه يقرب منك ويفضل جنبك طول الوقت، ساعتها هتفتكري حديدك ده وتفتكري كلامي.
لم تعلم نور لماذا تذكرت كابر أمامها وهي تسمع ذلك الكلام، حقاً سيأتي يوماً كهذا، لتطرد نور الفكرة من رأسها، فلا مجال للضعف في حياة العمده نور. في دوار وهدان..... كان الجميع يجتمعون للاتفاق على كل شيء. بدران بخبث (فهو يظن أنه أخيراً قد ارتاح من نور) : ألف مبروك يانور يابتي. نور بضيق: الله يبارك فيك يا عمي. بدران بخبث: ويترا إيه اللي لم الشامي على المغربي. وهدان بحدة: قصدك إيه يا بدران.
بدران بابتسامة: هكون بقصد إيه يا أخوي، ألف مبروك يابتي. صابحة وهي تجلس بتعب: آه الواحد كبر وبقا بيتعب بسرعة قوي. ريم بهمس وخوف: كل ده وبتتعبي، استرها يارب علينا. وهدان باستغراب: وإيه عاد يا صابحة مالك اتاخرتي كده ليه، عقبال مداخلتي. صابحة: أبداً سأخويا، كنت بسلم على مخيمر متعلق على الشجرة، الراجل ده ياأبوي كبير قوي في السن، بس صحته عافية. وهدان بقلق: إيه الصوت ده عاد.
عوض بفزع: يا جناب العمده، عمي مخيمر وقع من على الشجرة، هوديه المستشفى، يسترها ربنا. صابحة بلا مبالاة: يلا خد الشر وراح، هو كده كده كان ميت. ريم بهمس: يلهووي، حتى عم مخيمر مسلمش منها. نور برعب: يلهوي، كابر. كابر بابتسامة وشياكة ساحرة: مساء الخير. صابحة بابتسامة: وإيه واه عاد، إيه القمر اللي دخل علينا ده، والله ووقعتي واقفة يابتي يانور. نور
بفزع وهي تقف أمام كابر: قمر بالستر يا خالتي، ده دايماً صحته تعبانة ومن الدكتور ده للدكتور ده. كابر باستغراب: فيه إيه يانور. صابحة بابتسامة: تعبان إيه يابت ده واقف زي السبع أهو. نور بفزع: الله أكبر، كابر تعال معايا. صابحة بغيظ: شوف البت، والله ما هسيبه. في الخارج... كابر باستغراب: فيه إيه مالك يانور. نور بتنهيدة: مفيش حاجة واصل، بس كان لازم أعمل كده، أصل عمتي عينها وحشة شوي.
كابر باستغراب: وحشة إزاي، بالعكس دي شكلها ست لطيفة. نور بغيظ: مقصدش كده يا سي كابر، قصدي أنها بتحسد، فهمت كده، وانت ماشاء الله جايلي متشيك قوي قوي. كابر بابتسامة وهمس: وإنتي بقا واخده بالك إني متشيك أوي وخوفتي عليا من عمتك، اسميه إيه ده يا جناب العمده. نور بارتباك شديد: هتسميه إيه عاد، كل الحكاية إني خوفت عاد على المهمة لتبوظ، ده كل همي. كابر بخبث: ماشي، المهم أعمل إيه دلوقتي، لازم أدخل.
نور بجدية: روح عاد البس جلابية. كابر بصدمة: إيه جلابية. نور بجدية: أيوة جلابية، يلا عاد بسرعة. في الداخل... نور بغيظ: لبسته جلابية وبرضه زي القمر، أعمل إيه معاه تاني. صابحة بابتسامة: شوفوا بقا يا جماعة، إحنا عالم مش طماعة، بس انتوا برضه هتاخدوا نورتنا، لازم بقا تقدرها. سراج بإعجاب: اللي انتي تقوليه نافذ ي ست صابحة. صابحة بدلع: تشكر ياسيراج باشا، كلامك عسل. ريم بمرح: شوف الكهن بتاع الولية.
صابحة: إحنا هنجيبوا أربع غوايش وأربع خواتم وحلق وتعبان. كابر باستغراب: إيه التعبان ده، ده اللي بيقرص ولا إيه. سراج بمرح: أكيد هنعرف، المهم اللي قالته الست صابحة نافذ. كابر بغيظ: جرا إيه ياسي مهند، هو ده وقته. نور باستفزاز: مش كتير كده يا عمتي، كابر باشا على قده كده. كابر بعند: لا مش كتير، ولو أكتر كمان. سعدية بابتسامة: تمام، يبقى بكرة الحنة وبعده الدخلة، ولا إيه يا جماعة. سراج بجدية: معندناش مشكلة خالص.
كابر بغيظ وهمس: محدش طيقاك، كله عايز يخلص منك. نور بتوعد وهمس: ده أنا اللي هخلص عليك يا كابر باشا، وهتشوف. كابر بغمزة وتوعد: هنشوف ي جناب العمده، هخلص عليكي في حضني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!