من أمام شقه كابر. كابر بغيظ وهو يرتدي بنطلونه: "ها كده اتحشمت ولا أغطي شعري بالمرة؟ نور وهي تنظر إليه بغيظ: "أيوه كده، ولا أنه لبسك ده مش لبس رجالة واصل، الراجل لازم يلبس جلابية تستره وهيبة كده." كابر باستفزاز لها: "خدت بالي أن الرجالة هنا كلها لازم تلبس جلاليب زيك كده." نور بغيظ: "بقولك إيه عاد، من غير حديد كتير، طلع البت اللي جوه دي بدل ما أدخل أجيبها أنا من شعرها وفضيحتكم تبقى بجلاجل." كابر باستغراب: "بت مين؟
عوض بحده: "البت اللي كانت معاك جوه ياحضرة الظابط، أنا سمعتكم وأنتم استغفروا الله العظيم." نور بحده: "استغفر الله العظيم." ريم بخجل: "استغفر الله العظيم." كابر ببرود: "انتوا جاين تتوبوا هنا ولا إيه؟ متخلصوا، فيه إيه؟ نور بغيظ: "هو فيه إيه عاد؟ في حديدنا مش مفهوم ياحضرة الظابط، المسخرة دي متحصلش في بلدنا واصل، إنك تجيب بنات هنا وتنجس البلد، مش هقبل بالحديد ده واصل."
ريم بهيام: "واه عاد يانور، وإذا مكنش القمر ده يجيب بنات هيكون مين؟ كابر بمرح وهمس: "والله انتي اللي قمر." نور بغضب شديد: "اتحشمي يابت بلا قلة حياة." ريم بزهق: "اتحشمنا." كابر بغيظ ونعاس: "بقولك إيه ياحاج زغلول، مفيش حد جوه، ولو عايزة تشوفي خلصي علشان عايز أنام." نور بغيظ: "أكده ماشي، أنا هدخل بنفسي أشوف." في داخل الشقة.
كانت تبحث نور بغيظ في جميع الغرف، لتقع عيناها على كل شيء يخص كابر، ليجذبها صورة مع تلك الفتاة، لتمسك الصورة وهي تنظر إليها بشدة. كابر باستفزاز: "أختي." نور بارتباك: "وأنا مالي أصلاً، كل الحكاية أن شكلها بنت جميلة، وانت إيه أصلاً اللي دخلت وأنا موجودة؟ كابر بنعاس شديد: "اللي دخلني إني نعسان على الآخر." نور بغيظ وهمس: "ليلتك سودة ياعوض الكلب، مفيش حد هنا." ولتنصدم وهي ترى كابر قد نام من شدة النعاس، لتسرع إلى الخارج.
نور بغضب شديد: "مفيش حد جوه ياه واكل ناسك." عوض بخوف: "والله ياحضرة العمده كان... نور بحده: "اخرس عاد، ادخل طفي الشقة زين واقفل زين، لأنه نام، يلا." عوض بارتباك: "حاضر ياجناب العمده." ريم بابتسامة: "إيه شكلك ملقتيش حاجة؟ نور بغيظ: "وهو ده عاد اللي غيظني من الحمار ده، خلاني جيتله كده دلوقتي يقول عليا إيه." ريم بابتسامة: "هيقول إيه يستي، ده نايم أساساً مش هيفتكر حاجة واصل، بس انتي شكلك شوفتي حاجة شغلتك."
نور بوجع تخفيه بداخلها: "شوفت صورته هو وأخته، قلبت عليا المواجع، كان نفسي يكون ليا أخ يشيل هو اللي أنا شيلاه ده." ريم بحنان ومرح: "جرا إيه عاد ياجناب العمده، ده انتي بمية راجل." نور بابتسامة: "عندك حق." عوض برعب: "كله كله تمام ياجناب العمده." نور بغضب: "ماشي ياقلّوص الطين، ابقى نضف ودنك بعد كده." يوسف بابتسامة: "العوافي، إيه ياجناب العمده اللي مطلعك وآخر كده." نور بابتسامة حنونة: "كيفك ياأخوي، مصلحة كده كنا بنقضيها."
يوسف بابتسامة: "ربنا يقويكي يانور، وحياة أخوكي عندك متنسي اللي قلتلك عليه." ريم بمرح: "أباه عليك، البت نجمة مش موافقة، مش بالعافية." يوسف بمرح: "وانتي مالك يام أربعة وأربعين." نور بابتسامة حنونة: "متقلقش ياأخويا، أنا هتحدد معاها تاني وربنا يقدم اللي فيه الخير." يوسف بابتسامة: "تسلمي يانور، يلا فوتكم بعافية." نور وريم: "يعافيك يايوسف." في فيلا سراج الدين. شمعه بابتسامة وصراخ: "ياكابر يا بابا."
سراج بابتسامة: "حمد لله على السلامة ياقلب أبوكي." شمعه بابتسامة: "الله يسلمك يابابا، فين كابر." سراج بابتسامة انتصار: "كابر باشا في الصحراء الخضراء في الصعيد." شمعه بصدمة: "الصعيد إيه اللي وداه هناك." سراج بضحك: "هههههه، أنا وديته، وصيت عليه توصية خصوصي علشان يتربى." شمعه بابتسامة: "مش سهل انت برضه ياسراج باشا." سراج بتنهيدة: "أنا كل اللي بتمناه إني أطمن عليكم ياشمعه، أخوكي لازم يتغير، لازم يبقى راجل بجد يعتمد عليه."
شمعه بحنان: "ربنا يخليك لينا يابابا، أنا كمان هتضطر أسافر لكابر الصعيد." سراج بدهشة: "الصعيد ليه." شمعه وهي تأكل: "شغل يابابا، بصراحة موضوع جواز القاصرات ده انتشر أوي، لازم أكتب عنه وأتقابل مع حالات واقعية." سراج بابتسامة: "ربنا يكرمك يابنتي ويوفقك." في الصعيد. صباحاً في شقة كابر. كان يقوم كابر وهو يشعر بألم شديد في رأسه. كابر بألم: "آه، الصداع ده، أكيد عشان منمتش كويس، كله من الحاج زغلول." ليقاطعه هاتفه.
كابر بغيظ: "صباح الخير يازفت." أدهم بمرح: "هههههه، إيه يانجم عامل إيه مع المزز اللي هناك." كابر بغيظ: "أخباري زفت ياأخويا، مش عايز مززز، كفاية الحاج زغلول كرهني في صنف الحريم كله." أدهم باستغراب: "مين ياأخويا." كابر بتعب: "مش مهم تعرف، لما أشوفك هبقى أقولك، بقولك انت الأسبوع الجاي عندك إجازة، متيجي تقعد معايا هنا." أدهم: "تمام ياحبيبي، هشوف مع اللواء أشرف وأبلغك."
كابر: "أوك ياحبيبي، هستنى، سلام، آه أقوم أعمل نسكافيه يمكن أفوق." في دوار وهدان. وهدان بغضب شديد: "وبعدين عاد يانور، هنعملوا إيه في سرقة البهائم دي." نور بغيظ: "واه عاد ياأبوي، وأنا هعمل إيه، وبعدين الديك الشركسي ده قاعد هنا دعاية، قاعد يسبسبلي في شعره وخلاص." ريم بمرح: "يلهوي على شعره يلهوي." نور بغيظ: "مش وقتك عاد يانحنوحه." وهدان بجدية: "واد يعوض، عوض." عوض: "نعمين."
وهدان بعصبية: "روح انده للظابط كابر، لازما نشوف حل في الموضوع ده." نور بهمس وغيظ: "أما نشوف شطارتك ياظابط نص لبه انت." في القسم. كان يجلس كابر بلبسه الكاجوال وهو يحمل بيده طبقاً كبيراً من الفشار ويجلس وهو يشاهد التلفاز بضحك شديد. عوض: "كابر باشا." كابر بغيظ: "إيه ياعوض، فيه دكر بط هربان منكم بتدوروا عليه عندي ولا إيه." عوض: "جناب العمده عايز سعادتك." كابر بغرور: "أنا مبروحش لحد، اللي يعوزني ييجيني."
عوض: "ده موضوع مهم جوي ياكابر باشا، والحاج وهدان بنفسه هو اللي بعتني." كابر بتنهيدة: "لا إله إلا الله، يلا ياعوض." في دوار وهدان. كابر بغرور: "كده ياحاج عتمان، جيت للشخص المناسب، اعتبر الحرامي ده تحت إيدك من دلوقتي." وهدان بارتياح: "ياريت ياحضرة الظابط." نور باستفزاز: "متعشمش كده يابوي، ده تاريخه سابقة، هههههههه."
كابر بغيظ: "بقولك إيه يازغلول، بعد ما أنا جيت هما، أنتي مبقاش ليكي وجود أصلاً، مش هخليكوا تستنوا كتير، مش كابر عبد الحي اللي يفلت منه مجرم، عوض تعال معايا." سعدية بابتسامة: "سبحان الله، شاب يرد الروح، شكلك هترتاحي يانور من كل الهم اللي فوق راسك." نور بغيظ: "انتي بتصدقي الحديد ده ياما، ده بوق ولا هيعمل حاجة واصل." ريم بغيظ: "ياشيخة انتي دايماً كده، كاسرة بخاطره." نور بغيظ: "واه عاد افهمي."
وهدان بغضب شديد: "جرا إيه عاد، هنفضلوا نتكلموا عن الظابط كابر أكده كتير، يلا كل واحدة تشوف حالها، وانتي يانور روحي شوفي عملوا إيه في الأرض." نور بخوف: "حاضر يابوي." بدران بخبث: "سلاموا عليكم، كيفكم ياأهل الدار." وهدان بضيق: "أهلا يابدرن، اتفضل ياأخوي." عمار بمكر: "كيفك يابنت عمي." نور بضيق: "اسمي جناب العمده ياعمار، يلا ياريم." من مدخل البلد. كان يجلس كابر بتنكر.
عوض بهمس: "هو سعادتك ليه متأكد أن الحرامي ده من برا البلد ياكابر باشا." كابر بغرور: "ولو أن ذكائك محدود ياعوض، بس هقولك، لازم يكون من بره البلد، لأن البهائم إزاي بتختفي بالطريقة دي، إزاي بيعمل كده أصلاً وهو متأكد إن محدش هيقدر يعرفه، كل ده بيأكد كلامي، واهو بدأت آخد بالي، يلا بينا." من أمام أحد الزرايب. كان يقف كابر بترقب، كان يقف شخصاً وهو ينظر يميناً ويساراً بريبة، لينقض عليه كابر بغضب.
كابر وهو يشهر سلاحه: "سلم نفسك، والله ووقعت على إيد كابر عبد الحي." من أمام الكوخ. وهدان بفرحة: "تسلم إيدك ياكابر يابني، ده كان مدوخنا، ده سرق بهايم." كابر بغرور: "ده شكر على واجب ياحاج وهدان، ده أقل مهمة عندي، أنا ياما قمت بمهمات وخلصت على أكمل وجه." نور بهمس وغيظ: "أقطع دراعي أم كنت بتكذب، انت آخرك يوقفوك على مدفع رمضان."
كابر باستفزاز: "إيه ياجناب العمده، مش سامعلك حس، يعني إيه مش هتعترفي بهزيمتك، بس يلا، ده العادي دايماً، إني هكون متفوق عليكي، وبوجودي هيوقفوكي انتي على مراجيح مولد النبي، اتفضلوا عشان نسلم المجرم." ليفتحوا الكوخ لينصدموا جميعاً مما يروا. نور بحدة: "عمي رضوان، إيه اللي انت عملته ده." كابر باستغراب: "هو ده الحرامي اللي كان داخل الزريبة." رضوان بتعب: "أسرق إيه يابني، ده أنا صاحب الزريبة."
عوض بفزع: "الحق ياجناب العمده، الزريبة بتاعة عم رضوان اتسرقت." كابر بصدمة: "إيييييه." نور بضحك واستفزاز: "هههههههه، جهز حالك ياحضرة الظابط عشان يوقفك على مراجيح مولد النبي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!