في مكتب كابر. أدهم بضحك: ههههههه مش مصدق والله، بقا كابر باشا هيروح الصعيد. كابر بغيظ: شوفت شوفت يآدم، أنا كنت عارف أن أشرف مش ناوي يجيبها لبر معايا. أدهم بابتسامة: ياراجل حرام عليك، ده أنت هتجيب شلل لراجل. كابر بحسرة: يا حسرة عليك يادنجوان الداخلية. في الصعيد. في بيت بدران. كان ينزل عمار بغضب شديد. عمار بغضب: أنت هتفضل كده يآبوي، ساكت على إن البت دي تبقى العمدة وتفضل تتحكم فينا إحنا الرجالة دي؟ الناس أكلت وشنا.
يوسف بحده: أنت علطول كده، عايز الدنيا تكون والعة من حواليك؟ من امتى وأنت من مِتَى كنت بتشتغل نفسك بالحديد ده؟ عمار بغيظ: اسكت أنت ياسيد يوسف، مانت دايماً تدافع عن الحرباية دي. يوسف بغضب: نور زي أختي ومش حرباية ياسيد عمار، أنت اللي النار قايدة فيك وخلاص. بدران بغضب شديد: اكتم أنت وهو، عاد بلاش حدادكم الماسخ ده. روح ياسيد يوسف أنت المصنع ياولدي. يوسف بضيق: حاضر يآبوي.
بدران بحده: اقعد وافهمي حديدي زين، يا واكل ناسك الأرض بتاع عمك وهدان فيها آثار، يعني فلوس ياما. عمار بانتباه: قصدك إيه عاد يآبوي؟ بدران بغيظ: قصدي إننا لازم نكون زين معاهم عشان نعرفوا ناجروا الأرض منهم، فاهم؟ يعني ابعد عن البت ريم واصل، مش ناقصين مشاكل، فاهم؟ عمار بضيق: حاضر يآبوي، حاضر. في فيلا سراج. كان يقوم كابر بتجهيز أغراضه للسفر. سراج بابتسامة واستفزاز: تعيش وناخد غيرها يآكابر.
كابر بغيظ: أنا عارف إن الفرحة مش سيعاك، بس مش عايزك تفرح أوي، رجعلك قريب. سراج باستفزاز: ها، أبقى قابلني، ده أنا موصيهم. كابر بغيظ: أنا كنت عارف إن كل ده مترتب. سراج باستفزاز: خلي بقا المززز ينفعوك هناك في الصعيد. مش هسيبك يآكابر قبل ماتتغير من التفاهة دي وتبقى الظابط كابر عبد الحي اللي أنا بتمنى. كابر بغرور وتحدي: مش هغير يآبا، وهفضل زي ما أنا، متخلقتش لسه اللي يغيرني. من أمام منزل وهدان.
كانت تقف بجلبابها الصعيدي، فكل من يقف أمامها ينكمش خوفاً. فهي نور، لا يدل أي شيء بها على أنها أنثى، بل بالفعل تتصرف كأقوى الرجال. فوالدها لم ينجب غيرها، وتعلم جيداً أنه كان يريد ذكراً، فأصرت على أن تكون رجلاً في كل شيء، إلا أن أصبحت العمدة نور. نور بغضب شديد: هقطع خبرك لو مقلتش مين اللي صور البت أكده ونزل كمان الصور. صبحي بخوف وارتجاف: والله ياسِت الناس أنا ماليش صالح واصل. نور بهمس كفحيح الأفعى: اتكلم ياصبحي.
صبحي بخوف: ده الواد رشاد هو اللي عمل كده عشان هي كانت دايماً بتنفضله، بس أنا والله ماليش صالح يا عمده. نور بغضب جحيمي: كيف ملاكش صالح وأنت كنت عارف كل ده وساكت؟ عوض. عوض الغفير: تحت أمرك ياجناب العمدة. نور بتوعد: علقلي الواد ده ومعاه الواد رشاد، واجمعلي أهل البلد كلهم، لازما يشوفوا عقاب العيال ده قصاد عنيهم. عوض: تحت أمرك ياجناب العمدة. بعد وقت.
كانت نور بقوة تضرب بهم بالكرباج بغضب وغل. كانوا يصرخون، ولكن العمدة نور لا تتهاون مع أحد. ليقاطعهم مجيء الظابط كابر. كابر بغضب وغرور وهو يخلع نضارته: إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟ أنا لسه مستلم البلد هنا وعارف إنها مش هتعدي على خير، بس أحب أعرفكم إني الظابط كابر عبد الحي، واللي لسه معرفنيش يفتح النت ويعمل عني سيرش. إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟
نور بحدة وهي ترمي الكرباج أرضاً: البلد دي بلدنا، وحضرتك هنه للخناقات الكبيرة، الحرائق، تقدر تحقق براحتك، لكن مش في شؤون بلد أنا اللي مسؤولة عنها. كابر وهو ينظر لها بتفحص: أنتِ مين إن شاء الله؟ نور بغرور وقوة: أنا العمدة نور، عمة الدباح. كابر بصدمة: إيه ده؟ معقولة العمدة ست دي؟ بجد غريبة. نور بغرور وحدة: ما غريب إلا الشيطان ياباشا، أنا مش ست، أنا بمية راجل.
كابر بإعجاب وهمس: دي أنتِ مش ست وبس، ده أنتِ ست الستات كلهم، يخربيت عيونك ياشيخة. نور بحدة: احترم نفسك ياحضرة الظابط، واحسنلك متتحدنيش، لأن زعلي واعر جوي جوي. اتفضل بقا على القسم بتاعك. كابر بتحدي وغيظ: بقا كده؟ طيب أنت يابني أنت وهو، لملموا العيال دي وفوقوهم. العمدة نور، أما نشوف آخرتها إيه. عمالالي فيها سبع رجالة في بعض، مبقاش كابر عبد الحي لو مقلعتهاش لبس العمدة ده ولبستها قميص نوم. نور بقوة وغيظ: أنت قلت إيه؟
كابر بغرور واستفزاز: قلت إني هلبسك قميص نوم ياجناب العمدة. نور بخبث ومكر: طب ماتقرب شوية كده عاد. كابر بغرور: ها، كنت عارف إني عجبتك وإنك هتسلمي، أهو. ليقترب كابر بغرور، لتخبطه نور في رأسه بغضب، ليصرخ ألماً: آه آه 😂😂😂😂😂. نور بغرور واستفزاز: عشان تعرف أنت بتحدد مع مين ياحضرة الظابط. كابر بغيظ وألم: طيب أنا هوريكي مين هو كابر عبد الحي. وهدان بقلق: إيه اللي بيحصل ده؟ فيه إيه يانور؟ نور
بغرور وهي تكتم ضحكاتها: أبداً يآبا، كنت بقوم بالواجب مع حضرة الظابط. وهدان بقلق: إحنا آسفين ياحضرة الظابط، هي بنتي نور عصبية بس شوية. كابر باستفزاز: بنتك؟ هي فين دي؟ قصدك زغلول اللي واقف ده؟ بصراحة أنت كده بتظلم البنات. نور بغضب وغيظ: أنا زغلول؟ ياديك ياشركسي أنت. كابر بغيظ: طيب إذا مكنتش أقعدك في بيتكم تخرطي ملوخية، مبقاش أنا ياعمده نص كم أنتِ. في منزل وهدان. سعدية بغضب: أنتِ هتفضلي علطول كده بتتعاملي كيف الرجالة؟
ريم بضيق: ياريتني كنت معاكم. نور يزهق: جرا إيه يآمآ عاد، هتفضلي تقطمي فيا كده؟ قلتلك ده ظابط قليل الحيا وجاي شايف نفسه، بس على مين؟ ده أنا نور، واسمعوا مني، الظابط ده مش هخليه يكمل يومين في البلد دي وهتشوفوا. سعدية بيأس: خد يآعوض العشاء ده وديه لحضرة الظابط كابر. نور بغيظ: إيه اللي عم تقوليه ده يآمآ؟ هو عيل صغير ولا إيه؟ ميطفح لحاله؟ سعدية بغيظ: بقولك إيه عاد، شوفي مصالحك وسيبك من الظابط ده اللي واكل دماغك.
نور بغيظ: واكل دماغي إيه يآمآ؟ ده ولا بفكر فيه أساساً، أنا رايحة أشوف حالي. في شقة كابر. كان ينظر إلى رأسه في المرآة بغضب. كابر بغضب وغيظ: ماشي يانور، أما أوريكي مين. بيرن عليا دلوقتي سوزي. سوزي بحزن: أووه يابيبى، زعلانة عشانك خالص. كابر بخبث: آه، شوفتي؟ شوفتي اللي حصل لحبيبك؟ بقولك إيه، كلميني فيديو، ده أنتِ وحشاني أوي، عايز أبوسك ياروح قلبي. على باب الغرفة كان يقف عوض وهو يحمل صينية الأكل. ليسمع ذلك الحوار.
استغفر الله العظيم، لا المسخرة دي ميتسكتش عليها واصل، لازم أبلغ جناب العمدة. في المندرة. هنيه بابتسامة: ربنا يخليكي لينا ياجناب العمدة، رديتيلي كرامتي في البلد كلها. نور بابتسامة: الحمد لله ياهنيه، وبعد كده خلي بالك من حالك. ريم باستغراب: مالك يآعوض؟ رجعت بالصينية تاني ليه؟ نور بحدة وغيظ: تلاقيه معجبوش أكلنا، الديك الرومي ده. عوض بخجل: لا ياجناب العمدة، ده استغفر الله العظيم. نور بغضب وأمر: جرا إيه يآعوض؟ اتكلم زين.
عوض: بصراحة ياجناب العمدة، أنا روحت لقيت معاه حرمة من أيّاهم، وبيقولوا كلام استغفر الله العظيم. نور بغضب شديد: مش قولتلكم أنه ظابط قليل الحيا؟ قدامي قدامي يآكل ناسك. ريم بلهفة: استني يانور، جايه معاكي. من أمام شقة كابر. نور بغضب شديد وهي تطرق الباب: افتح، افتح الباب يآعر الرجالة، افتح. كابر بنعاس وضيق: إيه؟ جبتي الفطار؟ بأخد نسكافيه الأول. نور بغيظ: نسكافيه؟ وبعدين وهي تتدارى وجهها: يلهوي! إيه ده يآعديم الحيا؟
مش تلبس خلاجتك كلها قبل ماتخرج؟ اتحشم مش كده. كابر باستفزاز: أتحشم أكتر من كده إيه؟ لابس برمودا وتيشيرت، هو أنا خارجلك بالبوكسر؟ وبعدين ده إحنا رجالة زي بعض، مفيش فرق 😂.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!