محمود: ولا يا عمر عمر بغضب: لا دا انت ناوي تخلينا نقراه الفاتحة على روحك محمود بخوف: يا زميلي اهدي كده وبعدين المزة بتاعتك كانت داخلة ومريم حضنتها وشكلها عيطت عمر في نفسه: طب هي بتعيط ليه ممكن تكون متضايقة مني طب اعمل ايه أحمد: عمر مش هتروح الشغل عمر: هروح
(عمر أبوه عيشته مرتاحة وأحمد باباه سيبه له ورث بس بيقول علشان جواز أخته وبيشتغل وبيصرف على دراسته هو وأخته وعلى البيت وأحمد ومحمود بيشتغلوا معاه علشان ميفرقوش بعض مهما كان والتلاتة إيد واحدة) محمود: طب يلا علشان منتأخرش راحوا الشغل نروح للبنات بسنت: عايزة تعرفي مش كده مريم: ايوه بسنت: أنا مش بحبه أنا بعشقه بس مش عايزة أكون واحدة رخيصة متسواش مريم: يعني انت كل ده بتحبيه بسنت: بحبه من زمان من أول مرة اتقابلنا فيها
Flash back 🎬 كانت في تانية اعدادي وهو في أولى ثانوي بسنت ماشية بسرعة الدرس هيفوتها وعمر موطي بيجيب فونة من على الأرض وهوب طلعوا في بعض بسنت: انت يا أعمى مش تفتح عمر: بيبص حواليه انت بتكلمي مين كده بسنت: أنت ياض أنا ليا اسم عمر: محصلناش الشرف والله بسنت: أنت لسه هتتعرف يا بتاع أنت أو إيه كده ورايا حصة ومتأخرة بسنت زقته ومشيت وهو على صوته عمر: يعني أنا هموت وأتعرف عليك
وكان لسه هيمشي لقى ورقة وقعت على الأرض أخدها وفتحها ولقى فيها قلب وفيه سهم مكتوب بسنت والمكان التاني فاضي ومكتوب على جنب الفراغ سيكتمل عند رؤياك Flash back 🎬 مريم: يا بنت اللذينة ده انتي طلعتي مياه من تحت تبن بسنت: يا أختي اتلهي مريم: لا وعاملالي فيها البت المجتهدة اللي مجاش على سكتها الحب بسنت: خايفة قلبي يتكسر مريم: يا هبلة هو في أحلى من كده بسنت: هستنى الشهرين زي ما قال مريم: تمام اوكي بس هما شهرين
وخلصوا وبعد مرور 6 ساعات داخل السنتر بعد انتهاء من درسين ورا بعض خرجوا البنات كانوا واقفين إلا عمر بسنت في نفسها: يعني هروح من غير ما أشوفه أووف مريم: حبيب القلب مش موجود بسنت: اسكتي بقى سارة: هو في هاموت وأعرف بسنت: موتي يا أختي وهبقى أجي أقرالك الفاتحة كل جمعة محمود: ممكن أنا أقرأها طب أحمد: ده أنا هموت وأعمله بسنت حبت توقعهم في الكلام: ده انتوا رزلين زي صاحبكم أحمد: وأنت مالك ومال صاحبنا بسنت: يلاهوي خف يا عسل
أحمد: بقولك يا مريم مريم: نعم محمود: ما تيجي نخرج إحنا الأربعة مع عمر والمزة اللي معاه (محمود كان قاصدها) سارة: أوبا هو لحق يا سطا أحمد: ربنا يهنيه ويسعده مع اللي تستاهله بسنت كانت هتطق واتكلمت بخنقة والدموع مليا عنبها: طب همشي بقى سلام محمود: تحبي تخرجي معانا بسنت: لا شكراً باي الجميع: باي عند عمر عملتوا إيه أحمد: يا بني دي واقعة عمر: طب دول صحابي وبيساعدوني انتوا إيه بقى سارة: ما إحنا بنساعدها عمر: اللي هو إزاي
مريم: بص إحنا التلاتة مبنتفرقش وبصراحة صعبان علينا صحبتنا بتحب ومش راضية تعترف بسبب عنادها Flash back 🎬 مريم: عمر عايزك دقيقة أحمد: وأنا إيه يا بت طرطور واقف مريم: تعال إنت كمان أووف أحمد: لا ما أنا جاي يا ختي عمر: كنتي عايزاني في إيه سارة: هعرف وإلا والله ما هسيبكم مريم: تمام محمود: أخس اجتماع من غيري مريم: لا ما كده البت هتتفضح الصراحة الجميع: بت مين مريم: بسنت عمر: مالها مريم: بتحبك يا عمر
عمر بعدم استيعاب: بجد يا مريم ب... ج..ج..د طب إزاي حكتله مريم كل حاجة تحت تصفيق حار من أحمد ومحمود أحمد: مبروككككككك يا أبو الصحاب مريم: ثانية بس بسنت مش مقتنعة وبتكابر وعاملة خطة ومن ضمنها الموضوع اللي حصل وهنعرف الباقي بعدين Flash back 🎬 عمر: لولاكي مكنتش هعرف أعمل إيه يا مريومة أحمد بغضب: إيه مريومة دي بقولك يا عمر احترم نفسك عمر بضحك: بتغيري يا بطة أحمد: خلاص أنا ماشي ويلا يا أختي ولا ناوية تباتي هنا
وخرجوا وكل واحد راح بيته أما عند بسنت داخلة البيت حزينة اتفاجئت بحاجة فرحتها بسنت: أعاااا حموو حبيبي وتشبثت فيه حمو: حبيبة قلب حمو من جوه (محمد العقاد جينتل في نفسه كده لسه مبتدأ حياته من سنة وكان مسافر أمريكا واشتغل هناك ورجع عشان يأَسس شركته في مصر ويستقر سنة 24 طويل قمحاوي وعينه بني فاتح ومفتول العضلات وشعره كيرلي وحالق من الجناب ونازل على عينه وحاجة آخر قمر) بسنت: سنة بحالها يا ندل محضنكيش حمو:
سامحيني يا كلب البحر بسنت: ماشي يا لموكوس ضحكوا معاه هههههههههههه 😂 الأم: أه يا أختي مش كنتي داخلة دلوقتي عاملالي فيها كئيبة بسنت: هو حد يشوف حمو وميفكش حمو: طب تعالي أوريكي جبتلك إيه بسنت: أشطا عند أحمد ماما يا ماما بيدور عليها مش لاقيها دخل أوضتها لقاها واقعة على الأرض أحمد: ماما يا ماما قوميلي ليلى: داخلة من باب البيت مامي يا ماميا أحمد: ليلى الحقيني تعالي نروح المستشفى أحمد خدها واتصل بعمر ومحمود وراحوا
عمر: اهدي يا ابني مش كده اهدي يا حبيبي أحمد: مش هبقى أمي وأبويا لمحمود: حاسس بيه واكتفى بالصمت (لأنه فقد والدته وعايش مع مرات أبوه) خرج الدكتور أحمد جري عليه إيه يا دكتور للأسف البقاء لله بعد عياط ليلى وأحمد على أمهم بعد مرور ساعات وكأنها سنين جيه معاد الدفنة وكلوا طبعاً كان حاضر بما فيهم بسنت وأخوها حمو ومريم بتهدي في أحمد بعد ما الدفنة والعزاء مريم بحزن: حمادة حبيبي اهدي ونبي
أحمد بدموع: مش قادر يعني أخسر أبويا وأنا عندي 15 سنة وأمي وأنا عندي 17 مريم أوعديني إنك عمرك ما هتسبيني مريم: عمري ما هسيبك ده أنت النص الحلو اللي في حياتي أحمد: ربنا يديمك لي بعد 15 يوم بحلوهم ومرهم مريم: حبيبي القعدة كده مش هتفيدك لو عايزها تبقى مبسوطة انزل شغلك وكمل دراستك أحمد: عندك حق يا مريم مريم: يلا بقى قوم ابتدي مذاكرة هوب 45 يوم عدوا وأول يوم امتحان وكلوا خايف ومتوتر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!