الشخص بعصبية: إيه يا بنت ال**** اللي عملتيه ده؟ بقى بتضربي أسيادك يا بنت ال****؟ أقول إيه ما انتي تربية واحدة ست لازم تكوني ****. مريم بزعيق: متجبش سيرة أمي على لسانك يا حيوان، عشان أمي أنضف وأشرف وأطهر منك ومن عيلتك. على الأقل عرفتنا إيه الحلال وإيه الحرام، مش زيك ***** و******. رد عليها بصفعة قوية كادت أن تسقط أرضاً، ولكن مرام منعتها من السقوط. مرام بعصبية: انت إيه يا أخي؟
يعني مش كفاية اللي عملتوه فينا انت وأهلك، وجاي وراها تكمل علينا؟ مريم بضحك: سيبيه يا مرام، أصل الحقيقة بتوجع. خايف؟ خايف من الفضيحة؟ يا ههه يا حازم بيه. حازم بعصبية: اخرسي، عارفة لو كلمة طلعت بره هقتلك، هقتلك يا مريم. بس مش قبل ما آخد اللي أنا عايزه منك، وبعدين هرميكي رمية الكلاب. مريم بإستفزاز: طب وريني كده.
حازم العصبية عمت عينه، والإتنين مسكوا في بعض، ومرام تشيييصاااوت تشيييصاااوت، وكل ما تيجي تحوش تتضرب في النص، لحد ما الأمن وصل وخدوهم على مكتب العميد. *** عند ياسمين ومروان: في المدرج الدكتور عمال يشرح، ومروان وياسمين ولا فاهمين حاجة. الدكتور: وكده وقت المحاضرة انتهى. وخرج الدكتور. مروان: يا ساتر على ده دكتور، فهمتي حاجة؟ ياسمين: بصراحة لأ. مروان: طول عمرك فاشلة يا روحي. ياسمين: نعم يا روح أمك. مروان: إيه؟ اترشقي؟
بقولك طول عمرك فاشلة. ياسمين: !!!!! مروان: وأنا معاكي يا قلبي، وكمان الدفعة كلها معانا. شوفي. ياسمين: أشوف إيه؟ هتعمل إيه يعني؟ مروان بصوت عالي: يا جماعة حد فهم حاجة من المحاضرة دي؟ الجميع بصوت واحد: لأ. مروان: صلاة النبي أحسن، من أوائل كلية الشرطة بإذن الله، واللي معاه دكتور محمود يدخل في المود. الجميع: هههههههههههههه. وياسمين هتموت من الغيرة. بيطلع مروان الفون وبيتصل بمريم ومش بترد عليه.
ياسمين: ممكن تكون في محاضرة. مروان: أول محاضرة عندها الساعة 11، يعني فاضلها ربع ساعة وتبدأ. ياسمين: طب اتصل بمرام. بيتصل مروان بمرام وبتفتح مرام. مروان وهو ينهض: ليه، انتوا لحقتوا تعملوا مشاكل؟ مروان عيونه تحولت من اللون الأزرق للون الأسود من شدة الغضب، وياسمين تملكها الرعب من منظره. مروان بهدوء ما قبل العاصفة: اقفلي انتي يا مرام. ومروان وياسمين راحوا عند مكتب العميد. *** في مكتب العميد:
كان العميد يجلس مع عمر والدكتور أسر يتناقشون في أمور الجامعة. طق طق طق. العميد: أدخل. رجل الأمن: في شباب كانوا بيتخانقوا. قاطعه المعيد بعصبية: خناقة؟ يا دي الخناقات اللي مش بتخلص، وكمان في أول يوم دخلهم يا ابني. رجل الأمن: حاضر. ودخلهم. العميد بزعيق: أهلاً أهلاً يا حازم بيه، ومالك كده مستعجل ليه؟ دي مش جامعة أبوك هي، لأ دي محترمة. يا أستاذ واا...
حازم: ما تسيبني يا راجل إنت، ده أنا لو جاموسة مش هتشدها وراك كده. ما تخف يا عم الشبح. العميد وحسام بصدمة: مرييييم! هو انتي اللي! التفت العميد لحازم: وكمان مريم اللي هي المثل الأعلى في احترام وتفوق في الجامعة كلها. نهارك أسود. حازم بغيظ: دي واحدة قليلة الأدب، دي كانت ماشية وخبطت فيا وكانت هتقع، بس أنا لحقتها. تروح ضرباني بالقلم ده جزاتي. العميد: يا مريم، الكلام ده صح؟ مريم ببرود: أيوه أنا ضربته، ولو طولت أقتله هقتله.
نظر الجميع إليها بصدمة من ردها الصريح. العميد: انطق، عملتلها إيه؟ حازم: معملتلهاش حاجة. عمر متدخلاً: طب هي هتضربك كده من الباب للطق، أكيد عملتلها حاجة. أسر: مريم، قولي هو عاملك إيه. مريم والدموع تتراكم في عينيها الزرقاء الجميلة.
مريم وهي تنظر لحازم: القلم اللي ضربتهوله بسبب القلم اللي ضربه لأمي، ولما طردها هي وأختي من بيتها في عز الليل والبرد. وقتها أنا كنت مسافرة أنا وأخويا عشان إحنا اللي بنشتغل ونصرف على نفسنا ومنحتاجش حاجة من حد. ماما كلمتنا في التلفون وحكتلنا على اللي حصل، وأنا من ساعتها وأنا حالفة إني أول ما أشوفه أضربه نفس القلم اللي ضربه لأمي، حتى لو على رقبتي. ده سبب القلم. ولما ضربته قالي إني تربية واحدة ست، يعني تربية *****. طب أنا بابا سابني وأنا مكملتش سنة أنا وأخواتي، إذا كان أنا تربية **** هو يبقى إيه؟
لما يطرد أم وعيالها من بيتهم يبقى إيه؟ أما يضرب واحدة في مقام مامته وهو أصلاً ميسواش ضفرها. دي كانت بتحبه أكتر من مروان ومني أنا شخصياً، بس هو عمل بأصله. أما يحاول يغتصب... وانهارت في البكاء الشديد، ورأف الكل بحالها والحالة اللي وصلت إليها. وفي اللحظة دي وصل مروان، وأول ما شاف مريم أخته وحالها، جرى عليها واحتضنها بشدة وهي تشبث به تحتمي فيه. العميد
وهو ينظر لحازم نظرة مميتة: إنت عارف اللي غلط فيها دي وبهدلت عيالها في نص الليالي دي تبقى مين؟ وبالنسبة لي إيه؟ حازم بخوف من نظرته: إيه؟ العميد: حبيبة تبقى أختي. حازم وعمر بصدمة وووووو. *** عند كنزي وكارما: كارما بتتكلم مع شخص في التلفون. كارما: الو؟ إيه يا قلبي؟ مش بترد ليه؟ _: إيه يا بيبي؟ أنا وحشتك أوي كده. كارما: إنت بتوحشني وانت معايا. _: عايز أشوفك، وحشتيني أوي. كارما: وأنا كمان عايزة أشوفك، هقابلك فين؟
_: في النايت كلوب اللي بسهر فيها أنا وأصحابي. كارما: ماشي يا حبيبي، هاجي على الساعة 9 كده. _: ماشي يا قلبي، هستناكي. باي. وبمجرد أن أغلق الخط ابتسم بشر. _: خلاص يا إمبراطور، نهايتك قربت. هههههه. عند كارما أغلقت الخط ولسه هتمشي، ألجمتها الصدمة. "ما تاخديني معاكي الملهى الليلي اللي هتروحيه." كارما بفزع: أنااا أناااا. طاخ! نزل قلم على وشها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!