تحميل رواية عشقت القاسي بقلم بشري شريف pdf
بقلم بشري شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت تجري بأقصى سرعة عندها وهي تبص حواليها بخوف، مش حاسة بنفسها ولا إنها حافية، هدومها ضيقة أوي وشكلها متلخبط. الناس اللي بتبص عليها باستغراب من منظرها، كانت بتجري لحد ما لقت قدامها قصر ودخلته بسرعة واستخبت. بره، كان فيه كام شاب واقفين بيدوروا عليها. "كان لازم تاخد بالك، أهي هربت. وكمان هربت الصبح ومش في أي معاد، ده الظهر يعني فيه ناس، مش هنقدر نعمل حاجة." "وأنا أعمل إيه يعني؟ هي فضلت تصوت، وأنا أول لما دخلت عليها ضربتني وهربت." "بس خلاص، تعالوا نشوفها في القصر." ياسمين أول ما سمعت الجملة دي قلب...
رواية عشقت القاسي الفصل الأول 1 - بقلم بشري شريف
كانت تجري بأقصى سرعة عندها وهي تبص حواليها بخوف، مش حاسة بنفسها ولا إنها حافية، هدومها ضيقة أوي وشكلها متلخبط. الناس اللي بتبص عليها باستغراب من منظرها، كانت بتجري لحد ما لقت قدامها قصر ودخلته بسرعة واستخبت.
بره، كان فيه كام شاب واقفين بيدوروا عليها.
"كان لازم تاخد بالك، أهي هربت. وكمان هربت الصبح ومش في أي معاد، ده الظهر يعني فيه ناس، مش هنقدر نعمل حاجة."
"وأنا أعمل إيه يعني؟ هي فضلت تصوت، وأنا أول لما دخلت عليها ضربتني وهربت."
"بس خلاص، تعالوا نشوفها في القصر."
ياسمين أول ما سمعت الجملة دي قلبها وقع في رجلها، وقبل ما يدخلوا.
"إيه إيه؟ انتوا رايحين فين؟"
"داخلين، اختنا دخلت هنا وعايزين نشوفها."
"لأ، مفيش أي حد دخل هنا."
"أنت متأكد؟"
"آه."
الأربع شباب مشيوا وهم بيدوروا على ياسمين.
أما عند ياسمين، فبصت على البوابة لقت إن السكيورتي قفلها.
ياسمين اتنهدت بحزن واتسحبت ودخلت القصر من جوه. بصت عليه ببهار وفضلت تدور على المطبخ عشان تخرج من الباب الخلفي، لحد ما لقت المطبخ. أول ما دخلت بصت بصدمة وقربت من الأكل اللي على الترابيزة وفضلت تاكل لحد ما دخلت عليها الخدامة.
الخدامة أول ما شفتها صوتت، وياسمين أول ما سمعت صوتها وشفتها صوتت هي كمان.
رواية عشقت القاسي الفصل الثاني 2 - بقلم بشري شريف
أول ما دخلت بصت بصدمة، وقربت من الأكل اللي على الترابيزة وفضلت تاكل لحد ما دخلت عليها الخدامة.
أول ما شفتها صرخت، وياسمين أول ما سمعت صوتها وشافتها صرخت هي كمان.
الخدامة: انتي مين وإيه اللي جابك هنا؟
ياسمين اتوترت، كانت مش عارفة تقول إيه.
الخدامة قربت منها وشدتها وخرجتها برة، وياسمين بتقاوم وقالت: أوعي، سيبيني.
الخدامة: بس...
وكملت لوحدها: اطلعِ نادي قاسي بيه.
والباقي، وفعلاً الخدامة طلعت.
وبعد دقائق كان القصر كله متجمع.
قاسي بغضب: انتي مين؟
ياسمين اتوترت وكانت مش عارفة تقول إيه.
سمير ابن عم قاسي بص على ياسمين وقال بخبث: سيبها يا قاسي، براحة عليها.
قاسي بص عليه بقرف، وبص لياسمين بقرف وغضب وقال: ما تقولي انتي مين يا بت، وإيه القرف اللي انتي لبساه ده؟
ياسمين بصت على نفسها، كانت لابسة فستان ضيق ومقطوع من تحت، وكانت حافية وشعرها متبهدل.
أخت سمير، سوزي، ومن اسمها بعرف إنها حرباية 😂: دي أكيد حرامية.
ياسمين بغضب: لا، أنا مش حرامية.
قاسي بغضب أكتر: امال إيه؟
ياسمين كانت هـ تتكلم، بس قبل ما تتكلم الخدامة من فوق: قاسي بيه، هند هانم تعبانة أوي.
قاسي بصوت عالي: اطلبوا الدكتور.
ياسمين بسرعة: أنا دكتورة.
قاسي بص ليها بقرف وقال بصوت أعلى: اطلبوا الدكتور.
والكل طلع فوق ومعاهم ياسمين عشان مش تهرب.
وبعد ربع ساعة دخل شاب وهو بيقول: إيه اللي حصل؟
تاني ما كملش من الصدمة.
رواية عشقت القاسي الفصل الثالث 3 - بقلم بشري شريف
بعد ربع ساعة دخل شاب وهو يقول:
إيه اللي حصل؟
تانو مكملش من الصدمة.
الشاب بصدمة: إيه كل العدد ده؟ ماينفعش عشان النفس للمريضة.
قاسي بغضب: اكشف عليها.
دخل الدكتور بخوف من قاسي وبدأ يكشف، بس سمع صوت هادئ ورقيق بيقول:
متهيأ لي إن الدكتور الشاطر ما يخافش من أي حد في شغله، عشان لو حصل حاجة للمريض هو اللي هيشيل المسؤولية.
الدكتور ساب السماعة وقال بصدمة: ده... ده صوت ياسمين.
وجملة ياسمين.
ياسمين قربت وقالت بصوتها الرقيق: لو سمحت ممكن أكشف أنا.
الدكتور بص بصدمة وسكت.
ياسمين قربت وبدأت تكشف وهي بتقول: بردوا متهيأ لي إن مهما حصل ماينفعش ننصدم أو ننشغل عن شغلنا، حتى لو إيه حصل، أو حتى لو شفنا أهلنا اللي ماتوا.
وبصت له وقالت: ولا إيه؟
الدكتور ساكت وباصص بصدمة.
ياسمين خلصت وبصت لقاسي وقالت: والدة حضرتك كويسة، بس لازم اهتمام، لأن مافيش اهتمام خالص.
وياريت الاهتمام من دكتورة أو ممرضة، أو تروح المستشفى.
قاسي: تمام.
ياسمين: ياريت نخرج، لأن العدد ده معاها في نفس الأوضة غلط.
الكل نزل والدكتور في نفس الصدمة.
ياسمين قربت منه وهزته وقالت: دكتور... دكتور خالد.
خالد بصدمة: ياسمين.
ياسمين بصت حواليها وقالت: إنت بتكلمني أنا؟
خالد مسكه وقال بغضب: إزاي؟ إزاي إنتي ياسمين؟ إنتي عايشة؟ طب ليه؟ ليه تعملي كدا؟ ليه؟ طب لو مش إنتي بس إزاي؟ مش إنتي؟ ده صوتك وكلامك وطريقتك وشكلك. طب لو إنتي اللي قدامي، مين اللي دفنته؟
ياسمين عيطت وترمت في حضنه وقالت: غصب عني والله غصب عني، كنت عايزك مش تصدق اللي اتقال، كنت محتاجة لك أوي.
ميار اخت قاسي الصغيرة: ادخلوا المكتب اتكلموا.
فعلاً ياسمين وخالد دخلوا المكتب.
قاسي وميار طلعوا أوضة فيها شاشات كتير، وطبعاً كانوا شايفين وبيسمعوا خالد وياسمين.
خالد قعدها وقال: أنا مصدقتش، بس الجثة اللي جت وبعد حوارات وطب شرعي اتأكدنا إن دي إنتي. إنتي مش عارفة إيه اللي حصل لنا. ريم انهارت ولحد دلوقتي في المستشفى، وأنا... أنا تعبت أوي. عارفة كنت هقفل كل حاجة، بس افتكرت كلامك ونزلت الشغل.
ياسمين اترمت في حضنه وصوت عياطها بيعلى.
خالد ضمها وقال: كنتي فين الشهر ده؟
ياسمين بعياط: عند ماجد.
خالد: بتعملي إيه هنا؟
ياسمين: كان خاطفني.
خالد بغضب: يا بني ال...
وبص عليها وقال: عمل ليكي حاجة؟
ياسمين بعياط شديد: لا، بس حاول.
خالد بغضب: أما أوريك يا ماجد يا كلب.
ياسمين: لا يا خالد بلاش، إنت ابعد عشان خاطري.
خالد بغضب: إيه اللي ابعد؟
ياسمين: اسمع الكلام.
خالد بغضب: إنتي السبب في كل ده، إنتي اللي حطيتي نفسك في ده.
ياسمين: إنت عارف ليه؟
خالد بغضب: لا مش عارفة، ممكن توضحي ليه عملتي كدا؟ ليه موتتي ريم؟ ليه خدتي مكانها؟ ليه بتقبلي الذل والإهانة؟ وكل لما أجي أدخل تخرجيني من الموضوع؟ ممكن أعرف ليه؟
ياسمين بعياط: لأني كنت في حالة ضعف. ماما كانت لسه ميتة من كام شهر، وبابا اللي كنت باخد منه القوة مات وراها. فاكر حصلي إيه؟ فاكر دخلت المستشفى تعبت، بس قمت عشان ريم اللي لسه ما تعرفش حاجة في الحياة، يدوب عندها 15 سنة. بخبي تعبي عشانها، وده كان صعب عليا. والحقير ده ييجي يهددني لو مش وافقت إنه يتجوزها ها يموتها. إنت بقى كنت فين؟ إنت كنت مسافر، ومكنش فيه حد معايا يقويني، فكان لازم أعمل اللي عملته.
خالد ضمها أكتر وقال: خلاص الماضي فات، وإحنا دلوقتي في المستقبل. قومي يلا عشان نمشي.
ياسمين: هقعد فين؟
خالد: عند ريم.
ياسمين: تمام.
قاموا وخرجوا، وما كانش فيه حد غير قاسي وميار اللي نزلوا على السلم.
قاسي ببرود: إنتي دكتورة؟
ياسمين: آه.
قاسي: ...
ياسمين بصدمة: لا طبعاً.
رواية عشقت القاسي الفصل الرابع 4 - بقلم بشري شريف
قاسى ببرود: أنتي دكتورة؟
ياسمين: آه.
قاسى: أنتي الدكتورة اللي ها تقعد مع أمي؟
ياسمين بصدمة: لا طبعًا.
وبصت لخالد.
ميّار: ليه؟
ياسمين: خالد قول حاجة.
قاسى: مش محتاج يقول، لأن ده أمر مش طلبي.
ياسمين كانت ها تتكلم، بس خالد قال: تمام.
ياسمين بصدمة: إيه؟
خالد: ياسو حبيبتي هنا أمان ليكي أكتر.
ياسمين بدموع: في القصر أمان؟
خالد: اسمعي كلامي وما تقلقيش، ريم ها تكون كويسة وها تخرج، وجبها تشوفيها.
ياسمين بدموع: طب عايزة أسمع صوتها.
خالد: شوية وها أجيبلكي كل حاجة تخصك، هدومك والفون وكل حاجة تخصك.
ياسمين: تمام.
خالد مشى.
ميّار بصت على لبسها وقالت: تعالي غيري.
ياسمين بدموع: حاضر.
ميّار وياسمين طلعوا.
قاسى بص عليها وقال: إيه حكايتك يا ياسمين؟
قاسى خرج راح الشركة.
وعند ميّار وياسمين:
ميّار طلعت ليها طقم عبارة عن بنطلون أسود عليه تشيرت بينك مكتوب عليه أبيض وكوتشي أبيض.
ياسمين خدت الهدوم ودخلت، خدت شاور ولبست وخرجت.
ميّار بتصفير: إيه الجمال ده!
ياسمين: ده من ذوقك.
وكملت بكسوف: عايزة أسرح شعري.
ميّار: آه طبعًا، خدي.
ياسمين سرحت شعرها وعملته ديل حصان ونزلت خصلتين.
ميّار: بقولكِ؟
ياسمين: اتفضلي.
ميّار: انتي إيه قصتك؟
ياسمين: أنا ماليش قصة.
ميّار: متأكدة؟
ياسمين: آه.
ميّار: طب يلا ننزل تحتي.
ياسمين: يلا.
ميّار وياسمين نزلوا وقعدوا في جنينة.
في مكان تاني في المستشفى:
دخل خالد غرفة كان فيها بنت قاعدة على السرير، بس شكلها تعبانة أوي.
خالد قرب منها بحنان وقال: ريم.
ريم بصت عليه بدموع.
خالد: ليكي مفاجأة.
ريم: إيه؟
خالد: لما أجي، بصي، البسي ده، ها أروح أجيب حاجة من البيت وهرجع آخدك ونروح المفاجأة.
ريم: مش عايزة.
خالد: لا، مش بمزاجك، يلااا.
ريم: حاضر.
خالد خرج وراح الشقة وطلع جهز كل حاجة تخص ياسمين.
وكان خارج من الأوضة اللي شايل فيها حاجة ياسمين، لقى الباب بيخبط بقوة.
خالد قفل الأوضة حلو وقرب فتح الباب، لقى قدامه شخص باين عليه الشر.
ماجد بغضب: هي فين؟
خالد بخبث: هي مين؟
ماجد بغضب: انت ها تستعبط.
خالد: في إيه يا ماجد؟
ماجد: فين ياسمين؟
خالد بحزن مصطنع: الله يرحمها.
ماجد بص عليه بغضب وخرج.
وخالد ضحك وجاب حاجات ياسمين ونزل، ركب العربية وراح خد ريم وطلع على القصر.
ودخل، كانت البنات قاعدة في الجنينة.
قربت عليهم سوزي وقالت بتكبر: انتي يا بتاعة انتي.
ياسمين بصت عليها بقرف وسكتت.
سوزي كانت ها تتكلم، بس ياسمين شافت خالد جاي معاه الحاجة ومعاه ريم.
ياسمين قربت واقفة وهي ساكتة، بس دموعها نزلت.
قرب خالد وهو ماسك إيد ريم اللي كانت مصدومة، وقال: مفاجأة حلوة يا ريم.
ريم حضنت ياسمين وهي بتعيط وبتقول: أووووي مفاجأة حلوة أوووي، وحشتيني يا ياسمين، وحشتيني أووووي، كنتي فين؟
ياسمين طلعتها من حضنه وقالت وهي بتمسح دموع ريم: احنا قولنا إيه؟ ريم الشناوي ما تعيطش أبدًا، إحنا أقوياء وما فيش حاجة تكسرنا، صح ولا لأ؟
ريم هزت راسها بدموع وفرحة وحضنت ياسمين تاني.
خالد: ياسمين، كل حاجاتك أهي والفون أهو.
وطلع الفون.
ياسمين بحب: شكراً يا خالد.
خالد: على إيه يا قلبي.
وبص لريم وقال: يلا يا رورو.
ريم: يلا.
ومسكت إيد ياسمين.
ياسمين بحزن: لا يا قلبي، أنا مش همشي.
ريم: يعني إيه؟
ياسمين: يعني كل يوم ها نشوفها، يلا.
ريم بعياط: لا.
ياسمين: اسمعي الكلام وما تعيطيش.
ريم: حاضر.
خالد: ياسمين مش عايزة حاجة؟
ياسمين: لا، كل اللي عايزاه رقم دولي وفون تاني.
خالد: ليه؟
ياسمين: بعدين.
وآه، افتح حساب باسم ريم وحط فيه فلوس.
خالد: ده ليكي ولكي لريم.
ياسمين: ليا؟
خالد: حاضر.
عاوزة حاجة تاني؟
ياسمين: لا يا حبيبي، شكراً.
دخل قاسى اللي شاف بنت واقفة لوحدها.
قاسى: هو في إيه بقى؟
وبص لقى خالد وميّار وياسمين وسوزي واقفين.
قرب منهم وسمع طلبات ياسمين.
خالد: تمام يا قلبي، ولو عايزتي حاجة قولي ليا وأنا ها أجيبهالك.
ياسمين: كل اللي عايزاه تخلي بالك من ريم، والحاجة دي.
خالد: ما تخافيش على ريم، هي في أمان، وحاضر، الحاجة ها تكون عندك بكرة.
احتام تكون مع عم محمد، لأني مسافر في مؤتمر.
ياسمين: تمام.
ومش عايزة حد يعرف إن لسه عايشة.
خالد: حاضر، بس جوني.
ياسمين: هكلمه.
خالد: تمام، يلا سلام.
ومشى من غير ما يسلم على حد، حتى قاسى.
ميّار بصدمة: انتي ياسمين الشناوي؟
ياسمين: آه.
ميّار: وأنا بقول حاسة إني شوفتك قبل كده.
سوزي بتكبر: تبقي مين الهانم؟
ميّار: انتي مش عارفة ياسمين الشناوي دي عاملة ضجة الفترة اللي فاتت، وعملت ضجة بموتها.
وبصت ليها وقالت: بس انتي إزاي عايشة؟
ياسمين: دي قصة كبيرة.
ميّار: ااااه، انتي لما تطلعي وتقولي إنك عايشة ها تعملي ضجة تاني.
ياسمين: على فكرة انتي واخدة عني فكرة غلط خالص، أنا أتفه من اللي عمالة تقوليه ده.
ميّار: لا، إزاي بقى؟ بس عايزة أقول ليكي حاجة، ماجد الفرماوي وحش، والكل زعلان إنك اتخطبتي ليه وها تتجوزيه.
ياسمين: ليه؟
ميّار: مش عارفة، بس حاسين إنّه مش بيحبك.
ياسمين بتبتسم: انتي عسل أوي بجد، ويا ستي أنا وماجد سبنا بعض.
ميّار بفرحة: بجد؟
ياسمين بضحك: آه والله.
دي ريم مش ها تفرح الفرحة دي.
ميّار: لا، ده الكل ها يفرح.
ياسمين ضحكت.
كل دا تحت سمع قاسى اللي ابتسم، وتحت نظر سوزي اللي متغاظة منها.
بس فجأة سمعوا صويت الخدامة وهي بتقول: قااااااسي، بييييه، ماما حضرتك.
رواية عشقت القاسي الفصل الخامس 5 - بقلم بشري شريف
الخدامه بصويت: قااااااسى بيييه ماما حضرتك
قاسى برعب: مالها
الخدامه بخوف: ماتتالكل
طلع يجرى ودخلوا.
و كانت اول واحده دخلت كانت ياسمين، اللى قربت منها، وبعدها بصت على الخدامه بغضب وقالت: ازاى تقولي فى حاجه انتى ما تعرفهاش
الخدامه بخوف: الجهاز صفر و انا عارفه ان الجهاز يصفر يبقى الشخص مات
ياسمين غمضة عينيها بغضب بتحاول تهدى، وافتكرت كلام خالد وابتسمت وقالت بهمس الكل سمعه: ما هي مفضوحة، موجود معايا في كل وقت.
وفتحت عينيها على صوت ميار وهي بتقول بقلق: ايه يا ياسمين
ياسمين: ده انظار انها بعد وقت هتموت
الكل ارتاح.
قاسى بص للخدامه بغضب وقال: حسابك معايا بعدين، بس دلوقتي روحي طلعي الشنط بتاعت الدكتورة الغرفة اللي انتوا عملتوها
الخدامه بخوف: حاضر
وخرجت بسرعة.
ياسمين بصت في الساعة وجهزت حقنة وحطتها في المحلول.
ميار: ايه ده
ياسمين: ده الدوا
ميار: اه.
بعد ما ياسمين خلصت، فونها رن، بصت عليه واتفاجأت باللي بيتصل.
ياسمين فتحت وقالت: ده لو انتي معايا في اللي بيحصل، كان الخبر مش وصلك بسرعة دي.
جون: عيب عليكي، ده جون.
ياسمين: طب اقفل يا عم جون، لاني في شغل وانت عارف.
جون: كنت هعمل فيك ايه لو انت كنت عارف اني في شغل.
جون: لا يا حبيبتي، سلام.
وقفل.
ياسمين ضحكت ولفّت علشان تخرج، لقت قاسى وميار، بس سوزي مش موجودة.
بصت عليهم وقالت: هعتبر انكم مش عارفينى، وهاقول ليكم الواقفة دي، ياريت ما تحصلش تاني، وما تحكموا، بس خطر على مامتكم. بعد اذنكم.
وخرجت وراحت على اوضتها.
وتاني يوم ياسمين كانت اول واحدة صاحية علشان دوا مامت قاسى.
ياسمين ادتها الدوا وقعدت جنبها، وغصب عنها نامت.
بعد وقت دخل قاسى وبص عليها وهي نايمة وقال: شكل في حكاية كبيرة وراكي.
وقرب باس راس امه وقرب من ياسمين.
قاسى: انتي انتي يا دكتورة
ياسمين فتحت عنها بغضب، وبصت لقاسى وقالت بغضب: ايه، وبعدين انت ازاى تدخل اوضتي كدا
قاسى: اوضتك ايه، انتي في أوضة ماما.
ياسمين: احم، بجد
قاسى: اه، وايه اللي جابك هنا
ياسمين: أنا اديت مامتك الدوا وقعدت علشان اتابعها، والمفروض كنت قومت، بس شكلي نمت.
قاسى: اه، طب انتي ايه اللي قومك بدري قوي كدا، الدوا معاده مش دلوقتي.
ياسمين: الدكتور اللي حط ليكم المواعيد متخلف، حطه غلط.
وكملت وهي بتبص على قاسى وقالت: الدكتور ده من مستشفى الفرماوي.
قاسى بستغراب: اه، عرفتي ازاي
ياسمين: أنا عارفة انهم بيخلفوا دا غير ان هي اقرب مستشفى ليكم هنا.
قاسى: تمام.
وخرج، وخرجت وراه ياسمين اللي راحت الأوضة بتاعتها، غيرت، لبست فستان تحت الروبة والقمام شفاف لونه أسود، وفردت شعرها، ولبست كوتش، ونزلت لقت الكل قاعد بيفطر.
ياسمين: صباح الخير
الكل ما عدا سوزي: صباح النور.
سامي: صباح النور يا قمري.
ياسمين بصت عليه بقرف، وكانت رايحة تقعد على الكنبة.
ميار: مش هتفطري
ياسمين: مش بفطر يا قلبي.
وقعدت، مسكت الفون.
دخلت الخدامه وقالت: الدكتور خالد برا.
قاسى: ادخل.
دخل خالد.
ياسمين بستغراب: ايه اللي جابك
خالد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
خالد قرب من ياسمين وقال: جي أشوفك يا قمري.
ياسمين ابتسمت.
خالد بمشاكسه: ايه الابتسامة دي.
ياسمين ضحكت وقالت: اخلص بقى.
خالد: ضحكت يبقى قلبها مالي.
ياسمين: يا بني اخلص، ايه اللي جابك.
خالد: خدي يا ستي، الحاجة أهي.
ياسمين: شكرا يا حبي.
خالد: اه، على فكرة ريم معايا.
ياسمين بفرحة: فين.
خالد: برا في العربية، تعالي شوفيها. دا أولا، ثانيا هي مسافرة معايا.
ياسمين بابتسامة: اوكي، هي بتحبك.
خالد: ياريت، علشانى، دي مسافرة معايا علشان جون.
ياسمين ضحكت وقالت: مش عارفة الاثنين متعلقين ببعض قوي كدا ليه.
خالد غمز وقال: زينا يا جميلتي.
ياسمين بضحك: تصدق على رأي ماما، انت مكان مش هنا.
خالد ضحك وقال: يلا علشان الطيارة.
ياسمين: يلا.
وبعد وقت خالد مشى، وياسمين دخلت قاعدة وهي بتتكلم وبتقول: أول واخر مرة تعملها يا جون.
جون: حاضر والله، بس انتي ابعتي جدول بالمواعيد.
ياسمين: حاضر، هبعت الجدول. وبعدين انت ما نمتش ليه.
جون: نمت ولسه صاحي.
ياسمين: اه، تمام، بتعمل ايه.
جون: والله يا اختي بكلمك.
ياسمين بضحك: فصلتني.
جون ضحك وقال: ضحكت قلبها مالي.
ياسمين زادت في الضحك وقالت: اسكت، ده لسه خالد قالها ليا.
جون ضحك وقال: طب سلام بقى.
ياسمين: سلام.
وبعد شهرين.
ياسمين دخلت تدي الدواء لمامت قاسى، بس انصدمت لما شافت إن الجهاز بيصفر.
قربت وبدأت تكشف وعرفت إنها حالة تسمم.
ياسمين اتصلت بخالد.
خالد: الوو يا يسو.
ياسمين: خالد، ابعت عربية الإسعاف وجهز غرفة العمليات.
خالد بقلق: ليه.
ياسمين: الست هدى جالها حالة تسمم.
خالد: اه.
ياسمين: أنا اللي هعمل العملية.
خالد: بسي.
ياسمين: مش وقته.
خالد: تمام.
ياسمين خرجت قبلت ميار.
ميار: في إيه، بتجري ليه.
ياسمين: مامتك جالها تسمم وأنا هنقلها على المستشفى.
ميار بصدمة: إزاي.
ياسمين: مش وقته، قولي لأخوكي.
ميار: حاضر.
وبعد دقائق كان الكل جاهز وعربية إسعاف جت، نقلوا هدى المستشفى، جهزوها، وياسمين جهزت، وخالد كمان لأنها هيدخل معاها.
وبدأت العملية، وميار وقاسى برا قلقانين.
وبعد وقت خرجت ياسمين بتعب، بس ما قالتش أي حاجة، وراحت على المكتب، ووراها خالد، وقاسى وميار.
وأول ما دخلوا.
قاسى بغضب: قولي حصل إيه.
خالد: أخدي يا أستاذ قاسى، ياسمين ما كانش ينفع تتكلم هناك علشان محدش يعرف إنها عايشة.
قاسى: ودلوقتي.
ياسمين: أقدر، والحمد لله العملية نجحت، دا أولا، ثانيا هي هتنقل للبيت، بس محدش يدخل الأوضة بتاعتها غيري، وانتوا كمان حد تاني لا، لأن السم اتحط في المحلول، ودا معانا إن في حد عمل كدا.
قاسى: ومين دا.
قبل ما ياسمين تتكلم، الباب اتفتح بغضب.
ياسمين بغضب: إزاي.
وسكتت بصدمة وقالت: ماجد.
رواية عشقت القاسي الفصل السادس 6 - بقلم بشري شريف
الباب اتفتح بغضب.
ياسمين بغضب: إزاي؟ وسكتت بصدمة وقالت: ماجد.
ماجد دخل بغضب وقرب من ياسمين وقال: انتي تهربي مني أنا؟ لا وكمان رايحة تتحامي في دا؟ وشاور على خالد.
خالد كان هايقرب يضربه، بس ياسمين شاورت له إنه يستنى.
ماجد قرب منها جامد وقال: ها؟ تاخدي بمزاجك أو غصب عنك؟
خالد غضب أكتر وكان عايز يضربه، بس ياسمين شاورت له إنه ما يقربش.
قاسي كان قاعد ببرود، بس كان حاسس بغضب بسيط.
ياسمين بتحدي: أنت عارف كويس أوي مين ياسمين الشناوي، وإنه محدش يعرف يقرب منها ولا يتحدها، ولا يمسكها من إيدها اللي بتوجعها. وقربت منه أكتر وقالت: وأنت مجرب طول الشهر اللي فات، ولا أي.
ماجد غضب وقال: لا يا ياسمين، أنا قبل كده مسكتك من إيدك اللي بتوجعك، وهمسك منها تاني.
ياسمين وهي بتبعد وقعدت على المكتب: أنت ما تعرفش أنا قطعت إيه.
ماجد بخبث: لا، ده كان جرح بسيط، بس هي لسه موجودة.
ياسمين: مين يا ترى اللي عليه الدور بعد ريم؟ أوعى يكون خالد.
ماجد: تؤتؤ، خالد؟ أنا عارف إن خالد كل اللي بينكم شغل، وهو شريكك.
ياسمين: امال مين؟
ماجد: مريم.
ياسمين قامت بغضب وقالت: آه يا حيوانة! وكانت ها تضربه بالقلم، بس هو مسك إيدها جامد وقربها منه. وهنا خالد قرب منه وبعدوا عنها، وقاسي قاعد ببرود بيتفرج.
ياسمين بغضب وعصبية: لو قربت منها تاني، أنا اللي ها تصرف معاك. المرة اللي فاتت أنا كنت ضعيفة، بس أنا رجعت وأقوى يا ماجد.
ماجد بخبث: عايزة مريم في أمان، يبقى تيجي ليا.
خالد فضل يضربه، وماجد كان بيضربه هو كمان.
ياسمين: خلاص خلاص يا خالد.
خالد بعد عنه.
ماجد قام بتعب وقال: ماشي يا ياسمين، هاخدك غصب عنك وهاكسرك. وبص على جسمها بخبث وقرف.
خالد بغضب: غور من هنا.
ماجد: ماشي يا خالد، ماشي. القط اللي انت خايف عليها دي، هاخدها.
خالد كان هايقرب يضربه تاني، بس ياسمين مسكته.
ماجد خرج بغضب.
خالد قرب حضنها وقال: انتي كويسة يا قلبي؟
ياسمين حضنته وقالت: أنا كويسة يا حبيبي. وطلعت وقالت: بس مش ها أكون كويسة لو مريم فضلت في الملجأ.
خالد: يا ياسمين.
ياسمين: لو بتحبني يا خالد، خدها من الملجأ.
خالد: حاضر، بس مش عشانك.
ياسمين: امال عشان مين يا أستاذ؟
خالد: عيونك يا جميلة.
ياسمين ضحكت وقالت: بقولك تعالي نعمل DNA.
خالد باستغراب: ليه؟
ياسمين: بدأت أشك إنك أخويا بكلامك ده.
خالد بضحك: لا لا، ما تقلش أخوكي، انتي ناسيه ال DNA اللي عملناه وإحنا صغيرين؟
ياسمين بضحك: كنا مجانين. المهم عايزك دلوقتي تروح توسع طريق علشان أخرج، وجهز عربية الإسعاف وحاجات اللي هاحتاجها في البيت.
خالد: تمام. وخرج.
ياسمين قعدت على المكتب وبدأت تشوف الورق علشان تاخده وتشتغل في القصر لحد ما الكل يعرف إنها عايشة. أما قاسي، فا كان لسه قاعد ببرود.
ميار: هو انتي وخالد إخوات؟
ياسمين: آه، بس محدش يعرف.
ميار: طب إزاي وهو اسمه خالد أسامة؟
ياسمين: خالد أخويا من أمي.
ميار: ااااه.
قاسي قام يعمل مكالمة.
قاسي: الو.
السكرتيرة: قاسي بيه، في اجتماع.
قاسي: ألغي.
السكرتيرة: يا قاسي بيه.
قاسي بغضب: أنا قولت ألغي.
السكرتيرة بخوف: حاضر. وقفلت.
قاسي رجع تاني: ها نمشي امتى؟ ولا هنبات؟
ياسمين وهي بتبص في الورق: متهيالى إنك سمعت وأنا بقول لخالد يجهز الحاجة علشان نمشي.
ميار بصت على قاسي، لقتُه متعصب، فا بصت الناحية التانية وضحكت.
وبعد وقت، فون ياسمين رن، وهي مش بترد. فضل كده فترة لحد ما ردت وقالت: الووو.
صوت: في إيه؟
ياسمين: جون، بسرعة!
صوت: تعالي بسرعة على الفيلا بتاعتي.
ياسمين: هو أنت في مصر؟
جون: آه، نزلت أخلص.
ياسمين بقلق: في إيه؟
جون: مش وقته، تعالي، وها تعرفي ما تتخاريشي.
ياسمين: طب حصل ليك حاجة؟
بس الخط كان اتقفل.
ياسمين شدت الشنط وكان خارج، وخالد كان داخل.
خالد: في إيه؟
ياسمين: جون نزل مصر وهو في الفيلا، ومتهالي في حاجة كبيرة حصلت، لأن صوته والاستعجال اللي كان بيتكلم بيه، يبقى حصل حاجة.
خالد: أجي معاكي؟
ياسمين: لا. وخرجت بسرعة.
قاسي خد ميار ومامته وروحوا، وطلع هو على الشركة. دخل المكتب وقال للسكرتيرة:
قاسي: نادى على حسام.
السكرتيرة: تمام يا فندم. وخرجت.
وبعد وقت، دخل شاب وقال: نعم يا فندم.
قاسي: إيه؟ فين الورق اللي طلبته منك؟ كل ده بتعمل التحريات؟
حسام: يا قاسي بيه، ياسمين هانم، منعا حد يدخل في حياتها، ومحدش عارف حاجة عنها غير مدير أعمالها جون، وشاركها خالد بس. ومش عارف أجيب معلومات منهم.
قاسي بغضب: تمام، اخرج.
قاسي فضل يشتغل، بس كان مش عارف. ياسمين كل شوية تيجي في باله، وقوتها وشجاعتها اللي وقفت بيها قدام ماجد. وكان قلقان عليها علشان هي رايحة لوحدها، وممكن يكون كامين من ماجد.
قاسي بغضب: في إيه بقى؟ هي بتيجي في بالي ليه؟ اهدى يا قاسي.
قاسي رجع يشتغل، بس وقف شغل وقال بغضب: في إيه بقى؟ مالك يا قاسي؟ اهدى كده. انت مش عارف عنها حاجة، ومش عارف تعرف إزاي؟ بدأت تحبها.
قاسي باستغراب: أحبها؟ هو أنا بدأت أحبها؟ لا لا، إيه الهبل ده بقى. ورجع يشتغل.
وبعد ساعات كتير، قاسي رجع القصر ودخل، وكانت الساعة 12 بالليل.
لقى ميار قاعدة بقلق.
قاسي: ميار، مالك قاعدة كده ليه؟
ميار بقلق: ياسمين، كل ده مش رجعت، ومش عارفة هي فين، والفون بتاعها مقفول.
قاسي قلق عليها وحاول يتصل عليها، والفون مقفول. حاول يوصل لخالد، والفون مقفول.
وعدى يومين، ومحدش عارف حاجة عن ياسمين وخالد.
رواية عشقت القاسي الفصل السابع 7 - بقلم بشري شريف
عدى يومين و محدش عارف حاجه عن ياسمين.
و خالد في اليومين دول قاسي كان بيدور عليها في كل حته.
و طبعا مش عارف يوصل لها بسبب انها المفروض ميته قدام الكل.
و في بداية اليوم التاني كان قاسي قاعد مع ميار و معاهم سوزي اللي حاسه بالغضب و سمير.
و دخلت عليهم ست في الخمسين من عمرها و قالت:
"هاي"
"سوزي قامت حضنتها و قالت:"
"مامي"
"مهدي: حبيبت قلب مامى"
"سمير: عامله اي يا مامي"
"مهدي: الحمدلله يا قلبي"
"مهدي بصت على قاسي و ميار و قالت:"
"هاي"
"قاسي بغضب:"
"غوري من وشي يا هدي بدل لما اقوملك"
"سمير بغضب:"
"ازاي تكلم مامي كدا"
"قاسي كان ها يقوم بس هدي خدت سمير و سوزي و مشيت."
و بعد وقت دخلت الخدامه و هي معاها ريم.
"ميّار بستغراب:"
"ريم؟"
"ريم و هي بتنهج:"
"فين ياسمين؟"
"قاسي:"
"مش موجودة"
"ريم:"
"طب راحت فين؟"
"قاسي:"
"مختفية"
"ريم:"
"طب ممكن توصلني عند جون؟"
"قاسي:"
"و فين بيته؟"
"ريم:"
"مش عارف"
"ميّار:"
"انا عارفه"
خروجوا التلاتة ركبوا العربية و في الطريق لبيت جون.
اما في فيلا جون:
"خالد:"
"ياسمين قومي نامي"
"ياسمين بغضب:"
"مش هنام ولا هرتاح الا لما ريم ترجع"
دخلت بنت عندها 5 سنين و هي بتقول:
"مامي مامي هي ريم مش هتيجي؟"
"ياسمين بحب:"
"جيه في الطريق يا روما"
"ريم بفرحه:"
"هييييه"
و خرجت.
و بعد وقت:
"ياسمين:"
"انا هقوم ادور عليها بنفسي"
بس قبل ما تتحرك كانت واقعة مغمى عليها.
خالد شالها و طلعها فوق و هو قلقان.
و جون كان طلع بس الجرس رن.
جون راح فتح و لقى ريم بتجرى عليه و بتحضنه.
جون شالها و قال بفرحه:
"ريم حبيبتي وحشتيني اوى كنتى فين"
"ريم:"
"هي فين ياسمين؟"
جون بص على قاسي و ميار اللي مستنين رده و قال:
"اتفضلوا"
و دخلوا التلاتة.
جون بصوت عالي:
"ريم رجعت ريم رجعت"
نزل خالد بيجري و هو بيقول:
"بجد يا جون؟"
"جون:"
"اه و الله اهي"
خالد شدها من جون و حضنها و قال:
"كدا يا ريم كنتى فين"
"ريم بدموع:"
"فين ياسمين؟"
مريم نزلت و هي بتقول:
"خالو خالد هي مامي ليه مش عايزة تصحى"
"خالد:"
"تعالي يا روما ريم اهي"
مريم نزلت حضنت ريم.
"ريم:"
"فين ياسمين؟"
"مريم:"
"نايمة"
"ريم بصت لجون و خالد و قالت:"
"فين ياسمين؟"
"جون:"
"انتي هبلة يا بت ما مريم بتقول ليكي نايمة"
"ريم:"
"انا هطلع"
"مريم:"
"هاجي معاكي"
"خالد:"
"اطلعوا بس مش عايز هبل و ياريت مش اطلع ألاقي وش ياسمين أحمر من الضرب"
"ريم ضحكت و قالت:"
"حاضر بس هي مالها"
"خالد:"
"واخدة منوم عشان تنام و مش هتصحى دلوقتي"
"ريم:"
"ماشي"
و طلعوا.
"خالد:"
"اتفضلوا"
"قاسي:"
"ممكن أفهم إزاي تختفوا كدا؟"
"جون بستغراب:"
"مين دول؟"
"خالد:"
"قاسي المهدى"
"جون:"
"رجل الأعمال"
"خالد:"
"اه"
و كمل لقاسي:
"هو انتوا لقيتوا ريم إزاي؟"
"ميّار:"
"ريم اللي جت عندنا"
"جون:"
"إزاي؟"
ميّار حكت إزاي وبعدين قالت:
"هي ياسمين كويسة؟"
"جون:"
"اه"
"خالد:"
"هي بس عشان مش بتنام ولا بتاكل وعملت مجهود كبير فا اغمى عليها"
"ميّار بخوف:"
"وهي كويسة؟"
"جون:"
"اه و الله هي شوية وهتفوق"
قاسي كان قلقان عليها و قال وهو بيحاول يخفي القلق:
"هي اغمى عليها امتى؟"
"خالد:"
"و انتوا بترنوا؟"
"قاسي بقلق مخفي:"
"هتفوق امتى؟"
"خالد:"
"مش عارف ممكن كمان شوية أو الصبح بس احتمال الصبح عشان هي مش نامت من يومين"
"قاسي:"
"طب ها نستأذن احنا وبكره ها نجي نطمن عليها وعلى ريم بعد إذنكم"
"خالد:"
"تمام اتفضل"
قاسي و ميار خرجوا مع جون عشان يوصلهم.
و خالد طلع يطمن على ياسمين.
و أول لما دخل انصدم لقى مريم فوق ياسمين و ريم بتعضها عشان تصحى.
خالد بصويت وصل ليهم تحت:
"ايه اللي بتعملوا ده؟"
"مريم و ريم نزلوا جري"
"جون:"
"عملتوا ايه؟"
"مريم:"
"مش عملنا حاجة"
"جون:"
"انجزو عملتوا ايه لياسمين؟"
"ريم:"
"مش عملنا حاجة"
"جون:"
"لا في مصيبة خالد لما بيقلب على الام اللي بتصوت في عيالها بيبقى في مصيبة حصلت"
"ريم:"
"تؤ تؤ"
"قاسي: بعد إذنك و خد ميار و خرج"
"ميّار:"
"قاسي استنى علشان خاطري ليضرب الأطفال"
"قاسي:"
"يلا يا ميار"
"ميّار:"
"علشان خاطري"
قاسي اتنهد و وقف و هو بيقول:
"حاضر مع إن كدا عيب"
و أما جوه خالد نزل جرى و قال:
"اطلعوا بقى"
"جون:"
"اهدى بس في ايه"
"خالد:"
"اطلع عشان أطمن على البت ألاقي الهانم قاعدة بتتنطط على ياسمين"
جون بصدمة:
"يا نهار أبيض مين فيهم؟"
"خالد:"
"الاستاذ مريم و الهانم ريم بقى مقضياها عض في إيد البنت"
جون انفجر ضاحكًا.
أما برا قاسي و هو بيشد ميار:
"يلا يا حبيبتي هما يستهالوا أصلا"
ميّار ضحكت.
جوه بعد ما خالد هدى:
"كنتي فين يا ريم؟"
"ريم:"
"أنا لما خرجت أجيب حاجة حلوة كنت بعدي الطريق و في عربية جت بسرعة خبطتني و لما فقت لقيت واحد قاعد جنبي و قال إن هو دا اللي خبطني و لما قام يجيب حاجة أكلها هربت و روحت عند ياسمين بس مش لقيتها و هما جبوني هنا"
"جون:"
"روحتي هناك ليه و مش جيتي هنا؟"
"ريم:"
"لأني مش عارفة الطريق هنا أنا قولت لسواق التاكسي على مستشفتي الفرماوي وبعدين دخلت من الشارع اللي جنبه و لقيت القصر و هما بقى جابوني هنا لأن البنت اللي معاه كانت عارفة الطريق"
"خالد:"
"والفون بتاعك فين بقى و مقفول ليه؟"
"ريم:"
"الفون بتاعي هنا"
"خالد:"
"تمام يا قلبي قومي ارتاحي"
"ريم:"
"لا هلعب أنا نايمة من يومين"
"جون:"
"أيوه صح قومي العبي"
ريم جريت تلعب مع مريم.
في مكان تاني كان في شاب عمال يدور في كل حتة على ريم.
"الشاب بستغراب:"
"هي راحت فين؟"
فضل يدور لحد ما تعب و افتكر الكاميرات و راح يشوف الكاميرات و شاف ريم و هي بتهرب.
"معتز:"
"دي مجنونة بس قمر"
في العربيهميار:
"هي ياسمين مخلفة؟"
"قاسي ببرود:"
"مش عارف"
"ميّار:"
"طب إزاي دا العالم كله عارف إنها سنجل؟"
"قاسي:"
"عادي ممكن تكون مش قايلة لحد"
"ميّار:"
"هسأله بكرة"
قاسي بص لميار و قال:
"لا يا ميار و مش عايزك تصاحبي ياسمين أو"
ميّار كان ها تتكلم بس قاسي بص ليها فا ميّار خافت و قالت:
"حاضر"
و راحوا و ناموا.
وتاني يوم قاسي خد ميار و راحوا لياسمين.
أما عند ياسمين فا كانت صحت و فرحت لما شافت ريم.
و بعد وقت الفون اتصل.
خالد رد و قال:
"الو"
"والشخص:"
"خالد أنا جاي و عارف إن ياسمين عايشة فا خليها ها"
"خالد:"
"تمام يا عمو سامح"
وقف و بالغ ياسمين و جون.
و بعد وقت وصل سامح و ابنه و دخلوا قعدوا مع جون.
و بعد دقيقة دخلت ياسمين و خالد.
"سامح:"
"ياسمين حبيبتي عاملة ايه؟"
"ياسمين:"
"الحمدلله يا انك"
"سامح:"
"بصي بقى دا معتز ابني و اللي ها يتعامل معاكم"
"خالد:"
"تمام"
و فضلوا يتكلموا في الشغل.
وبعد وقت الجرس رن.
مريم جريت فتحت.
"ميّار:"
"فين ياسمين يا قمر؟"
"مريم:"
"مامي جوه"
"ميّار:"
"ممكن تودينا ليها؟"
"مريم:"
"حاضر"
و مسكت يد ميار و قاسي و دخلت الأوضة اللي الكل قاعد فيها و قالت:
"مامي عمو و طنط بيسألوا عليكي"
ياسمين بصت و ابتسمت و قالت:
"ميّار وحشتيني"
ميّار قربت و حضنتها.
و مريم خرجت تلعب.
وبعد وقت دخلت ريم و هي ماسكة يد مريم و بتقول:
"ياسمين مريم كلت التراب و ورق الشجر"
"معتز بصدمة:"
"انتي؟"
"ريم:"
"انتي؟"
"ياسمين:"
"انتوا"
"خالد:"
"بس يا ظريفة و كمل انتوا تعرفوا بعض؟"
"ريم:"
"دا اللي خبطني"
"معتز:"
"انتوا تعرفوها؟"
ياسمين شاورت لريم و قالت:
"خدي مريم و روحوا اتفرجوا على الكرتون"
و كملت لمعتز:
"اه سارة بنت خالتي"
أما قاسي كان عايز يمشي بس ياسمين كانت رافضة و بتقول إنها عاوزة.
وفي حاجة.
وبعد ساعة سمعوا صويت جامد من فوق.
الكل طلع يجرى.
و أول لما دخلوا لقوا ريم بصه من البلكونة.
الكل قرب و ياسمين بتبص لقت مريم واقعة و الدم حواليها.
ياسمين اغمى عليها.
"خالد و جون و سامح و قاسي و ميار في صوت واحد:"
"ياااااااااااسمين"
رواية عشقت القاسي الفصل الثامن 8 - بقلم بشري شريف
خالد وجون وسامح وقاسي وميار وياسمين في صوت واحد: ياااااااااااسمين.
جون شال ياسمين وحطها على السرير. خالد ومعتز نزلوا خدوا مريم وراحوا المستشفى ومعاهم سامح.
في القصر ريم وقاسي وميار وجون.
خالد كشف على مريم ولقى إن مافيش حاجة غير إن راسها اتفتحت وحصل نزيف شديد. خيط ليها الجرح ورجع القصر تاني.
ياسمين كانت لسه مش فاقت. دخل خالد وهو شايل مريم ورأسها ملفوف.
جون: إيه؟
خالد: هي كويسة بس راسها اتفتحت.
جون: الحمد لله.
خالد: هي البلوة دي لسه مش صحيت؟
جون: آه.
ريم: هي ليه اغمى عليها؟
جون: والله يا بنتي مش عارفين.
معتز: هي بتخاف من الدم؟
ميار: لا طبعًا دي دكتورة.
بعد وقت صغير فاقت ياسمين وبصت حواليها ولقيت الكل جنبها. ولقيت مريم نايمة جنبها. ياسمين حضنتها وقالت:
"حصل إيه يا خالد؟"
خالد: "مش هقول غير لما تقوليلي حصل ليكي إيه."
ياسمين: "طيب مع إني مش بتهددي بس تمام."
خالد: "معلش اعتبرني أخوكي الكبير."
ياسمين: "امممم حاضر."
خالد: "شكرًا شكرًا يا أختي."
ياسمين: "عيب يا سيد، دا إحنا إخوات."
خالد: "اخلصي يا بنت."
قاسي: "لا انجزي عشان نمشي."
ياسمين: "نعم نمشي فين؟"
ميار: "مش هتيجي القصر؟"
ياسمين: "لا، أجي فين؟ تؤتؤ، أنا هقعد هنا."
قاسي بغضب: "لا مافيش الكلام ده."
ياسمين: "لا فيه."
خالد: "طب ممكن نهدى وأنا أتكلم."
قاسي: "اتكلم."
خالد: "أولًا كده احكي حصل ليكي إيه وبعدين نشوف الحوار."
ياسمين: "أنا مش نكت من يومين دا غير إني كنت مش باكل ولما شفت منظر مريم تعبت واغمى عليا."
معتز: "أنت بتخافي من الدم."
ريم: "ما قولنا."
معتز بص عليها بغيظ.
ياسمين: "بس يا ريم. بص يا أستاذ معتز مع إني مش ليك إنك تعرف."
معتز: "إيه العيلة دي؟" وبص لياسمين وقال: "معلش فضول."
قاسي: "لا اخلص."
ياسمين: "مريم أنا اللي مربيها وبحبها أوي. وأكيد لما أشوف منظر زي دا مش هقدر."
معتز: "لا عادي يعني."
ريم بغيظ: "معلش أهي جت كدا وهي اغمى عليها."
جون: "بس بقى."
ياسمين: "قول بقى يا خالد حصل إيه."
خالد: "راسها اتفتحت ونقصت دم كتير وأنا خيطت ليها الجرح."
ياسمين: "الحمد لله."
جون: "عارفين أنا إيه اللي استفدته من الموضوع ده؟"
ميار: "إيه؟"
جون: "إن عرفت إن مريم عندها دم."
ياسمين: "امشي يلا من هنا."
قاسي: "ممكن يلا؟"
ياسمين: "على فين؟"
قاسي بغضب: "تاني؟"
ياسمين: "لا، بص لما أقولك أه. أنا مش زي البنات اللي أنت تعرفهم اللي هما رقاق وكده. لا أنا عكس كل البنات ومش بخاف من الصوت العالي. وأه هتعلي صوتك أنا كمان هعلي صوتي. فا اهدى كده بقى."
خالد: "اهدوا بقى يا ياسمين، إحنا اتفقنا على إيه؟"
ياسمين: "لا يا خالد أنا مش هرجع. أنا عايزة أقعد مع جون وريم ومريم. وأنت..."
جون: "أيوة."
خالد بص عليه بغيظ وقال: "هو أنت طفل؟" وكمل لياسمين وقال: "بصي يا ياسو، هي كلها كام شهر وترجعي هنا تاني. وكمان مش أنتِ عمرك ما تخلفي وعدك. أنتِ يعتبر وعدك قاسي وميار إنك ها تاخدي بالك من مامتها لحد ما تقوم بسلامة إن شاء الله. وأنتِ عشان شاطرة ها تعرفي تعالجيها بسرعة."
ياسمين: "يووووه طيب."
سماح: "أنا مش فاهمة حاجة."
خالد: "هبقى أفهم حضرتك."
قاسي: "يلا."
ياسمين: "لا بكرة أكون اطمنت على مريم."
قاسي: "هاجي بكرة تاني."
ياسمين: "مين أصلًا قالك تيجي؟ أنا هبقى أجي لوحدي."
ميار: "لا طبعًا إحنا ها نيجي ناخدك."
ياسمين: "امممم على راحتكم."
معتز: "طب والشغل مين اللي ها يشوفه معايا؟"
جون: "أنا وريم."
معتز: "الباردة دي ها تشوفه معايا."
ريم: "أولًا أنا مش رخمة يا غتت. ثانيًا أه عندك مانع."
خالد: "أنا حاسس إني قاعد مع أطفال."
قاسي: "أنا همشي وبكرة هاجي أخده. يارب ما يحصلش حاجة. وأه ياريت تكوني جهزتي."
ياسمين: "لا مش هاكون جهزت."
قاسي: "هو عند يعني؟"
ياسمين: "أه."
قاسي بص بغيظ وخرج. وميار خرجت وهي بتضحك.
سامح: "يلا يا معتز."
معتز: "تمام. وإن شاء الله هاجي بكرة عشان نتفق."
ريم: "ولا مش تيجي."
معتز: "امشي يا أزعة."
ريم: "مين دي اللي أزعة يا فاشل."
سماح بضحك: "خلاص يا ولاد."
مشى سامح وعدى اليوم، وتاني يوم جه قاسي وخد ياسمين.
وبعد شهر الساعة 3 الفجر. ياسمين صحيت وكانت عطشانة وقامت تجيب ميه. وبعد ما شربت وهي طالعة لقت اللي بيشدها لغرفة بتاعتها.
ياسمين بتبص بعصبية للي عمل كدا وبتقول:
"أنت بتعمل إيه يا قاسي؟"
قاسي من غير كلام شدها دخلها للغرفة وقفل الباب بالمفتاح.
رواية عشقت القاسي الفصل التاسع 9 - بقلم بشري شريف
قاسى من غير كلام شدها دخلها للغرفة وقفّل الباب بالمفتاح.
ياسمين كانت ها تتكلم بس قاسى قرب منها وحط يده على بقها وبص في عينيها.
ياسمين اتوترت من قربه ده واتوترت من نظراته وقالت في نفسها: "ماله ده كمان؟ وبعدين هي دي عينه؟ يخربيتها بجد."
بعد دقيقة قاسى بعد وحط يده على بوقها بمعنى إنها ما تتكلم. قرب من الباب فتحه وبص، ما لقتش حاجة ورجع قفل الباب.
ياسمين: "ممكن أفهم إيه اللي انت بتعمله ده وإزاي تدخلني هنا وتقفل الباب بالمفتاح؟"
قاسى قرب ومسك إيدها وقعدها وقال: "امبارح سمعت سمير إنه النهاردة هايجي لك الأوضة و..."
ياسمين: "آه، فانت قلت تجيبني انت الأوضة بتاعتك؟"
قاسى بغيظ: "لأ يا ذكية، أنا كنت همسكه قبل ما يدخل لك، بس بسبب إنك قمتي بوظتي خطة سمير وهو دلوقتي قاعد في الأوضة بتاعتك."
ياسمين: "طب مش ها تروح تضربه ولا ها نفضل قاعدين كده؟"
قاسى قام وقفل الباب بالمفتاح وقرب من ياسمين اللي اتوترت وقالت بتوتر: "إيه يا قاسى بتعمل إيه؟"
قاسى قرب خالص وخد مخدة من جنبها وقال: "الصراحة أنا تعبان أوي، فها نام، ونامي انتي كمان، بكرة نشوف حل."
ياسمين: "نعم يا أخويا؟"
قاسى نام على الكنبة ببرود وهو بيقول: "نامي يا ياس."
ياسمين: "يوووه، أنا ها أخرج وأروح أتصرف معاه."
قاسى: "ما عشان كده أنا قفلت الباب بالمفتاح."
ياسمين: "طب أفهم إيه الغرض إنك مش تروح تضربه دلوقتي؟"
قاسى: "هو كده، ونامي بقى."
ياسمين: "حاضر."
قاسى: "شاطرة."
ياسمين بصت عليه بغيظ ونامت وهي متغاظة.
قاسى بص عليها وقال: "مالك يا قاسى؟ وليه عايزها تنام معاك؟ ليه عايز تشوفها وهي نايمة؟ ليه حسيت بالغيرة لما اتكلم عنها أو لما تفكر في الموضوع ده؟ ليه عايزها ما تخرجش من البيت ولا حد يشوفها؟ ليه بتقف لماجد عشانها مع إن مالكش دعوة وممكن تخرج من الموضوع وهي قالت إنها ها تعرف تتصرف؟ أوعى تكون حبتها يا قاسى؟"
قاسى: "لأ لأ لأ لأ، حبيت إيه؟ لأ طبعًا." وكمل: "لأ، أنا كداب، أنا حبتها. كل اللي قولته ده ومش حبتها."
قاسى من كتر تفكير نام.
تاني يوم قاسى قام وخرج وراح أوضة ياسمين ودخل ولقى سمير نايم وهو قاعد.
قاسى ضربه قلم خلاه سمير يصحى وهو بيقول بخضة: "إيه؟ في إيه؟ حصل حاجة؟"
قاسى بغضب: "حصل بيك إنك تروح أوضة الدكتورة اللي كتر خيرها وافقت تقعد مع ماما عشان تاخد بالها منها، وانت جاي عايز تتهجم عليها."
سمير بخوف: "محصلش ده كدب."
قاسى: "كداب وغبي، انت في الأوضة بتاعتها."
سمير: "آه جيت ليها بس هي بقى طلعت مش محترمة أساسًا وخرجت، ولحد دلوقتي ما شفتش بقى هي فين أو مع مين."
قاسى من كتر الغضب ضرب سمير قلم تاني ومسكه من ياقة القميص وقال: "انت لو جبت سيرتها على لسانك تاني، هموتك."
قاسى: "صباح النور."
ياسمين: "هو في إيه؟"
قاسى: "مافيش، ادخلي جهزي عشان ننزل."
ياسمين: "تمام، انت علمته الأدب صح؟"
قاسى بص لسمير بتوعد وقال: "آه."
ياسمين: "طب ممكن برا عشان عاوزة أجهز."
قاسى: "تمام." وشد سمير وخرج.
عند جون كان ماشي بعربيته، طلعت بنت مرة واحدة قدامه. جون حاول يوقف العربية بس معرفش. جون نزل بسرعة يشوف البنت، لقها مغمى عليها. شالها وراح المستشفى. دخل وخالد كشف عليها وقال بحزن شديد وأسف: "للأسف البنت..."
رواية عشقت القاسي الفصل العاشر 10 - بقلم بشري شريف
خالد كشف عليها وقال بحزن شديد وأسف:
للاسف البنت...
جون:
اخلص يا خالد.
خالد:
دخلت في غيبوبة.
جون بحزن:
طب ها تفوق امتى؟
خالد:
مش عارف.
جون:
تمام يا خالد. أنا هدخل ليها.
خالد:
تمام يا حبيبي.
جون دخل وبص على البنت اللي نايمة وشكلها ضعيفة أوي. بص على وشها وشاف بنت في غاية الجمال. هي شكلها عادي، شعر أسود ناعم طويل، بشرة قمحاوية، بس كانت في نظره بنت في غاية الجمال.
أما عند ياسمين، كانت ياسمين غيرت ولبست دريس أبيض طويل. الكمام شفافة، عليه حزام بني. وفردت شعرها ونزلت.
ياسمين:
صباح الخير.
قاسى وميار:
صباح النور.
ياسمين قربت وقعدت على كرسي السفرة.
ميار:
أوعى تقولى ها تفطري؟
ياسمين:
تؤتؤ. بس حبيت أقعد معاكم النهاردة.
سوزي بسخرية:
على الأساس إنه ها يفرق معانا.
ياسمين مسكت الفون وقالت:
ميرو بقولك في دريس عجبني أوي. بصي كدا.
ميار:
واو حلو أوي. لمين ده؟
ياسمين:
روما عيد ميلادها قرب وعاوزة أجيب ليها هدية حلوة.
ميار:
أيوة يعم.
ياسمين:
صح افتكرت. واتصلت وقالت: الوو يا جون.
جون:
الو يا ياسو.
ياسمين:
إيه دا؟ مال صوتك حزين كدا ليه؟
جون:
أنا عملت حادثة.
ياسمين:
إيه؟ طب انت كويس؟
جون بحب:
كويس يا قلبي. مش أنا اللي عملت الحادثة أصلاً.
ياسمين:
لأ افهم. إزاي عملت حادثة ومش اللي عملت حادثة؟
جون:
أنا خبط بنت.
ياسمين:
طب هي عاملة إيه؟
جون:
دخلت في غيبوبة.
ياسمين:
طب مافيش حد من أهلها عارف حاجة؟
جون:
مش عارف أوصل لحد. البنت مكنش معاها حاجة.
ياسمين:
طب اهدى يا حبيبي وابعتب ليا صورة ليها وأنا ها تصرف.
جون:
حاضر يا قلبي. وشكراً. إنتي أحسن أخت.
ياسمين:
إنت أهبل؟ إنت أخويا. أنا ماليش غيرك إنت وريم وخالد في الدنيا دي.
جون:
نسيت حد؟
ياسمين بضحك:
ومريم؟ أكيد هي دي تتنسي. وبالمناسبة عيد ميلادها كمان أسبوع.
جون:
عارفين يختي. وبنجهز للعيد ميلاد.
ياسمين:
إنت مش ها تسافر؟
جون بستغراب:
ليه؟
ياسمين:
عيد ميلاد مريم ها يتعمل في تركيا السنة دي.
جون بصدمة:
إنتي بتتكلمي بجد؟
ياسمين:
أمال بهزر.
جون:
لأ أقفل وأنا جاي ليكى أنا وخالد وريم علشان أفهم.
ياسمين:
تمام يا حبيبي. بس ما تنساش الصورة.
جون:
حاضر.
ميار:
هو إنتي كل عيد ميلاد ليها في بلدي؟
ياسمين:
تؤتؤ. بالعكس. دا كل عيد ميلاد في نفس المكان. بس أنا السنة اللي فاتت كنت وعدها إني ها خدها معايا لما أسافر وكنت مخططة إني هعمل عيد ميلادها هناك. فا نفذت وعدي.
هدى بسخرية:
وإنتي ها تعرفي تدفعي حق تذكرة الطيران؟
ياسمين لميار:
بصي بقى يا ميرو. عايزيكي تكوني معايا في الترتيبات.
ميار:
أكيد يا قلبي.
هدى بغضب:
إنتي إزاي مش بتردي عليا؟
ياسمين لقتاسي:
قاسى عيد الميلاد يوم الجمعة. أنا هسافر الخميس بالليل وهرجع الجمعة اللي بعدها.
قاسى:
إنتي ها تقعدي أسبوع؟
ياسمين:
أه. وعلى مامتك ما تخافش. أنا علّمت شادية كل حاجة وهي ها تكون مكاني هنا لما أسافر.
ميار:
قاسى ممكن أكون معاها؟
ياسمين:
دا أكيد.
قاسى:
لأ طبعاً.
ياسمين:
بصي يا ميرو. إنتي ها تسافري معايا. وعلى قاسى أنا هتكلم معاه.
قاسى:
أعرف جايبة الثقة دي منين؟
ياسمين:
من بتاع الثقة.
هدى بغضب:
إنتي بنت مش محترمة.
ياسمين لقت رسالة من جون. مسكت فونها واتصلت وقالت:
الو محمود. معاك؟
محمود:
أيوه مين معايا؟
ياسمين:
أنا من مستشفى الشناوي. والدكتور خالد بيقولك في صورة عاوزها تنتشر بسرعة كبيرة. وها تكتب عليها إن البنت دي في غيبوبة. وأي حد يعرف عنها معلومة أو فين أهلها ييجي. وتكتب عنوان المستشفى. وفي مكافأة كبيرة اللي ها يلقى أهلها.
محمود:
تمام حاضر.
ياسمين:
ها بعت ليك الصورة حالا.
محمود:
كمان ساعة الموضوع ها يطلع تريند.
ياسمين:
تمام. وقفت وبعتت الصورة.
سوزي:
مامي أنا هروح النادي.
سمير:
وأنا هسافر.
هدى:
أوكي يا حبايبي. وأنا كمان هسافر. البيت بقى فيه حاجة مش حلوة.
الكل مشي.
قاسى بص على ياسمين وقال:
إنتي ليه كنتي ساكتة ومش بتردي عليهم؟ مع إن دا مش من طبعك.
ياسمين:
لأ من طبعي. أنا طبعي إني لما أرد على حد يبقى ليه قيمة عندي ومهم بالنسبة ليا. بس هما ولا حاجة علشان أرد عليهم وأضيع وقتي.
ميار:
أوبا. والله إنتي جامدة.
ياسمين:
عارفة.
ميار:
يخربيت التواضع.
ياسمين ضحكت.
قاسى:
ليه هتعملي كدا؟
ياسمين بستغراب:
هعمل إيه؟
قاسى:
هدفعي فلوس وعلشان تعرفي أهل البنت.
ياسمين:
لأن أخويا خبطها. وأكيد أهلها ها يكون قلقانين عليها. ولازم يعرفوا.
قاسى:
هو جون أخوكي؟
ياسمين:
أه. بص أنا عارفة إن معروف إني وحيدة. بس دا علشان أنا خايفة عليهم.
قاسى:
إزاي أخواتك؟
ياسمين:
ماما كانت متجوزة قبل بابا وخلفت خالد. وبعدها بسنتين جوزها مات. وبابا اتجوزها وخلفوني. وبعدها ماما مخلفتش تاني وفضلت كدا فترة كبيرة. وبابا كان عايز الولد. فا راح اتجوز. وساعتها ماما حملت واكتشف إن مراته التانية حملت. وفي نفس اليوم ماما خلفت هي ومرات أبويا. ماما جابت ريم. ومرات أبويا جابت جون. بس مرات أبويا ماتت وهي بتولد جون. وماما اللي ربته معانا. وبس. هي دي الحكاية.
قاسى كان ها يتكلم. بس في رسالة جت لياسمين. ياسمين بصت وانصدمت وقالت بصدمة:
مريم.