تحميل رواية عشقت القاسي بقلم بشري شريف pdf
بقلم بشري شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت تجري بأقصى سرعة عندها وهي تبص حواليها بخوف، مش حاسة بنفسها ولا إنها حافية، هدومها ضيقة أوي وشكلها متلخبط. الناس اللي بتبص عليها باستغراب من منظرها، كانت بتجري لحد ما لقت قدامها قصر ودخلته بسرعة واستخبت. بره، كان فيه كام شاب واقفين بيدوروا عليها. "كان لازم تاخد بالك، أهي هربت. وكمان هربت الصبح ومش في أي معاد، ده الظهر يعني فيه ناس، مش هنقدر نعمل حاجة." "وأنا أعمل إيه يعني؟ هي فضلت تصوت، وأنا أول لما دخلت عليها ضربتني وهربت." "بس خلاص، تعالوا نشوفها في القصر." ياسمين أول ما سمعت الجملة دي قلب...
رواية عشقت القاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بشري شريف
ياسمين بصت وانصدمت وقالت بصدمة: مريم.
ميار: في إيه يا ياسمين؟
ياسمين لم ترد واتصلت على جون.
جون: إيه يا ياسين؟
ياسمين: فين مريم؟
جون: مش عارف، أنا في المستشفى بس هي أكيد في الفيلا.
ياسمين: طب سلام.
جون: في إيه؟
ياسمين: هقولك بس استنى.
وقفت واتصلت على خالد.
خالد: ياسمين.
ياسمين: يا قلبي عاملة إيه؟
خالد: فين مريم؟
ياسمين: أكيد في الفيلا مع ريم، أنا في المستشفى من امبارح.
خالد: طب سلام.
ياسمين: في إيه؟
خالد: لما أتأكد بس.
ياسمين: عايزك تروح أنت وجون على الفيلا وأنا جاية.
خالد: في إيه؟
ياسمين: لما أجي يا خالد.
خالد: تمام.
ياسمين قفلت واتصلت على ريم.
ريم: الووو.
ياسمين: إنتي فين؟
ريم: مع معتز.
ياسمين: فين؟
ريم: في الشركة بشوف الأجهزة.
ياسمين: وفين مريم؟
ريم: في القصر.
ياسمين: لوحدها؟
ريم: لا، مع جون.
ياسمين بغضب: كل واحد خرج وسبها وفاكر إنها مع التاني، وفي الآخر مريم اتخطفت.
ريم بصدمة: إيه؟
ياسمين: تكوني في القصر دلوقتي وأنا جاية.
وقفت وقالت:
قاسي: هاجي معاكي.
ياسمين بصت عليه.
قاسي: في خطر عليكي لو خرجتي دلوقتي.
ياسمين: تمام.
ميار: هاجي معاكم.
قاسي: يلا.
أما في الشركة.
دخلت ريم المكتب وخدت الشنطة وهي بتقول:
ريم: لازم أمشي.
معتز: لا ماينفعش.
ريم: ينفع، أنا عندي ظروف.
معتز: طب قولي.
ريم: معتز، أنا بتكلم جد، سيبك من الهزار اللي كنا بنعمله ده، بس أنا دلوقتي في مصيبة.
معتز بقلق: طب اهدي، في إيه؟
ريم: خطيب ياسمين خطف مريم.
معتز بصدمة: إيه؟ ليه؟
ريم: عشان يرجع ليه.
معتز: طب هتعملي إيه؟
ريم: أنا هروح عشان أشوفهم.
معتز: هاجي معاكي.
ريم: طب يلا.
وفي العربية عند قاسي.
طول الطريق ياسمين سرحانة وبتفتكر أيامها مع مريم في الملجأ، وبتفتكر أول لما جت حصل إيه.
فلاش باك.
ياسمين وخالد وجون وريم كانوا لسه فاتحين الملجأ ده على روح مامتهم، ودخلت ست وهي شايلة طفلة.
الست: مش ده ملجأ؟
ريم: آه، بس هو لسه مفتوح.
الست: تمام، ممكن تاخدوا البنت دي.
خالد: نعمل بيها إيه؟
الست: هي دي مش بنتك؟
خالد: لا، البنت دي بنت أختي اللي ماتت هي وجوزها، وأنا مش هقدر أربيها.
ياسمين كانت باصة على البنت اللي خطفت القلب، وقربت شالتها وقالت:
ياسمين: معاكي الأوراق بتاعتها؟
الست: آه، خدي.
ياسمين خدت الأوراق وقالت:
ياسمين: تمام، تقدري تمشي.
الست بفرحة إنها خلصت منها: تمام، شكراً.
وجريت.
خالد: إزاي يا ياسمين؟
ريم: مش المفروض تنصحيها؟
ياسمين: اللي زي دول عمرهم ما ها يتنصحوا، ها يضحكوا عليكم وها تاخد البنت وتروح ملجأ تاني.
جون: إنتي حبيتيها؟
ياسمين: آه، البنت قمر وأنا حبيتها أوي.
خالد: أنا مش عارف ليه حاسس بجنان.
ياسمين: لا، مفيش جنان.
خالد: هتعملي إيه؟
ياسمين: هاخدها معايا.
خالد: أنا مش قولتلك.
ياسمين: عشان خاطري، البنت دي تدخل القلب، وبص مش ها أخليكم تحسوا بيها.
جون: وكل حد ها ييجي هتعملي معاه كدا؟
ياسمين: بس ياض أنا بكلم خالد.
جون: لا، ده ظلم.
ياسمين: ماشي، أنا ظالمة، ها يا خالد.
خالد: ماشي يا ياسمين، بس مش كل عيل تقوللي كدا، إحنا فاتحين الملجأ عشان إنتي بتحبي الأطفال، عايزين الملجأ هنا مش في البيت.
ياسمين: حاضر، حاضر.
اند باك.
ياسمين كانت بتضحك كل ما تفتكر الموقف ده.
قاسي بص عليها باستغراب وسكت.
بعد وقت في القصر.
دخلت ياسمين لقت الكل قاعد.
جون: هي مريم اتخطفت صح؟
ياسمين: ماجد خطفها.
ريم بغضب: هو ده اتجنن؟
معتز: ياسمين، هو مش إنتي كنتي مخطوبة لماجد ابن عمتي؟
ياسمين: أيوه يا معتز.
ريم بغضب: إنت تقرب للحيوان ده؟
ياسمين: ريم، عيب، وبعدين عمو سماح ومعتز مالهمش علاقة بالزفت ده.
خالد قام وقال بغضب: أنا هروح أتصرف مع الحيوان ده.
ياسمين: لا، أنا مش عايزة أي حاجة تخلي في خطر على مريم.
ريم: طيب، أنا هروح ليه.
الكل بص بصدمة.
ريم: هو مش كل ده بيحصل عشان أنا رافضة إني اتجوزه؟
ياسمين: لا يا ريم، الموضوع بقى بعيد عنك.
جون: إزاي؟
ياسمين: ماجد عايزني أنا، بيعند معايا أنا. وعلى فكرة ماجد عارف إنك عايشة، فا لو كان عايزك كان خطفك مكان مريم، غير إنه عاوزني أنا.
قاسي بغضب: ماشي يا ماجد.
ياسمين: بلاش أنت يا قاسي، هو بيعمل كل ده بسبب كيد.
ميار: بسبب إيه؟
ياسمين: إن قاسي واقف ليه مع خالد وجون، وإني قاعدة معاه، فا افتكر إن في حاجة بيني وبين قاسي، عشان كدا بيمسكني من إيدي اللي بتوجعني.
قاسي اتنهد بغضب لأنها مش بتفكر فيه.
معتز: طب هتعملي إيه؟
الكل بص بصدمة.
قاسي: وأنا مش هسمح بكده.
ياسمين: لو سمحتوا، أنا هعرف أجيب بنتي وها روح ليه.
دخل ماجد وقال: وأنا مش بحب أتعبك، وجيت ليكي.
رواية عشقت القاسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بشري شريف
لو سمحتوا أنا هعرف أجيب بنتي وها روح.
يدخل ماجد ويقول: وأنا مش بحب أتعبك وجيت لك.
الكل بص بصدمة.
ياسمين: فين مريم؟
ماجد: مريم موجودة، بس تعالي معايا.
ياسمين: هاجي، بس أشوف مريم وأطمن عليها.
ماجد: تمام.
ماجد خرج جاب مريم من العربية ودخل تاني وقال: مريم أهي.
مريم جريت على ياسمين وحضنتها.
ياسمين: مريم حبيبتي، انتي كويسة؟
مريم: أه يا مامى.
ياسمين: مريم، عاوزاكي تسمعي كلام ريم وخالد وجون.
مريم: ليه يا مامى؟ انتي ها تمشي؟
ياسمين: أه، معلش، حبة صغيرين وهرجع تاني.
مريم: حاضر، مش ها تتأخري.
ياسمين: أه يا قلبي.
مريم حضنتها أوي.
جون وقف قدام ياسمين ومريم وقال: وأنا مش هسمح لحد ياخدك.
ياسمين بغضب وخوف على أخوها الصغير: ابعد يا جون.
جون: لأ.
ماجد كان جاي يضرب جون، بس ياسمين بعدت جون، والقلم نزل على وشها هي.
قاسي غضب، بس قبل ما يقرب كان خالد نزل ضرب في ماجد، وماجد كان بيضربه، وريم ومريم وميار حضنين ياسمين.
ياسمين: خلاص يا خالد.
خالد بعد عنه.
ماجد قام وقال: ماشي يا ياسمين، لسه الأيام بينا.
وقاسي قرب وضربة، وشدوا وخرج، وياسمين خرجت وراه وهي بتنادي عليه.
قاسي: ادخلي جوه يا ياسمين.
ياسمين: هو إيه اللي ادخلي جوه؟ انت رايح فين؟
قاسي: مالكيش دعوة.
وركب العربية، وماجد معاه اللي كان مغمي عليه من ضربة قاسي.
قاسي خد ماجد وراح المخزن ونزل فيه ضرب.
أما في القصر، خالد: ياسمين لازم تظهري.
ياسمين: ما ده اللي ها يحصل، بس قبلها ريم اللي ها تظهر ويتقال إنها كانت في غيبوبة.
ريم: إيه دا؟ أنا كنت في غيبوبة؟ أتاريني مش فاكرة حاجة.
جون: إيه الخفة دي؟
ريم: بعض ما عندكم.
ياسمين: طب بقولكم إيه، تعالوا نتفرج على فيلم.
ميار: أنا همشي أنا بقى.
خالد: ليه؟ خليكي على بال ما أخوكي يجي.
ميار: لا، أنا همشي.
ريم: متخليكي يابنتي.
ياسمين: يلا نقعد بقى.
الفيلم اشتغل.
أما في المخزن، ماجد بدأ يفوق وكان جسمه وجعه من ضرب قاسي ليه.
ماجد: أنا فين؟
قاسي: أنت في الجحيم.
ماجد: أنت عاوز مني إيه يا قاسي؟
قاسي: أنت عارف قاسي كويس أوي، وإني أي حد يقرب من حاجة تخصه بيحصل فيه أيه.
ماجد بخوف: هو أنا قربت من حاجة تخصك؟
قاسي: ياسمين.
ماجد: وهي ياسمين تخصك؟
قاسي بغضب: أيوه، ولو شفتك قريب منها، بس مش عارف هعمل فيك إيه.
ماجد بخوف: حاضر، حاضر، بس مشيني.
قاسي ببرود: لا، لما يجي ليا مساجن.
نروح عند ياسمين والشباب وهما بيتفرجوا على الفيلم، جت رسالة لياسمين وكان فيها إن الكلام اللي قالته طلع تريند.
ياسمين بابتسامة: شوية وهنعرف أهل البنت.
جون: أوكي.
بعد وقت، قاسي دخل ولقاهم كدا، قرب وقعد.
ياسمين: فين ماجد؟
قاسي ببرود: في داهية.
معتز: أحسن.
ريم: مش دا ابن عمك؟
ياسمين: معتز وماجد مش بيحبوا بعض.
ريم: اهدأ.
دخلت الخدامة وقالت: ريم هانم، في حد بيقول إنه عاوز خالد بيه.
خالد: عاوزني أنا؟
الخدامة: أه.
جون: ادخل لي.
ريم: عاوز إيه دا؟
ياسمين: احتمال يكون قريب البنت.
معتز: بنت إيه؟
قاسي: هو الخبر لحق ينتشر.
ميار: ده طلع تريند.
معتز: خبر إيه وبنت إيه؟
ريم: هقولك، جون خبط واحدة، وياسمين عشان تعرف مين أهلها نزلت خبر وطلعته تريند عشان نعرف أهلها بسرعة.
معتز: أه، إن شاء الله خير.
ياسمين: أنا هقوم وها أتابع من بعيد.
مريم: هاجي معاكي يا مامى.
ياسمين: طب يلا.
ياسمين قامت هي ومريم.
ودخل الشاب وقال: دي فيلا بتاعت دكتور خالد.
خالد: أه.
الشاب: أنت اللي منزل خبر حور.
خالد استنتج إن اسمها حور وقال: أه.
الشاب: ممكن تمسح الخبر ده.
جون: ليه؟
الشاب: لأن أبو حور لو عارف مكانها ها ياخدها من المستشفى عافية، وها يجوزها البلطجي بتاع الحارة اللي عندنا.
ريم: هيجوزها إزاي وهي مغم عليها؟
الشاب: هيبصمها.
معتز: وانت مين بقى؟
الشاب: أنا وحور من واحنا صغيرين أصحاب وأخوات، وأنا اللي هربتها منهم، وهما لو عرفوا مكانها ها ياخدوها وهيجوزوها، ولما تفوق أنا متأكد إنهم مش ها يرحموها.
خالد بص لياسمين اللي كانت واقفة جنب الشباك، وكانت فتحت فونها واتصلت على نفس الشخص وقالت: خالد بيه بيقولك امسح البوست خالص، ولا كأنه طلع تريند.
الشخص: حاضر.
وقفلت وقالت لمريم تروح تقول ليهم إن البوست اتمسح.
مريم فعلاً راحت وقالت ليهم.
الشاب: شكرا جدا بجد، وتفضلوا دي حاجات حور، وأنا هبقى أجي أزورها.
جون: تمام.
الشاب قام ومشي، وياسمين خرجت وقالت: مش عارفة ليه حاسة إن فيه حاجة ورا الراجل ده.
خالد: أنا كمان.
قاسي: إن شاء الله خير.
معتز: طب أنا همشي أنا بقى.
ريم: أيوه يلا أحسن، أنا مش عارفة أنت كنت قاعد ليه.
معتز بغيظ: ماشي، ماشي يا ريم.
ريم: امشي ياض من هنا.
جون: عيب بقى يا ريم.
معتز: اسمعي كلام أخوكي.
ريم: وانت مالك؟
معتز وهو خارج: وربنا ما هسيبك يا ريم.
ريم: مش لما تمسكني.
معتز بص بغيظ ومشي.
قاسي قام وقال: أنا هروح الشركة وهرجع آخدكم.
ميار بفرحة: يعني هقعد مع ريم وياسمين ومريم.
قاسي: أه، ولما أخلص هاجي آخدك انتي وياسمين.
ياسمين: أنا مش عارفة أنا ليه وعدت الوعد ده.
قاسي: أحسن، والله فرحان فيكي.
ياسمين: ليه؟ هو أنا عملت فيك حاجة؟
قاسي: لا خالص، انتي عاوزة تعملي إيه تاني؟
ياسمين بتفكير: مش عارفة.
قاسي: أنا همشي.
وقال بغيظ: كفاية الأسبوع اللي ها تسافري فيه.
ريم: مامى، انتي ها تسافري؟
ياسمين: مش عارفة، لسه هشوف. بقولك إيه يا روما، ما تروحي تلعبي مع محمد ابن الجيران.
مريم بفرحة: ماشي.
وجريت.
خالد: سفر إيه؟
ياسمين: هو جون مش قال لك؟
جون: لا، أنا مش قلت لحد.
قاسي: أنا همشي.
ميار قامت حضنته وقالت: سلام.
قاسي: في كلمة بعده.
ميار: تؤتؤ.
قاسي بغيظ: ماشي، عندي فيكي ها يجي بدري.
ميار: يوووه، ماشي.
قاسي ضحك وقال: سلام.
بعد ما قاسي مشي، ريم: ها سفر إيه؟
ياسمين: ها نروح تركيا، انتوا عارفين إن عيد ميلاد مريم يوم الجمعة، وأنا من السنة اللي فاتت كنت حاجزة مع الشركة إنها قبل عيد الميلاد بأسبوع تجهز للحفلة، وهما بدأوا يجهزوا.
ريم بفرحة: يعني ها نسافر تركيا؟
ياسمين: أه، وها نقعد أسبوع.
ميار: هو قاسي ممكن يوافق؟
ياسمين: قولتلك سيبى قاسي علي.
ميار: أوكي.
خالد بص لميار وقال وهو بيبعد عينه من عليها: تعالي معايا يا جون.
جون: أشطا.
ياسمين: بكرة الخبر بتاع ريم بينتشر.
جون: أشطا.
خالد وجون خرجوا، وميار وريم وياسمين قعدوا يتفرجوا على التلفزيون ويلعبوا ويتكلموا.
وبعد وقت كبير، قاسي جيه خد هم وراحوا الفيلا، وفعلاً تاني يوم خبر ريم كان طلع تريند، وكل البرامج كانت بتتكلم على الموضوع ده.
أما في الشركة، معتز: ريم.
ريم: نعم.
معتز: انتي كنتي ميتة؟
ريم: نعم؟ إزاي؟
معتز: أو كنتي في غيبوبة.
ريم: أه، أنت تقصد الموضوع ده.
معتز: أه.
ريم: لا، أنا هحكي ليك.
وبدأت تحكي.
معتز حس بالغيرة والغضب من ماجد، هو مش عارف ليه حس بالغيرة.
وبعد يومين، ياسمين دخلت المكتب على قاسي وقالت: قاسي، ممكن أتكلم معاك.
قاسي: أه، تعالي يا ياسمين.
ياسمين: بص يا قاسي، أنا مش عارفة ليه انت واخد عني فكرة وحشة، بس اللي عاوزة أقوله لك إني مش كدا.
قاسي: فكرة وحشة إيه اللي واخدها عنك؟
ياسمين: مش عارفة.
قاسي: انتي جبتي الكلام ده منين؟
ياسمين: من ميار.
قاسي لنفسه: أه يا ميار يا كلبة.
ياسمين: ها؟
قاسي: بصي يا ياسمين، ده كان كلام بس، أنا لو شكيت فيكي عمري ما كنت خليت ميار تقرب منك وتاخدك مثلها الأعلى.
ياسمين: طب ليه رافض إنها تيجي معايا؟
قاسي: لأني بخاف عليها.
ياسمين: متخافش، ميار هاتكون معايا وأنا هحميها.
قاسي: طيب، موافق.
ياسمين بفرحة: بجد؟
قاسي: أه.
ياسمين وهي بتقوم: شكرا.
قاسي: على إيه بس، ممكن سؤال؟
ياسمين قعدت وقالت: اتفضل.
قاسي: هي مريم بنتك فعلا؟
ياسمين: لا.
قاسي لنفسه: كنت حاسس.
وكمل: طب ليه بتقولك يا ماما، وانت بتحبيها أوي كدا ليه؟
ياسمين: لأني أمها فعلا.
قاسي: لا، افهمي.
ياسمين: الأم اللي ربت، وأنا اللي ربيت مريم. بص يا قاسي، أنا فاتحة ملجأ.
وبدأت تحكي.
نسبهم ونروح في غرفة ميار.
كانت ريم وميار قاعدين وقلقين مستنين قرار قاسي.
ميار: شكل قاسي رافض بشدة.
ريم: أنا مش عارفة إيه، ياسمين بتعرف تقنع أي حد بسرعة، هي اتأخرت ليهم.
ميار: أنا عارفة أخويه ها يرفض.
ياسمين: أه.
واللهم.
ميار: طب إيه كل ده؟
ياسمين: كان بيسأل على حاجة بس.
قدام ميار وريم حضنوها بفرحة.
وبعد يومين، كان معاد السفر، والكل راح المطار ومعاهم قاسي، وبعد وقت الكل سافر.
وقاسي خرج من المطار وراح لعمارة وطلع شقة ودخل وقال بغضب: نعم.
البنت: أنا حامل يا قاسي.
قاسي بصدمة وغضب: نعم يا روح أمك.
رواية عشقت القاسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بشري شريف
قاسى بغضب: نعم
البنت: انا حامل يا قاسى
قاسى بصدمة وغضب: نعم يا روح امك
البنت بخوف: اه والله وتحليل الحمل اهى
قاسى بص ولقى ان التحليل مضبوطة
قاسى: وانا اش عارف انه ابنى
البنت بتبكي مزيف: انت عارف ان انت الوحيد اللي قربت ليا ولمستني
قاسى بص بغضب وقال: ماشي هحاول أصدق وكله كام شهر وتولدي ونعمل تحاليل DNA
البنت بتوتر: اه اه صح
قاسى حس بتوترها وخرج من الشقة بعد ما رمى لها فلوس
قاسى ركب العربية وفضل يخبط راسه في الدركسيون ويقول: ليه ليه يا قاسى تعمل كدا ليه
افتكر اليوم ده (فلاش باك)
قاسى راح لهاجر وقعد وقال: عاوزة ايه يا هاجر
هاجر: هاجيب عصير واجي اتكلم
قاسى: لا اقعدي اخلصي عاوز امشي
هاجر قامت وقالت: مش ها تأخر ودخلت وبعد دقيقة خرجت وهي معاها العصير
قاسى شربه وبدأوا يتكلموا لحد ما شرب وسكر وتاني يوم قام وهو مصدع ومش فاكر حاجة وبص جنبه ولقى هاجر نايمة وبدأ يفتكر
قاسى بص عليها بقرف وقام لبس ونزل وهو متعصب من نفسه ومش عارف ده حصل إزاي
(باك)
قاسى اتحرك بالعربية وكان بيسوق بسرعة رهيبة لحد ما وصل القصر ودخل وطلع على الأوضة بتاعته اترمي على السرير بتعب وهو بيفكر هيعمل إيه ولو اتجوزها عشان الطفل هيعمل إيه مع ياسمين وقال: أنا بفكر فيها ليه دلوقتي أنت كده مش هينفع تتجوزها وبعدها كمل بغضب: بس أنا عمري ما هسيبها حتى لو وصلت إني اتجوزها غصب بس مش تتجوز حد تاني لأن ياسمين بتاعتي أنا وبس
أما في تركيا الكل كان وصل ومريم كانت فرحانة وميار كمان
خالد: طب يلا الكل يطلع ينام عشان بكرة يوم طويل
الكل: تمام
الكل طلع وخالد وجون دخلوا الأوض بتاعتهم والبنات دخلت الجناح بتاع ياسمين
ميار: يلا ننام
ياسمين: لا تعالوا نقعد نتكلم بالليل
ريم: أيوه يا ياسو يا جامدة
ميار: اشطا يللا
(بشرى شريف)
ياسمين وريم وميار فصلوا يتكلموا ويهزروا لحد ما الباب خبط
ياسمين بهمس وهي بتصوت: يلا يلا ننام بسرعة ده خالد ولو شفنا هيعمل مننا شاورما
البنات نامت بسرعة وخالد كان عاوز يدخل بس عشان ميار موجودة معرفش يدخل ومشي
وتاني يوم الكل صحي وبدأوا يجهزوا ومريم لبست دريس سندريلا بعد ما الكل جهز نزلوا عشان يروحوا الحفلة
خالد: أما فين مريم
جون: كانت هنا
ياسمين: احتمال تكون في العربية
جون: هي البت دي مستعجلة على إيه ما بكرة تكبر وتندم إنها كانت عاوزة تكبر
الكل ضحك على كلامه وخرجوا لقوا مريم فعلاً في العربية الكل ركب وراحوا مكان الحفلة ودخلوا وبدأوا يحتفلوا وكان في شاشة كبيرة فيها بنات الملجأ وبدأوا يحتفلوا مع مريم وبعد وقت بدأوا يقطعوا التورتة وكان في تورتة عند بنات الملجأ عشان هما كمان ياكلوا وبعد وقت الحفلة خلصت وخرجوا كلهم وفون ميار رن ردت بسرعة وهي بتقول: قاسى واحشني أوي
قاسى بحب: وأنتي أكتر يا قلبي عاملة إيه
ميار بفرحة: لسه خارجين من الحفلة وها نروح نتفسح
قاسى: ماشي يا قلبي ياسمين عاملة إيه
ميار: الحمد لله أهي تاخد تكلمها
قاسى: لا أنا بسأل بس
ميار: ماشي يا قلبي يلا سلام
قاسى: سلام
وقفل عند ميار
ياسمين: يلا يا ميار
ميار: جاية أهى
الكل ركب العربية كان خالد اللي بيسوق وجون قاعد جنبه وياسمين وميار وريم ورا ومريم على رجل ياسمين وخالد بدأ ياخدهم أماكن حلوة والكل كان فرحان
في القاهرة في قصر قاسى وتحديداً في المكتب
قاسى لصاحبه في الفون: أيوه زي ما بقولك حامل
هيثم بصدمة وغضب: إزاي
قاسى حكى له كل حاجة حصلت اليوم ده
هيثم بغضب: إزاي تعمل كدا
قاسى: مش عارف
هيثم: طب وياسمين
قاسى بغضب: ياسمين لا أولاً مش هتعرف ثانياً
هيثم: قاسى مش تقول إنك هتتجوز ياسمين
قاسى: أيوه هتجوزها عندك مانع
هيثم: أيوه عندي أنت دلوقتي في واحدة تانية حامل منك اتجوزها وسيب ياسمين
قاسى بغضب: لا طبعاً أنا مش هسيب ياسمين وهتجوزها أول ما ترجع من السفر ومش هتجوز التانية وبعدين مش لما أتأكد إن ده ابني لو طلع ابني ممكن اتجوزها شهر وأطلقها
هيثم بيأس من صاحبه: ماشي يا قاسى يلا هقفل معاك عشان أشوف مراتي
قاسى: تمام وأنا هقوم أطمن على ماما وأشوف هدى هانم وسوزي وسمير بيعملوا إيه
هيثم: أنا مش عارف أنت عايش مع دول إزاي
قاسى بضحك: ولاد عمي أعمل إيه
هيثم: لا بجد دول عاوزين ضرب الجزم
قاسى بضحك: حصل
هيثم بضحك: سلام
قاسى: سلام
هيثم قفل وراح شاف مراته وقاسى طلع يطمن على مامته ونزل لقى هدى وسوزي وسمير قاعدين في الجنينة
قاسى بص عليهم ببرود وكان خارج من القصر بس وقف لما سوزي جرت وراه ووقفته وقالت: قاسى
قاسى ببرود: نعم
سوزي بدلع: أنت رايح فين
قاسى ببرود: وانت مالك
سوزي بدلع: طب خدني معاك ووصلني النادي
قاسى وهو بيبعد إيدها من عليه قال ببرود: لا روحي مع السواق
سوزي: هي ياسمين مشيت
قاسى: أيوه
سوزي بفرحة: أحسن
قاسى بغضب: بس راجعة تاني وإياكي أسمع إنك قولتي ليها كلمة ضيقتها هموتك يا سوزي
سوزي بحقد وغل وخوف: حاضر
قاسى مشي وسوزي واقفة بتغلي قرب سمير وقال: أنا عندي خطة أنتي تاخدي بيها قاسى وأنا هاخد ياسمين
سوزي بحقد: هي البت دي أي حد عاوزها
سمير بوقاحة: يا بنتي دي جامدة
سوزي بغيظ: طب قول إيه الخطة
سمير: ......
وبعد ما قال الخطة
سوزي: إيه الخطة الجامدة دي يا ابني
سمير: أي خدعة بس ها نبدأ إمتى
سوزي: لما الهانم ترجع
سمير: أوك أنا هروح لصاحبي شوية
سوزي: أوك وأنا هروح مشوار
سمير: اوكي يلا باي
سوزي: باي
سمير: باي مامي
هدى: باي يا قلبي
(بشرى شريف)
سوزي: باي مامي
هدى: باي
سوزي وسمير خرجوا وهدى قامت وخرجت هي كمان راحت النادي
وعند سوزي وصلت فيلا ماجد وفضلت تخبط ومحدش فتح
سوزي بزهق: أنت فين يا ماجد وطلعت المفتاح وفتحت الباب ودخلت
أما عند ماجد
كان نايم على الأرض ودخل قاسى وقال: إيه مش عاوز تمشي
ماجد بسرعة: أيوه
قاسى فكه وقال: امشي بس لو شفتك قريب من ياسمين هموتك
ماجد بخوف: حاضر حاضر والله
قاسى: شاطر امشي بقي لا أرجع في كلامي
ماجد خرج جرى ووقف تاكسي ورجع الفيلا دخل وطلع ودخل لقى سوزي قاعدة على السرير وبتقول بدلع: إيه يا بيبي كنت فين
ماجد: سوزي أنا مش ناقصك كفاية اللي ابن عمك عمله
سوزي وهي بتقرب منه بطريقة مقرفة: طب تعال أنا هخفف عليك واحكي بقى ابن عمي عمل إيه
ماجد بص على جسمها بقرف وقال بخبث: يلا
وبعد أسبوع قاسى كان واقف في المطر مستني يشوف ياسمين وفعلاً بعد وقت الكل خرج وميار جرت حضنت قاسى وهي بتقول: أنت وحشني أوي
قاسى وهو باصص على ياسمين: أنتي أكتر يا قلبي
قاسى
ميار خدت بالها وقالت: مش عارفة ليه حاسة بالحاجة غريبة
قاسى بص عليها وقال: لا متحسيش تاني ياختي
ميار ضحكت
قاسى: بس يا بت صوتك
ميار وهي بتكتم ضحكتها: حاضر
قاسى: إزيك يا خالد
خالد: الحمد لله يا قاسى
قاسى: يارب دايماً عامل إيه يا جون
جون: كويس يا برنس
ريم: يا بني أهدى نفسك
جون: هو أنا قولت حاجة
قاسى: سيبيه يا ريم أنتي عاملة إيه
ريم: الحمد لله
قاسى بص لياسمين وقال: عاملة إيه
ياسمين: الحمد لله
قاسى: طب مش يلا
ياسمين: أيوه
خالد: قبل ما تمشي المؤتمر إيه اللي ها يحصل فيه
ياسمين: زي ما قولت ليك
خالد: يعني ها تحضري
ياسمين: أيوه
خالد: تمام يا قلبي
قاسى: أنتي ها تسافري تاني
ياسمين: لا المؤتمر في مصر
ميار: مؤتمر أصغر دكتورة في العالم
ياسمين بضحك: أيوه يا خفة
قاسى: طب يلا
ياسمين وميار: يلا
ريم: أنا زعلانة منك يا عمو
قاسى: ليه يا روما
ريم: عشان مش سلمت عليا زيهم وها تاخد ماما
قاسى شالها وقال: طب على السلام أنا آسف يا ستي لو على ماما تيجي انتي معاه
ريم بفرحة: بجد
قاسى: أيوه يا ستي
ريم: يلا يا ماما
ياسمين: مريم هتعمل دوشة
قاسى قطعها وقال: مالكيش دعوة أنتي يلا
ياسمين: يلا سلام
خالد وجون وريم: سلام
معتز قرب منهم وقال: آسف اتأخرت
جون: لا عادي
معتز: طب يلا أه صح فين ياسمين ومريم وميار هما ما جوش
ريم: لا جم يا خويه ومشيو
معتز: ماشي يا لمضة قدامي
ريم: لا أنا بحب أكون الأخيرة مالكش فيه
خالد: لا أنا مش ناقص يلا انتوا الاتنين قدامي
معتز وريم مشيوا وهما بيرخموا على بعض وخالد وجون ورا بيضحكوا
بالليل في القصر
ياسمين قعدت في الجنينة وجت لها الخدامة وقالت: عاوزة حاجة يا ياسمين هانم
ياسمين: أيوه عاوزة عصير مانجا
الخدامة: حاضر ومشيت دخلت المطبخ وحطت الحاجة في الخلاط وقبل ما تعصر سمعت صوت سمير العالي وهو بينادي عليها
الخدامة راحت له جري وقالت: نعم يا سمير بيه
وياسمين جت وقالت: إيه الصوت العالي ده
سمير بص عليها بخبث وقال: كنت طالب قهوة ومجتشي
ياسمين بصت بقرف وقالت: فتعالى صوتك
سمير: معلش
ياسمين: معلش يا سعدية هاتى ليه القهوة وبعدين هاتى العصير
سمير: لا طبعاً هاتى العصير الأول
ياسمين: لا القهوة ومش عاوزه أسمع كلام تاني وخرجت بره
(بشرى شريف)
كل ده تحت نظرات قاسى
أما في المطبخ كانت دخلت ياسمين وحطت حبوب لـ ياسمين في الخلاط عشان يتعصر معاه
وبعد وقت الخدامة دخلت القهوة لسمير وخدت العصير وراحت لياسمين وقالت: اتفضلي يا ياسمين هانم
ياسمين: قولتلك كذا مرة ياسمين
الخدامة: حاضر عاوزة حاجة تاني
ياسمين بابتسامة: لا
ياسمين: اتفضلي
أما في المكتب كان قاسى بيكلم هيثم وبيقول: بعد المؤتمر اللي عندها ده هتجوزها
هيثم: بردوا يا قاسى
قاسى: أيوه
هيثم: على رايتك
أما برا ياسمين كانت شربت العصير وقامت عشان تطلع وكانت دايخة وها تقع قربت سوزي وسندتها وقالت: تعالي يا يسو يا قمر أنا ها أوديكى الأوضة بتاعتك
ياسمين بتوهان وضحك: سوزي إيه ده من امتى الطيبة دي
سوزي سكتت لحد ما دخلت ياسمين غرفة سمير ودخلته ونيمتها على السرير وبصت لسمير بخبث وقالت: أهي يا عم
سمير بخبث: حبيبتي وأنا هخلص وأجي أقولك ها تاخدي قاسى إزاي
سوزي: أوكي وخرجت وقفلت الباب وسمير قرب من ياسمين وهو باصص عليها بقرف وكان هيقرب منها بس فجأة
رواية عشقت القاسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بشري شريف
سوزي سكتت لحد ما دخلت ياسمين غرفة سمير، دخلته ونامت على السرير. بصت لسمير بخبث وقالت:
"اهي يا عم."
سمير بخبث:
"حبيبتي، وأنا هخلص وأجي أقولك. ها تاخدي قاسي إزاي؟"
سوزي:
"أوكي."
وخرجت وقفلت الباب، وسمير قرب من ياسمين. بص عليها بقرف وكان هيقرب منها، بس فجأة ياسمين قامت وضربت سمير بكف.
سمير بصدمة:
"إنتي إنتي إزاي صاحية؟"
ياسمين بصت عليه بقرف وقالت:
"علشان مش أنا اللي شربت العصير."
سمير كان هيتهجم عليها، بس الباب انكسر ودخل قاسي. شد ياسمين وخرجها برا، ونزل ضرب في سمير. بعد وقت سابه بعد ما فقد الوعي.
قاسي خرج وراح أوضة ياسمين، دخل بقلق وقال:
"إنتي كويسة؟"
ياسمين وهي في حضن ميار:
"آه."
قاسي:
"ميار روحي اطمني على مريم."
ميار:
"حاضر."
نروح فلاش باك علشان نعرف حصل إيه.
ياسمين قبل ما تشرب العصير، جت مريم مع ميار. شربت مريم حبة من العصير، وقبل ما ياسمين تكمل الباقي لقت مريم فقدت الوعي.
ياسمين بخوف:
"مريم."
ميار بخوف:
"إيه اللي حصلها؟"
ياسمين قربت من مريم ولقيتها بتتنفس بانتظام.
ياسمين:
"ده حد كان عاوز يخدرني."
ميار:
"ليه؟"
ياسمين:
"معرفش. بصي خدي مريم وروحي الأوضة وأنا هتصرف."
ميار:
"ماشي، بس أنا هقول لقاسي."
ياسمين:
"أوكي."
ميار شالت مريم وطلعتها الأوضة، ونزلت خبطت على باب مكتب قاسي.
قاسي:
"ادخل."
ميار دخلت وقالت:
"قاسي عايزة أقولك حاجة."
قاسي ساب الورق وقال بابتسامة:
"تعالي يا قلبي، عايزة إيه؟"
ميار قربت وقعدت، وبدأت تحكي.
بعد ما خلصت:
قاسي بغضب:
"ماشي يا سمير يا كلب."
وقام بغضب وطلع.
بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
قاسي:
"بصي يا ياسمين، أنا مش هجبرك تقعدي هنا بعد كل ده."
ياسمين بتحدي:
"وأنا مش همشي من هنا غير لما مامتك تفوق."
قاسي بحزن ويأس:
"أنا خلاص قربت أفقد الأمل."
ياسمين قربت منه وطبطبت عليه وقالت:
"متقولش كده، لازم يكون عندك أمل."
قاسي بص ليها ولقربها ده وقال:
"ياسمين."
ياسمين بتوهان:
"نعم."
قاسي:
"ممكن تفضلي معايا؟"
ياسمين استغربت الطلب وقالت:
"حاضر."
قاسي بص ليها بحب شديد، وياسمين كمان. وهنا فاق الاتنين على صوت الباب وهو بيتفتح جامد وصوت ميار وهي بتقول:
"ها خلصوا كلامكم."
قاسي بغيظ:
"آه يا لمضة."
ميار:
"طب يلا من هنا علشان عايزة أتكلم مع ياسمين."
ياسمين وهي بتقول من على الكنبة وبتنام على السرير قالت:
"لأ، برا انتوا الاتنين. أنا عايزة أنام."
ميار:
"يا نهار أبيض! إنتي بتقولي لقاسي اطلع بره؟"
قاسي:
"يا شعله اهدى شوية."
ميار:
"شكراً شكراً."
ياسمين:
"برا يا بت."
ميار:
"حاضر."
قاسي بص لياسمين وقال:
"تصبحي على خيري."
ياسمين:
"وإنت من أهل الجنة."
بعد أسبوع، كان أسبوع أسود على سوزي وسمير وهدى، وكان أحلى أسبوع بالنسبة لياسمين وقاسي وخالد وميار وجنان بين ريم ومعتز.
عند جون، كان قاعد على السرير بيكلم حور وبيقول:
"إنتي اسمك حور وفعلاً شبه الحوريات. يا ترى هتفوقي إمتى؟ مش عارف ليه حاسس إني بدأت أتعلق بيكي في الشهر ونص دول."
عند قاسي، كان قاعد في المكتب بتاعه ومعاه خالد.
خالد:
"ها يا قاسي؟"
قاسي:
"أنا طالب إيد ياسمين يا خالد."
خالد بص بخبث وقال:
"امممم، مش لما نشوف رأي العروسة."
قاسي:
"تمام."
خالد قام وقال:
"هطلع آخد رأي العروسة."
خالد خرج وطلع أوضة ياسمين، وساب قاسي قاعد تحت مستني رأيها على نار.
خالد دخل الأوضة وقال:
"ياسمين."
ياسمين:
"إيه."
خالد:
"قاسي متقدم لكِ."
ياسمين بكسوف:
"وإنت إيه رأيك يا بوه؟"
ريم بصدمة:
"بوه! ده إنتي كنتي بتقولي له خالد بالعافية."
ميار ضحكت بصوت عالي على كلام ريم وكسوف وغيظ ياسمين، وخالد سرح في ضحكتها و فاق على صوتها وهي بتقول:
"بس يا ريم بقى."
مريم:
"هيييييييييييييه! ماما هتتجوز وتجيب بيبي ألعب معاه."
ياسمين وشها كان ها ينفجر من الخجل.
خالد:
"ها يا ياسمين موافقة؟"
ياسمين بكسوف:
"اللي إنت تشوفه."
خالد قرب منها بحب وباس راسها وقال:
"أنا موافق، والحمد لله إنك ها تعيشي حياة سعيدة بعيد عن كل المشاكل وكسرت قلبك."
ياسمين بصت ليه بحب وقالت:
"إنت أحلى أخ."
خالد:
"طب أنا هنزل أقول له على رأيك ده."
ياسمين:
"أوكي، بس قول له مافيش حاجة غير بعد ما المؤتمر يخلص ومامته تفوق."
خالد:
"المؤتمر أوكي، بس مامته مش بعيدة شوية؟"
ياسمين:
"لأ، قوله كده بس."
خالد:
"أوكي."
خالد نزل وقال لقاسي كل حاجة.
قاسي:
"المؤتمر تمام، بس ماما اللهم أعلم ها تفوق إمتى."
خالد:
"مش عارف، هي قالت كده."
قاسي:
"أختك دي."
خالد:
"صعبة، أنا عارف."
أما فوق، فالبنات شغلوا أغاني غصب عن ياسمين، وفضلوا يرقصوا ويغنوا. وبعد وقت، ياسمين دخلت معاهم كمان. بس وهي بترقص وتهزر، رجعت ليها الذكريات الأليمة وافتكرت حبيبها اللي اتغلى عنها، ودموعها نزلت. بس مسحتهم وقالت لنفسها: "كل حاجة وحشة راحت، وإن شاء الله كل اللي جاي حلو." فضلوا يهزروا.
في مكان تاني، كان في شخص قاعد على كرسي وماسك صورة ياسمين وبيقول بدموع:
"آسف يا ضي عيني، آسف يا حبي الأول والأخير. آسف إني ضيعتك من إيدي وبعتك. رحتي مني وإنتي مش مسامحاني. الموت خدك مني." وكمل بشر: "بس وحياة ربنا لموت ماجد على اللي عملوه فينا."
عند معتز، كان قاعد مع أبوه.
حامد قال:
"ها يا معتز، إيه أخبار الشغل؟"
معتز:
"الحمد لله يا بابا، كل حاجة ماشية تمام. بس البت ريم دي عايزة الحرق."
حامد ضحك وقال:
"إنتوا كده عاملين زي القط والفار."
معتز:
"آه، بس ها ييجي يوم والكرتون ده يخلص."
حامد ضحك وقام ماشي.
بعد يومين، ياسمين دخلت غرفة هند علشان تديها العلاج. وبعد ما أدتها العلاج، كانت خارجة. وبسبب حاجة، رجعت تشوف. وبعد ما اتأكدت، نزلت جري وهي بتعيط. وفتحت باب مكتب قاسي.
قاسي بخضة وغضب:
"إزاي تع.." وقام مفزوع لما شاف ياسمين بتعيط.
قاسي قرب وقال بقلق:
"مالك يا ياسمين؟"
ياسمين:
"مامتك."
وقع قلبه في رجله، وقال بخوف وقلق:
"مالها؟"
ياسمين بعياط……
في مكان تاني، هاجر وهي بتتكلم في الفون:
"يووووه، ما قولت آآه. صدق إني حامل منه."
الشخص……
هاجر بخبث:
"ما تخافش، هو مش فاكر حاجة خالص."