الفصل 7 | من 7 فصل

رواية عشقت الشمس الفصل السابع 7 - بقلم سارة عبد الباري

المشاهدات
24
كلمة
947
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت إللى فات لما شمس فتحت الباب. مين مدحت. مدحت: ازيك يابنت عمي. أي مفاجأة مش أكيدة. شمس بخوف: آه اتفضل... مدحت: أمال فين مرات عمي عاد. شمس: ربنا يرحمها. مدحت: أي بتقولي إيه. كيف حصل كدا. شمس: قضاء الله وقدره. عملت العملية وتوفت. مدحت: ربنا يرحمها. جهزي حالك عشان هترجعي معايا الصعيد. شمس بارتباك: ودراستي. أنا مش هسيب إسكندرية. مدحت: لا هتهملي كل شي وتنزلي معايا على الصعيد. عشان فرحنا يا عروسة.

شمس بصدمة: فرحنا. مدحت: أيوه فرحنا. أنا وإنتي هنتجوز. شمس: مينفعش. مدحت: وأي إللي مش هينفعه عاد. شمس: عشان أنا متجوزة. مدحت ضرب شمس بالقلم: إنتي بتقولي إيه. متجوزة كيف. انطقي. شمس مسكت خدها وفضلت تبكي: إنت أزاي تمد إيدك عليا. إنت مجنون. مدحت: إنتي لسه مشوفتيش الجنان إللي على أصوله. شمس جريت على الأوضة وقفلت الباب. مدحت فضل يخبط: افتحي الباب لحسن أكسره. شمس كانت مرعوبة ومسكت الموبايل واتصلت بأحمد. أحمد: أيوه ياشمس.

شمس: الحقني ياأحمد. مدحت ابن عمي هنا وعايز ياخدني بالعافية. أنا خايفة. تعالي خدني بسرعة. أحمد بخوف على شمس: متخفيش ياشمس. أنا جاي حالا. شمس: بسرعة ياأحمد. أنا خايفة. مدحت فضل يخبط على الباب: افتحي ياشمس. شمس بخوف: قلتلك مش فاتحة. مدحت كسر الباب. ومسك شمس من شعرها: أنا هوريكي. شمس: سيبني يا حيوان.

مدحت: أنا هوريكي الحيوان هيعمل فيكي إيه. وبدأ يضرب فيها لحد ما أغمى عليها. مدحت شالها وحطها في العربية وراح بيها على الصعيد. أحمد وصل شقة شمس. أحمد: شمس شمس. إنتي فين. أحمد لقي الشقة متبهدلة ولقي الباب مكسور. وقتها عرف إن مدحت أخد شمس. أحمد: ياابن الـ...... والله لـ... وريك. أحمد اتصل بـ أسر. أسر: خير ياأحمد. إنت كويس. أحمد: ابن عم شمس خدها الصعيد. أسر: إنت بتقول إيه.

أحمد: إللي سمعته ياأسر. أنا نازل الصعيد. لازم أجيب مراتي. أسر: اعقل ياأحمد. ده هيقتلك. أحمد: أنا مايهمنيش غير شمس. المهم أنا عايزك تروح الفيلا وتقعد مع مريم عشان هي لوحدها. أسر: حاضر. متقلقش. مدحت وصل الصعيد. الجد: أي ده ياولد. بنت عمك جرالها إيه. شايلها لي أكيدة. مدحت نزل شمس وحطها على الكرسي: الهانم اتجوزت من ورانا. الجد: إنت بتقول إيه. ومرات عمك فين. مدحت: مرات عمي تعيش إنت يابوي. الجد: لا حولا ولا قوة إلا بالله.

شمس بدأت تفوق: أنا فين. مدحت: إنتي في الصعيد يابنت عمي. الجد: بتخرجي عن طوعنا يا فاجرة. وضربها بالقلم. شمس: أنا معملتش حاجة غلط. أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله. الجد: عملتي زيها ومصيرك هيبقي زي مصيرها. أحمد: إيه. هتقتلها زي مرفت وجوزها. الجد: إنت مين. شمس: أحمد. أحمد: أنا أحمد ابن مرفت. فاكرها يا حج. في فيلا الأنصاري. مريم خبطت على أوضة أحمد. بس محدش رد.

مريم: أبيه أحمد. إنت هنا. دخلت الأوضة ملقيتش حد. اتصلت بأحمد بس محدش رد عليها. مريم بخوف: ياترى إنت فين يا أبيه. وإزاي تسبني لوحدي كدا. أسر في الوقت ده وصل الفيلا. مكنش في حد غير الحرس. الخدم كانوا واخدين إجازة في اليوم ده. مريم: يارب. أنا بخاف من القعدة لوحدي. فجأة سمعت صوت حاجة بتتكسر. مريم بدأت تبكي برعب: أبيه أحمد. إنت فين. أسر في الوقت ده دخل باب الفيلا. لقي مريم كانت واقفة وبتعيط.

مريم لما شافت أسر جريت عليه حضنته وفضلت تبكي. أسر: مريم. أهدي. متخفيش. أنا هنا. مريم ببكاء: أبيه أحمد مشي وسابني لوحدي. أسر: متخفيش. هو كلمني. معاه مشوار مهم راحوا. وطلب مني أجي أقعد معاكي. مريم بجد: طيب هو راح فين. أسر: راح الصعيد. مريم بصدمة: إيه. إنت بتقول إيه. أسر: أهل مريم رجعوها الصعيد. وهو راح عشان يجيبها. مريم: أنا خايفة عليه. ارجوك يا أسر رجعلي أحمد. أسر: متخفيش ياحبيبتي. إن شاء الله هيرجع.

مريم بكسوف: حبيبتك. أسر: آه حبيبتي. أنا بحبك يا مريم. بحبك من زمان قوي. مريم: وأنا كمان بحبك يا أسر. أسر بفرحة: بجد. مريم هزت رأسها: آه بجد. أسر شال مريم وفضل يلف بيها. مريم: نزلني يا مجنون. أسر: مجنون بيكي يا مريم. الجد بصدمة: ابن مرفت. أحمد: آه. مرفت إللي حرمتها من جوزها. مرفت إللي ماتت بحسرتها بسببك. الجد: كفاياك يا ولد. مدحت: اقتله يابوي. اقتله. الجد: اسكت يا مدحت. إنت مش فاهم حاجة يا ولدي.

مدحت: لا أنا فاهم كل حاجة. وشمس ليا أنا وبس. وأنا اللي هقتله. مدحت طلع السلاح وضرب نار على أحمد. بس شمس أخدت الرصاصة مكانه. أحمد: شمس. شمس. لي عملتي كدا يا حبيبتي. حرام عليكي. لي إنتي متستهليش إللي بيحصلك ده. شمس متسبنيش ارجوكى. شمس: أنا بحبك يا أحمد. أنا.... أحمد: شمس. شمس. لا لا. ارجعيلي. في مستشفى الأنصاري. مريم كانت منهارة من العياط. أسر: أهدى يا مريم. إن شاء الله هتبقى كويسة.

مريم: خايفة عليها أوي يا أسر. شمس متستهلش إللي بيحصلها ده. أسر: نصيبها يا حبيبتي. أحمد خرج من أوضة العمليات. أسر: خير يا أحمد. أحمد: الحمد لله. العملية طلعت الرصاصة. وهي بخير. مريم: الحمد لله. بعد مرور خمس ساعات. شمس بدأت تفوق. أحمد: شمس حبيبتي. ردي عليا. شمس: أحمد. إنت كويس. أحمد: أنا بخير يا حبيبتي. الف سلامة عليكي. لي عملتي كدا يا شمس. لي أخدتي الرصاصة مكاني.

شمس: أنا أفديكي بعمري يا أحمد. أمي زمان لما أخدت الرصاصة مكان مامتك. كانت بتفديها بروحها عشان كانت بتحبها. ده نفس شعوري لما مدحت رفع السلاح عليك. كنت عايزة أفديك بروحي. أحمد: مش عارف أقولك إيه. إنتي أعظم إنسانة أنا شفتها في حياتي. مدحت وجدك اتقبض عليهم. شمس: أهم حاجة إنك بخير. أحمد: أنا بخير. يلا قومي عشان فرحنا. شمس: فرح إيه. إنت ناسي إننا متجوزين. أحمد: لا مش ناسي. بس إنتي من حقك يتعملك فرح زي أي عروسة.

أسر: آه. يلا عشان هما فرحين مش فرح. أحمد: قصدك إيه. أسر: أنا طالب إيد مريم. أحمد: أنا معنديش مشكلة. بس آخد رأيها الأول. مريم: ماهو. أسر: اهو قلت لك. ماهو تبقي موافقة. الكل ضحك على مريم. أحمد: خلاص يا عم. مبروك. بس خلي بالك منها. دي أغلى حاجة عندي. أسر: متخافش. في عيوني. بعد مرور خمس سنوات. شمس وأحمد جابوا توأم مرفت وهناء. ومريم وأسر جابوا نور وملك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...