وقفنا البارت إللي فات لما أسر وأحمد كانوا بيتكلموا مع بعض. أسر: أنت بتقول إيه يا أحمد؟ مستحيل. أحمد: زي ما بقولك كدا يا أسر، شمس تبقى بنت خالتي. أسر: بس أنتوا كدا في خطر، جدك لو عرف إنك أنت اللي اتجوزت شمس هيقتلك ويقتلها. أحمد: أنا مش خايف على نفسي، أنا خايف على شمس، صدقني هي ملهاش ذنب وتبهدلت كتير بسببي. أسر: والعمل يا أحمد؟ أحمد: أنا لازم أحكي لشمس على اللي حصل من زمان وهي اللي تختار. أسر: عين العقل يا صاحبي. ***
في أوضة شمس في المستشفى. أحمد خبط على الباب ودخل. شمس كانت باصة للسقف ومديتش أي رد فعل. أحمد: شمس، أنتِ سمعاني؟ شمس: (لارد) أحمد بحزن على حالتها: شمس، أرجوكي ردي عليا، أنا مش قادر أشوفك كدا. شمس بصت عليه بنظرة كلها وجع: أنت السبب في كل حاجة، أنا بكرهك. أحمد: وأنا مطلبتش منك تحبيني، شمس، أنا مليش ذنب في اللي حصل لمامتك، افهميني. شمس: عارفة. أحمد: إزاي؟
شمس: أنا شفت التقرير وعرفت إن يارا اللي عملت كدا، بس ده مش معناه إنك مدمرتش حياتي. أحمد: أنا عارف إني اتجوزتك غصب عنك وإن ساومتك على عملية مامتك، بس أنا ليا أسبابي وعايزك تسمعيني. شمس: اتفضل، سمعاك. أحمد: شمس، أنتِ تبقي بنت خالتي. شمس: أنت بتقول إيه؟ إيه الجنان ده؟ أحمد: شمس، دي الحقيقة، أنا هحكيلك كل حاجة. *فلاش باك* وقتها أحمد كان عنده عشر سنين. في الصعيد. والدة شمس (هناء)
: الحقي يا أما، مرفت رجعت ومعاها واحد بتقول إنه جوزها. الأم: بتقولي إيه عاد؟ أنتِ اتجننتي في عقلك؟ هناء: والله زي ما بقولك كدا. هناء وأمها نزلوا لقوا مرفت ومعاها واحد، وأحمد، وكانت شايلة طفلة، دي مريم. الجد: عملتي اللي في دماغك وطلعتي عن طوعي يا مرفت، وكمان جيالك بعيلين. مرفت: أنا معملتش حاجة غلط يا بوي، أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله.
الجد: وأنا اعتبرتك متتي. وطلع سلاحه وضرب نار على الأنصاري والد أحمد، ولسه هيضرب مرفت، هناء وقفت قدام السلاح وأخدت الضربة مكانها. مرفت فضلت تصرخ على جوزها واختها، والجد من الصدمة نزلت عليه جلطة. في المستشفى. خرج الدكتور: للأسف، الشاب مات، والجد نزلت عليه جلطة. مرفت أغمى عليها من الصدمة. والدة هناء: وبنتي جرالها إيه؟
الدكتور: الرصاصة جات في القلب بس لحقناها، بس مع الأسف هتعيش بعيب خلقي في القلب وممكن تحتاج عمليات تاني بعدين. الأم: يارب هون علينا يارب. أحمد كان مصدوم، طفل عنده عشر سنين شاف أبوه بيموت، كان واقف مصدوم مش بيتكلم. مرفت فاقت وانهارت من العياط. الأم: خدي ولادك واهربي يا بنتي، أبوكي هيقتلك. مرفت: آه، حسبي الله ونعم الوكيل، يقتل جوزي ليه؟ وهنا، هناء ذنبها إيه؟ الأم: هناء بخير يا بنتي، خدي ولادك وامشي، أحلف على إيدك.
مرفت أخدت أحمد ومريم وسافرت إسكندرية. *عودة من الفلاش باك* شمس بصدمة: معقول اللي أنت بتقوله ده؟ أحمد كان وشه غرقان بالدموع: آه يا شمس، صدقيني أمك دي أعظم ست في الكون، لولاها أنا كنت اتحرمت من أمي وأبويا في نفس اليوم. شمس: يعني العيب الخلقي اللي في القلب ده بسبب الرصاصة اللي أخدتها ساعتها؟ أحمد: آه، من ساعة اليوم ده وأنا قررت إني أبقى دكتور للقلب، عشان كدا مستشفيات الأنصاري دي لعلاج أمراض القلب بسبب اللي حصل لوالدتك.
شمس بصدمة: أنا مش مصدقة، طيب أنت عرفت إزاي إنها خالتك؟ أحمد: ماما كان معاها ألبوم صور ليها ولع والدتك، أنا وأنا بعمل العملية استغربت جداً لأن حالتها نادرة، شكيت إنها خالتي، ولما شوفت الألبوم اتأكدت من الصورة. شمس: يعني جدي ميعرفش إنكم عايشين؟ أحمد: لا، مايعرفش، ولو عرف هيقتلني وهيقتلك. شمس بخوف: طيب والعمل؟ أنا خايفة جداً، أنا كدا حياتي اتدمرت. أحمد بحنان: متخفيش، أنا جنبك. شمس حضنت
أحمد وانهارت من العياط: أنا تعبت، تعبت أوي، لي بيحصل فيا كدا؟ أحمد شدد عليها في حضنه: خلاص، أهدي، عشان خاطري، أنا جنبك ومحدش هيقدر يعملك حاجة، خليكي واثقة فيا. شمس خرجت من حضن أحمد وبصت في عينه: شكراً. أحمد: شكراً؟ بعد كل ده بتشكريني؟ شمس: أنا آسفة، أنا ظلمتك، مكنتش أعرف إن كل ده حصل، طلعت أنت الضحية يا أحمد.
أحمد: صدقيني يا شمس، أنا تعبت جداً في حياتي، أمي اتوفت بعد اللي حصل لبابا بسنة واحدة، أنا اتمرمط في حياتي ومريم كانت لسه صغيرة جداً، أنا كنت أبوها وأمها. شمس: مريم، فكرتني، أنا قسيت عليها جداً، بس كان غصب عني، هي فين؟ أحمد: في البيت، ممكن تخرجي من هنا على الفيلا، عايزك تعيشي معانا في الفيلا. شمس: مش دلوقتي، أنا محتاجة فترة أقعد لوحدي، نفسيتي تعبانة. أحمد: حاضر، هسيبك زي ما أنتِ عايزة، بس بعدها هترجعي معايا الفيلا.
شمس: اتفقنا. أحمد وصل شمس شقتها ورجع الفيلا. *** في فيلا الأنصاري. أحمد طلع وخبط على أوضة مريم. مريم: اتفضل يا بيه. أحمد: مريومة، عاملة إيه؟ مريم: الحمد لله يا بيه، وحشتني أوي، ليا فترة مش بشوفك، أنت بتبات في المستشفى ليك فترة وأنا ببقى لوحدي. أحمد حضنها بحنان: عارف إني مقصر معاكي، بس غصب عني، طبيعة شغلي كدا. مريم: خلاص عفوت عنك. أحمد وبيشدها من ودنها: يا بنت يا بكاشة. مريم بضحك: خلاص يا عم بنهزر.
أحمد: أيوا كدا، اتعدلي. مريم وقد تحولت ابتسامتها إلى حزن: طمني على شمس يا بيه. أحمد: الحمد لله بخير وهتيجي تعيش معانا هنا. مريم بفرحة: بجد يا بيه؟ أحمد: أيوا والله. مريم: طيب هي سامحتك كدا إزاي؟ أحمد بحزن: ماهو. مريم: مالك يا بيه؟ قول في إيه؟ أحمد: مريم، أنتِ تعرفي بابا وماما ماتوا إزاي؟ مريم بحزن: لا، ماهو أنت مش حكيتلي، هما أكيد ماتوا موتة ربنا عادي، صح يا بيه؟ أحمد بحزن على طفولتها: لا يا حبيبتي.
مريم: أمال ماتوا إزاي؟ أحمد بدأ يحكي لمريم كل اللي حصل في الماضي وعن أم شمس وصلة القرابة بينهم. مريم بصدمة: إيه؟ يعني شمس بنت خالتي؟ أحمد: آه. مريم: أنا مش مصدقة، إزاي جدي يعمل كدا؟ ده مش إنسان، أنا بكرهه. أحمد: ربنا يسامحه. مريم: أنت لي خبيت عني كل ده يا بيه؟ أحمد: علشان كنتي لسه صغيرة يا حبيبتي، أنا آسف، بس خفت عليكي من الصدمة. مريم حضنت أحمد: أنت أحسن أخ في الدنيا دي كلها، ربنا يحفظك ليا يا بيه.
أحمد: وأنتِ يا حبيبتي، ربنا يحميكي يا رب. *** في منزل شمس. الجرس بيرن. شمس فتحت الباب: مين؟ مدحت. يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل السابع اضغــــــــط هنا "رواية عشقت الشمس"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!