الدكتور بيبصلهم بأسف: البقاء لله. تميم بعدم استيعاب: بتقول إيه؟ الدكتور: المريضة اتوفت. تميم مسك الدكتور من ياقة قميصه واتكلم بفحيح مرعب: عارف لو الموضوع كذب هدفنك حيي. سابه ودخل لرانيا ومني وراه. تميم بعياط وترجي: رانيا قومي يا رانيا، أنا آسف على كل حاجة. ملحقتش أقولك إني بحبك، ملحقتش أشبع منك، قومي بالله عليكي. مني كانت بتعيط في هدوء. الاتنين مش مستوعبين اللي حصل. الدكتور بخوف: تواجدكم هنا غلط.
تميم بعصبية وخنقة مكتومة: وديني لو شفت وشك تاني محدش هيرحمك مني. مني بصوت مبحوح: هو ملهوش ذنب يا تميم. الدكتور اتراجع بخوف: عن إذنكم. بعد مدة وصلت عيلة رانيا كلها. يسري بعياط: أنا آسف يا بنتي، آسف. أنا كان غرضي تبعدي عنه بس أنا غلطان. سامحيني. حنان من وسط دموعها بعدم فهم: تقصد إيه يا يسري بالكلام ده؟
يسري: أنا اللي خليت تميم يقولها الكلام ده عشان تكرهه ويفسخوا الخطوبة، وأنا اللي شككت في رجولة تميم. بس دلوقتي أنا شايف غير كده خالص. شايف راجل، إنه غلطان، أنا غلطان. حنان بصدمة: بقي بتعمل كل ده في بنتك يا يسري؟ يسري: والله كان قصدي مصلحتها. إيمان بجدية: اللي بتحكوا فيه ده مش وقته. ماني بصوت مبحوح: عايزة أدخلها. حنان: ممنوع ندخلها. بعد وقت رانيا بتروح التلاجة بعد ما أهلها رفضو يودوها المشرحة. قرروا هيدفنوها مع المغرب.
تميم مش عايز يسيبها ويمشي، والكل بيحاول يخرجه لحد ما خرجوه بالعافية. تميم: خرجتوني ليه هاه؟ وجه كلامه ليسري: عايز إيه تاني؟ أنت اللي بعدتني عنها، بتخرجني من جمبها ليه؟ يسري: عشان مامنوش فايدة قعادك جمبها. تميم بإصرار: بقولكم رانيا ممتتش، أنتو بتفهموا إزاي؟ أحمد أخو تميم جه من برا يجري لما عرف إن أخوه في المستشفى. شاف إيمان استغرب بتعمل إيه. أحمد: في إيه يا تميم مالك؟ تميم: رانيا تعبانة وهتقوم. أحمد: مش دي خطيبتك؟
تميم: أيوه. يسري: رانيا ماتت يا أحمد. أحمد بصدمة: اومال تميم بيقول تعبانة ليه؟ يسري: تميم مش مستوعب إنها ماتت من الصدمة. تميم بزعيق: قولت لكم عايشة، رانيا عايشة. أحمد قرب من أخوه تحت نظرات مراقبة حركاته: اهدي يا تميم. بعد المغرب راحوا دفنوها وتميم مقدرش يشوف المنظر. يسري: كل واحد يشوف حياته. دي أمانة وربنا أخدها. أماني: إزاي يابابا؟ أنا مش هروح دروس تاني أصلاً.
يسري: لا طبعاً هتروحي دروسك وهتكملي حياتك عادي جداً. كلنا لها يا ماني، كلنا هنموت يا حبيبتي. أماني: بس أنا بحب رانيا أوي. يسري: كلنا بنحبها وعشان بنحبها لازم نبقى أقوياء كده ونستحمل أي حاجة. أماني: حاضر يا بابا. راحت أوضتها. بتمر الأيام وبتعدي الشهور. أحمد: تميم أنت ليك تلت شهور مبتروحش الكلية وقاعد في مكانك حزين ومكتئب دايماً. هل رانيا لو كانت موجودة كانت هتفرح بحالك ده؟ تميم بصوت مهزوز: رانيا عايشة.
أحمد بزعيق: فوق يا خي بقي، دي اتحللت وانت بتقول عايشة. فوق لنفسك يا تميم وشوف حياتك. تميم: هي حياتي اللي مجرد ما اختفت حياتي مبقاش ليها معني. أحمد: ربنا يرحمها والموضوع خلص. كانت بتتمنى تشوفك ناجح ما تعمل كده. تميم هز دماغه وأحمد سابه ومشي. أم مني: يابنتي هتفضلي لحد إمتي كده؟ مني: لحد ما أموت يا ماما. أم مني بشهقة: حرام عليكي يا مني، ده أنا ممكن أروح فيها لو جرالك حاجة.
مني بعياط: مش قادرة أتقبل إن حياتي بقت من غير رانيا. أم مني: رانيا لو عايشة مكنش هيعجبها حالك ده. قومي يابنتي وروحي كليتك، روحي وكلي زي الناس، ده انتي مبتاكليش. مني: مش عايزة أي حاجة. أم مني خرجت من الأوضة وبنتها صعبانة عليها. أحمد بيخبط على باب أوضة تميم. تميم: ادخل. أحمد: من إمتي بتخبط قبل ما تدخل؟ أحمد: ندي بره. تميم بضيق: عايزة إيه؟ أحمد: معرفش. تميم: خليها تدخل. أحمد: احم احم ادخليلوا جوه. ندي: شكراً.
ندي بتخبط على باب الأوضة وبتدخل. تميم: خير يا ندي؟ ندي: هو في حد يقابل حد في بيته بالشكل ده؟ تميم بخنقة: المفروض أقابلك إزاي؟ ندي: مش مهم. المهم إنك مش بتيجي الكلية وفي حاجات كتير فايتاك. تميم بتريقة: مين بيتكلم عن الكلية والدراسة؟ نبي شوفيلك حجة تانية. ندي: لحد إمتي يا تميم؟ تميم بعدم فهم: لحد إمتي إيه؟ ندي: لحد إمتي هتفضل متجاهلني ومش شايف حبي ليك؟ يا تميم أنا بحبك وعايزاك جوزي.
تميم بتنهيدة وضيق: لو جاية عشان كده ف اتفضلي ومتتعبيش نفسك. ندي بصدمة: أنت بتطردني يا تميم؟ تميم بخنقة: ندي بقولك إيه اطلعي من نفوخي إني مش ناقصك. مصطفي: مش قادر يابابا أتخطاها. عثمان: يابني يعني هي أول ولا آخر بنت في الدنيا؟ مصطفي: مفيش زيها في الدنيا ولا في نقائها. عثمان: ربنا يرحمها يابني بس مش هتفضل معطل حياتك عليها. مصطفي: مش هعرف أدخل السيكشن اللي كانت فيه وهي مش موجودة، مش هعرف مجرد تفكير في اللي فات بتعب.
عثمان طبطب على كتف ابنه: ربنا يقويك يابني. منه: يا فارس ده ابنك إزاي عايزني أنزله؟ فارس ببرود وهو بيشرب السيجارة: مش يمكن ابن أي حد تاني اللي قبلت على نفسها حد يلمسها؟ هتقبل بعد كده إنه يحصل اللي حصل مع ناس كتير. منه ادتله قلم على وشه: أنت إنسان حقير. وبفكرك يا فارس بكرة هتيجي تبوس رجلي عشان تشوف ابنك وأنا مش هوافق. فارس بضحكة: ونبي إيه؟ ده على أساس إنه ابني وإنك هتحتفظي بالبيبي.
منه بقوة: آه هحتفظ بالبيبي وهربيه وهكبره يطلع إنسان نضيف مش زيك. أنا هقوله إنك ميت. فارس بضحك: ههههه طيب هتقوليلوا إنه جاي من الحرام؟! منه بصتله بقرف وسابته ومشيت. أماني: بابا أنا رايحة الدرس. يسري: روحي يا حبيبتي ربنا معاكي. حنان بصوت مبحوح: هتروح الشغل؟ يسري باس راسها: آه هروح. محتاجة حاجة اجيبها معايا؟ حنان بعياط: محتاجة بنتي يا يسري، محتاجة بنتي. يسري ضم
حنان ناحيته وبيطبطب عليها: لا إله إلا الله. أهدي يا حنان، انتي موحدة بالله وراضية بحكمه ربنا. حنان بعياط هيستيري: راضية بس مش عقلي مش متقبل كده. بنتي وحشتني يا يسري. إيمان اتعودت إنها تشوف أحمد كل يوم بيرخم عليها وهي تهزقه. كانت ماشية وهي بتفكر في أحمد وخبطت في شخص. شخص: مش تخلي بالك وانت ماشي. فارس: أنا مكنتش واخد بالي بس لو كنت واخد بالي إن اللي قدامي وتكة كنت هعمل كده برضه. إيمان: بتضربه بالقلم. فارس بيتعصب
بس بيحاول يداري عصبيته: جمالك غفرلك المرة دي. المرة الجاية مفيش حاجة هتغفرلك. إيمان: هو انت فاكر إنك هتشوفني تاني؟ فارس بغمزة: تاني وتالت ورابع. بيلاقي بوكس نزل على وشه وقعله صف سنانه. فارس بعصبية: أنت مجنون! أحمد اداله لكمة تاني وقعته على الأرض: إلا دي يا زبالة. لو قربت منها تاني قول على نفسك يا رحمان يا رحيم. فارس بتريقة: وانت تبقي مين؟ أحمد: تعالي أعرفك أنا مين يا روح أمك. رفعه من الأرض ومسكه من رقبته وبيخنقه.
فارس بضيق في النفس: خلاص خلاص. أم مني بإرتباك: مني. مني: نعم. أم مني: لو حد اتقدملك هتوافقي؟ مني: لا. ليه؟ أم مني بتوتر: أصل أصل في عريس متقدم لكم. مني: ارفضيه. أم مني: ارفضه ليه؟ هو انتي شوفتيه؟ مني: ولو شوفته برضه هرفضه. أم مني: ليه يابنتي؟ مني بعياط: عشان مش هقدر أفرح ورانيا مش موجودة. أم مني: بس هي أكيد هتفرحلك. مني: ماما متحاوليش معايا. أم مني: طيب أبوكي مسافر وأنا عايزة الطلبات دي. جيبهوملي. "ادتلها ورقة"
مني: هاتي يا أمي. عايزاهم منين؟ أم مني: من أي سوبر ماركت. مني: ماشى. بتقوم مني وبتلبس هدومها وبتخرج وهي في الطريق بتحس إن في حد ماشي وراها. مش بتلف وبتكمل طريقها. شخص: استني عندكم. مني مكمله طريقها. شخص: بقولك استني. مني بتلف تبص وراها بتلاقي واحد بيتكلم في الفون وبيزعق: قولتلك استني. مني بتتكسف من الموقف وبتكمل بس بتسمع نفس الصوت بيضحك: استني.
مني مش عايزة تكسف نفسها تاني ومكملة في الطريق لحد ما وصلت السوبر ماركت وهي جوا السوبر ماركت بتلاقي نفس الشخص واقف جمبها وبيكلمها من غير ما يبصلها: رفضتيني ليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!