الفصل 10 | من 13 فصل

رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل العاشر 10 - بقلم منة رضا

المشاهدات
27
كلمة
1,532
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

فهد : كان لسه هيرد لكن تغيرت ملامح وشه و لاحظ حد واقف جمب الشباك و شغال يبص عليهم خلاه يتعصب. ماسه : مالك. فهد : لأ مفيش. وسابها و خرج يشوف مين ده. ماسه : سابت ملاك لوحدها و مشيت وراه عشان تشوف في أي. وقف فهد قدام باب المزرعه ملقاش حد. نده علي الحارس الي كان واقف و سأله لو لاحظ وجود حد غريب هنا. الحارس : اه كام في منير و ده الحارس الجديد عشان يبقي مع حضرتك أنت و المدام. فهد : تمام. وسابه و دخل.

ماسه : كانت واقفه علي الدرج الي قدام الباب بعدين قالت. في حاجه. فهد : لأ مفيش أنا بس كنت بسأل علي حاجه امال ملاك فين. ماسه : كانت جو بتلعب علي تليفونك. فهد : طب يلا. ملاك : ماشيه مع واحد في الحديقه الخليفه للمزرعه و ماسك في أيد واحد و شغاله تتكلم معاه. مجهول : قعد علي ركبه قدام ملاك و قالها متعملش صوت عشان ميتمسكوش و يكسبوا اللعبه. ملاك : اتكلمت بصوت واطي و قالت. أكيد بابا مش هيقدر يوصلنا صح و هنكسب اللعبه.

مجهول : شاطره يلا بقا نرجع قبل ما حد يشوفنا صح خدي الكيس ده في سحر اميرات لازم تحطي منه في كوبايه بابي الي بيشرب فيها عشان نقدر نكمل اللعبه و اهم حاجه محدش يعرف أي حاجه عن اللعبه دي تمام. ملاك : وطت و قالت جمب ودنه. اوك. بعد شويه دخل فهد و معاه ماسه البيت و استغربوا من عدم وجود ملاك. ماسه : شغاله تدور و في دموع في عينيها و فهد كان بيدور في الدور التاني. فجأة دخلت ملاك و هي بتاكل مصاصه و بتقول.

ملاك : مامي أنتي بتعيطي. ماسه : قربت منها و قالت. لأ يا قلب مامي مبعيطش انتي كنتي فين. ملاك : بصت علي الشباك شويه شافت نفس الشخص و هو بيقولها متتكلمش. راحت قالت. أنا كنت بشوفكم بره و لقيت عمو ده كان قاعد قعدت معاها و اداني الشنطه دي. ماسه : بتزعق. و انتي ازاي تاخدي زي دي من حد مش بابي قالك متخديش أي حاجه من حد. ملاك : شغاله تعيط و مش عارفه ترد. ماسه : خلاص أهدي متعيطيش.

فهد : رجع من بره و شاف ملاك و هي بتعيط فكر فيها حاجه راح قرب منها و قال. أنتي كويسه. شوية و صوت صوت ازاز البيت اكسر بسبب الطلق. ملاك : كانت واقفه و شغاله تصوت و هي بتبص لفهد و ماسه. فهد : اخدها هي و ماسه و طلعوا علي الدور الثاني. اول ما دخلوا الاوضه قفل فهد الباب بسرعه و رن علي قاسم. قاسم : رد عليه و كان متوتر جدا. فهد : في أي أنت كمان أنت كويس. قاسم : مش مهم بعدين و أي صوت ضرب النار الي جمبك ده.

فهد : هبقي احكيلك بعدين انا محتاج حراس هنا دلوقتي. قاسم : نص ساعه و يكونوا عندك. فهد : زعق فيه و قال. كتير نص ساعه أبعت أي حد حالا انا مش هقدر لوحدي. شويه و بص فهد من الشباك بتاع الأوضه لاحظ أن مفيش حد واقف عند الباب الخلفي اخد ماسه و ملاك و نزل بيهم بسرعه و كان كل شويه يبص ورا يشوف لو في حد شايفهم. رئيس الحرس : طلب من مجموعه من الي واقفين يطلعوا يشوفوا حصل أي فوق.

كان الحارس طالع علي السلم و هو مصوب السلاح قدامه بحيث اي حد يطلع يضرب علطول. بعد ما طلع فهد علي الطريق الرئيسي رن علي قاسم تاني. قاسم : الحرس خلاص 5 دقايق و يكونوا عندك. فهد : لا خليهم يجوا. فضل يدور علي علامه يوصف بيها المكان أو أي حاجه لقي مصنع كبير كده و مكتوب عليه. عند مصنع الحلويات القديم بسرعه عشان مفيش وقت. كان الحرس شغالين يدورو في البيت كله مش لاقين حد. رنو علي رئيس الحرس و قالوله.

ساهر : لاحظ أن هما بينسحبوا رن علي رئيس الحرس عشان يتأكد. رئيس الحرس : كان بيتكلم بخوف بعدين قال. فهد قدر يهرب هو و مراته و بنته. ساهر : اتعصب ساهر بعدين رمي التليفون و قال بصوت عالي. أغبيه مشغل أغبيه معايا. مونيكا : قعدت جمبه و كانت لسه هتتكلم لكن نظرات ساهر ليها كانت كفيلة تسكتها. قام ساهر من علي السرير و راح ناحيه الحمام عشان ياخد شاور و ينزل يشوف هيعمل أي في معتز و مع الحراس من بعد ما فهد خدعهم و قدر يهرب.

*عند فهد* شويه و مجموعه من الحرس وصلت المكان الي في فهد و مجموعه راحت علي المزرعه. ماسه : كانت شغاله تعيط و فهد بيحاول يهدي فيها. فهد : مسك أيديها و قال. أهدي مفيش حاجه خلاص. "عند ساهر" ساهر : قام وقف قدام المرايا و بدأ يربط الكرفاته بتاعته عشان يرجع الشركه لأن هو كان ناوي ينفذ الخطه الجايه في الشركه. فيونا : أنا عايزه اعرف هاخد حقي امتي انا خلاص قررت هرجع أعيش مع ميرا.

ساهر : لف ليها و قال. أظن أن احنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده و قولتلك مفيش مرواح في حته الي لما اخلص انتقامي مش كده. فيونا : ده انتقامك أنت مش أنا و بعدين انا خلاص عايزه اكمل بقيت حياتي مع بنتي. ساهر : زعق بصوت عالي و قال. فيونا مش عايز نص كلمه تاني و يلا علي اوضتك و قسما بالله لو سمعت كلمه تاني في الموضوع ده لخليكي تروحيلها في كفن أنتي سامعه. فيونا : اتكلمت بتوتر و قالت. تمام بس انا محتاجه فلوس عشان نازله السوق.

ساهر : و الفلوس الي في الكارت راحت فين. فيونا: خلصت، وبعدين أنت هتحسب عليا، وأنت مسمي الملاليم اللي بتدهاني دي فلوس. ساهر: أنتي عارفة اللي بتقولي عليهم ملاليم دول كام؟ 10000 جنيه، عارفة يعني إيه؟ وبعدين أنتِ لحقتي خلصتي ده كله في إيه؟ فيونا: اتوترت، بعدين قالت: جبت هدوم جديدة وكام حاجة كانت لازماني. ساهر: هحاول أصدق. راح طلع دفتر الشيكات من جيبه وكتب لها مبلغ قدره 5000 جنيه وقال: متتعوديش على كده. فيونا: أخدت الفلوس

وهي بتضحك بسخرية وبتقول: أحنا لسه في البداية. عند إدريس إدريس كان قاعد في مكتبه بيفكر هيعمل إيه مع سيلين، وهل هي عندها حق إنه مش قادر يحميها هي وعمار. فجأة جاله رسالة على التليفون، والمرسل كان الظل الأسود. فتح الرسالة عشان يشوف فيها إيه. "مساء الخير، أتمنى تكون المدام بخير دلوقتي. آه صح، أنا بس ورتها جزء من الحقيقة، ودلوقتي هي عرفت الحقيقة كاملة، وانسى إنها تسامحك تاني. باي باي يا بيبي."

رمى التليفون على الأرض وطلع بسرعة يشوف سيلين. سيلين كانت واقفة قدام السرير وبتلبس عمار، وعينيها مليانة دموع. أول ما سمعت الباب بيتفتح زهقت وقالت: مش عايزة حد. وراحت قفلته بالمفتاح. إدريس: ممكن تفتحي أفهمك حاجة. سيلين: مش عايزة أعرف حاجة، كفاية اللي عرفته وفهمته. إدريس: طب افتحي. سيلين: مش هفتح حاجة، ويا ريت تمشي قبل ما أعمل حاجة مش هتعجب حد. إدريس: سند دماغه على الباب وقال: أنا هنا لحد ما تهدي وتسمعيني.

قعدت سيلين على السرير وكانت بتحاول تكتم عياطها لأنها عارفة إن إدريس لسه واقف بره ومش عايزاه يحس إنها ضعيفة. عند فهد شوية وعربيات الحرس وصلت قدام باب القصر ونزلت منها ماسة وفهد وملاك. فهد ماسك إيد ماسة وشايل ملاك وداخل بيهم القصر. عبد الحميد نده على فهد، لكن فهد مكنش قادر يتكلم وقال له إنه هينزله بعدين. عند ساهر نزل ساهر وراح عند معتز عشان يشوف هيعمل معاه إيه. شوية وطلع ساهر من عنده وقال: العملية تتم انهارده.

قاسم كان واقف مع مندوب الشركة ومش مستوعب كل اللي بيقوله. المندوب: حضرتك ده كل اللي حصل، النص التاني من الشركة ملك للأستاذ ساهر عاصي الحلواني. قاسم بيتكلم بعصبية: إزاي حاجة زي دي تحصل؟ أنت عبيط؟ المندوب: والله حضرتك ده اللي حصل. قاسم: غور أنت دلوقتي. شوية وكان ساهر وصل قدام باب الشركة وطلع في الأسانسير. قاسم كان واقف قدام المكتب وماسك الفون بعصبية في إيده ومش قادر يتحكم في أعصابه. باب المكتب اتفتح فجأة ودخل منه ساهر.

قاسم: أستاذ أدهم اتفضل. ساهر: بيضحك، لأ أدهم ده كان زمان، دلوقتي معاك ساهر عاصي الحلواني. قاسم كان جواه مشاعر غضب وصدمة من اللي بيحصل. إزاي؟ بعدين قرب منه ومسكه من لياقة قميصه وقال: موتك هيكون على إيدي انهارده. ساهر: زق إيده وقال: تؤ تؤ، أنت شكلك نسيت نفسك. صح نسيت أقولك، قدامك ساعة عشان تنقذ جوز ميرا. واداله العنوان. قاسم: أخد العنوان ومشي بسرعة.

بعد حوالي ربع ساعة كان وصل المكان، لكن مكنش في حد غير واحد واقف ومعتز جنبه. قاسم صوب سلاحه ناحية الراجل وكان بيقول لمعتز يقرب منه، لكن مكنش في أي رد. الراجل اللي مع قاسم: ضحك بسخرية، بعد طلعت طلقة من مسدسه ومسدس قاسم في نفس الوقت. للأسف الشخص اللي اتقتل ما ماتش بطلقة قاسم، مات بطلقة مجهولة، لكن معتز الطلقة اللي جت فيه كانت من سلاح قاسم. قاسم: وقع على الأرض وكان متوتر جدا وخايف. في قصر عبد الحميد

شوية وكل واحد من العيلة كان خارج من أوضته وهو ماسك تليفونه، وفجأة الكل وقف قصاد صندوق كبير في نص الصالون. فهد: قرب براحة من الصندوق وفتحه، لكن اتصدم ورجع ورا من اللي شافه. ماسة وريتال قربوا من الصندوق يشوفوا فيه إيه، لكن قبل ما يرجعوا مكانهم كانت ريتال اغمى عليها، وماسة وقعت بتعيط جنبها، والصدمة مسيطرة على الكل.

قاسم: قرب من الجثة وحط إيده على رقبته، لقاه لسه عايش. بس فجأة صندوق اترمي على قاسم خلاه يترعب. بس الصندوق ده كان غير التاني. أول ما قاسم فتحه رماه لورا وخد عربيته وقام مشي بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...