الفصل 11 | من 13 فصل

رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة رضا

المشاهدات
22
كلمة
1,345
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

قاسم قرب من الجثة وحط إيده على رقبته. لقى لسه عايش. فجأة، صندوق اترمي على قاسم. خاف، بس الصندوق ده كان غير التاني. أول ما قاسم فتحه، رماه لورا وأخد عربيته ومشي بسرعة. *** في قصر عبد الحميد. فهد كان واقف قدام الصندوق مش عارف يقول إيه. بعدين، جاله تليفون من الشركة. المندوب: "والله يا فهد بيه زي ما قولت لحضرتك كده، ساهر بيه رجع وقاسم بيه خرج من الشركة وكان شكله متعصب وحاجة كان بيحاول يلحقها." فهد: "طيب اقفل إنت دلوقتي."

أول ما قفل معاه، رمى التليفون وقال: "نهايتك خلاص على إيدي." بعدين نادى على البواب. البواب: "خير يا بيه." فهد: "افتح كده اللفة دي وشوف فيها إيه." (كانت عبارة عن ملاية بيضا وفيها دم وملفوف فيها شخص) بدأ البواب يفتح فيها، لكن الصدمة كانت هنا. مفيش جثة، كان موجود بدالها مليكان (من اللي في محلات الهدوم) فهد: "سحب الملاية خالص وظهر الجسم كله بعدين زعق بصوت عالي وقال: إحنا هنهزر، إيه ده."

البواب: "معرفش حضرتك، أنا لسه شايفها دلوقتي." بعد شوية، وقف قاسم بعربيته قدام القصر وكان عرقان ومتوتر جداً. فضل يمسح وشه بالمنديل وهو داخل القصر. أول ما دخل، شافهم كلهم قاعدين في الصالون ومتوترين وفهد واقف بيتكلم في التليفون وبيزعق. صفية أول ما شافت حالة قاسم جريت عليه وقالت: "إنت كويس؟ قاسم كان بيتكلم بصعوبة بعدين قال: "أيوه." فهد قرب منه وقال: "إنت كنت عارف كل حاجة صح؟ عرفت إن ساهر رجع ومقولتش، مش كده؟

قاسم: "مقولتش عشان مكنتش فاضي أقول. بعدين شاور على ميرا وقال: كنت بشوف جوزها اللي مش عارفين ليه طريق. ساهر رجع وبينتقم من كل واحد فيكم على اللي حصل لأبوه." ميرا قامت من على الكنبة وقربت لفهد وقاسم بعدين قالت: "إيه اللي بتتكلموا فيه ده وفين جوزي؟ فهد: "مش وقته دلوقتي." وبعدين بص لقاسم وقال: "أنا رايح الشركة أشوف هعمل إيه مع الزفت ده وإنت اطلع ارتاح شوية، شكلك تعبان."

قاسم: "روح العنوان ده هتلاقي معتز مصاب هناك بس لسه عايش." ميرا: "من غير ما تستنى رد فهد، جريت بسرعة على بره." فهد: "بيتكلم بعصبية وبيقول: لسه فاكر تقول. بعدين: جري ورا ميرا." صفية مسكت إيد قاسم وقالت: "تعالي معايا دلوقتي." ريتال كانت قاعدة على الكنبة وشغالة تبص على الصندوق ودموعها نازلة. ماسة: "ممكن تهدي شوية، ده كله مش حقيقي." ريتال: "المنظر مرعب أوي." ماسة

ادتها كوباية ميه وقالت: "خلاص عم علي هيشيلها دلوقتي، خدي إنتي اشربي." **** في الشركة. ساهر كان قاعد على مكتب فهد وشغال يدي أوامر للناس اللي كانت بتنقل العفش بتاع فهد عشان يحطوا عفش ساهر. العامل: "حلو كده حضرتك، ولو عايز حاجة تانية؟ ساهر: "لأ، كده حلو أوي." بعدين شاور على تحفة كان شكلها راقي وقال: "إيه الهبل اللي هنا ده." العامل: "دي عليها اسم فهد بيه حضرتك." ساهر: "آه، قولتلي فهد؟

" راح مسكها وحدفها في الحيطة. اتكسرت لأكتر من جزء. العامل: "اتصدم بعدين قال: حضرتك لازم تمشي قبل ما فهد بيه ييجي ويعرف باللي إنت عملته ده." ساهر اتضايق من كلامه وقال: "طب غور يلا إنت شوف شغلك." *** عند فهد وميرا. ميرا بعد ما خرجت من البيت، فهد لحقها بعربيته ومشوا سوا. بعد شوية، كان فهد وهي وصلوا المكان.

ميرا نزلت من العربية وفضلت تبص حواليها يمين وشمال يمكن تشوف حاجة، لكن للأسف المكان كان أشبه بالصحراء. مفيش حاجة غير مبنى قديم وباين إن مفيش حد عايش فيه. فهد: "لقيتي حاجة؟ ميرا بتبصله وهي بتعيط بعدين قالت: "مفيش، أنا دورت كويس، مفيش." فهد طلع تليفونه ورن على قاسم. قاسم كان لسه خارج من الحمام وسمع صوت التليفون وهو بيرن. راح قرب منه ومسكه ورد. قاسم: "أيوه." فهد: "إنت شفته في أنهي مكان بالظبط؟ مفيش حد في العنوان هنا."

قاسم: "إزاي مفيش؟ أنا سبته هو وواحد تاني كان ميت." فهد: "طب اقفل دلوقتي." بعد ما قاسم قفل، فهد زق باب العربية جامد برجله وقال: "آآآه." **** في الشركة. ساهر كان باصص لمونيكا والمندوب وبيقول: "دلوقتي كل حاجة جاهزة، ومونيكا سكرتيرتي الشخصية، يعني مفيش غيرها يدخل المكتب." المندوب: "تمام يا أدهم بيه." ساهر: "تؤ تؤ، ده كان زمان. دلوقتي اسمي ساهر عاصي الحلواني (الظل الأسود) بعدين خرج من المكتب وقال: "ساعة وراجع." ****

عند ميرا وفهد. ميرا قربت منه وقالت: "قالك إيه؟ طمني، أنا خلاص مبقاش عندي طاقة." وفجأة سمعوا صوت واحد جاي من ورا العربية وماسك سلاح في إيده وبيقول: "أوبس، الجثة اختفت، مش كده؟ فهد قرب منه ومسكه من قميصه وضرب ودانه في مناخيره. ساهر كان بيحاول يرد الضربة لفهد، لكن فهد كان أسرع منه وبعده عنه. فضلوا يتخانقوا أكتر من ربع ساعة. فجأة ساهر طلع سلاحه وصوبه في وش فهد وقال: "نهايتك قربت يا ابن الدمنهوري."

ميرا كانت واقفة بتعيط ومش عارفة تعمل إيه بعد ما شافت السلاح في إيد ساهر. ساهر: "احم احم، تحب تقول حاجة قبل ما أخلص عليك؟ أصل الصراحة أنا واحد مشغول ومش فاضي للعب العيال ده." فهد: "تقدر تعمل اللي إنت عايزه." فجأة، طلقة طلعت وجت في كتف ساهر لدرجة إن السلاح وقع في الأرض. بعدين جري بسرعة ناحية عربيته. ميرا غمضت عينيها وسدت ودانها من الصوت. فهد كان شغال يبص حواليه، لكن مكنش في حد غيرهم في المكان. فجأة شاف حاجة خليته

يسحب السلاح وقال لميرا: "اركب العربية بسرعة." ميرا: "إنت إزاي تمشي كده من غير ما نعرف مكان معتز؟ فهد: "معتز مكنش موجود هناك، افهمي، ده كان فخ." ميرا بتتكلم بعصبية: "قصدك إن قاسم كان عارف كده وبرضه خلانا نروح؟ فهد: "مفيش أي حاجة من دي. قاسم كمان كان ضحية الفخ ده. هو زينا جه عشان كان خايف على معتز، وياريت دلوقتي تسبيني أعرف أفكر هنعمل إيه." ميرا: "أنا مش هعرف أهدي اللي لما أعرف جوزي فين، إنت فاهم."

فهد وقف فجأة بالعربية لدرجة إن ميرا اتخبطت في إزاز العربية بعدين قالت: "إيه الغباء ده؟ إنت كمان عايز تموتني؟ فهد: "عارفة لو سمعت كلمة تانية، ليكي إنتي حرة." فضلوا واقفين حوالي عشر دقايق. فجأة جم شخصين ووقفوا جنب العربية وفهد نزل وقف معاهم وفضلوا يتكلموا شوية. بعدين ركبوا العربية. ميرا كان حاطه أيديها على وشها، وأول ما شافت الشخصين اللي ركبوا اتصدمت. كانت فيونا ومعتز باين إنه مغمي عليه.

ميرا اتكلمت بتوتر وخوف: "حقيقي صح، هو عايش مش كده؟ فيونا: "متقلقيش، عايش. هو بس مضروب في دراعه مش في مكان خطير يعني." ميرا: "ممكن أفهم إيه علاقتك بيه وإزاي هو معاكي؟ فيونا بدأت تحكي. Flash back

فيونا: "كنت واقفة من أول ما خرج ساهر من الأوضة اللي فيها ساهر، وسمعت كل حاجة لحد ما أمر إنه يتم قتله النهارده. خرجت من الفيلا ومشيت وراهم، وشفت قاسم وهو واقف مستني الحارس ومعتز. وفجأة سمعت ضرب نار. استنيت لحد ما الجو هدي شوية، بعدين خرجت من مكاني وروحت أخدت معتز واستخبيت. بعد شوية لقيتكم واقفين، كنت جايه عليكم، لكن لاحظت ساهر وهو جاي. ولحسن الحظ إني خدت سلاح الحارس، وقبل ما يضرب عليكم روحت ضربت عليه." ميرا: "اتكلمت

بسخرية: شكرًا جدًا ليكي والله." بعد شوية وصلوا القصر، وكان الكل متوتر وخايف لحد لحظة دخول فهد وميرا. ماسة جريت على فهد وقالت: "انت كويس؟ فهد حضنها وقال: "متقلقيش، أنا كويس." نقلوا معتز الأوضة تحت صدمة الكل. عبد الحميد قرب من فيونا وقال: "إزاي ليكي عين تيجي دلوقتي؟ ميرا: "بابا، ممكن نتكلم بعدين." وأخدت فيونا ومشيت. ريتال قربت من عبد الحميد وقالت: "مين دي يا جدي؟ عبد الحميد: "أم ميرا." ********* في فيلا ساهر

ساهر داخل من الباب وماسك دراعه وبينادي على (غيث) رئيس حرسه. غيث: "خير يا بيه؟ " ومتجرأش يسأل على دراعه لأنه عارف إن ساهر مش بيحب الأسئلة، وخصوصًا لو كانت زي دي. ساهر: "طلع من جيبه شريط وقال: نفذ حالا." بعدين ضحك وقال: "وبكده نقول نهاية فهد الدمنهوري قربت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...