فهد رمى التليفون في الحيطة من العصبية والصدمة. ماسه: في إيه؟ فهد: ساهر قدر يوصل لمعتز وحابسه عنده، وفريدة هانم لقوها مقتولة ومرمية قدام باب القصر. ماسه قعدت على الكرسي وبدأت تعيط وتقول لأ. فهد حس بوجع في قلبه عليها، بعدين قال: ممكن تهدي شوية؟ هي متستاهلش الزعل ده عليها، وبعدين هي اللي جابته لنفسها. ماسه قامت من مكانها وبصتله بانكسار وقالت: مهما عملت أنا بعتبرها أمي، هي اللي ربتني وفضلت معايا 19 سنة.
فهد مسك وشها وقال: أنا مش عايز أشوف نظرة الانكسار دي في عينك تاني، أنتي مش غلطانة في حاجة، وأنا آسف إني خرجت كل عصبيتي عليكي. بعدين أخدها في حضنه وفضل يسكت فيها. ملاك وقفت على السرير وقالت: احم احم، نحن هنا. ضحك فهد وماسه عليها، بعدين فهد فتح حضنه وقال: تعالي بسرعة. جريت ملاك عليهم وقالت: تعرفوا أنا بحبكوا أوي، أنا عارفة إن النونو بتاعتنا راحت، بس عمو قاسم قال إن هو راح عند ربنا وبقى ملاك زي صح يا بابي؟
فهد باس دماغها وقال: صح يا قلب بابي، جاهزين يلا عشان أخطفكوا لمكان حلو. ماسه بعدت عنه وقالت: بجد هنروح فين؟ فهد: هنروح لمكان حلو أوي هيعجبك. ملاك: بابا ممكن أقول حاجة؟ فهد: اممم، قولي. ملاك قربت من ودنه وقالت: إحنا ممكن نخلي المفاجأة ب... فهد ضحك وقال: بس كده، وبعدين مين قالك؟ ملاك: احم احم، بس بلاش تزعله. فهد: قولي طيب. ملاك مدت أيديها وقالت: وعد. فهد حط إيده على إيديها وقال: وعد. ملاك: عمو قاسم.
ماسه: اشمعنى أنا اللي معرفش؟ فهد: هتعرفي بعدين. وخدها وخرجوا بعد ما كتب مسج لقاسم على التليفون. عند قاسم. قاسم واقف مع الرائد جلال قدام باب القصر عشان قضية قتل فريدة وخطف معتز. شوية ووصلته
رسالة من فهد وكان مضمونها: "أنا هاخد مراتي وبنتي والمكان اللي قولتلك عليه، أنا مش ضامن هيحصل أي أكتر من اللي حصل ده، بس المفروض يكونوا هما بعيد، وأنا يومين بالظبط وهرجع لأن ماسه محتاجاني جامد دلوقتي، المهم خليك ورا اللي اسمه ساهر ده على ما أرجع." الرائد جلال بيكلم قاسم وبيقول: حضرتك مش شاكك في حد مثلاً يكون عمل كده؟
قاسم: الصراحة أعداءنا كتير، فمش قادر أفرق بينهم أو أقول مين اللي عمل كده، لكن كل اللي أعرفه إنها كانت متجوزة واحد اسمه****. الرائد جلال: تمام، عن إذنك، ومتقلقش كل حاجة هتبقى تمام. قاسم: إذنك معاك. دخل قاسم قعد في عربيته وسند دماغه على الدريكسيون، وكان باين عليه العصبية والضيق من الشخص اللي اسمه ساهر، فهم لحد دلوقتي ما يعرفوش حاجة عنه ولا شكله أو أي حاجة، كل اللي يعرفوه إنه اسمه ساهر عاصي الحلواني. عند ساهر.
ساهر كان واقف قدام معتز اللي كان عاري الصدر وماسك سلكين موصلين بالكهرباء، وكل ما يسمع كلمة من الأغنية اللي كانت شغالة جنبه يلسع معتز بالسلك. فضل كده لمدة كبيرة، بعد ما شال السماعة من ودنه قال: خدوه ارموه جوه تاني، وابعتوا اللي قولتلكم عليه لبيت إدريس. الحارس: تحت أمرك يا بيه. بعدين أخد معتز ومشي. مونيكا كانت نازلة على سلم الفيلا، وكان كل اللي يشوفها ميقولش إنها لابسة حاجة بسبب شكلها المخجل.
قرب ساهر منها بعدين حط إيده على ضهرها وسحبها لي وهو بيقول: أنتي شكلك نسيتي آخر مرة مش كده؟ بصت له مونيكا برعب بعدين قالت: أنا فكرت إن مفيش حد هنا غيرك. ساهر: أه قولتيلي، محدش غيري إزاي، وإنتي عارفة إني حتى لو هنا أو مش هنا بسيب حرس في البيت مش كده ولا إيه؟ مونيكا خافت من نظرات ساهر ليها بعدين قالت: ثانية واحدة وهكون لابسة، بس ممكن تسيب إيدي لأنها وجعاني أوي. ساهر زقها جامد لورا لدرجة إنها خبطت في الكرسي بذراعها.
فيونا داخلة عليهم وهي بتسقف بعدين قالت: طب مش تعملوا الحاجات دي في الخفاء، ولا هو خلاص مبقاش فيه حياء؟ مونيكا بصت له بعدين بصت لساهر بانكسار وطلعت بسرعة على أوضتها. فيونا: شكلها مكسوفة، وبعدين دخلت المطبخ تعمل قهوة. ساهر حط إيده على دماغه من بعد ما شاف نظرات مونيكا ليه. عند إدريس. إدريس كان قاعد هو وسيلين وعمار في الجنينة بتاعت الفيلا، بعد ما أقنعهم يخرجوا يشموا شوية هوا.
عمار كان شغال يجري وإدريس بيجري وراه وشغال يضحك بصوت عالي. سيلين كانت قاعدة على فرشة كده مربعة وفي سبت مليان حاجات جنبها وبتصورهم وهي بتضحك. فجأة وصلها على الفون مسجات خلت وشها يقلب، حاولت تتماسك قدامهم لحد ما طلعت الأوضة. إدريس حس بعدم وجودها، راح نده على البنت المسؤولة عن رعايته تكمل لعب معاه، بعدين طلع هو على أوضته يشوف سيلين. عند فهد.
فهد كان سايق العربية وهو مشغل أغاني تامر حسني، وماسه مع كل كلمة يقولها تبصله وتضحك وكأن الروح رجعتلها تاني. أنا بين إيديك حلم ولا حقيقة وإنت قصاد عيني إحساسي بيك إزاي معاك وصلت أنا للدرجة دي أنا بين إيديك حلم ولا حقيقة وإنت قصاد عيني إحساسي بيك إزاي معاك وصلت أنا للدرجة دي إنت الوحيد اللي أنا أضحي بعمري وحياتي وسنيني وذكرياتي وأتمنى أعيش معاه كل الحياة إنت الوحيد اللي أنا أضحي بعمري وحياتي وسنيني وذكرياتي
وأتمنى أعيش معاه كل الحياة عارف نفسي توعدني بإيه ما يبقاش حبيبي بينا وقت للخصام شوف ضاع وباقي قد إيه ليه يوم يضيع في بعادي عنك مش حرام عارف نفسي توعدني بإيه ما يبقاش حبيبي بينا وقت للخصام آه شوف ضاع وباقي قد إيه ليه يوم يضيع في بعادي عنك مش حرام حلم ولا حقيقة وإنت قصاد عيني إحساسي بيك إزاي معاك وصلت أنا للدرجة دي أنا بين إيديك حلم ولا حقيقة وإنت قصاد عيني إحساسي بيك إزاي معاك وصلت أنا للدرجة دي
إنت الوحيد اللي أنا أضحي بعمري وحياتي وسنيني وذكرياتي وأتمنى أعيش معاه كل الحياة إنت الوحيد اللي أنا أضحي بعمري وحياتي وسنيني وذكرياتي وأتمنى أعيش معاه كل الحياة بعد شوية فهد فصل الأغاني وطلع شريط أسود من جيبه وربط بيه عيون ماسه. ملاك جريت قدامهم وبعدين وقفت قدام باب مكان يشبه القصر اللي في الروايات، ومسكت شوية بلالين مكتوب عليهم: "إحنا مش زعلانين، صحتك، وبنحبك يا ملكة الفهد."
فهد كان مبسوط أوي وهو ماسك إيد ماسه وماشي بيها. شويه ووصلوا قدام باب المزرعة، بعدين فتح عينيها، انبهرت من المكان لدرجة إن عيونها دمعت من الفرح. ماسه لفت لفهد بعدين حضنته وقالت: مكنتش أتوقع إنك تجيبنا مكان حلو زي ده، لأ وكمان يبقى على اسمي، إنت شايفني إني ملكة. فهد حضنها أكتر وقال: يلا بقى ندخل نشوف بقيت المفاجأة. دخلت ماسه وهي ماسكة إيد فهد وملاك، والفرحة مالية وشهم.
بعد شوية دخلوا البيت وكان بسيط للغاية مما زاده جمال ورقة. كانت موجودة في نص البيت طاولة ومحطوط عليها المأكولات اللي ماسه بتحبها. قعدوا كلوا وكان يوم آخر فرح، فجأة ملاك شغلت أغنية لحماقي وقالت: يلا يلا ارقصوا. بدأت الأغنية وبدأت ملاك معاها تصور، وكان وقت جميل جداً. عمري ما قولت حبيبي .. لحبيبي .. معقول وهقولك من الليلة .. يا حبيبي .. علطول ايدي في ايديك .. وعلشان خاطر عينيك هعمل المستحيل أوعدك
هفضل معاك .. هبقى ضلك حماك كل همي اني أعيش وأسعدك عمري ما قولت حبيبي .. لحبيبي .. معقول وهقولك من الليلة .. يا حبيبي .. علطول خليك قدام عيني .. خليني .. وياك ده أنا برتاح يا حبيبي .. وأنا عيني .. شايفاك ايدي في ايديك .. وعلشان خاطر عينيك هعمل المستحيل بوعدك هفضل معاك .. هبقى ضلك حماك كل همي اني أعيش وأسعدك نامت ماسه على كتف فهد وهي بتغني مع الأغنية ومبسوطة جداً، بعدين قالت: ماسه: نفسي حياتنا كلها تبقى كده.
فهد كان لسه هيرد، لكن تغيرت ملامح وشه ولاحظ حد واقف جنب الشباك وشغال يبص عليهم، خلاه يتعصب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!