الفصل 12 | من 13 فصل

رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منة رضا

المشاهدات
24
كلمة
1,630
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

ساهر: طلع من جيبه شريط وقال: نفذ حالا. ضحك وقال: وبكده نقول نهاية فهد الدمنهوري قربت. غيث: حضرتك مش هتلف دراعك عشان نزف كتير. بهتت ملامح ساهر، ثم نظر لغيث وقال: أنت هنا عشان تنفذ وبس، ومش عايز شغل الستات والنصايح اللي ملهاش لازمة، يلا روح شوف شغلك. *** في قصر عبد الحميد. عبد الحميد قاعد في مكتبه بيفكر في كلام ميرا، وهل فيونا هتقدر تاخد ميرا منه. شوية والباب خبط. عبد الحميد اتعدل في قعدته وظبط هدومه شوية،

ثم قال: ادخل. فيونا: فاضي نتكلم دقيقتين. عبد الحميد: مفيش كلام يتقال بيني وبينك. واعملي حسابك معتز يرجع زي الأول هو وميرا، وتسافري على طول، أنتي سامعة. فيونا: ممكن تسمع أنا هقول إيه الأول عشان كلامي في مصلحة ليكم. عبد الحميد: قولي. فيونا: ممكن تنادي على فهد عشان كل كلمة هقولها مهمة وهتفيدكوا. في اللحظة دي كان لسه فهد داخل المكتب، وباين على وشه الإرهاق. فهد: معلومات إيه دي.

فتحت فيونا شنطة الإيد بتاعتها وخرجت منها ملف كده لونه أزرق، وأدته لفهد وقالت: نهاية ساهر الحلواني هنا. فهد بص لها بإستغراب وقال: اشمعنى أنا اللي جاية تديني دلوقتي الملف ده. فيونا: عشان ساهر ضحك عليا، وبعدين هو لو عرف إني أنا اللي ضربت عليه مش هيرحمني، وأنا عايزة آخد حقي منه. أخد فهد الملف وفتحه، بعدين لقي فيه مستندات كتير ممكن توصل ساهر لحبل المشنقة.

فهد: حلو أوي كده، روحي انتي دلوقتي ارتاحي ومتقلقيش من حاجة، ومتخافيش من ساهر طول ما انتي هنا. بعد ما خرجت فيونا، وقف عبد الحميد قدام فهد وقال: أنت إزاي واثق فيها، وأوراق إيه دي. فهد: الورق ده لو راح القسم اعتبر إن نهاية ساهر جت، وإنها رده في صفقة مخدرات هتتعمل. بعدين طلع التليفون من جيبه ورن على واحد من رجّالته. فهد: كل اللي هقوله دلوقتي يتنفذ بالحرف، اطلع على *** وخد معاك رجالة وبلغ البوليس. مرتضي: أمرك يا بيه.

بص عبد الحميد لفهد وقال: ناوي على إيه يا ابني. قعد فهد على الكرسي وبص لجدّه: ناوي على كل خير يا جدي. أنا لازم أنزل دلوقتي، عايز حاجة. عبد الحميد: لا يا ابني، خلي بالك من نفسك. بعد ما خرج فهد، طلع على الأوضة عشان يجهز نفسه وينزل. *** عند ساهر. ساهر واقف في نص الصالون وشغال يزعق في الناس اللي بتشتغل في البيت. ساهر: مين آخر واحد دخل المكتب ومين المسؤول عن تنضيفه.

الخدامة: أنا حضرتك، بس أنا بقالي يومين مدخلتش زي ما حضرتك أمرت. زعق ساهر بصوت عالي ونده على غيث. غيث جاي يجري من بره، بعدين قال: خير يا بيه. ساهر: 5 دقايق وتكون فيديوهات الكاميرا بتاعت أوضة المكتب تكون قدامي. غيث: تحت أمرك يا بيه. وجرى على أوضة الكمبيوتر. قعد ساهر على الكنبة وسند دماغه على إيده، وقال لمونيكا: معادنا انهاردة الساعة كام. طلعت مونيكا تليفونها وقالت: ثواني هتأكد. المعاد انهاردة الساعة 12 بليل.

ساهر: كل حاجة جاهزة مش كده. مونيكا: أيوه، بس الشيفرات مش معانا. ساهر: أنا معايا كل حاجة، بس جهزي نفسك عشان هنتحرك على الساعة 10 كده. بصت مونيكا في ساعتها، بعدين قالت: تمام، أنا هطلع أجهز الحاجات عشان متفضلش غير 3 ساعات. ساهر: تمام، ويا ريت تجهزي حاجاتي معاكي، ومتنسيش تحطي الجهاز عشان نبقى على ضمانة. *** عند فهد. فهد واقف قدام المراية وهو بيظبط هدومه عشان ينزل. ماسة بتكلم

فهد وهي قاعدة على السرير: نفسي أفهم أنت رايح فين دلوقتي ومالك مبسوط كده. فهد: مبسوط عشان خلاص هنخلص من ساهر ونعيش زي الناس الطبيعية. وكان لسه بيقرب من وشها، فجأة تليفونه رن. وقف فهد قدام السرير وكان بيكلم ماسة بصوت واطي، بعدين قال: حبيبي ثواني بس وجاي. ماسة هزت دماغها بمعنى طيب. رد فهد على التليفون، وكان المتصل الرائد جلال. فهد: أيوه. جلال: أنت واثق من المعلومات اللي بعتها دي. فهد: آه، وبنسبة مية في المية كمان.

جلال: طالما كده يبقى نتحرك، وشكراً لمساعدتك. فهد: أنا هكون في الموقع أنا ورجالتي تحسباً لأي حاجة ممكن تحصل، أنا مش مستعد بعد ده كله يفلت من إيدي. جلال: متقلقش، كل حاجة جاهزة وأنا نظمت خطة كويسة، وهنتحرك دلوقتي عشان ناخد أماكننا في المكان قبل ما يوصلوا. فهد: تمام، وأنا هتحرك أنا ورجالتي دلوقتي. نزل فهد من القصر بعد ما كلم ماسة وقالها إنه نازل. لسه كان هيمشي، سمع خبط على إزاز العربية، فتحه لقي معتز وقاسم واقفين.

فهد: مالكم انتو الاتنين. معتز: افتح العربية. فهد: أنا مش فاضي للعب العيال ده، أنا لازم أتحرك دلوقتي. قاسم: طب ما تفتح عشان نمشي. فهد: نمشي فين؟ معتز: جايين معاك يا عم. أنت شارب حاجة؟ وبعدين مينفعش تستفرد بيه لوحدك. فهد: انتو عرفتوا منين؟ عبد الحميد: أنا اللي قلت لهم. مينفعش تتحرك من غير إخواتك. فهد: طب اركبوا عشان مفيش وقت. عند ساهر. ساهر: قلّبوا الدنيا، والكلب (فيونا) دي تكون قدامي، انتوا فاهمين؟

غيث: تحت أمرك يا بيه. مونيكا: ساهر خلاص فاضل نص ساعة ونتحرك. ممكن تهدي؟ أكيد هي مش هتعرف تهرب أو تروح مكان وهي معاهاش فلوس. وبعدين دي ملهاش حد غيرك تروح عنده. وأكيد مش هتروح عند ميرا عشان هي في بيت أبوها. ساهر: عندك حق. يلا لو جاهزة هنتحرك دلوقتي. في قصر عبد الحميد.

فيونا: متحوليش عشان أنا خلاص اعتبرتك مش موجودة من وقت ما سبتيني. أنا دلوقتي عايشة مع ناس بيعاملوني إني فرد منهم، مش واحدة لقوها في الشارع بعد ما أمها رمتها. عبد الحميد: أنتي فعلاً بنتي، ومفيش حد يقدر يغير ده. وبالنسبة لأمك، إنك تسامحيها وكده، فده قرارك أنتي. أنا مش هجبرك على حاجة. ميرا: أنت أصلاً أبويا الحقيقي، ومحدش يقدر يقول غير كده. فيونا: عن إذنكم هروح أرتاح. ميرا: أذنك معاك. فيونا: بما إن جوزي (معتز)

كان قال هيرجع متأخر، تقعد تحكيلي حدوتة أو نقرأ رواية زي زمان؟ عبد الحميد: يلا. بس تحبي نقرأ لمين؟ أنا هقرأ لأحمد حسن سمير لو تعرفيه. ميرا: أكيد أعرفه. أنا بقى هقرأ "خارج قانون الحب" لـ روزان مصطفى، عشان حاسة الرواية دي شبه حياتنا كده، كلها مافيا وأكشن، وأنا بحب ده. عبد الحميد: إيه رأيك ننزل نقرأ في المكتبة تحت؟ ميرا: ثانية بس. جريت على المكتب اللي في الأوضة وطلعت منه بوكس صغير. ميرا: دلوقتي نقدر ننزل.

عبد الحميد: ياه، هي الحاجات دي لسه معاكي؟ ميرا: أيوه. يلا بقى. عند الرائد جلال. جلال: دلوقتي المهمة دي هتبقى أصعب مهمة مرت علينا. إن شاء الله لازم نقدر نمسك ساهر والناس اللي معاه، عشان دي هتبقى فرصتنا الوحيدة. عنصر: وإحنا قدها يا رائد جلال. جلال: وأنا واثق فيكم. فهد: ها، كل حاجة جاهزة؟ جلال: إن شاء الله. وبعدين، جهزنا خطة حلوة وأمنا المكان كويس.

فهد: تمام. اعتبر رجالتي مع العناصر وهما تحت أمرك. بس الأهم ساهر ما يفلتش. جلال: إن شاء الله لأ. فهد: شكلهم وصلوا عشان في حركة في المكان. جلال: كل واحد ياخد مكانه، ومش عايز غلط، وكل حاجة زي ما اتفقنا. فهد: عملتوا إيه؟ وكل حاجة تمام؟ معتز: لسه مفيش حد جه. ولسه مخلصش كلامه شاف عربيات جاية. بعدين قال: أقفل دلوقتي عشان شكلهم وصلوا. جاكسون: ?May I know who are you

قاسم: إحنا جماعة الظل الأسود وجينا عشان ناخدكم، لأن المكان اتغير. جاكسون: Oh well let's go. جاكسون: ماذا تفعل أيها الأحمق؟ قاسم: وحياة أمك راح ضربه بضهر السلاح على دماغه. معتز: خلصتوا؟ معتز: كل حاجة تمام. تقدروا تتحركوا. ساهر: إيه اللي بيحصل ده؟ فهد: احم. نسيت أقولك نهايتك خلاص يا ابن الحلواني. ساهر: لأ مش المرة دي. فجأة دخان أبيض طلع وكل واحد راح في اتجاه. فهد: معتز: ساهر:

ساهر كان شغال يجري وكل شوية يبص وراه. بعدين شاف عربية راكنة على الطريق وحد شغال ينور ويطفي. جري ساهر عليه. افتكروا حد من رجالتهم. أول ما ركب ساهر، لقي الشخص مصوّت السلاح عليه وبيقول: نورت يا ساهر بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...