الفصل 4 | من 13 فصل

رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل الرابع 4 - بقلم منة رضا

المشاهدات
27
كلمة
1,387
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

ميرا : كانت واقعة على الأرض وفيونا واقفة بتبص باستغراب عليها. بعدين قربت منها وحاولت تفوقها، لكن هي ما كانتش بتفوق. سحبتها لحد جوه، بعدين دورت على أوضة النوم وراحت جابت إزازة برفان منها. حطت منها على إيديها وبدأت تشمّمها براحة. ميرا: قامت وفضلت تكح، بعدين بصت تاني لفيونا وقالت: "أنتي... وملقتش وقت تتكلم، سمعت صوت الأسانسير بيتفتح. قالت: "ده أكيد معتز."

بصت ليها تاني وقالت: "امشي من هنا بسرعة." وكانت في دموع في عينيها. معتز: وهو داخل البيت خبط في كتف فيونا، لكن هي ما رفعتش وشها وكملت. قلق معتز على ميرا، فدخل بسرعة وهو متوتر. ميرا: أول ما شافته مستحملتش وجريت عليه. معتز: قلق أكتر: "أنتي كويسة؟ ميرا: "أيوة. ممكن ندخل جوه؟ معتز: "حاضر." قفل الباب ودخل معاها على الأوضة وحطها على السرير وقعد جنبها شوية. وقام جاب كوباية ميه وقالها تشرب. ميرا: بعد ما شربت

حطت الكوباية جنبها وقالت: "أنا محتاجة أنام شوية." معتز: كان لسه هيتكلم، لكن هي اتكلمت وقالت: ميرا: "ممكن متضغطش عليا؟ أنا بس محتاجة أنام." "في المستشفى" فهد: ركن عربيته ونزل منها وهو حاطط نضارة شمس وماشي بخطوات ثابتة عكس اللي جواه. مشي شوية بعدين شاف قاسم واقف قدام باب أوضة في المستشفى وريتال جنبه، وباين عليهم التوتر. قاسم: "بص، أنا مش عارف هقولك إيه، بس ماسة هربت مع عشيقها."

فهد: اكتفى بأنه يديله بوكس في وشه، وما تكلمش كلمة تانية. ريتال: بصتله بخوف بعدين قالت: "هي سابت الورقة دي؟ فهد: أخد الورقة وفتحها وفضل يدقق في كل حرف فيها، وقال: "أنت غبي عشان مقدرتش تفهم، ماسة مخطوفة مش هربت." قاسم: "أنت ليه مش عايز تصدق؟ بص في الورقة كويس." فهد: فتح الورقة وقال: "بص كده، كان فيه أثر ميه عليها، ومكتوب بخط صغير خالص في زاوية الورقة: 'أنتوا في خطر'." قاسم: "يعني إيه الكلام ده؟

فهد: "يعني ماسة عملت كده عشان تحمينا. أنت فاهم؟ ولو حصلها حاجة، هي أو البيبي، أنت حر." ريتال: اتكلمت وقالت: "من غير أي مقدمات، ماسة عندها كانسر." فهد: وقف مكانه وحط إيده ورا راسه بعدين قال: "أنتي بتقولي إيه؟ أكيد ده كدب." ريتال: "لأ مش كدب، بس الدكتورة هي اللي قالتلي." فهد: سابهم وراح يشوف الدكتورة. قاسم: "أنتي ليه دبش في كلامك؟ حد يقول خبر زي ده في الوقت ده؟ ريتال: "مش عارفة، هو جه في بالي كده طول الوقت." "عند ماسة"

ساهر: قاعد وحاطط رجل على رجل قدام ماسة وبيقول: "تتوقعي بعد اللي حصل ده فهد هيسامحك، ولا العيلة هتقول عليكي إيه بقى؟ ماسة: بتحاول تقوم من مكانها وهي بتتكلم بعدين قالت: "أنت فاكر إن فهد مش هيقدر يوصل لي؟ تبقي بتحلم." ساهر: "كان نفسي أشوف شجاعتك دي وأنتي بتقري الورقة في المستشفى."

(ملخص الورقة كان لو ماسة مخرجتش دلوقتي وركبت في العربية اللي واقفة عند الباب الخلفي للمستشفى، فهد هيموت. وكان فيه صورة لفهد وهو قدام بيت ميرا، يعني هي ما هربتش بسبب الصور) ماسة: اكتفت بالنظر ليه ورجعت مكانها، وبعدين قالت: "أنت مين أصلاً وعايز مننا إيه؟ ساهر: طلع مجموعة صور من جيب البدلة بتاعته ووراها لماسة وقال: "اللي في الصورة ده يبقي أبويا اللي جوزك كان السبب في موته." ماسة:

سكتت شوية بعدين قالت: "ده عاصي الحلواني." ساهر: "الكتكوتة طلعت بتفهم أهي. المهم بقى، أنا دلوقتي عايز انتقم من فهد. انتقم في ابنه." وكان بيشاور على ولد. "ولا بنته." وكان بيشاور على صورة ملاك. "ولا هو شخصياً؟ ماسة: أول ما سمعت كلامه سكتت ومكنتش قادرة ترد أو تعمل حاجة. ما اللي طالع في إيديها إن هي تعيط وتدعي. "عند فهد"

فهد: دخل مكتب الدكتورة من غير ما يخبط أو حد يسمح له بالدخول. ومع الأسف كان فيه مريض جوه والدكتورة طلبت منه يخرج. وقف قدام باب المكتب وكان تايه جداً، محتار هيعمل إيه في المشاكل اللي نازلة عليه ورا بعض. شويه والباب اتفتح وخرج المريض وفهد دخل. الدكتورة: "ممكن أعرف إزاي حضرتك تدخل هنا من غير إذن؟ فهد: "أنا آسف يا دكتورة، بس فيه حاجة عايز أسأل عليها بخصوص حالة ماسة." الدكتورة: "آه، البنت اللي كانت جاية مجروحة من شويه."

فهد: "أيوه، ماسة فهد الدمنهوري." الدكتورة: "للأسف أنا مش فاهمة مراتك بتتصرف كده ليه. المفروض إن جسمها خلاص مبقاش عنده القدرة على الحمل ولازم الجنين ينزل لأن ده في خطر كبير على حياتها. لكن هي صممت إني أقول إن هي عندها كانسر وفي فترة علاجه الأخيرة. بس أنا حالياً، بعد ما درست ملفها الطبي، لقيت إن كل ما نسرع في تنزيل الجنين كل ما كان أحسن، لأنه في الوقت ده زمانه بيفرز مادة في جسمها والمادة دي سامة."

فهد: اتوتر أكتر بعد كلام الدكتورة واستأذن عشان يقوم. قاسم: واقف قدام مكتب الدكتورة مستني فهد، وأول ما خرج قرب منه وقاله: "الدكتورة قالت إيه؟ فهد: كان بيتكلم بتوهان وبيقول: "الدكتورة قالت إن هي معندهاش كانسر، لكن لازم الولد ينزل عشان هو حالياً بيعرض حياته للخطر." قاسم: "طب هي فين دلوقتي؟ وتحمينا من مين أصلاً؟ فهد: بيتكلم بعصبية وفي دموع مكتومة في عينه وبيقول: "مش عارف...

مش عارف. لازم ألاقي ماسة قبل ما تروح مني. كل دقيقة بتعدي بتعرض حياتها للخطر." قاسم: "اهدأ دلوقتي وتعالى نخرج من هنا ونفكر بهدوء." ريتال: قربت منهم وقالت: "أنا هرجع مع البواب عشان زمان ملاك لوحدها في البيت." فهد: "تمام، وأنا راجع البيت دلوقتي عشان مأسيبهاش لوحدها، لأن دلوقتي زمانها قاعدة بتعيط." قاسم: "خلاص، خد ريتال معاك وعم علي يرجع بالعربية اللي جم بيها." فهد: طلع من غير ما يسمع بقية الكلام. قاسم:

بيكلم ريتال وبيقول: "محدش يسيبه لوحده في البيت على ما أجي، وأنا ساعتين بالكتير وجاي وراكم." "في القصر" عبد الحميد: داخل البيت وهو بيكلم حفيده وخديجة وبيقول: "لازم كل فترة نعمل الزيارة دي. مشوفتيش الناس كانت فرحانة إزاي؟ خديجة: "ربنا يديك طولت العمر والصحة يا حج، وربنا يفرح قلبك زي ما فرحت قلب العيال كده." عبد الحميد: "يارب. أنا طالع ارتاح دلوقتي على ما العشاء يجهز والشباب تيجي."

ملاك: أول ما شافت عبد الحميد جريت عليه وحضنته وهي بتعيط. عبد الحميد: "مالك يا كوكو؟ ملاك: "ماما وقعت فوق على دماغها واتعورت واوا في دماغها." خديجة: بخضة: "طب هي فين دلوقتي؟ ملاك: "ريتال أخدتها المستشفى." عبد الحميد: "اهدي يا حبيبة جدو، أنا هرن عليها دلوقتي." لسه عبد الحميد بيرن على ريتال، شافها كانت داخلة من الباب ومعاها فهد. ملاك: جريت بسرعة على فهد وقالت: "فين مامي؟ فهد: كان بيحاول يكتم دموعه أكتر من كده،

بعدين قال: "هترجع يا حبيبة قلبي. المهم دلوقتي كوكو الشاطرة أكلت الغداء بتاعها؟ ملاك: "لأ، ماما مجتش زي كل يوم وقالتلي آكل." فهد: شالها وقال: "طب إيه رأيك تاكلي من إيد بابي النهاردة؟ ملاك: عملت نفسها بتفكر بعدين قالت: "أكيد." فهد: بص لريتال وقال: "معلشي هاتي أي حاجة تتتاكل عشان ملاك جعانة." ريتال: "عيوني كده، بس ده إحنا عيونا وكل حاجة لكوكو وبس." فهد الصغير: نازل من على السلم وهو

بيجري بعدين بيقول لكوكو: "بس مفيش لفهد." الكل ضحك رغم الحزن اللي جواهم. فهد: أخد ملاك معاه فوق الأوضة وراح قرب من الدولاب بتاعها وطلع منه هدوم ليها وخلاها تدخل تاخد شاور على ما الأكل يجي. شويه وملاك طلعت بعد ما لبست هدومها وراح جاب المشط وقعد يسرح ليها زي ما كانت ماسة بتعمل. ريتال: داخلة بالأكل ونزلت دمعة منها وهي شايفه فهد وهو بيحاول يساعد ملاك وما يحسسهاش بالحزن. فهد: شافها وقال: "تعالي خشي."

ريتال: "تحب أساعدك في حاجة؟ فهد: "لأ خلاص، أنا هعمل كل حاجة. روحي أنتي." بدأت ملاك تاكل وفهد قاعد معاها وبيحاول يحكي قصة ليها عشان تنسى ومتسألش على ماسة. "عند ماسة" ماسة: قاعدة قدام ساهر ومتوترة جامد، وفي قطرات عرق على وشها كل شوية بتمسحها. ساهر: "إيه، لسه مفكرتيش هتعملي إيه؟ ماسة: رفعت عينيها وبصتله وقالت: "أبوك لو ما كانش وسخ وبيشتغل في الحلال، ما كانش ده اللي حصل."

الكلمة دي استفزت ساهر أوي، راح رفع السلاح بتاعه وضرب طلقة. ماسة: قالت: "آه! " بصوت عالي وكانت بتصرخ. "عند فهد" فهد كان واقف بيجيب ميه لملاك وفجأة الكوباية وقعت من إيده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...