الفصل 5 | من 13 فصل

رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل الخامس 5 - بقلم منة رضا

المشاهدات
21
كلمة
2,059
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

بابا أنت كويس ..؟! اه يا حبيتي تعالي و شالها لحد السرير .. دلوقتي تنامي زي الشاطره عشان مامي تفرح ... غمضت عنيها و قالت أنا نمت أصلاً خلاص ... ابتسم بحزن عليها و فضل جمبها لحد ما نامت بعدين خرج من الاوضه ... عند ماسه كانت واقعه في الارض و ماسكه بطنها و بتعيط ... أستغرب لأن الطلقه جت في الهواء بعدين نزل علي ركبه قدامها و قال الطلقه مجتش فيكي بلاش تمثيل ... أبني هيموت الحقني ..

بصلها و قال تؤ تؤ أنا كده مستمتع حسي بوجع فقدان حد غالي عليكي .. ماسه : ماسكه بطنها و بتعيط و مش قادره تتكلم ... شُفتي صعب أزاي و كان بيزعق أنا بقا هخليكم تحسوا بده كل يوم .. كانت شغاله تتوسل ليه عشان ميسبش أبنها يموت ... تؤ تؤ كل ده ملوش لازمه و سابها و خرج ... عند ادريس

كان داخل من مطار القاهره الدولي و ماسك شنط في أيده و جانبه مراته و أبنه الصغير "عمار 4 سنين "وقف قصاد عربيه جيب سوده و في اتنين بودي جارد و قفين جمب العربيه ... حبيبي أحنا هنرجع القاهره صح .. مش عارف بس تحبوا نروح الصعيد نشوف ميرا و ب المره اعرفكم عليها... لأ طبعاً الجو وحش هناك خالص و بعدين مش دي الي أنت ساعدتها زمان ..

لأ أنتي بس عشان مروحتيش هناك قبل كده صدقيني الصعيد حلوه اوي كفايه ناسها و بعدين أنا عايز أنزل أشوف ميرا و معتز بقالي أكتر من 5 سنين مشفتهمُش ... هما يومين بس الي هنقضيهم هناك لأن أنا أصلاً مش بحب الأماكن الحر و كمان خايفه احسن موري يتعب "عمار " متقلقيش و يلا اركبي عشان هنروح دلوقتي ... طب ممكن نروح بيتنا نرتاح الاول و نجهز نفسنا و نمشي ... بص في ساعته و قال الساعه دلوقتي 9 بليل نتحرك علي الصبح و ركب هو كمان ...

عند قاسم واقف قدام كاميرات المراقبه بتاعت المستشفي و بيحاول يطلع بأي معلومه ممكن تفيدهم ... حضرتك عايز أنهي ساعه بالظبط عشان أحنا بقالنا كتير بندور و ده في غلط علي شغلي ... طلع من جيبه محفظته و حط قدام الراجل 500 جنيه و قال كل حاجه بتمنها و لا أي .. ابتسم و قال كل الي تؤمر بيه يا قاسم بيه ... قاسم : قال بصوت واطي مادي حقير .. الحارس : حضرتك بتكلمني ... لأ فاضل كتير ...

انا عملت زي ما حضرتك قولت و نسخت كل الفيديوهات الي صورتها الكاميرا انهارده و هي الفلاشه حاجه تاني ... لأ شكراً و خرج من المكتب بعدين اتجه لباب الخروج ... عند فهد و هو خارج من البيت سمع صوت جده بيناديه راح وقف مكانه بعدين لف ليه و قال خير يا جدي ... رايح فين يا بني بليل كده ... رايح اشوف أم عيال يا جدي ملاك محتجاها أكتر مني ... طب ارتاح يا بني شويه و الصباح رباح ... مستحيل ارتاح من غير ما اعرف مكان ماسه ...

حط أيده علي كتف فهد و قال إن شاء الله هتلاقيها يا بني ... إن شاء الله يا جدي عن أذنك عشان الرجاله مستنين ... خلي بالك من نفسك يا بني متخافش ملاك أمانه علي ما تيجي ... ميل عليه و باس راسه بعدين خرج ... قاسم : راجع من المستشفى بالعربيه بتاعته و بيرن علي فهد عشان يشوفوا التسجيلات سوي .. فهد : كان لسه بيفتح باب العربيه تليفونه رن طلعه و رد و كان المتصل قاسم ... أنت فين

لسه خارج من البيت و كنت لسه هركب العربيه أنت فين كده ... حب خليك عندك و أنا 10 عشر دقائق و اكون عندك.... في أي طيب ... يا عم هما 10 دقايق مش متأخر خليك عندك ... تمام و دخل قعد في العربيه و فتح تليفونه و فضل يتفرج علي صوره هو و ماسه و صور تاني و ملاك معاهم و صور و هي لوحدها و فجاءه نزلت منه دمعه بس مسحها بسرعه لما لاحظ حد بيخبط علي ازاز العربيه ... بيشاور بأيده لفهد عشان ينزل الازاز ...

فتح الازاز و بص لقاسم و قال في أي يا بني ... انزل بس يابني تعالي جوه و هتعرف كل حاجه ... بصله بعدين نزل و قال خلينا نشوف أخرتها ... أخترتها خير متقلقش ... نزل فهد و دخلوا البيت ... عند ماسه واقه و بتعيط شغاله تنادي عليهم عشان حد ينقذها لان كان في دم كتير حواليه و اول ما شافت الدم فضلت تعيط اكتر و تترجاهم ... و هو ماشي محدش يقرب منها و خلوها كده... حضرتك دي ممكن تموت هي و الجنين في دم نزل منها ...

غمض عنيه و قال سبوها برضو و خرج .. ابوس ايدك أبني بيموت ... اقفل الباب عليها ... عند ميرا قامت من النوم و مشت ناحيه باب الاوضه و شافت معتز نايم علي الكنبه قُدام التلفزيون و في كوبايه قهوه جنبه دخلت المطبخ لقت الأكل زي ما هو مفيش حاجه جت عليه خرجت تاني و قربت من معتز و بدأت تصحي في ... اتخض راح قام و بصلها و قال أنتي كويسه ... أه كويسه أنت مكلتش لي .. مكُنتش جعان ... طب يلا عشان هناكل سوي ...

سحبها من أيديها و وقف قدامها و قال ممكن أفهم أنتي مالك فيكي أي أحكيلي ... أنا بصتله و قالت أنا كويسه مفنيش حاجه .. بلاش كدب بقا أنتي لي بقيتي كده بتتعاملي معايا كده لي ممكن أفهم ... متضغطش عليا أنا مش قادره اتكلم... كل مره تقولي متضغطش عليا ما انتي لو تحكي مش هضغط عليكي ... سحبت أيديها و قالت معنديش كلام أقوله دلوقتي عن أذنك عشان هحط ألاكل ... ساب أيديها و قال برحتك أنا نازل عشان مضغطش عليكي ...

ممكن تسمعني أنا لسه مش مستعده أتكلم دلوقتي ...... لما تبقي مستعده هبقي ارجع و سابها و خرج ... بعد ما باب الشقه اتقفل قعدت علي الكنبه و كانت بتفكر هتقول أي ل معتز و هل هتقوله علي فيونا و لا لأ ... عند فهد قاعد قدام الاب توب مع قاسم و بيتفرجوا علي تسجيلات الكاميرا ... احنا ممكن نقدر نوصل ماسه عن طريق رقم العربيه ده ... كتب رقم العربيه في ورقه و رن علي حد في التليفون ... بتعمل أي .. ثواني و هقولك ...

بعدين الشخص رد عليه و فهد بدأ يكلموا بعدين طلب منه يعرف مكان العربيه و صاحبها اكمن هو شغال في المرور ... بعد ما سمع المكالمه قال قالك أي... قال ساعه و يكلمني ... عند ماسه حاولت تقوم من مكانه عشان تعمل حاجه و تنقذ أبنها لكن من غير فايده كانت كل شويه تقع مكانها تاني .. صعب عليه شكلها و كان داخل يساعدها لكن الباقي وقفه خوفاً من ساهر لأن هو شخص مبيرحمش و لو حد ساعدها يبقي حكم علي نفسه بالموت ...

بتقرب أيديها ليهم عشان حد يساعدها و بتقول أبني بيروح حرام عليكم و هنا فقدت الوعي خالص من الدم الي فقدته ... عند ميرا كانت قاعده علي الكنبه و ماسكه التليفون في أيديها و بتفكر ترن علي معتز عشان تحكيله شويه من التفكير و قررت خلاص تقوله رنت عليه مره مردش فضلت ترن تاني لحد ما واحد رد عليها و من بعد المكالمه دي الفون وقع من أيديها ... عند فهد

كان واقف في اوضة المكتب و رايح جاي لحد ما جاله تليفون من صاحبه الي في المرور و كان جايب معاه اسم صاحب العربيه و مكانه و اخر مكان العربيه وقفت في .... شويه من الكلام و قفل معاه بعدين بص لقاسم و حكاله كل حاجه .... طب يلا يا عم أنت مستني أي ... خرج فهد و معاه قاسم و مشيوا بعربيه واحده بتاعت فهد بس قاسم الي كان سايق ... اداله عنوان المكان و راحوا عشان يشوفوا ...

شويه و فهد وقف قدام مجموعه من البيوت و الصغير أكواخ موجوده علي شط البحر و باين عليه الجمال و قال ده المكان الموجود في العنوان بس أنهي واحد هو البيت و كمان شكل مفيش حد هنا خالص المكان ساكت ... قال ننزل و نبص فيهم كلهم ... نزل هو و قاسم و كل شويه يدخلوا بيت شكل لكن مكنش في أثر لماسه كان خلاص فاضل أخر بيت و كان فهد متوتر و هو داخل البيت و أول ما الباب اتفتح اتصدم ... عند ماسه

كانت لسه واقعه في الأرض و مغمي عليها و محدش من الحُراس عنده القُدره يقرب منها ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...