في الوقت ده خرج الدكتور و قال: محتاجين دم ضروري و لازم يتوفر بسرعة. فهد رجع مكانه وقعد على الكرسي والصدمة بانت على وش الكل. ميرا: أنا هعمل كده وهتبرع بس فين المكان؟ الدكتور: يا ريت توفروا الدم في أسرع وقت. قاسم: أنتي عرفتي إزاي؟ ميرا: بدأت تحكي. Flash back ميرا: بعد ما رجعت البيت لقيت الكل قاعد في الصالون وكان باين على وشهم الحزن وفي منهم اللي كان بيعيط. ممكن أفهم في إيه واللي الحزن اللي أنتوا فيه ده؟
ريتال: قربت منها بعدين بدأت تحكيلها كل حاجة حصلت من لحظة خطف ماسة للحظة فقدان ابنها وأنها دلوقتي في المستشفى وفي خطر على حياتها. ميرا: مستنتهاش تكمل راحت جريت على بره وطلبت من البواب يوديها بالعربية بتاعة البيت. فهد: وقف وهو بيزعق: مش وقت كلام دلوقتي مراتي بتموت جوه. قاسم: أهدي يا فهد خلاص، وأنتم يا ميرا روحي مع الممرضة. فهد: بعد عنه وراح وقف قدام باب العمليات وسند دماغه على الباب، فضل يدعي وكان في دموع في عينيه.
قاسم: قرب من فهد وحط إيده على كتفه وقال: متقلقش هتبقى كويسة. عدى وقت ومكنش في خبر لسه عن ماسة والكل كان واقف متوتر وخايفين. عدى حوالي ساعتين ومكنش في خبر عنها لسه. فهد: قعد على الأرض وكانت عينيه مليانة دموع، وخلاص كانت قوته بدأت تنهار قدام الكل. قاسم: قرب منه وسنده وقام بيه ناحية الحمامات. بعدين خلاه يغسل وشه وفضل يتكلم معاه. عدى حوالي ربع ساعة على رجوعهم من الحمام.
الدكتور: خرج من أوضة العمليات بعدين قلع الجاونتي والكمامة والماسك بتاعه، بعدين قال: الحمد لله المريضة عدت مرحلة الخطر، بس لازم تدخل أوضة العناية المركزة لحد ما تفوق ونطمن عليها. فهد: ممكن أشوفها يا دكتور؟ الدكتور: حالياً مينفعش، تقدر تخشلهم شوية كده، وبعدين قال: عن إذنكم عشان عندي عملية جراحية تانية. فهد قرب من باب العمليات وسند دماغه وفضل يحمد ربنا. قاسم: أنا هرن عليهم في البيت أطمنهم عشان شغالين يتصلوا.
فهد: تمام، وراح قعد على الكرسي ورا. الممرضين نقلوا ماسة في أوضة العناية زي ما الدكتور قال. فهد: قرب من ميرا وقالها تروح عشان ترتاح وكمان تخلي بالها من ملاك. قاسم: كان قاعد على الكرسي وبيتكلم مع فهد الصغير فيديو كول. فهد: يلا أنت كمان روح مع ميرا عشان مراتك وابنك محتاجينك. قاسم: رفض ومكنش راضي يمشي، لكن فهد أقنعه أنه يمشي. فهد: قبل ما
قاسم يمشي نده عليه وقال: لما تروح ابقى رني عليا فيديو عشان عايز أكلم ملاك، لأن دلوقتي زمانه قاعد بتعيط. قاسم: تمام وخرج هو وميرا. فهد: راح وقف قدام باب العناية وفضل يبص على ماسة. بعد حوالي 4 ساعات كان فهد نام على الكراسي الموجودة في الطرقة، فجأة سمع صوت دوشة جنبه، فتح عينه لقي الدكتور ومعاه ممرضتين بيجروا ناحية أوضة ماسة، قلق بعدين قام بسرعة وجرى معاهم ناحية الباب وهو مش فاهم أي حاجة.
الممرضة: ممنوع حضرتك تدخل، وكانت بتزقه لورا. فهد: ممكن أفهم في إيه؟ وكانت بيحاول يدخل معاهم. الممرضة: حضرتك ممنوع تدخل. فهد: كان بيزعق لحد ما الأمن وصلوا لمكان الصوت وكانوا بيمنعوا فهد من الدخول. شوية والدكتور خرج بعدين قال: الحمد لله المدام فاقت، وهي دلوقتي بخير ومفيش أي خطر على حياتها. فهد: ضحك بصوت عالي وكان شغال يقول الحمد لله، بعدين قال: أقدر أشوفها دلوقتي؟
الدكتور: أكيد اتفضل، بس لما تدخل الأوضة العادية وبلاش الإجهاد عشان هي لسه خارجة من عملية من شوية ومش عايزين تعب. فهد: تمام يا دكتور شكراً لحضرتك، وراح قعد في الأوضة اللي ماسة هتروحها وقعد يستنى وصولها. بعد حوالي نص ساعة نقلوا ماسة الأوضة. فهد: قرب منها وقال: أنتي كويسة؟ ماسة: كانت حاطة إيديها على بطنها وبتقول بصوت متقطع: ابني فين؟ فهد: وطي دماغه بأسف وقال: راح عند اللي أحسن مني ومنك. ماسة: بصتله
وهي بتعيط بعدين قالت: ده كله بسببك أنت، هو كان عايز ينتقم منك أنت، بس الانتقام جه فيا أنا وابني، أنا مستحيل أسامحكم على اللي حصل، وبعدين ودت وشها الناحية التانية. "عند معتز" معتز: كان مربوط ومرمي في أوضة لونها أسود كاتم ومفيش نقطة نور واحدة، وباين على وشه آثار ضرب كتير. كل اللي كان بيعمله هو الزعيق لكن مكنش في حد بيرد عليه.
ساهر: كان قاعد قصاد شاشة كبيرة ولابس نظارة شكلها غريب جداً، والغريب أنه كان قادر يشوف بيها معتز في وسط الضلمة. شوية وقلع النظارة بعدين قال: يفضل زي الكلب كده محدش يديه ميه أو أكل، وممنوع يخرج من هنا إلا بإذني. "في بيت عبد الحميد" قاسم: كان واقف قدام أوضة ملاك مستنيها تخلص عشان هتروح معاه المستشفى هي وجدها. بعد شوية خرجت ملاك وقالت: أنا خلصت، وكان مرسوم على وشها ابتسامة.
قاسم: وطي قدامها بعدين باس راسها وشالها ومشي بيها. عبد الحميد: بيتكلم مع خديجة: اتأكدي من وجود كل حاجة في العلبة. خديجة: أيوه يا حج، كل حاجة كاملة، حطيت هدوم لماسة وفهد وكمان حطيت الأكل زي ما أمرت. قاسم: إيه ده كله يا جدي، إحنا رايحين زيارة مش هنقعد هناك. عبد الحميد: بكل كلامك ده، وبعدين إحنا مش واخدين حاجات كتير، هي هدوم فهد وماسة وشوية أكل. قاسم:
بص لمرات عمه وقال: شيلي الأكل ده يا مرات عمي، ممنوع حاجة زي دي تدخل المستشفى. بعض شوية من المناقشات اتفقوا على أخد الهدوم بس. "عند فهد" فهد: كان قاعد قصاد ماسة وبيحاول يتكلم معاها ويهديها لأن هي من ساعة ما عرفت وهي شغالة تعيط. شوية والدكتور دخل بعدين قال: خير يا مدام، بتعيطي ليه؟ حاسة بوجع؟ ماسة: مردتش عليه اكتفت بالنظر بس. فهد: لأ يا دكتور، هي بس زعلانة على الولد. الدكتور:
سحب كرسي وقرب منها وقال: بصي، ده كله قضاء ربنا، وبعدين الولد كان ميت في بطنك، يعني الدكتور اللي خرج الولد قبل ما تيجي المستشفى خرجه ميت، وأنتي الحمد لله نفدتي بمعجزة لأن جسمك كان خلاص فاضل عليه شوية صغيرين ويتسمم كله، كل اللي أقدر أقوله ليكي دلوقتي خليكي واثقة في ربنا وقضاءه، هو عارف الأحسن ليكي. ماسة: بصتله وقالت: ونعم بالله. بعد شوية الباب خبط وفهد سمحلهم بالدخول. ملاك: أول ما شافت ماسة نايمة على السرير وفهد
جنبها جريت عليهم وقالت: وحشتوني أوي، وبعدين بصت لماسة وقالت: هي ماما كويسة؟ ماسة: سحبتها ناحية وشها وباستها بعدين قالت: آه يا روح كلامي، الصغير عامل إيه؟ ملاك: بتتكلم بطفولة: كنت زعلانة أوي عشان صحيت من النوم مشفتكيش أنتي وبابي. فهد: رفعها على رجله وباسها من خدها وقال: بابا كان قاعد مع ماما عشان متفضلش لوحدها. "عند إدريس"
إدريس: كان قاعد قدام سيلين بيقنعها تخرج من أوضتها بدل الحبسة اللي هي فيها دي، لكن هي مكنتش موافقة وكل شوية ترفض. سيلين: ممكن تسبني لوحدي دلوقتي، وبعدين متتكلمش معايا إلا لما تقولي أي سبب عداوتك مع المريض ده عشان ينتقم بالطريقة دي. إدريس: مينفعش أتكلم بعد الوقت ده كله. سيلين: خلاص أنت مش مضطر تتكلم، أنا هاخد ابني وهنرجع كندا تاني عند مامي لأن العيشة هنا خطر عليا أنا وموري. إدريس:
اتكلم بعصبية: مفيش مرواح في حتة، أنتي سامعة؟ وسابها وخرج بعدين رزع الباب وهو ماشي. بعد حوالي 10 أيام الدكتور سمح لماسة تخرج نظراً لأن هي بقت كويسة دلوقتي وتقدر تخرج. ماسة: كانت بتحاول تلبس ملاك الكوتشي. شوية والباب اتفتح وفهد دخل بعدين قال: جاهزين؟ ماسة: أيوه وكل حاجة تمام. فهد: قرب منهم بعدين أخدهم في حضنه وقال: يلا عشان نمشي. شوية وتليفونه رن وكان المتصل قاسم. فهد: خير يا بني، في حاجة؟ قاسم: بيتكلم بعصبية
ممزوجة بالحزن وبيقول: تعالي على **** بسرعة. فهد: في إيه ومالك بتتكلم كده لي؟ قاسم: ........ فهد: من العصبية والصدمة رمى التليفون في الحيطة. ماسة: في إيه؟ فهد: ..... ماسة: قعدت على الكرسي وبدأت تعيط وتقول: لأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!