رجعت لورا من الصدمة ومكنتش مصدق أي حاجة لحد ما الممرضة حطت الجنين في إيده وهو ميت. قاسم بص لفهد، بعدين أخد الطفل من على إيده وقال: "أنا هتكفل بكل حاجة." الرائد جلال كان واقف بيبص لفهد بنظرات كلها حزن، بعدين قال للقوات بتاعته: "روحوا دوروا في المكان، لأن حتى لو ماسة ماتت زي ما بيقولوا، كان لازم يبقى في جثة." *** عند ماسة: مجهول: "مفكر نفسك هتاخدها كده من غير ما حد يوقفك."
حسن، الحارس اللي كان واقف على باب الأوضة، وقف مكانه وكانت أنفاسه بتتصاعد بصعوبة. بعدين لف وشاف زميله اللي ضرب على الدكتور عامر وقال: "أنا كنت رايح بيها عند ساهر بيه زي ما أمر." عامر: "لأ، هاتها. وخليك أنت هنا. أنا كلمته وقال هاتها على المكان ده." حسن: "لأ، أنا هوديها." وكان ماشي، ولكن وقف على صوت طلقة تانية، وكانت الطلقة في ضهره. لف براحة وقال قبل ما يقع هو وماسة: "ليه كده؟ عامر: "عشان أنا عايزها ليا أنا. فاهم؟
خسارة الجمال ده يروح لساهر بيه من قبل ما أجربه." حسن كان واقع على الأرض وشايف عامر وهو بيشيل ماسة وماشي بيها. راح سحب السلاح بتاعه وضرب بيه على عامر. الطلقة جت في نص ضهره. *** عند فهد: فهد فاق على صوت ضرب النار وقال: "ماسة ممتتش." وجرى باتجاه الحديقة الخلفية للبيت. قاسم لف الجنين بالجاكيت بتاعه وحطه في العربية وجرى ورا فهد.
الرائد جلال كان ماشي هو وبقيت القوات في الحديقة الخلفية وبيدوروا. كان مكان كله شجر عالي والرؤية فيه بسيطة. فهد وقف وشغال يلف حوالين نفسه وهو بينادي على ماسة. قاسم شغال يتنقل من مكان لمكان وهو بيدور. وبعد شوية سمع صوت شخص بيحاول يطلب النجدة. فضل يمشي باتجاه الصوت لحد ما شاف حسن وكان خلاص بيطلع في الروح. حسن كان بيحاول يتكلم، لكن للأسف مكنش قادر ينطق حرف واحد. راح
شاور على ماسة بصعوبة وقال: "خُدها وامشي قبل ما ساهر يرجع." قاسم: "ساهر مين؟ حسن كان لسه هيحكي، لكن للأسف مات. قاسم نزل دماغه، بعدين مشي إيده على وشه وخلاها غمض عينه. بعدين راح لمكان ماسة. فهد لاحظ اختفاء قاسم، راح مشي في نفس الطريق اللي قاسم مشي فيه. وكان شغال ينادي عليه، شوية وعلى ماسة. فجأة سمع صوت قاسم وهو بينادي عليه. جري بسرعة للمكان اللي فيه قاسم. قاسم كان ماشي ناحية فهد وهو شايل ماسة وفي دم كتير على هدومها.
فهد اتخض من المنظر، بعدين أخدها وجري بيها على العربية بسرعة. قاسم بلغ الرائد جلال بمكان الجثتين بتوع حسن وعامر، وجري عشان يلحق فهد. فهد حط ماسة في العربية وكان لسه هيسوق، لكن للأسف قاسم منعه وساق هو. كل شوية يبص لجثة ابنه المحطوطة على الكرسي جمب قاسم، ويبص لوش ماسة اللي كانت شبه المومياء. ومع الوقت نزلت منه كام دمعة. فهد شغال يزعق لقاسم ويقول: "لسه كتير؟ قاسم: "في مستشفى على بعد نص ساعة من هنا، متقلقش هتعيش."
فهد بص لماسة وباس عيونها. *** عند إدريس: إدريس: "يلا يا عمار عشان اتأخرنا." عمار: "جاي وهو ماسك لعبة. خلاص يا بابي جيت. كنت بجيب اللعب بتاعتي." سيلين قربت منه وبست خده وقالت: "حبيب مامي جاهز." عمار: "آه." وبعدين سحب إدريس من بنطلونه وقال: "هو في هناك نونة كتير ألعب معاهم." إدريس نزل قدامه وقال: "عند ميرا لأ، بس في عند فهد ملاك وعند قاسم فهد صغير."
عمار بطفولة: "باب أنا عايز نونة صغيرة ألعب معاها، ممكن نشتري واحدة واحنا راجعين؟ إدريس ضحك، بعدين غمز لسيلين وقال: "نبقى نشتري له واحدة لما نرجع." سيلين اتكسفت، بعدين قالت: "يلا يا موري عشان منتأخرش." خرجت سيلين وابنها باتجاه العربية، ولكن حدث حاجة محدش يتوقعها. العربية انفجرت قبل ما يركبوا. إدريس أول ما سمع صوت الانفجار اتخض وطلع يجري على بره. لقي سيلين واقفة وماسكة عمار وشغالة تعيط هي وهو. قرب منهم وحضنهم،
بعدين قال للحراس: "حسابكم معايا بعدين على اللي حصل ده." سيلين بتعيط: "كنا هنموت، عمار كان هيموت، ابني كان هيموت." إدريس: "ششش، مفيش حاجة. تعالي." وأخدها هي وعمار على الأوضة فوق وطلب من الخدامة تجيب ميه. بعد ما طلعوا بشوية، الخدامة طلعت ومعاها الميه وكانت بتعيط على اللي حصل. إدريس أخد منها الميه وشرب عمار وسيلين. بعدين قال للخدامة تاخد عمار تنيمه شوية.
سيلين اتكلمت وهي بتعيط: "لأ، أنا عايزة ابني جمبي." وكانت بتحضن عمار. إدريس بيكلم الخدامة: "خلاص روحي أنتي." وطلع على السرير جمبهم وفضل يمشي إيده على شعر سيلين لحد ما هديت ونامت. *** ساهر: ساهر كان واقف في نص الصالون ومتعصب، بعدين رمى التليفون بتاعه وقال: "مشغل أغبياء معايا." فيونا بتعمل ضوافرها بالمبرد وبتقول: "بس فهد ده مش سهل يتغلب عليه، ده مسمينه إمبراطور الصعيد." ساهر قرب منها،
بعدين مسك فكها وقال: "صوتك لو طلع تاني المرة الجاية بجد هتكون نهايتك." فيونا زقت إيديه، بعدين بصت بقرف ومشيت. مونيكا داخلة الفيلا ومرسوم على وشها ابتسامة. ساهر: "خير، أنتي كمان مبسوطة لي؟ مونيكا طلعت التليفون بتاعها وورت لساهر فيديو العربية وهي بتنفجر، بعدين قالت: "كل حاجة تمت زي ما إحنا عايزين." ساهر رجعت الابتسامة
على وشه تاني وقال: "حلو أوي كده. ابعتي بقا مسج حلو للبيه وقوليله الف سلامة على المدام والواد." وكان بيضحك. *** عند ميرا: ميرا وقفت مكانها بعد ما شافت معتز قاعد على ترابيزة وشغال يشرب وفي جنبه بنات كتير ومنظرهم مخل. نزلت دموع من عينيها، بعدين قربت منه. معتز قاعد في وسط البنات وبيقول لميرا: "هاي ميرو، جاي تستمتعي أنتي كمان." ميرا كانت عينيها مليانة دموع وهي بتتكلم وبتقول: "يلا عشان نمشي."
معتز زقها وقال: "تؤ تؤ، الحفلة لسه مخلصتش. أي رأيك تقعدي معانا." ميرا بتشده وبتقول: "يلا بلاش فضايح أكتر من كده." معتز بعد ما اشتغلت أغنية رومانسية قام من مكانه بعد ما خطف قبلة من البنت اللي قاعدة جنبه وبيقول: "أي رأيك ترقصي معاهم." ميرا: "بطل فضايح ويلا كفاية كده." معتز: "تؤ تؤ." بعدين سحبها بسرعة وباسها بطريقة مقززة والناس كانت واقفة تتفرج عليهم. ميرا رفعت أيديها وضربته قلم، بعدين سابته وخرجت. بعد ما
ركبت الأوبر قالت للسواق: "اطلع على مكان بيت أهلها." *** عند فهد: فهد أول ما وصلوا قدام المستشفى نزل بسرعة وهو شايل ماسة ودموعه نازلة على وشها. الممرضين جريوا عليه وكان معاهم نقالة. فهد حطها على النقالة وجري معاهم. الدكتور وقف فهد وقال: "مينفعش حضرتك تدخل، خليك بره." *** عند إدريس: إدريس بعد ما نيم سيلين وعمار نزل عشان يشوف الانفجار ده حصل إزاي. وصلته مسج على
التليفون وكان مكتوب فيها: "دي بس قرصة ودن عشان تبقي تعصي الكبير بتاعك بعد كده." وكان مكتوب في آخر مسج "الظل الأسود". ساهر عرف أنه ابن عاصي الحلواني بعد ما ذكر اسم الظل الأسود، لأن ده كان اسم ابنه اللي عاصي أوهمهم أنه مات. مسك الفون بسرعة وكلم معتز، لكن مكنش بيرد. رن على فهد. *** عند فهد: فهد كان قاعد قدام غرفة العمليات وبص على الباب مستني حد يطلع ويقوله حاجة عن ماسة. جاله فون من إدريس. إدريس
كان بيتكلم بعصبية وبيقول: "إنتو فين؟ فهد بيكلم بحزن وبيقول: "إحنا في المستشفى." إدريس اتخض بعدين قال: "في أي؟ فهد بدأ يحكيله كل حاجة من لحظة خطف ماسة وموت ابنه. إدريس قاله على اللي حصل معاها، بعدين قال: "ساهر راجع ينتقم مننا، لازم ناخد بالنا." فهد اتصدم من الخبر، بعدين فصل ساكت شوية، بعدين قال: "زي ما أبوه مات، هو كمان هيحصله." *** عند معتز: معتز كان خارج من البار، فجأة
حد حط سلاح في جنبه وقال: "قدامي." مشي معتز معاه ومكنش مركز في أي حاجة. *** عند ميرا: ميرا وصلت البيت، بعدين قالت للسواق: "حسابك كام كامل." السواق: "***" ميرا قلعت الإسورة اللي كان معتز جايبهالها وبتعيط، بعدين قالت: "دي تكفي." السواق كان واحد كبير في السن شوية: بص لها وقال: "خلاص يا بنتي خليها معاكي وربنا يعوضني." ميرا: "متقلقش حضرتك خدها." السواق مقبلش ياخدها ومشي.
ميرا دخلت علطول قبل ما حد يشوفها أو يسألها على حاجة وطلبت من البواب ميقولش لحد. *** عند فهد: قاسم راح قعد جمب فهد وقاله إنه خلاص تم أمر دفنه ابنه. فهد اتكلم وهو باصص على باب العمليات وبيقول: "ساهر عايش." قاسم بأستغراب: "ساهر مين؟ فهد بص له وقال: "ابن عاصي الحلواني." الوقت ده خرج الدكتور وقال: الدكتور: "محتاجين دم ضروري ولازم... فهد رجع مكانه وقعد على الكرسي والصدمة بانت على وش الكل. مجهول: "أنا هعمل كده."
الدكتور: "يا ريت توفروا الدم في أسرع وقت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!