الفصل 6 | من 13 فصل

رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل السادس 6 - بقلم منة رضا

المشاهدات
22
كلمة
2,231
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

كان مجرد خطأ عابر، لكنه تحول إلى انتقام مجهول يسيطر على من حوله. وكانت ماسة فريسة هذا الانتقام، وساهر هو الصياد. الجميع معرض لخطر هذا الصياد، ولكن صاحب النهاية مجهول. ماسة: كانت لسه واقعة على الأرض ومغمي عليها. ومحدش من الحراس عنده القدرة إنه يقرب منها أو يساعدها. قاسم: واقف وبيِـبص مع فهد على شاشة كبيرة فيها ماسة وهي واقعة على الأرض والدم حواليها. فهد: حط إيده على دماغه وقال: ماسة بتموت. بعدين مسك التحفة

وحدفها على الشاشة وقال: ليه هي؟ ليه؟ قاسم: حط إيده على كتف فهد وقال: اهدي، وهنقدر نوصلها. فهد: زقه وقال: أهدي أي! أنت مش شايف عاملة إزاي؟ ده كله بسببى. في قسم الشرطة: الرائد جلال الدين: واقف بيكلم القائد بتاعه في مهمة جديدة مطلوبة فيها القبض على تاجر مخدرات. "تم ذكره في الجزء الأول." الرائد جلال: سيادتك، إحنا دلوقتي ظبطنا كل حاجة ومستنيين أي تحرك منهم عشان يتمسكوا متلبسين. سيادة اللواء:

حط إيده على كتف جلال وقال: المهم سلامتكم انتوا قبل أي حاجة. وبعدين أنا واثق فيك يا بطل. الرائد جلال: إن شاء الله هكون عند حسن ظنك. وبعدين قال: عن إذنك عشان أشوف الشباب ونشوف المعلومات والحاجات اللي ممكن تفيدنا. سيادة اللواء: إذنك معاك، اتفضل. خرج جلال من المكتب بتاع سيادة اللواء وراح ناحية مكتب صاحبه اللي كلهم بيقعدوا فيه وبدأ يتكلم معاهم. عند فهد: خرج فهد من البيت اللي كان واقف فيه ووقف جنب العربية بتاعته.

بعدين فضل يخبط العجلة برجله. قاسم: ممكن تهدي؟ هنلاقيها، متقلقش. فهد: أنت مشفتش ابن الكلب ده سايبها تتعذب إزاي. أنا لو شفته قدامي مش هيكفيني أني آخد روحه في إيدي. قاسم: هـنلاقيه، بس عايزين نعرف مين صاحب العربية، لأنه هو اللي هيوصلنا لمكان ماسة. فهد: طلع تليفونه ورن على حد من رجـالته وقال: هبعتلك رقم عربية دلوقتي، تعرفلي مين صاحبها وعنوانه. معاك نص ساعة وكل حاجة تبقى عندي، أنت سامع. الحارس: تحت أمرك يا بيه. فهد:

قفل معاه وركب العربية بتاعته. وكان بيتوعد للشخص اللي عمل كده في ماسة. عند ميرا: بعد ما ردت على الفون، كانت في حالة صدمة. إزاي معتز يعمل كده؟ طلبت أوبر وبعدين دخلت بسرعة أوضة النوم ولبست هدوم غير هدوم البيت. ونزلت عشان تروح العنوان اللي الراجل اداهولها. بعد شوية نزلت بعدين وقفت تحت العمارة. وكانت مستنية الأوبر يوصل. شويه والأوبر كان وصل. ركبت معاه وقالتله على العنوان ومشى بيها. السواق:

وقف مرة واحدة وقال: حضرتك، ده مكان ملهى ليلي. ميرا: وهي كابـتة الدموع في عينيها قالت: عارفة حسابك كام. السواق: *** ميرا: نسيت أنها ما أخدتش فلوس معاها. بعدين قالت: طب أنا دلوقتي ناسيه الفلوس، تقدر تستنى على ما أدخل وأخرج أديك الفلوس؟ أنا مش هطول، أنا جاية آخد شخص وهطلع بسرعة. السواق: بصلها وقال: تمام يا هانم، عيوني. 10 دقايق بس وأمري لله. ميرا: شكراً جداً، وأنا مش هتأخر. نزلت ميرا ودخلت الملهى. وكان شكله مقرف جداً.

كان فيه بنات عريانة في كل مكان والخمر مالي الترابيزات. وللأسف معظم الناس كان وضعها مخل. فضلت تدور على معتز في كل مكان. ولكن أول ما شافته اتصدمت. عند ماسة: لسه ما زالت ماسة واقعة في الأرض مغمي عليها والدم حواليها. بس كان نشف. والحراس واقفين بيبصوا على شكلها. وشها كان أصفر خالص، وشفايفها زرقا. وكانت عاملة زي المومياء من كتر الدم اللي فقدته. واحد من الحراس رن على ساهر عشان يقوله على حالتها. عند ساهر:

كان لسه داخل من باب الفيلا. وشاف مونيكا واقفة في شباك أوضتها وبتـبص عليه وهو داخل من بوابة الفيلا. نزل من العربية ورمى المفتاح لواحد من الحراس عشان يركن العربية. بعدين دخل الفيلا وشاف فيونا قاعدة في الصالون وبتشرب قهوة وهي بتقرا المجلة. سحبها منها وقال وهو ماشي: روحتي لميرا لي. فيونا: قامت من مكانها وبصتله. وبعدين قالت: مش من حقي أشوف بنتي. ساهر: لف ليها وقال: بنتك برضه؟ ولا راجعة عشان فلوس؟

بنتك وجوزها، متنسيش أنك معايا هنا بس عشان كنتي مرات أبويا مش أكتر. وموجودة هنا عشان حقك من الفلوس اللي أنا مش راضي أدهولك، مش كده ولا إيه. فيونا: وفيها إيه لما أستغل فلوس بنتي، مدام أنت مش راضي تديني فلوسي؟ أنا من حقي أتمتع بحياتي الباقية. ساهر: لف ليها ومسك رقبتها في إيده وقال: أنا هنا اللي بـخطط وأنتم تنفذوا. يعني دلوقتي أنتِ تحت رحمتي لحد ما الانتقام ده يخلص. أنتِ سامعة. فيونا: وقت إيده وقالت: سمعت.

وسألته ودخلت أوضتها وفضلت تفكر في حاجات تعملها عشان تنتقم منه وتاخد حقها وفلوسها. عند ماسة: الحارس: لسه بيرن على ساهر لكن مفيش رد. رن مرة أخيرة. شويه وساهر رد. ساهر: خير يا حيوان؟ هو أنا مش كنسلت مرة. الحارس: حضرتك، إحنا شاكين إن البنت ماتت. وشها أصفر وشفايفها بقت لونها أزرق خالص. ساهر: شيلوها وحطوها في أي مكان. وشوفوا أي دكتور يجي يشوفها. بس عارف لو حد عرف مكانها، قسماً بالله أمسحكم من على وش الأرض. أنت سامع.

الحارس: حاضر يا بيه. بعدين قفل معاه. قرب من ماسة بعدين شالها وراح حطها على الكنبة. وطلب منهم حد يروح يشوف دكتور. بدأ الحارس يمسح الدم الناشف من على الأرض. بعد حوالي نص ساعة الدكتور وصل. ولما شاف شكل ماسة اتصدم وقال: الدكتور: إيه المنظر ده؟ لازم تدخل عمليات فوراً عشان يقدروا يشوفوا لو الجنين عايش عشان ينقذوه. الحارس: بيزعق: أمال إحنا جايبينك لي هنا؟ مش عشان تشوف شغلك؟ بلا شوف هتعمل إيه، وكل اللي هتحتاجه هيوصل.

الدكتور: بلع ريقه وقال: أنا محتاج مساعدة، عايز ممرضة معايا. الحارس: شوف شغلك على ما الممرضة تيجي. الدكتور: ممكن مكان مغلق عشان حرام المريضة تتكشف على ده كله. وكان قصده على الحراس اللي واقفين. الحارس: لف وشه وشافهم كلهم واقفين بيتفرجوا. بعدين شال ماسة وقال: تعالي ورايا. وحطها على سرير في أوضة من الأوض اللي موجودة في البيت. وقال: أنا واقف قدام الباب لو احتجت حاجة. الدكتور: شكراً. الحارس: أكتفى بهز رأسه.

ضميره كان بيـأنبه لأنه عنده أخوات بنات، بس كان صعب يرفض كلام ساهر. بعد حوالي نص ساعة الممرضة وصلت. وكانت معاها معدات كتيرة. بعدين دخلت للدكتور. الدكتور: كان بيحاول يوقف النزيف. لكن أخر حاجة مكنش فيه حل غير واحد، وهو إخراج الجنين. (مكنش يعرف مرض ماسة) الممرضة: حضرتك، أنت هتولدها دلوقتي؟ ده هيبقى في خطر كبير على الجنين. الدكتور: كان بيتكلم بثقة لأنه عارف وشاطر في شغله.

بعدين قال: أنا واثق أن بعد الوقت ده كله والدم اللي فقدته، الجنين يعيش. الممرضة: إحساس مامته لما تعرف إن بعد ده كله ومات، هتزعل أوي عليه. ممكن ميكونش عندها غيره، بس هنقول إيه؟ منه لله المفتري. بعد حوالي ساعة الدكتور خرج الولد وكان ميت بالفعل. وقال: أنا عملت اللي عليا وبرأت ذمتي قدام ربنا. بس المريضة لازم تروح المستشفى بسرعة. الحارس: خبط على الباب وسأل الدكتور لو خلص. الدكتور:

أنا خلصت شغلي، بس المريضة لازم تروح المستشفى عشان تتعالج. لأن الجنين كان ميت في بطنها وزمانه أفرز مادة سامة وده هيؤدي لموت المريضة. أنا عملت اللي عليا قصاد ربنا، الدور والباقي عليكم بقى. وكان ماشي هو والمريضة. الحارس: هو حضرتك رايح فين. الدكتور: مروح، هكون رايح فين يعني. الحارس: لأ، ما هو أنت والهانم هتفضلوا هنا لحد ما المدام تفوق. الدكتور: أنا ممكن أفضل، لكن الممرضة تمشي عشان أهلها. الحارس:

مفيش حد هيمشي غير لما تفوق، وأنا قولت كلمتي. اتفضلوا بقى على جوه. الدكتور: رجع لورا وسحب معاه الممرضة بعد ما شاف سلاح الراجل وقال: تمام. دخلوا الأوضة اللي فيها ماسة وقعدوا جنبها. الدكتور اتأكد أنهم خطفوا ماسة. الممرضة: طلعت تليفونها ورنت على الشرطة. وفي الوقت ده كان حارس غير اللي كان واقف على الباب داخل. داخل، وأول ما شافها راح سحب التليفون منها ورماه على الأرض. وفضل يزعق ويقول: بقا واحدة غبية زيك عايزة تسلمنا.

وطلع المسدس بتاعه وكان لسه هيضرب فيها، لكن الطلقة جت في كتف الدكتور. واحد من بتوع الشرطة رد على التليفون وكان سامع كل المحادثة بين الممرضة والحارس. الشرطي: راح بلغ الرائد جلال. الرائد جلال: أخد الرقم واداها لحد من الظباط اللي عنده وقال: عايز مكان الرقم ده فوراً. بعد حوالي نص ساعة الظابط جاب المكان اللي الاتصال جه منه. الرائد جلال: جهزوا نفسكوا عشان هنروح المكان ده. بعد حوالي ساعة كانوا وصلوا المكان.

وتم بينهم وبين الحراس شجار بالأسلحة. واحد من الحراس رن على ساهر وقاله. ساهر: قام من مكانه وقال: اعملوا أي حاجة وخدوا البنت ومشوا. حد أخد ماسة وهرب بيها من ورا. بعد شويه اتضرب طلقة في الهوا خلت الشخص ده يقف مكانه. مجهول: مفكر نفسك هتاخدها كده من غير ما حد يوقفك. الرائد جلال: كان واقف مع الظباط اللي بيضربوا نار على الفيلا. عند فهد: أول ما فهد عرف مكان ماسة مشي بسرعة بالعربية هو وقاسم والحراس معاهم.

بعد شويه وصلوا، لكن اتصدموا من المنظر. كان فيه ضحايا كتير والدكتور متصاب والممرضة بتعيط. بعدين قالت: للأسف، إحنا ملحقناهوش وماتت. فهد: رجع لورا من الصدمة ومكنش مصدق أي حاجة. لحد ما الممرضة حطت الجنين في إيده وهو ميت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...