الفصل 5 | من 23 فصل

رواية عشقت امبراطور الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم منة رضا

المشاهدات
38
كلمة
1,919
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

فهد: أول ما طلعت الأوضة اتصدمت. ماسه: كانت واقعة على الأرض وماسكة جنبها وبتعيط. فهد: جري عليها وبدأ يقوم فيها. ماسه: مش قادرة، جنبي هيموتني. فهد: قومي معايا براحة. ماسه: بتشاور على الدولاب وبتقول الشنطة. فهد: مالها؟ ماسه: بتعيط وبتقول علاجي فيها، هاتيه. فهد: سندها على السرير وقام بسرعة جاب الشنطة من الدولاب وطلع العلاج وراح بيه لماسه. ماسه: أنهي علبة؟ ماسه: الزرقة، وأخدتها. فهد: راح يجيب ميه. فهد: اشربي طيب شوية.

ماسه: بطلت عياط. فهد: ممكن أعرف ده علاج إيه؟ ماسه: علاج عشان الزايدة. فهد: وحضرتك ما أخدتيش علاجك ليه من الأول؟ ماسه: أول مرة يوجعني من ساعة ما جيت هنا. فهد: طب بعد كده العلاج يتاخد في معاده. وسابها ودخل الحمام. ماسه: قاعدة على حرف السرير بتكلم نفسها، بعدين قالت: مغرور ومستفز، إنسان بارد. فهد: فتح الباب ونده عليها. ماسه: بتقول في نفسها: يلهوي يلهوي، شكله سمع. فهد: أنجزي يا ماسه. ماسه: حاضر. وكانت بتمشي بخوف.

فهد: واقف ورا باب الحمام وببص من الجنب، بعدين قال: ممكن تيجي تغسليلي ضهري عشان إيدي وجعاني. ماسه: شهقت وقالت: إيه؟ لا طبعاً، مينفعش، وبعدين أنت قليل الأدب أوي. فهد: بيحاول يكتم ضحكته، بعدين قال: إحنا هنهزر، أنجزي تعالي. ماسه: عيب يابني، أنت إيه معندكش إخوات بنات؟ فهد: بيزعق: ماسه، كلمة تاني وهدخلك غصب. ماسه: خلاص جايه. وبعدين قالت في سرها: إيه ده يا ربي، إنسان معندوش دم. فهد: هفضل واقف كده كتير؟

ماسه: لا جايه أهو والله. دخلت ماسه الحمام وفهد قفل الباب، وبدأت تغسله ضهره زي ما قال، وكانت في غاية الكسوف. شوية وفهد خرج عشان يلبس هدومه وينام وماسه لسه في الحمام. فهد: هتفضلي جوه كتير؟ يلا على النوم. ماسه: هدومي مليانة ميه ومش عارفة أجيب غيرها لأن كده الأرض هتتبل. فهد: فين الزفت هدومك؟ ماسه: في الدولاب على أول رف. فهد: راح عند الدولاب وفضل يدور على هدومها، ملقاش غير هدوم نوم عبارة عن شورت قصير جداً وتوب حملات.

بعدين راح اداهم لماسه. ماسه: أخدت الهدوم ودخلت الحمام، وأول ما شافت الهدوم اللي جايبها اتصدمت، بعدين قالت: والله كنت عارفة إنه إنسان مش محترم، وأنا مش هلبسه، خليه يخبط دماغه في الحيط. عدى شوية وماسه لسه في الحمام والجو برد جوه، وشغالة تعطس، فقررت تلبس الهدوم وتقعد في الحمام لحد ما ينام. فهد: كان ماسك التليفون بتاعه بيلعب عليه، بعدين حطه جنبه ونده على ماسه: أنجزي، اطلعي. ماسه: حاضر.

وطلعت وكانت شغالة تشد الفلينة على رجليها. فهد: هتنامي في الحمام؟ ماسه: لأ، مين قال كده. فهد: بطلي هبل، أمال بتعملي إيه ده كله في الحمام؟ ماسه: ولا حاجة، كنت بغير. فهد: ساعة إلا ربع بتغيري؟ ماسه: مردتش، وكانت شغالة تشد في هدومها لتحت. فهد: لاحظ عليها، محبش يكسفها أكتر، بعدين قال: تعالي اقعدي عشان أغيرلك على دماغك. ماسه: لا خليك مرتاح، أنا هعملها. فهد: سمعتي أنا قولت إيه؟ هاتي الحاجة وتعالي.

ماسه: مشت من قدامه وراحت تجيب الشنطة اللي فيها العلاج ومستلزمات الغيار، بعدين قعدت على حرف السرير. فهد: نفسي أفهم، هو السرير هو اللي هيغيرلك؟ ماسه: هو ده سؤال؟ أكيد لا. فهد: أمال حضرتك قاعدة في آخر السرير كده ليه؟ ماسه: ها؟ لا مفيش. وقربت منه. فهد: آخر ما زهق سحبها مرة واحدة، وبعدين وقعت عليه. فضلوا كده حوالي كام دقيقة وعنيهم متشالتش عن بعض. ماسه: حست بالوضع، بعدين قامت بعد ما وشها بقى لون الطماطم.

فهد: بدأ يغيرلها على الجرح ومش منتبه ليها، وهي مركزة معاه. فهد: ها، خلصت؟ يلا بقى عشان تنامي. ماسه: طب مش هتغير على إيدك؟ فهد: مش لازم، يلا عشان ننام. ماسه: لأ طبعاً لازم. وسحبت إيده بعدين بدأت تغير عليها. فهد: خلصتي؟ ماسه: أه، ثواني بس هحط اللزق. فهد: طيب. شوية وكانت ماسه خلصت وناموا الاتنين على السرير كل واحد في جمب، وده بناءً على قرار فهد. حوالي الساعة 4 بليل قام فهد على صوت كحة ماسه.

فهد: حط إيده على دماغها، لقاها سخنة. حاول يصحيها، مكنتش بتصحى، كانت كل اللي بتعمله بتهلوس بكلام مش مفهوم. بعدين قال: هو انتي كده مفيش يوم يعدي من غير ما تعملي مشكلة. وبدأ يقيس الحرارة. عدى حوالي ساعتين على الحال ده، وأخيراً السخنية نزلت. الصبح هل، وكل واحد قام يشوف شغله، من أكبر واحد لحد أصغر واحد. الجد: قاعد زي عادته على الكرسي في مدخل البيت بيصبح على الرايح والجاي.

والستات في بيوتها بتجهز الفطار في البيت عشان الرجالة اللي جاية من بره سواء في شغل أو الأرض بتاعته. ريتال: داخلة المطبخ شافت قاسم قاعد في الصالة ومفيش حد معاه، راحت قربت منه وقالت: ممكن نتكلم شوية. قاسم: خير يا ريتال، عايزة إيه؟ ريتال: أنت بتعاملني كده ليه؟ قاسم: بعاملك إزاي يعني؟ ريتال: بتتصرف معايا ببرود عكس صفية وآيلان. قاسم: أنتي اللي شايفة كده، أنا بعاملكم كلكم زي بعض عشان انتوا كلكم عندي واحد.

ريتال: يعني أنت مبتحبش حد صح؟ قاسم: ريتال، أنا مش فايق لشغل العيال ده. وسابها وقام. ريتال: قعدت مكانه وهي بتعيط، بعدين مسحت وشها قبل ما حد يشوفها. صفية: مالك يا ريتال؟ وقعدتي كده ليه؟ ريتال: قامت وقالت: مفيش. صفية: انتي اتكلمتي مع قاسم؟ ريتال: قولتلك مفيش، وبعدين مدخليش نفسك في كل حاجة. وسابتها ومشيت. صفية: أنا مش عارفة بتحبي على إيه. وبعدين دخلت المطبخ. *في الأوضة عند فهد وماسه*

فهد: كان بيتقلب بس حس بحاجة تقيلة على صدره. فتح عينه شاف ماسه نايمة على صدره وشعرها مغطي وشها. شال شعرها بإيده وبص عليه عن قرب. كانت غاية في الجمال. ماسه: حست إن فيه حاجة بتمشي على وشها، صحيت. فهد: أول ما لاحظ إنها بدأت تصحى راح ممثل إنه نايم عشان يشوف هتعمل إيه. ماسه: بصت جنبها لقت فهد نايم وهي نايمة على صدره. قامت مرة واحدة، بعدين قربت من وشه ومشيت إيديها عليه. أول مرة تحدد ملامحه عن قرب، كان في غاية الجمال.

بعدين قالت: قد إيه أنت جميل وأنت هادي ونايم كده. وبعدين قامت تغير عشان تنزل تساعدهم تحت. فهد: قام بعد ما سمع صوت باب الحمام اتقفل، وفضل يضحك على كلامها. شوية وماسه طلعت من الحمام وكانت لابسة بنطلون جينز واسع وعليه سويت شيرت أبيض. فهد: قاعد على السرير وباصص على ماسه. ماسه: في إيه؟ وبتبصلي كده ليه؟ فهد: هتنزلي كده؟ ماسه: أه، فيها إيه يعني؟ فهد: فيها إنك مش لوحدك في البيت، ويلا خشي غيري الزفت ده. ماسه: بس عايزة ألبس ده.

وسابته وخرجت. فهد: قام متعصب ودخل الحمام ياخد شاور عشان نازل الشركة بتاعة جده. ماسه: نزلت بعدين دخلت المطبخ تساعدهم. قاسم: كان رايح يعمل قهوة، راح قال لماسه تعمل معاه. ماسه: تمام، أبقى أجبهالك فين؟ قاسم: عادي في الجنينة بتاعة البيت. ماسه: طيب. ريتال: واقفة لوحدها وكل شوية تبص لصفية، لكن صفية مكنتش بتكلمها بسبب اللي حصل الصبح. خديجة (أم صفية) : مالك يا بنات؟ مش من العادة تتفرقوا عن بعض.

صفية: مفيش يا أمي، إحنا قولنا كل واحدة تقف في مكان عشان نخلص شغل بسرعة. حفيظة (أم ريتال) : هحاول أصدق إن مفيش حاجة بينكم، أصل كلام مرات عمك صحيح. ريتال: قولنا مفيش حاجة خلاص. وسابتهم بيتكلموا وخرجت من المطبخ. ماسه: ده كله كانت واقفة على باب المطبخ وسامعة كل حاجة، بعدين استأذنت ودخلت عشان تعمل القهوة. فهد: كان نازل على السلم وشاف ريتال وهي طالعة من المطبخ والدموع في عينيها، بعدين نده عليها. ريتال:

مسحت وشها وبصتله وقالت: نعم. فهد: مالك؟ ريتال: مفيش، أنا بس عيني وجعاني. فهد: من إيه؟ وبعدين قرب من وشها ومسكه في إيده وبدأ يكلم فيها. ريتال: حكتله إنها اتخانقت مع صفية عشان كده زعلانة. فهد: خلاص، روحي أنت وأنا هبقى أكلمها. ريتال: حاضر، عن إذنك. ومشت. ماسه: أخدت القهوة وراحت تديها لقاسم. قاسم: تسلم إيدك. ماسه: وهي ماشية كانت هتقع، لكن قاسم لحقها ووقعت على رجله. قاسم: انتي كويسة؟ ماسه: أيوه. وسابته ودخلت.

أول ما ماسه دخلت البيت لقت فهد في وشها. فهد: كان واقف بيبص في التليفون، وأول ما ماسه دخلت راح ضربها بالقلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...