ماسه: أنت أزاي تسمح لنفسك تمد إيدك عليا. فهد: ما هو لما حضرتك تبقي مش محترمة ومش عاملة حساب لوجودي، يبقى من حقي إني أضربك وأكسر عضمك كمان. ماسه: أول حاجة، أنت مين عشان تقول عليا كده؟ وتاني حاجة، مين اداك الحق أصلاً تكلمني أو تعاملني بالأسلوب ده؟ أنت فاكر نفسك مين؟ الكل اتجمع حواليهم ومحدش فاهم أي حاجة. الجد: في إيه وصوتك عالي ليه أنت وهي؟ فهد: الهانم اللي اخترتوها طلعت شمال ومش محترمة.
الجد: أنت واعي للكلام اللي بتقوله على مراتك ده؟ انعام: عملت إيه الهانم؟ فهد: طلع التليفون بتاعه وكان فيه صور لماسة وهي حاضنة واحد، وصورة تانية كانت واقفة والهدوم بتاعتها متقطعة، بس اللي باين في الصورة إنها قلعت الهدوم بمزاجها. بعدين قال إيه، ده في ست محترمة تعمل كده؟ ماسه: (بتعيط) أنا منكرش إن الصور دي حقيقة، لكن كل اللي حصل ده مش حقيقة. فهد: هنستعبط بقى؟ أمال إيه الحقيقة؟
واحدة حاضنة واحد وبعد كده واقفة معاه في شقة وقلعة هدومها، عايزني أفكر إزاي؟ انعام: أنت لمستها؟ فهد: (بصلها وبعدين بص لماسة وقال) محصلش أي حاجة بينا. انعام: (بتتكلم بملوية بوق وبتقول) إحنا لازم نجيب دكتور يكشف عليها ونطمن لو كانت لسه بنت. ماسه: (بتعيط) إيه الهبل ده؟ لأ طبعاً أنا مش هعمل كده. فهد: هتعملي ورجلك فوق رقبتك. أنتي فاكرة بعد اللي عملتيه ده هسيبك؟
لأ، يبقى أنتي لسه متعرفيش مين هو فهد الدمنهوري المشهور بإمبراطور الصعيد اللي مفيش مخلوق يقدر يخالف أمره. وبعدين بص على انعام وقال: عايز دكتورة حالاً. ماسه: حتى لو مين، أنا استحالة أعمل كده. الجد: إيه يا بني الكلام اللي بتقوله ده؟ دي مهما كان مراتك. فهد: بعد اللي شوفته ده ولسه واقف معاها؟ ماسه: شفت إيه؟ أنا قولت إن ده كله مش حقيقة. انعام: إيه اللي مش حقيقة؟ ما كل حاجة باينة قدامك أهي. ماسه: اللي باين ده نص الحقيقة.
فهد: أنا قولت كلمة وهتتنفذ. الجد: طب ما تحكي يا بنتي الحقيقة، مش يمكن أقدر أساعدك. ماسه: حاضر. *** كنت راجعة من الدرس حوالي الساعة ستة ونص بالليل، فقابلت الشخص اللي في الصورة. لقيته جري عليا وبعدين قالي: الشخص: أنتي ماسة؟ ماسه: قولتله آه. راح قرب مني وحضني وأنا حاولت أبعد عنه، لكن هو كان متملك مني حوالي تلات دقايق كده على ما سابني. بعدين سألته هو مين ويعرف اسمي منين. الشخص: (رد عليها وقال) مش أنتي تبع خالتي فريدة؟
ماسه: أيوه، أنت تعرفها منين؟ الشخص: أنا أبقى ابن أختها ونقلت هنا من قريب. وخالتي كانت جايه تشوفني راحت تعبت وهي عندي. وبعدين ورتني صورة ليكي وأدتني اسمك وقالتلي أقولك إن هي عندي وعايزة تشوفك. ماسه: ماما فريدة كويسة طيب؟ الشخص: مش عارف، تعالي شوفيها.
ماسه: وأنا من غبائي روحت معاه، ولكن حصلت حاجة مكنتش متوقعها. لقيت الشخص ده بيقفل الباب وبيزقني لجوه. بعدين ببص لقيت واحد صاحبه واقف ومعاه الفون بيصور، وصاحبه شغال يقرب مني. روحت زعقت وقولتله: أنت بتصور إيه يا غبي أنت؟ راح نفس الشخص اللي قابلته تحت مقرب مني وبدأ يبصلي بنظرات مش كويسة. فضلت أرجع لورا وأنا ببصله والدموع في عيني. بعدين قولتله: أنت بتعمل إيه وعايز إيه مني؟ راح قرب مني وبدأ يشد الهدوم بتاعتي.
الشخص: أنتي جميلة أوي، بس مننكرش إنك هبلة وأي حد يضحك عليكي. بكلمة واحدة مني جيتي معايا. ماسه: وأنت إنسان زبالة. وفتحت الباب وجريت في الشارع. ولحسن الحظ مرات أبوها كانت نايمة في الوقت ده. ومن ساعتها لغاية دلوقتي وهو بيهددني بالصور دي. وتهديده زاد الفترة دي بعد ما عرف إني اتجوزتك. ووقعت في الأرض وفضلت أعيط. انعام: إحنا ملناش دعوة بده كله، الدكتورة هتيجي برضه. فهد:
(بصلها ومتكلمش، مش عارف ليه حس بصدق في كلامها، بس إصرار انعام خلاه يرجع لقراره تاني) ماسه: أنا قولت الحقيقة ومش بكدب، وتقدروا تجيبوا الواد وتسألوا. انعام: الدكتورة وصلت أهي، تعالي. ماسه: (بصت لفهد وقالت) أنا هروح دلوقتي، لكن اعمل حسابك إني مستحيل أسامحك على ده. ومشت مع الدكتورة على فوق. الجد: أنت بتغلط أوي يا فهد، أنت كده هتكسرها قدامنا كلنا. فهد: (مردش عليه وراح قعد على الكنبة ومسك راسه) ريتال: (بتكلم أمها وبتقول)
على فكرة يا ماما ماسة مش بتكدب. حفيظة: مين قالك الكلام ده؟ وبعدين ملكيش دعوة بحاجة من دي واصل، ويلا على أوضتك فوق. ريتال: حاضر. وطلعت على فوق، ولكن كانت خايفة على ماسة. *** الدكتورة: ممكن حضرتك تيجي كده؟ ماسه: (كانت بتعيط وهي ماشية) الدكتورة: (بتكلم انعام) ممكن حضرتك تخرجي على ما أخلص. انعام: لأ، أنا لازم أفضل عشان أتأكد بنفسي. الدكتورة: تتأكدي من إيه حضرتك؟ أمال أنا بعمل إيه؟ ممكن بقا تخرجي عشان أشوف شغلي.
انعام: تمام. وطلعت وقفت قدام الباب. الدكتورة: ممكن أفهم اللي حصل وإيه اللي يخليهم يعملوا كده معاكي؟ ماسه: (بدأت تحكي كل حاجة من ساعة الحادثة لحد النهارده) الدكتورة: أنتي شفتي حاجات كتير في حياتك، رغم إنك في الوقت ده المفروض تكوني بتتعلمي. ماسه: هقول إيه؟ كله من مرات أبويا. وفضلت تعيط أكتر. الدكتورة: على فكرة أنا مستعدة ما أكشفش عليكي وأطلع أقولهم إنك لسه بنت. ماسه: (مسحت دموعها وقالت)
لأ يا دكتورة، اعملي ده عشان هما لازم يعرفوا الحقيقة. الدكتورة: تمام. وبدأت تشوف شغلها. شويه والدكتورة خرجت من الأوضة عشان تكلمهم. فهد: (شاف الدكتورة نازلة، ما اتكلمش، مش عارف ليه حس بشوية ندم) انعام: أكيد طلعت مش بنت، صح؟ الدكتورة: إيه التخاريف اللي بتقوليها دي؟ أنتوا بعملتكم دي كسرتوا البنت، مش كفاية ملهاش سند أو حد يحميها؟ أنتوا إيه؟ وسابتهم ومشيت. الجد: أنا قولتلك يا بني. فهد: (قام من مكانه وعمل كام تليفون) ***
بعد حوالي أربع ساعات. فهد: (تليفونه رن وكان المتصل نفس الشخص اللي كلمه من ساعة) الشخص: حضرتك، إحنا جبنا الواد وحطيناه في المخزن وظبطناه على ما تيجي تشوفه. فهد: حلو أوي كده، أنا جاي حالاً. وبعدين كان لسه بيفكر يطلع يغير هدومه، لكن مرضيش عشان ميشوفش ماسة. فقرر يروح ببدلته دي. *** عند ماسة. ماسه: (كانت قاعدة على السرير وضامة رجليها عليها وبتعيط وشغالة تفتكر كلام أبوها معاها)
أبو ماسة: مهما كان يابنتي، أوعي تخلي حد يكسرك. أنتي فاهمة؟ أنتي المفروض تكوني قوية زي أمك. ماسه: بس يا بابا، طول ما أنت معايا مفيش حاجة هتحصلي. أبو ماسة: أنا مش باقي على الدنيا يا بنتي، خلي بالك من نفسك، وزي ما قولتلك، متخليش حد يكسرك أو يزعلك، طول ما أنتي على حق متخافيش. فضلت ماسة تعيط وتقول: شفت يا بابا؟ شفت اتكسرت إزاي؟ ومن مين؟ من الشخص اللي المفروض يحميني. وفضلت تعيط أكتر. *** عند فهد. فهد:
(كان قاعد قصاد الراجل وحاطط رجل على رجل وبيتكلم) الشخص: أنت مين وعايز مني إيه؟ فهد: أنا مين؟ فأنا قدرك الأسود، وعايز منك إيه بقا، هنعرفه دلوقتي. وشاور لحد من رجالتهم. واحد من رجالة فهد: (قرب شوية من الشخص ده، راح اداله بوكس في وشه) الشخص: أنت بتخليهم يضربوني ليه؟ أنا عملت إيه؟ فهد: (بص لرجالتهم وقال) سيبونا لوحدنا يا شباب. كل الرجالة خرجت ومتبقاش غير فهد والشخص ده بس. فهد: تعرف ماسة محمد؟ الراجل:
(اتوتر وبلع ريقه وقال) هعرفها منين يعني؟ فهد: أنت تعرفها، وأوي كمان. الراجل: هعرفها منين يا باشا؟ وبعدين أنا من القاهرة، مش من الصعيد. فهد: ما أنا عارف إنك من الزفت القاهرة، انجز بقى قول، أحسن والله أخليهم يخشوا يكملوا عليك، وأنت بسم الله ما شاء الله مش محتاج. الراجل: (بدأ يتكلم وقال نفس كلام ماسة، لكن في الآخر قال إن ده كله كان بأمر من فريدة عشان ترد ماسة من البيت وتاخد هي الورث كله) فهد:
(كان مصدوم من الكلام اللي اتقال، وأد إيه هنا فعلاً ظلموا ماسة كتير أوي) الراجل: أنا قولت كل اللي أعرفه، ممكن بقا تسيبني؟ فهد: لأ، أنت هتشرفنا شوية كمان. وشاور لواحد من رجالتهم. الراجل: حضرتك سيبوني، أنا عايز أمشي. خرج فهد بره المخزن وقرر يروح لفريدة ويجيبها بنفسه. *** في القصر. الجد: خدي يا صفية، صينية الأكل دي وطلعيها لمرات أخوكي يا بنتي، البنت مأكلتش حاجة من الصبح. صفية: (والحزن باين في عينيها) حاضر يا جدي.
وأخدت الصينية وطلعت، وشوية وكانت قدام باب الأوضة شغالة تخبط، مفيش حد بيرد. *** عند فهد. فهد: (كان عدي حوالي أربع ساعات على سفر فهد، وأخيراً وصل قدام باب العمارة) نزل فهد بشموخه المعتاد من العربية وبدأ يدخل بخطوات ثابتة. أول ما طلع خبط على الباب مرة، لاقاه متردش، ففتح ودخل، لكن اتصدم من اللي شافه، فريدة نايمة في حضن راجل جوه. فريدة: (أول ما شافت فهد، صوتت وقالت) أنت مين وإزاي دخلت؟ فهد:
(ضرب الراجل، بعدين دخل ضربها قلم وقال) أنا بقا هاخدك زي ما أنتي كده لماسة. مش أنتي اللي كنتي عايزة تفضحيها عشان الورث؟ يلا بقى، وهنشوف مين ساعتها اللي هيتفضَح. فريدة: أبوس إيدك يا بيه، متعملش كده. فهد: (كان بيزعق وبيقولها) يلا. نزلت فريدة مع فهد وقعدت ورا في العربية وشغالة تعيط. فهد: هتفضلي تنوحي كده كتير؟ خلاص. سكتت فريدة. الليل كان حل، وفهد كان خلاص فاضله عشر دقايق ويوصل. *** في القصر.
صفية: يا جدي، ما أنا طلعت من شوية، محدش فتح. الجد: معلشي يا بنتي، اطلعي تاني. صفية: حاضر يا جدي. وطلعت على أوضة ماسة. فهد: (كان لسه داخل وفريدة بنفس المنظر اللي جابها بيه من البيت، كل اللي بتعمله بتعيط) صفية: (خبطت مرة، محدش فتح، فقررت تفتح هي، يمكن ماسة متكونش سامعة. فتحت الباب وأول ما دخلت، فصلت تصوت) الكل جري على فوق، لكن اتصدموا من اللي شافوه. رجعت حفيظة وخديجة، فضلوا يصوتوا هما كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!