فهد : نده ميرا و نزلت من العربيه عبد الحميد : اول ما شافها سابهم و دخل فهد : جدي ممكن تستني شويه عبد الحميد : تقدر تيجي ورايا علي المكتب لأن الجو هنا بقا خنقه أوي ميرا : خلاص أنا همشي و كانت لسه هتخرج لكن ماسه مسكت أيديها و قالت أستني فهد هيتكلم معاه فهد دخل مع عبد الحميد المكتب و قعدوا يتكلموا حفيظه : اول ما شافت شكل ريتال قربت عليها و قالت مين عمل فيكي كده ريتال : كانت بتعيط و هي بتحضنها بس
حفيظه : خرجتها من حضنها و قالت أنطقي يا بنتي مين عمل فيكي كده قاسم : تعالي يا مرات عمي و انا هفهمك كل حاجه حفيظه: هتفهمني أي يا بني و بنتي مالها قاسم : تعالي بس اقعدي و هفهمك بدأ يحكلها كل حاجه حصلت من قبل الفرح لحد انهارده و حياتها كانت عامله ازاي مع مسعد
حفيظه : قامت بعصبيه بعدين مسكت أيد ريتال و قالت مسعد الزفت ده لازم يطلقها بنتي مش رخيصه أو ملهاش أهل عشان يعمل فيها كده مش معني أن ابوها ميت تبقي وحيده لأ بنتي عندها أمها ب ميت راجل قاسم : أستني بس حق ريتال وصل و انا و فهد خلناه طلقها بعد ما خد الي في النصيب حفيظه: حضنت ريتال و قالت طول ما انا عايشه متخفيش من حاجه أنتي فاهمه ريتال : اتكلمت و هي بتعيط و قال طب و كلام الناس
حفيظه: من أمتي و أحنا بنهتم بكلام الناس ملعون أبو الناس أنا معنديش اغلي منك انتي وصيه ابوكي الله يرحمه ريتال : حضنتها و فضلت تعيط اكتر حفيظه : مسحت دموعها و قالت مش عايزه اشوف دموع في عينك تاني أنتي سامعه ريتال : حاضر بعد شويه خرج فهد و عبد الحميد من المكتب و ميرا كانت قاعده علي الكنبه و اول مشفتهم قامت وقفت فهد : واقف بيبص ل ماسه الي كان باين عليها التعب عبد الحميد : قرب شويه و بعدين رفع أيده في وش ميرا و قال
مش هتخدي رضي أبوكي ميرا : دموعها نزلت من كتر الفرح و قربت عليه باست ايدو بعدين حضنته و فضلت تعيط ماسه : كانت قايمه حست نفسها دايخه قعدت تاني فهد: قرب منها و قعد جمبها و قال أنتي كويسه ماسه : مش عارفه حاسه بدوخه و عايزه انام فهد : تعالي نطلع فوق طيب عشان ترتاحي ماسه : لأ خليك مع عيلتك أنا هطلع لوحدي فهد : طب ما انتي من عيلتي برضو و لا نسيتي أنك اسمك ماسه فهد الدمنهوري ماسه : بصتله و بعدين قالت حاطط اسمي جمب اسمك لي
و لا انت بتحب التلزيق فهد: طب أي رأيك نطلع فوق و نبقي نشوف مين الي بيحب التلزيق عشان هنا في تجمعات و انا مبحبش كده ماسه : ضحكت بعدين قالت أنا بقيت كويسه دلوقتي مفيش حاجه فهد : برضو هنطلع و نشوف ده فوق ماسه : بتتكلم جد انا كويسه و الله و مفنيش حاجه ممكن بس يكون من قله الاكل فهد : طيب دلوقتي هيحطوا الغداء نأكل و بعدين نطلع نرتاح شويه ماسه : طيب حاسب كده عشان اقوم اساعدهم فهد: شال أيده من علي كتفها و قال طيب
ماسه : كانت داخله المطبخ عشان تساعدهم و لسه بتشيل الصنيه خديجه و قفتها بعدين قالت خديجه : لأ يا بنتي روحي خدي جوزك و أطلعي أرتاحوا فوق شويه علي ما الاكل يجهز ماسه : احنا كويسين انا بس عايزه اساعد مش اكتر خديجه: لأ يا بنتي اسمعي الكلام و اطلعي ماسه: طيب عن أذنك خديجه : أذنك معاكي يا بنتي خرجت ماسه و راحت ناحيه فهد و قالت مش هتطلع ترتاح فهد: أنتي كويسه ماسه : أيوه بس مرات عمك قالتلي اقولك عشان تطلع ترتاح
علي ما الاكل يجهز فهد : أنتي داخله المطبخ تاني ماسه : لأ هطلع معاك فهد : طيب يلا عند صفيه صفيه : بتتكلم مع قاسم لكن هو مش بيرد عليها اخر ما زهقت قالت ممكن أفهم في أي و مالك زعلان كده لي قاسم : مفيش و سابها و طلع لدرجه ان هي اتصدمت ريتال : كانت طالعه علي السلم و شافت قاسم و هو طالع بعدين كلمته و قالت شكراً علي كل حاجه عملتها عشاني قاسم: أنتي لي مقولتيش انك مش عايزاه و هو غصبك علي كده ريتال : كنتوا هتصدقوا لو قولت
يعني و كانت طالعه قاسم : مسك أيديها و قال و أي الي يخلينا منصدقش صفيه: كانت طالعه علي السلم و شافت قاسم و هو ماسك أيد ريتال حست بنغزه في قلبها و كملت طلوع من غير ما تكلم حد فيهم ريتال: استغربت بعدين قالت هي مالها قاسم : مش عارف هطلع اشوفها دلوقتي ريتال : طيب بعدين طلعت هي كمان عند عبد الحميد عبد الحميد: كان قاعد في اوضته و معاه ميرا الي كانت نايمه في حضنه و بتعيط فجاءه خالد دخل بعدين شاف ميرا و كان
باين علي وشه العصبيه خالد: بيكلم عبد الحميد و قال أنت سامحتها ب السهوله دي أنا لما سمعت قولت أكيد لأ في حاجه غلط لكن للأسف طلع صح عبد الحميد : أختك غلطت و رجعت تاخد الرضي خالد : الهانم دي هربت ليله فرحها و لسه فاكره ترجع دلوقتي و تقولي جايه تاخد الرضي ميرا : قامت من علي السرير و قربت من خالد و قالت بس أنت كنت عارف أني مش عايزه اتجوزه و ممنعتهمش بالعكس كنت موافق علي كلامهم
خالد: كنت موافق عشان قالو انك موافقه لكن انا لو اعرف مكنتش غصبتك علي حاجه من أمتي و انا بفرض عليكي حاجه او رأي ميرا : دلوقتي انا كلمتهم كلهم و سامحوني بالنسبه ليك انت بقا أي خالد : العصبيه بانت علي وشه اكتر و قال ما أنتي عارفه أني مستحيل ازعل منك و راح حضنها عند ماسه كانت واقفه علي قدام المرايه و بتسرح شعرها بعد ما اخدت شاور فهد : واقف في الحمام و شغال ينادي علي ماسه عشان تجبله هدوم
ماسه: خلاص جايه و ماسكه الهدوم في أيديها و ماشيه بيها ناحيه الحمام و شغاله تتكلم مع فهد و بتقول نفسي أفهم مره بتاخد هدومك و أنت داخل اشمعنا انهارده يعني فهد : أنجزي يا ماسه مش وقت محاضرات دلوقتي ماسه : ماسه و زفت ده الي بنخده منك فهد : اخد الهدوم و قفل الباب في وشها ماسه : أي الغرور ده حتي كلمه شكراً مقلهاش فهد : طلع من الحمام بعد ما لبس بعدين حضن ماسه من ورا و هي واقفه قدام المرايه و بيقول كنا بنقول أي تحت بقا
ماسه: لفت ليه و قالت كنا بنقول أي تحت فهد: علي فكره انا لسه معقبتكيش علي الي حصل في البيت التاني ماسه : بتمثل أنها بتفكر بعدين قالت حصل أي فهد : شكلك نسيتي أي رأيك نجرب عملي يمكن تفتكري ماسه : بعدت عنه و هي بتضحك بعدين قالت لأ خلاص أفتكرت فهد : شدها تاني لحضنه و قال متبعديش المهم دلوقتي هتتعاقبي ازاي بقا ماسه : شاورت علي الكدمات الي في أيديها و قالت في هنا واوه هتضربني برضو فهد: تؤ بس في عقاب حلو اوي
و كان مركز علي بوقها ماسه: مش واخده بالها و قالت أي هو بقا بس ياريت ميكونش قاسي عشان انا أصلا تعبانه فهد : خالص راح ميل عليها و باسها شويه و هي اتجاوبت معاه بعدين حتط أيديها حولين رقبته شويه و باب الاوضه خبط فهد: بعد عنها و قال عارفه ده لو قاسم مش عارف انا هعمل في أي و راح عشان يفتح لكن لقي ميرا ميرا : بتضحك علي شكل فهد المتعصب بعدين قالت بابا بيقولك يلا عشان الغداء و قبل ما تنزل بصت لفهد و قالت و هي بتضحك
خف علي البت شويه فهد : حسابك معايا بعدين و قوليه حاضر جاي اهو ماسه: قربت منه و قالت مالك فهد : مفيش يلا عشان جدي مستنينا علي الاكل ماسه : طب انزل و انا هغير و اجي وراك فهد: طيب قاسم : واقف في نص الاوضه و شغال يكلم صفيه الي قاعده علي حرف السرير بتعيط اخر ما زهق زعق و قال ممكن أفهم في أي دلوقتي صفيه : رواح شوف أنت كنت بتعمل أي علي السلم
قاسم : افتكر بعدين قال أي التفاهه الي أنتي فيها دي ريتال تبقي بنت عمي و أختي تمام و ياريت حركات العيال دي تفكك منها و بعدين انا منستش الكلام الي اتقال في شقه فهد صفيه: كلام أي بعدين أنا تافهه و كمان بعمل حركات عيال تمام و سابته و دخلت الحمام قاسم : خرج هو كمان من الاوضه و قفل الباب بعصبيه و قابل فهد و هو نازل فهد : مالك مضايق لي قاسم : اختك يا عم دماغها دماغ عيال صغيره والله
فهد: خلاص أهدي كده و روق تعالي ننزل نشوف جدك و نزلوا قعدوا علي الاكل ماسه : نازله علي السلم قابلت صفيه واقفه علي أول السلم و باين عليها التعب قربت منها و سألته انتي كويسه صفيه : مش عارفه حاسه أني دايخه أوي ماسه : طب أي انادي قاسم و لا تدخلي ترتاحي شويه صفيه: لأ انا هروح ارتاح و ابقي كويسه و لسه مكملتش خطوتين راحت وقعت مغمي عليها ماسه: فضلت تصوت و تنده علي قاسم فهد : اتخض من صوتها و طلع جري بسرعه علي فوق
قاسم : طالع وراه بيجري علي السلم و محدش فاهم حاجه ماسه : اول ما شافتهم قالت صفيه تعبانه اوي و اغمي عليها و مش عايزه تفوق قاسم : اتخض و قرب منها بعدين شالها و جري بيها علي الاوضه و قال حد يطلب دكتوره دلوقتي فهد: وقف قدام الاوضه و رن علي الدكتوره ميرا طالعه هي و خالد و عبد الحميد و مش عارفين في حاجه كانوا مفكرين ماسه هي الي حصلها حاجه لحد ما ريتال قالت إن صفيه اغمي عليها عبد الحميد : أن شاء الله هتبقي كويسه بس
انتو كلمتوا الدكتوره فهد : أيوه يا جدي و أهي وصلت انزلي يا ريتال هاتيها من تحت نزلت ريتال جابت الدكتوره و طلعت تاني دخلت الدكتوره الاوضه الي فيها صفيه و طلبت منهم يخرجوا بره لكن ماسه و امها فضلت قاسم: كان واقف قلقان قدام بابا الاوضه لحد ما الدكتوره خرجت و قالت الدكتوره : المدام كويسه هي بس محتاجه شويه راحه و بعدين نزلت مع ميرا خديجه : طلعت من الاوضه و سابت صفيه و قاسم لوحدهم ماسه : طلعت معاها و كانت مبسوطه اوي
فهد : ممكن أفهم اي الي مخليكي فرحانه كده ماسه : واحد اتنين تلاته اسمع كده قاسم: بيضحك بصوت عالي و مش مصدق فهد : بصلها و قال الضحكه دي وراها مولود جديد مش كده ماسه : بتضحك بالظبط كده فهد : ضحك و قال يعني أنا هبقي عمو مش كده كان خبر مفرح للجميع و أولهم كانت ريتال الي مبسوطه جدا لصفيه عبد الحميد : أحنا لازم ندبح حاجه عشان المولود الجديد و بما أن هو أول حفيد للعيله قاسم : راح رن علي أبوه و أمه يفرحهم لكن ك
العاده محدش رد عليه بعدين: دخل عند صفيه تاني بليل في وسط القاعده الي عبد الحميد عملها صفيه: قاعده في وسط العيله و فرحانه جدا لفرح العيله ليها و فرحه قاسم بالخبر
عدي 4 شهور علي حمل صفيه الي كانت حاسه بتعب طول الفتره الي فاتت و علاقه فهد و ماسه اتحسنت و بقت احسن بكتير و ريتال الي اعتادت علي حياتها مع أهلها و مسعد مبقاش يقربها من اخر مره فهد مسكه و ضربه و الجنرال طلع من المصحه و اشتغل شغل حلال غير المافيا و ادريس اتعرف علي بنت بتشتغل عنده في الشركه و اتجوزا و هي حالياً حامل منه عند ماسه ماسه : كانت واقفه في حمام الاوضه بتاعتهم و خايفه تخرج
فهد : واقف قدام الباب و مستنيها تطلع و كان الخوف باين علي وشه فضل يخبط لحد ما ماسه خرجت ماسه : خرجت من الحمام و دماغها في الأرض و عنيها مليانه دموع فهد : بصي مهما كانت النتيجه انا بحبك و هفضل احبك ماسه: رفعت عينها و قالت هتبقي بابا قريب فهد : أحلفي و شالها و فضل يلف بيها شويه و نزلوا تحت عشان يعرفوا العيله الكل واقف و بيسلم عليها و كان الفرح معبي المكان
عبد الحميد : الحمد لله ربنا خلاني اعيش عشان اسمع خبر حلو تاني زي ده ربنا يتمملك علي خير يا بنتي ويتربي في عز أبوه و جده ماسه : بتأكد علي كلامه و بتقول أمين يا جدي شويه و سمعوا صوت الباب ميرا : قامت تفتح و اول ما فتحت شافت شخص باين عليه الثقافه و الغني و لابس نظاره شمس الشخص : اتكلم و قال بيت عبد الحميد الدمنهوري ميرا: أيوه بس مين حضرتك الجنرال: شال النظاره و قال حضرتكم تتقبلوا الضيوف الي من غير معاد
عبد الحميد : أكيد يا بني بيتي مفتوح لأي حد فهد: اول ما شافه قرب منه و قال جاي لي الجنرال : جاي اطلب ايد الانسه ميرا في الحلال ميرا : كانت واقفه و الدموع في عنيها مش مصدقه الي بيحصل فهد : طلب يقعد معاها شويه دخل فهد و الجنرال اوضة المكتب و بدأ يتكلموا فهد : ممكن أفهم جاي تطلبها بناءً عن أي الجنرال : حضرتك اسمي الحقيقي معتز و دلوقتي عندي شركه خاصه بيا للاستيراد و التصدير و كنت حابب اطلب ايد الانسه ميرا في الحلال
لو مفيش مشكله يعني فهد : انا شخصيا معنديش مانع نشوف رأي العروسه برضو معتز : أوك مفيش مانع شويه و خرجوا و كان وش ميرا باين عليه القلق لكن فهد طمنها معتز : قعد مع عبد الحميد و بدأ يتكلم و يقوله أن هو بيحب ميرا و طالب أيديها في الحلال و طبعاً ده بعد موافقتها عبد الحميد : بص يا بني انا واثق أن فهد لو كان لقي انك مش مناسب لميرا كان اعترض لكن هو طالما سمح ليك تقعد يبقي نشوف رأي العروسه بقا ميرا: بندفاع قالت أنا موافقه
فهد : بيهزر معاها و بيقول ربنا يكسفك طب حتي قولي سبني افكر عدي الوقت بسرعه و جه وقت و لاده صفيه و ميرا لحد دلوقتي لسه ما اتجوزتش بسبب الظروف الصحيه بتاعت صفيه في المستشفي قاسم : واقف قدام باب غرفه الولاده مستني اي خبر منهم عدي ساعتين و لسه مفيش خير شويه و الدكتور خرج بعدين قال الدكتور : المدام بخير و الطفل كمان بخير قاسم : الحمد لله اقدر ادخل اشوفها الدكتور : ايوه بس هي لسه مش فايقه بسبب البنج قاسم : تمام يا دكتور
عبد الحميد : شال الولد و فضل يكبر في ودنه بعدين قال لقاسم هتسميه أي قاسم : فهد عشان يبقي راجل قوي زي عمه فهد : ابتسم و قال يتربي في عزك يا اخويا ماسه : كانت ماشيه و باين علي وشها التعب خلاص هي في اخر الشهر السابع فهد : قرب عليها و قال أنتي تمام ماسه : مش عارفه حاسه بتعب اوي انهارده فهد: طب اي رأيك نروح ماسه : لأ نطمن علي صفيه الاول عدي حوالي شهر و كانت صفيه خرجت من المستشفى و ابنها معاها و ماسه كان لسه
عندها تعب من الحمل صفيه : قاعده علي السرير و معاها فهد الصغير بتلاعبه عشان كان بيعبط قاسم : داخل الاوضه و شايف حالته صفيه بعدين شال فهد و قال روحي أنتي نامي و انا هشيله شويه صفيه : تمام ياحبيبي و معلش انا عارفه اني تعبتك معايا اليومين دول قاسم : باس راسها و قال فداكي ارتاحي انتي بس دلوقتي عند ماسه ماسه : كانت نايمه علي السرير و فهد قاعد جنبها و ماسك طبق فاكهة و بياكل هو و هي فهد: دلوقتي حبيبي فاضله قد اي و يولد
ماسه : هانت خلاص كلها شهر او 20 يوم و لسه مخلصتش كلامها صوتت و قال حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا فهد زي ما يكون مستني اشاره منك و كانت بتعيط فهد : طب انتي كويسه ماسه : بولد الله يخربيتك و يخرب بيت الي عايزه عيال بموت الحقني فهد : شالها و نزل بيها علي العربيه علطول و ريتال قابلتهم و هي طالعه و فهد قالها تجيب شنطه الهدوم ريتال : قالت للي في البيت و نزلت ورا فهد و ماسه في عربيه قاسم شويه و وصلوا المستشفي و
كان القلق علي وش فهد قاسم: وصل هو و بقيت العيله و قال هي كويسه دلوقتي فهد: مش عارف لسه محدش قال حاجه الدكتور: خرج و قال مين فيكم الاستاذ فهد فهد : انا حضرتك خير في حاجه الدكتور: نده الممرضه و قال المدام جابت ملاك صغير فهد: طب و ماسه فين الدكتور : ماسه نقلوها في اوضه عاديه علي ما تفوق هتسمي البنت اي فهد : هسميها ملاك هي عشان هي شبه الملاك اصلا الدكتور : تتربي في عزك دخل فهد اوضه ماسه و بعد شويه دخلت بقيت العيله
و قعدو مع ماسه شويه ميرا : خبتط علي الباب و قالت معلش يا جماعه بس انا عندي خبر حلو الكل في أي قولي ميرا : رفعت دفتر الجواز و قالت اتجوزت انا عارفه انكم هتزعقوا بس مكنش في حل غير كده كل شويه حاجه تحصل المهم الف مبروك علي النونو القمر دي بعدين طلعت الفون و قالت كله يقول بطيخ و اخدت صوره حلوه ليهم و كان بالنسبه ليهم يوم و لا في الخيال
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!