فهد مصوب السلاح إلى دماغ إدريس، وإدريس نفس الكلام. عاصي: تختاري مين يعيش؟ ميرا: ... وفجأة، طلقة خرجت وأصبح هناك ميت، وفقدنا شخصية أخرى. عاصي وقع على الأرض أثر الرصاصة التي خرجت من مسدس الجنرال. الكل كان واقف مصدوم، حتى ميرا. الجنرال: مكنش ينفع يعيش أكتر من كده، راح للي خلقه بقى. رجال عاصي كانوا واقفين لا يتحركون ولا يبدون أي رد فعل. ميرا: أنت قتلته، ودول واقفين عادي كده؟
الجنرال: كل اللي أنتي شيفاهم دول يبقوا تحت إيدي. فهد سحب ميرا من يدها وقال: أنتي كويسة؟ ميرا: أيوه أنا كويسة. فهد: طب يلا عشان ترجعي البيت، لازم جدي يعرف إنك رجعتي. إدريس: أنت بتحلم، ميرا هتيجي معايا. الجنرال كان واقف ساكت، لأنه عارف إن هو مهما قال مش هتروح معاه، ففضل الصمت أحسن. ميرا بصت لفهد وقالت: هيقبلني زي زمان؟ فهد: أكيد، أنتي نسيتيه إنك بنته؟
ميرا: أنا بنته اللي رباها، لكن مش الحقيقية، أنا واحدة لقاها في السوق بعدين خدها رباها. فهد: مهما كان، أنتي بنته ومازلتي بنته. إدريس: أنا مش فاهم حاجة، وإزاي ميرا تبقى بنت جدك؟ **Flash back** ميرا كانت واقفة في نص السوق وبتعيط، وكان عندها حوالي 7 سنين. لحد ما عبد الحميد الدمنهوري شافها، وراح قرب منها وقعد قدامها وسألها: مالك؟ ميرا: أنا عايزة ماما، مش عارفة راحت فين وأنا خايفة أوي.
عبد الحميد: طب أنتي اسمك إيه وأمك اسمها إيه؟ ميرا: أنا اسمي ميرا، وماما اسمها فاتن، بس أنا مش عارفة سبتني وراحت فين. عبد الحميد: أنتي تعرفي شكلها أو رقم تليفونها؟ ميرا: أه، أنا معايا ورقة فيها رقمها، تيته ادتهاني وقالتلي خليها معاكي عشان لو حصل حاجة. عبد الحميد أخد منها الورقة ورن على الرقم. ردت واحدة ست. المرأة: مين؟ عبد الحميد: حضرتك والدة ميرا؟ هي: أيوه، خير، مين معايا؟
عبد الحميد: حضرتك أنا لقيت ميرا وكانت واقفة بتعيط لوحدها في السوق، تقدري حضرتك تديني عنوان بيتكم عشان أجيبها أو حد يجي ياخدها. هي: خليها معاك، إحنا مش عايزينها أصلاً. عبد الحميد اتصدم من الرد، ومكنش عارف يرد يقول إيه لميرا. بعدين قرر ياخدها معاه البيت وتتربى مع الناس اللي في البيت. ميرا: قالك هتيجي تاخدني صح؟ عبد الحميد: لأ، بس الرقم غلط. أنتي هتيجي تعيشي معايا، إيه رأيك؟ وهتتعرفي على ناس حلوين أوي.
ميرا: عندكوا عيال حلوة ألعب معاها؟ عبد الحميد: أه. وأخدها ومشي. إدريس: أمال هربتي ليه منه من 6 سنين طالما كان كويس معاكي كده؟ ميرا: عشان كان عايز يجوزني واحد متخلف وأنا مش عايزاه. فهد: كنتي تقدري ترفضي أو تيجي وتقوليلي. ميرا: رفضت، لكن هو كان مصمم. وبعدين أنت رجعت القاهرة، ومكنتش هتعرف تساعدني وتقف في وش جدك. فهد: بس بعد اللي عملتيه ده، دخلتي نفسك في مشاكل كبيرة، أنتي عارفة كنتي شغالة مع مين؟
ميرا: عرفت بعد ما روحت معاه. فهد: دلوقتي أنتي لازم ترجعي البيت وتتكلمي مع جدي. ميرا دموع نزلت من عينيها وقالت: مش هيسامحني، ده لو عرف إني رجعت هيموتني. فهد: هتيجي معايا ومتقلقيش من حاجة. إدريس: ميرا هترجع معايا القاهرة وتبقى في حمايتي. فهد: أنا قلت كلمة، ميرا هترجع بيت أهلها. **عند ماسة** ماسة كانت قاعدة على الشزلونج وماسكة التليفون وبتاكل في ضوافرها بتوتر.
شويه وسمعت صوت الباب بيخبط، خافت يكون نفس الناس. راحت دخلت أوضة النوم وبدأت ترن على فهد. فهد كل شوية يكنسل عليها وميردش. فقررت ترن على قاسم. قاسم: الو. ماسة: قاسم، ممكن تيجي أنت وصفية عندي دلوقتي عشان في حد بيخبط ومش عارفة مين وأنا خايفة أوي. قاسم: طب اقفلي دلوقتي، وإحنا 10 دقايق ونكون عندك. قفل قاسم معاها وحاول يرن على فهد، مكنش بيرد. كلم حد من الرجالة اللي كان مكلفه يمشي ورا فهد. الراجل: أيوه يا قاسم بيه.
قاسم: انتوا فين دلوقتي وفهد فين؟ الراجل: حضرتك، إحنا واقفين عند ****، وفهد بيه واقف مع ناس وشغالين يتكلموا. قاسم: تمام، عينك عليه لغاية ما يخلصوا، وأي حركة تحصل تبلغني. الراجل: من عنيا يا بيه. **عند ماسة** الباب كان لسه بيخبط، بس المرة دي كان صوت حد تعرفه. ماسة قربت من الباب وبصت من العين السحرية، بعدين فتحت الباب بسرعة. ريتال كان شكلها تعبانة جداً، وأول ما شافت ماسة فضلت تعيط.
ماسة حضنتها ودخلتها بيها بعد ما قفلت الباب، بعدين قالت: مالك؟ ريتال: تعبت، وكنت عايزة أتكلم مع حد، وخوفت أروح البيت عندنا مسعد يلاقي ماسة: طب عرفتي إننا هنا إزاي؟ ريتال: ما أنا كنت بكلم ماما وقالتلي إنكم سبتوا البيت. ماسة: أيوه حصلت شوية مشاكل عشان كده مشينا. بعدين قالت: تحبي تشربي إيه؟ ريتال: لأ، مش عايزة، أنا بس كنت جايه عشان أتكلم معاكي. شويه والباب خبط. ريتال: أكيد مسعد عرف إني هنا وجاي ياخدني تاني.
ماسة: لأ، ممكن يكون قاسم، خليكي مكانك. وراحت تشوف مين. وبالفعل طلع قاسم وصفية. قاسم دخل بعدين قال: أنتي كويسة؟ ماسة: أه، تمام، بس تعالوا خشوا عشان في حد جوه. صفية دخلت وأول ما شافت ريتال وحالتها دي، جريت عليها وحطت إيديها على وشها وقالت: مالك؟ ريتال كانت بتبصلها هي وقاسم، وفي دموع متراكمة في عينيها. بعدين فاقت على كلمة قاسم: أنتي كويسة، ومين عمل في وشك كده؟ (كان فيه أثر ضرب على وشها) ريتال فضلت ساكتة ومردتش عليه.
قاسم قرر كلامه تاني وقال: مين عمل فيكي كده؟ ريتال عيطت وقالت: مسعد. وبدأت تحكي كل حاجة من ساعة ما حددوا الفرح، وأي سبب موافقتها عليه. **Flash back**
ريتال: بعد ما مسعد اتكلم مع جدك عشان يطلبوا إيدي، أنا كنت ساعتها بودي الشاي وخرجت من الأوضة، ولكن قبل ما أدخل المطبخ لقيت حد بيسحبني لورا وهو حاطط إيده على بوقي. بعد ما شال إيده لاحظت إنه مسعد، وكنت لسه هصوت، لقيته راح باسني. بعدين بعدت عنه وضربته بالقلم، وكنت ماشية، لكن هو وقفني ووراني الصورة اللي كان بيبوسني فيها،
وقال لي: أنا طلبت إيدك من جدك وهتوافقي، واللي قسماً بالله أوري الصورة دي لجدك وأخلي كل الناس تشوفها. وأنا عند كلمتي. وأنا خوفت منه لأن الصورة كانت باينة إنها حقيقة، ومحدش كان هيصدقني. صفية: عشان كده جيتي وقولتيلي اتجوز قاسم، مع إني كنت رافضة عشان عارفة إنك بتحبيه. قاسم حس بنغزة في قلبه، بعدين بص لها وسكت.
ريتال: أنا عملت كده لأني كنت عارفة إن قاسم بيحبك أنتي ومش هيبقي مرتاح معايا، وأنتي كمان كنتي بتحبيه بس مقولتيش، لأنك عارفة إني بحبه. ماسة قامت وجابت ميه ليهم وعملت قهوة لقاسم. بعد شوية من الكلام، قاسم صمم يروح لمسعد وياخد منه حق ريتال. ريتال مسكت إيده وقالت: خلاص، أنا مش عايزة مشاكل، أنا شوية وهرجع تاني. قاسم: أنتي هبلة، أنتي مفكرة بعد ده كله هخليكي تروحي تاني عنده؟ **عند فهد** فهد مسك إيد ميرا وقال: يلا عشان نمشي.
إدريس: ميرا هترجع القاهرة معايا. ميرا: قالت: أنا فعلاً غلطت لما عصيت كلام بابا وهربت، أنا هرجع تاني عشان آخد رضاه، لأني عايزة أرجع لحياتي الهادية بتاعت زمان. إدريس: طب وأنا؟ ميرا: أنت كنت أكتر من أخ ليا، ومش عارفة أشكرك إزاي على وقفتك جمبي في وقت زي ده، بس فعلاً أنت شخص يعتمد عليه، بس الأهم ابعد عن الشغل ده وابدأ شغل في الحلال، أنت معاك شهادة وتقدر تنجح. بعدين
قربت من الجنرال وقالت: وأنت كنت أقرب شخص ليا طول الفترة اللي كنت موجودة فيها عند الباشا، وعلى فكرة، أنا كمان بحبك، بس زي أخويا، وأنت شخص كويس، بس فكر تتعالج وهتبقى أحسن. وصدقني هتلاقي اللي تستاهلك أحسن مني. الجنرال: أنا هسمع الكلام وهدخل المستشفى عشان أتعالج، بس أنتي دلوقتي اسمعي الكلام واهتمي بنفسك. ميرا: حاضر. بعدين راحت لفهد وقالت: يلا. **عند عبد الحميد**
عبد الحميد كان قاعد مع حفيده وخديجة وأنعام وبيتكلموا وهما بيشربوا الشاي. شويه وخالد دخل وكان معاه بنت في العقد الثالث من عمرها. أنعام أول ما شافتهم اتخضت وقامت وقفت. خالد كان بيقرب منها وبيقول: اتخضيتي ليه يا مرات أخوي؟ أنعام بتتكلم بتوتر وبتقول: هأتخض ليه، أنا بس استغربت من جيتك علينا في وقت زي ده. خالد بص في ساعته وقال: الساعة 5 الفجر بتوقيت الصعيد. وكان بيتكلم بسخرية. عبد الحميد: إيه اللي جابك تاني؟
أنت مش كان معاك مهلة أسبوع على ما تكشف الحقيقة والمهلة عدت، وتقدر تروح من مكان ما جيت. خالد: أنا عارف إني اتأخرت، بس كان فيه أعذار للتأخير ده. ودلوقتي الحقيقة هتظهر، وكل واحد هيعرف غلطه. وبعدين نده على البنت اللي جت معاه وقال: عايزك تقولي كل حاجة. البنت بدأت تتكلم وقالت كل حاجة، لأنها في الوقت ده كانت الممرضة المكلفة برعاية والد فهد. **Flash back**
البنت: كانت واقفة بتعلق المحلول لوالد فهد. وبعد ما خلصت حست بشوية ضيق. بعدين دخلت البلكونة تشم شوية هوا. في الوقت ده أنعام كانت داخلة الأوضة وكان باين عليها الغضب. قربت من والد فهد وبدأت تتكلم معاه. ولما بدأ الصوت بينهم يعلى، راحت أخدت المخدة وكتمت نفسه لحد ما مات. بعدين خرجت. وجه بعدها خالد دخل عشان يتكلم مع أخوه، لكن مكنش بيرد عليه. كان لسه هيزعق، لقي أنعام داخلة الأوضة ومقطعة هدومها وبتصوت. أنعام: بتزعق، كدابة!
اللي الكلام اللي بتقوليه ده. الممرضة: والله العظيم هي دي الحقيقة. وعشان كنت عارفة إن مفيش حد هيصدقني، صورت فيديو وراحت ورت الفيديو لعبد الحميد. عبد الحميد أول ما شاف الفيديو اتصدم، بعدين راح على أنعام وضربها بالقلم وقال: أنا غلطت لما وثقت في واحدة زيك وظلمت ابني واتبريت منه، قتلتي ابني. وكان فيه دموع في عينه. أنعام الدموع في عينيها وموطية
رأسها في الأرض وقالت: ابنك اللي أجبرني أعمل كده، لما يكتب بعد ده كله الأملاك لفهد وستة أم أمها، وأنا يكتب لي ملاليم، بعد اللي شفته معاه. عبد الحميد طردها، ولكن قبل ما تخرج كان البوليس واقف على الباب، وخالد بيقول: كل واحد لازم ينال عقابه. خدوه. **عند فهد**
فهد أخد ميرا معاه في العربية وكانوا راجعين البيت، وإدريس خلاص رجع بيته وقرر يبدأ حياته من الأول تاني بناءً على طلب ميرا. والجنرال رجع الفيلا بتاعته ورفد كل الرجالة وقرر يدخل يتعالج عشان يرجع أحسن من الأول ويعيش حياة طبيعية وسط الناس. شويه وفهد وصل تحت البيت، بعدين نزل وهو معاه ميرا وطلعوا البيت. ماسة كانت قاعدة مع ريتال بتهديها وتفهمها إن كل حاجة هتتحل ولازم مترجعش عند المتخلف ده تاني.
شويه والباب خبط، قاسم راح يفتح لقي فهد في وشه. فهد اتخض لما شاف قاسم هو اللي بيفتح، ساب ميرا على الباب ودخل بسرعة يدور على ماسة، وأول ما شافها قال: أنتي كويسة؟ ماسة: أيوه، أنا تمام. أنت كويس؟ قاسم بيكلم ميرا وبيقول: أي، هتفضلي واقفة كده كتير؟ مش هتدخلي؟ ميرا حست بكسوف، بعدين قالت وهي داخلة: أنت كويس دلوقتي، إيدك عاملة إيه؟ قاسم: كويسة دلوقتي. أنتي عاملة إيه؟ ميرا: أنا تمام. صفية بتبص لميرا بغيرة،
بعدين قالت: قاسم بيه، مش يلا؟ قاسم: جاي أهو، خشي أنتِ. دخلت صفية بعدين ميرا وقاسم. فهد: ممكن أفهم في إيه ومتجمعين كده ليا؟ قاسم بدأ يحكي كل حاجة لفهد، لدرجة إن فهد كان خلاص على آخره، وكان حالف ليقتل مسعد على اللي عمله. ماسة واقفة بتبص لميرا اللي واقفة جنب فهد، والغيرة باينة في عينيها، بعدين قالت: مش هتعرفنا يا فهد بيه؟ فهد حس بغيرتها، بعدين
حط إيده على كتف ميرا وقال: دي ميرا. ولسه مكملش كلامه، راحت ماسة سحبته من إيده على الأوضة جوه. ماسة: ممكن أعرف مين دي وليه حاطط إيدك على كتفها كده؟ فهد: أنتي مالك وبتسألي ليه؟ ماسة: لأ، مالي ونص كمان، أنت جوزي أنا مش هي، ومينفعش تحط إيدك كده على كتفها. فهد: ما أنا عارف إني جوزك، بس ده يهمك في إيه؟ وبعدين أنتي غيرانة منها ليه؟ ماسة: هغير من إيه؟ دي واحدة... (ومكملتش الكلام وسكتت)
فهد: لما تعرفي تجمعي كلامك ابقي اتكلمي. وكان سايبها وخارج. ماسة قبل ما يخرج سحبته من إيده، بعدين باستها، وفهد كان مصدوم، بعدين استجاب معاها، وهي كانت متعلقة في رقبته وهو حاطط إيده ورا راسها. شويه وبعدت عنه عشان تقدر تتنفس، بعدين فهد قال: إيه اللي أنتي عملتيه ده؟ ماسة ساندة جبينها على جبينه وقالت: مش عارفة، بس كان حلو أوي. فهد ضحك وقال: عشان مني أنا بس. ماسة اتكسفت وسابته وكانت خارجة،
راح هو شدها وقال: المرة دي مني أنا. وباسها. شويه والباب خبط. فهد بعد عن ماسة وقال: مين؟ قاسم: إيه يا عم، أنت نسيتنا بره ولا إيه؟ فهد: جاي ثواني. ماسة وشها كان أحمر من الكسوف، راحت دخلت حمام الأوضة تغسل وشها. وفهد خرج وكان باين على وشه الفرحة. ميرا: فهد، أنا عايزة أرجع البيت عشان أشوف بابا. صفية بعد ما دورت في ملامحها قالت: ميرا، مش كده، هو أنتي بنت جدو؟ ميرا قربت منها وقالت: ريتال ولا صفية؟ صفية: أنا صفية.
وشاورت على ريتال وقالت: دي ريتال. ميرا: عاملين إيه؟ وحشتوني. ريتال وصفية قربوا منها وحضنوها وقالوا: أنتي مشيتي ليه؟ ميرا: حوار كبير. المهم دلوقتي سمعت إنكم اتجوزتوا. صفية شاورت على قاسم وقالت: ده جوزي. ميرا ضحكت وقالت: عشان كده كنتي بتبصيلي بطريقة وحشة من شوية، شكلك غيورة أوي. صفية ضحكت. ميرا: وأنتي يا ريتال، فين جوزك؟ ريتال وشها بهت وقالت: مش موجود. فهد: طب إيه، مش يلا يا قاسم؟ قاسم: على فين؟
فهد: نجيب مسعد، ولا أنت شايف حاجة تانية؟ قاسم: هو أنت مستني رأي، يلا يا عم. ماسة بعد ما خرجت من الأوضة قالت: رايحين فين؟ فهد: ساعة وراجعين، متتحركوش من هنا على ما نيجي. ماسة: طيب. بعد ما مشي فهد وقاسم، قعدوا البنات مع بعض وبدأوا يتكلموا ويخدوا على بعض في الكلام ويهزروا. فهد سايق العربية وبيكلم قاسم وبيحكيله على كل حاجة حصلت وعاصي مات إزاي. قاسم: دلوقتي مسعد ده يتأدب ويطلق ريتال، لأن ده شخص زبالة وميتساهلهاش.
شويه ووصلوا تحت بيت مسعد، وهو نزل ليهم وكان باين عليه الغضب. مسعد: ممكن أعرف الهانم أختك فين؟ فهد مسكه من إيده ولفها ورا ضهره وقال: ما أنا جاي دلوقتي عشان أختي. وراح زقه جامد ناحية قاسم. قاسم ضربه بوكس وقع بسببه في الأرض وقال: دي آخرة اللي تدي أمانة. فضل فهد وقاسم يضربوا في مسعد، بعدين أخدوه معاهم في العربية ونزلوا. بعد ساعة بالظبط رجع فهد وقاسم وكان معاهم مسعد والمأذون.
ريتال أول ما شافت منظر مسعد قامت وقفت وفضلت متنحة ناحيته. فهد قرب منها دلوقتي الكلب ده هيطلقك و هتبقي حرة ومحدش هيجبرك على حاجة تاني. تمام. بعدين راح ناحية مسعد وقال: طلقها. مسعد: بس أنا مش عايز. قاسم ضربه على دماغه وقال: مش بمزاجك، وطلقها بدل ما أقسم بالله ما هخلي حاجة فيك سليمة. مسعد طلقها والمأذون شهد بكده، بعدين مشي ومسعد مشي كمان.
فهد قرب على ريتال وقال: مفيش مخلوق يقدر يقربلك وأنا عايش بعد كده، وامسحي دموعك دي. يلا عشان نرجع بيتنا. ريتال: هنقول إيه لجدك طيب؟ فهد: ملكيش دعوة بأي حاجة، أنا هتصرف. وبعدين بص لماسة وقال: وأنتي كمان جهزي نفسك عشان هنرجع البيت معاهم. **عند عبد الحميد** عبد الحميد قاعد على الكرسي بتاعه وبيتكلم مع خالد وبيعتذر منه.
خالد: أنا مش عايزك تعتذر مني، كفاية إنك عرفت حقيقة أنعام، وإن ده كله كان كذب من الأول. ودلوقتي أنت لازم تلم شمل العيلة من الأول تاني. عبد الحميد: إن شاء الله. أنا دلوقتي هكلم فهد وأقوله يرجع بيته تاني. رن عبد الحميد على فهد. فهد: أيوه يا جدي. عبد الحميد: إيه يا فهد يابني، فينك؟ فهد: أنا في البيت يا جدي. عبد الحميد: طب يا بني، أنا طالب منك طلب صغير. فهد: اتفضل يا جدي.
عبد الحميد: هات مراتك وارجع بيتك، خلاص أنعام مشيت وسابت البيت، ودلوقتي أنت الأولى تقعد في بيت أهلك وبيت أبوك يا بني. فهد: حاضر يا جدي، جايين. شويه وكانوا كلهم نزلوا، وكل واحد واخد شخص معاه في عربيته. ميرا كانت مع فهد، وماسة وريتال مع صفية وقاسم. خديجة كانت واقفة في الشباك شافتهم وهما جايين، دخلت ندهت عبد الحميد، طلع يستقبلهم. نزلوا كلهم من العربيات وسلموا عليهم. وقبل ما يدخلوا فهد اتكلم وقال: في مفاجأة حلوة معانا.
عبد الحميد: خير يا بني. فهد نده ميرا ونزلت من العربية. عبد الحميد أول ما شافها سابهم ودخل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!