الجد: معقول أمير يكون بيكذب علينا؟ رضوى: بيكذب إزاي يعني؟ الجد: أصل أمير قال إن هو باع البيت ده. رضوى: ما يمكن مأجره أو حاجة. الجد: يمكن، بس كان قال. رضوى: مش عارفة يا جدو. الجد: يا ترى أمير بيفكر في إيه وإيه اللي عايز يوصل ليه؟ رضوى: ممكن سؤال يا جدي؟ الجد: اسألي يا عمر جدك. رضوى: مين ريري ومين فرحة؟
الجد: اسمعي يا بتي زي ما بيقولوا أعز من الوِلْد وِلْد الوِلْد، وأنتِ عندي أعز من أبوكِ، وأمير عندي أعز من أبوه، ولو مش خايف عليكِ هقول وهجاوب، لكن خايف عليكِ. رضوى: من مين؟ الجد: من الزمن. رضوى: وإيه حكاية الزمن دي كمان؟ الجد: هتعرفي كل حاجة في وقتها. رضوى: ومين اللي هيعرفني؟ الجد: أمير هو اللي هيعرفك كل حاجة عنه. رضوى: دا من رابع المستحيلات. الجد: مش هو خدك البيت ده وقالك إن في أسرار هتتكشف وألغاز هتتحل؟
هييجي وقت وهو اللي هيعرفك كل حاجة عن نفسه. رضوى: طب إمتى؟ الجد: لما يثق فيكِ ويحبك، ساعتها هو اللي هيعترف. رضوى: طب ما تقول لي أنت يا جدي. الجد: ما ينفعش أبقى كده بخرب عليكِ وأنتِ لسه عروسة جديدة. رضوى مسكت رأسها: مش فاهمة حاجة خالص. الكلام ده كان قبل العصر في الصباح يعني، وفي الوقت اللي بحكي فيه عن خلود في الليل. ******* عند خلود ******* كانت بتجري وبتعيط والذئاب وراها. خلود: مرييييم يا مرييييم مرييييم الحقيني.
واستسلمت لقدرها وخلاص ما فيش مفر، الذئاب هتقضي عليها. لكن في شخص بيمسك إيديها وبيجري معاها. خلود: مروان. مروان: بسرعة اجري يلا. خلود ومروان بيجروا بسرعة، وفي مكان شكل بحر صغير كده بينزلوا فيه، الذئاب بتخاف من المية. استوووووب مروان عرف مكان خلود إزاي؟ خلود بخوف شديد حضنت مروان وفضلت تعيط، والذئاب هتتجنن على الشط عشان تاكلهم. مروان بنهجان قوي: هش، خلاص يا خلود اهدئي، أنا معاكِ ومش هسيب أي حاجة تقرب منك.
خلود ماسكة فيه جامد وخايفة. مروان: بس خلاص يا خلود. خلود: مريم يا مروان، مريم زمانهم أكلوها. مروان: مريم في بيتهم دلوقتي ومستنية خبر موتك. خلود بعدت عنه: أنت بتقول إيه؟ مروان: من كام يوم مريم جت وقالت إن هي بتحبني، وأنا قولت ليها إني أنا بحبك أنتِ. فضلت تقول كلام كتير أوي وإن هي عمرها ما حبت غيري والكلام ده، ولما أنا قولت ليها إني مش بفكر
في أي بنت غير خلود قالت: أنت ليا أنا وبس، وما فيش أي حد هيقدر ياخذك مني حتى لو كانت أعز صديقة ليا. عرفت إن هي مش ناوية على خير. فجيت أقولك قولتي لي. دا نسخ الكلام اللي خلود قالته لمروان: مروان: القمر بيفكر في إيه؟ خلود مسحت دموعها بسرعة: ما فيش، أنا مش بفكر في حاجة. مروان: والدموع دي سببها إيه؟ خلود: ما فيش يا أمير. مروان بمرارة: أمير لسه بتحبيه؟ خلود: مروان أنا. مروان: أنتِ إيه؟
خلود: أنا ما أستاهلش إنسان زيك، أنت شخص عظيم جداً وألف بنت تتمناك. مروان: وأنتِ ليه ما تتمنينيش؟ خلود: عشان مش هينفع أكون معاك وأنا بحب أخوك. مروان: بس أنا بحبك ومستعد أخليكِ تنسيه. خلود: ما فيش حد بينسي شخص عايش في دمه. مروان بحزن: أمير اتجوز افهمي ونساكِ. خلود: بس أنا لسه وهفضل مستنياه لآخر عمري. مروان: يبقى هتموتي ومش هتكوني معاه. وسابها ومشى.
فمشيت والنهاردة العصر كنت المفروض إني أروح أشحن الموبايل اللي شرب مية تكفي سنة ده، شوفتك أنتِ وهي ماشيين في اتجاه الجبل، مشيت لحد ما سمعتكم بتتكلموا وهي وقفتك في مكان ومشيت. في بيت خلود. والدتها كانت قلقانة عليها وأخواتها مش سايبين مكان في البلد غير لما سألوا عنها فيه. أم خلود: ما تعرفيش خلود فين يا مريم؟ مريم: بصراحة يا خالتي أنا ما كنتش عايزة أقولك بس هي اتأخرت أوي. أم خلود: اتكلمي يا بتي خلود فين؟
مريم: خلود راحت تقابل عشيقها في الجبل. أم خلود: أنتِ بتقولي إيه يا مريم؟ أنتِ واعية لكلامك؟ مريم: أيوة يا خالتي، خلود طلعت الجبل عشان بتحب واحد من المطاْريد. أم خلود: ياميلت بخْتِك في ولادك يا ثنية. عند خلود ومروان الساعة بقت واحدة، والجو برد جداً والمطر قوي، وهما ماشيين في المية لحد ما بيخرجوا من المية لما بيشوفوا بيت فيه نور بيروحوا عليه. خلود: أنا بردانة قوي يا مروان.
مروان: معلش يا حبيبتي قصدي يا بنت عمتي هنوصل أهو. خلود: أنا آسفة يا مروان أوي. مروان: على إيه؟ خلود: عشان جرحتك بكلامي، كان لازم أعرف إن أنتِ... وسكتت. مروان: سكتي ليه؟ خلود: أنا آسفة على كل اللي قولته ليك. مروان: ما فيش حاجة حصلت يا خلود، المهم نمشي من هنا. خلود: لسه بتحبني؟ مروان: بصراحة لا. خلود بحزن: ماشي. مروان: ماشي إيه بقي؟ وبعدين هو أنا لحقت أكرهك؟ خلود بفرحة: يعني لسه بتحبني؟
مروان: أيوة، ولما نرجع برضاكِ غصب عنك هتجوزك. خلود: وأنا موافقة. مروان: يعني كان لازم ده كله يحصل عشان أسمعها منك؟ خلود بكسوف: تؤ، خلاص بقي الله. مروان: بتتكّسفي يا خلود؟ خلود: لا أصل ما عنديش دم. مروان: أومال عندك مية ساقعة؟ خلود: خلاص مش موافقة. مروان: خلاص وأنا هرجع البيت وسيبّي الذئاب تتصرف معاكِ. صوت الذئاب عالي. خلود: لا خلاص يا مروان خلاص. مروان: ههههههه طب يلا. عند رضوى وأمير.
رضوى: أنا سمعت إن هي طلعت الجبل عشان تقابل حبيبها. أمير: حبيب مين؟ وخلود عمرها ما حبت غيري. رضوى: وما اتجوزتهاش ليه؟ أمير: خلاص أطلقك وأتجوزها؟ بقي هيسمح لحضرتك؟ أمير: الشرع حلل أربعة يا قطة. رضوى: هيهي أنت عارف تعامل واحدة كويس لما تتجوز أربعة؟ أمير: وهو أنا معلقك على حبل المشنقة؟ رضوى: حاجة زي كده. أمير: تمام، وراح ماسكها من رقبتها. ها تحبي روحك تطلع دلوقتي ولا أصبر عليكِ شوية؟ رضوى: كحححححححح أنت حيوان.
أمير: هو مين ده اللي حيوان؟ وهوووووب ونسيبهم يموتوا بعض. وبعد مدة ما تقلش ولا تزيد عن عشر دقائق. رضوى: يخرب بيت إيدك يا أخي مركب فيها حديد. أمير: قل أعوذ برب الفلق. رضوى: هحسدك على إيه يعني؟ أمير بضحك وغناء: بيحسدوني لما بضحك. رضوى: هههههههه أنت لسه فاكر؟ أمير: ودي حاجة تتنسي؟ رضوى: أممممم طب وفاكر إيه تاني عني؟ أمير: هو بصراحة مش فاكر بس دا أنا كمان عارف عنك كل حاجة. رضوى: بجد؟ أمير: بجد.
رضوى: طب ممكن يا ميرو تقول لي تعرف عني إيه؟ أمير: أعرف إن أنتِ بتحبي الخروج والسهر، وما فيش عندك صحاب غير منال ونغم اللي غدروا بيكِ. رضوى بخوف: غدروا بيا؟ أمير: أمممم ومازن فكراه؟ رضوى بخوف: هو أنت عرفت الكلام ده منين؟ أمير: أنا أعرف عنك أكتر من نفسك. رضوى: وعرفت اللي حصل من مازن؟ أمير: أممم وعاقبته على كده. رضوى: عاقبته إزاي؟ أمير: هههههههه ما أنا اللي خليته يبقى أختك مازنة. تاني يوم بقي.
مروان وخلود رجعوا، وطبعا أهل خلود استقبلوها استقبال حسن، استقبال الأخوات الكبار 😕😂😱😱😂😉. خالد أخو خلود: بقي بتطلعي الجبل يا بنت عشان تقابلي عشيقك؟ مروان: عشيق مين؟ خلود كانت معايا. خيري أخو خلود برضه: كيف يعني يا ولْد خالي؟ هربتي مع مروان يا خلود؟ خلود بخوف منهم: والله ما حصل يا خوي. مروان: إيه اللي بتقوليه ده يا خلود؟ أنتِ نسيتي إننا متجوزين؟ خالد: آه يا بت الفرطوس، ومسك شعرها. مصطفى: صحيح الكلام ده يا مروان؟
مروان: لا يا بوي اتطمن، ما فيش حاجة من دي. كل الحكاية أن... وبدأ يحكي اللي حصل. نسخ من البارت اللي فات: خلود ومريم بيطلعوا الجبل ومريم بتوقف خلود في مكان وبتطلب منها ما تتحركش خالص من غيرها. خلود: ما تتأخريش بقي. مريم: لا دقيقة واحدة بس.
مريم رجعت البيت وسابت خلود في الجبل لوحدها، الليل دخل وخلود خايفة يكون مريم حصل ليها حاجة، فجأة صوت الذئاب ملي المكان، خلود بتحاول ترجع البيت لكن الذئاب جريت وراها وهي بتصرخ وخايفة أوي وبتنادي على مريم. وهو ده اللي حصل. خيري بوجع هو كان بيحب مريم: معقول يا مريم؟ خالد: والله لازم البت... لازم أقولها كيف ما كانت عايزة تقتل أختي. وإيه وجاية تقول خلود طلعت تقابل عشيقها في الجبل؟ طيب يا بت الحسنين.
الجد طبعا اتدخل وهدّى الموضوع شوية، وخلاص قرروا هيطردوهم من البلد. خالد بيروح بالليل عشان يحرق بيت مريم. الجد قال ليهم يطلعوا قبل الليل وهما ما فيش عندهم مكان تاني يروحوا عليه، هما بيخرجوا المغرب وخيري بيروح عشان يقابل مريم حب عمره ويعرف منها عملت كده ليه، لكن ما فيش حد بيقعد جنب الحيط في أوضة من الأوض ودموعه بتنزل، وفجأة خالد بيشعل النار وبتملي البيت كله وخيري جواه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!