الفصل 24 | من 40 فصل

رواية عشقت امير الصعيد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
1,080
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رضوى بتقعد على الأرض وبتمسك راسها وبتصرخ بصوت عالي: مش فاهمة حاجة خالص، ليه بتعمل كده يا أمير فيا؟ ليييه؟ وبيُغْمَى عليها. بتفوق بتلاقي نفسها في أوضتها. رضوى: مستحيل يكون حلم، مستحيل! أمير: وأخيرًا صحيتي. رضوى: أنا جيت هنا إمتى؟ أمير: لما اغمى عليكي. رضوى: أنا مش فاهمة حاجة، أنا متلخبطة أوي، فهمني يا أمير أرجوك. أمير: مش عايز حد يعرف إننا كنا في البيت ده، إنتي فاهمة؟ رضوى: ليه؟ أمير: كده. وسابها ونزل.

رضوى عندها صداع فظيع وبتعيط ومش عارفة ولا فاهمة أي حاجة. أمير راح شغله، ورضوى نزلت عند والدها. عند خلود. مريم صديقتها: بقولك يا خلود، أنا عايزاكي تيجي معايا العصر كده مشوار. خلود: فين؟ مريم: نطلع الجبل. خلود: إنتي اتخبلتي في مخك يا مريم؟ جبل إيه اللي هنطلعه؟ مريم: عشان خاطري. خلود: ليه يا مريم؟ مريم: أبوي هناك وقالي على لبس وأكل وأنا خايفة أروح لوحدي. خلود: خلاص يا مريم، هطلع معاكي. مريم: حبيبتي يا خلود.

الوقت بيمر والعصر بييجي، وخلود ومريم بيطلعوا الجبل، ومريم بتوقف خلود في مكان وبتطلب منها ما تتحركش خالص من غيرها. خلود: ما تتأخريش بقى. مريم: لا دقيقة واحدة بس. مريم رجعت البيت وسابت خلود في الجبل لوحدها. الليل دخل وخلود خايفة يكون مريم حصل ليها حاجة. فجأة صوت الذئاب ملأ المكان، خلود بتحاول ترجع البيت لكن الذئاب جريت وراها وهي بتصرخ وخايفة أوي وبتنادي على مريم.

توضيح بس: مريم كانت قاصدة تعمل كده لأن هي بتحب مروان ومروان بيحب خلود، فقررت تبعدها عن الطريق خالص وتسيبها للذئاب. خلود: مرررريييييم! الحقيني! مريم قاعدة في بيتها وبتفكر يا ترى الذئاب أكلت خلود ولا لسه. مريم بشر: إنتي مش أحسن مني يا خلود، ليه يحبك أنا اللي بحبه؟ إنتي اللي جيتي وقولتي إن هو اعترف ليكي بحبه، يبقى تستاهلي اللي حصل ليكي، مع السلامة يا صاحبة عمري. هو ده الغدر فعلًا، بلاش نأمن لحد. خلود بتجري

بأقصى سرعة ودموعها نازلة: مرييييييم! عند رضوى وأمير. أمير رجع من شغله ورضوى كانت نظراتها ليه مش مفهومة خالص وعيونها كلها دموع وحزن. أمير: هو مروان وعمرو فين؟ الجد: مروان طلع من العصر وقال إن هو رايح يكمل المشروع مع حسين صاحبه. وعمرو فوق. في البارت اللي فات قولنا إن ماليكا رفضت عمرو وماعرفناش إيه السبب. ده نسخ من البارت اللي فات: تليفون ماليكا بيرن بيكون المتصل عمرو، بتفتح.

عمرو: إيه يا ملوكتي متوترة ومش عارفة تشتغلي ليه؟ ماليكا: أنا لا أبدًا، أنا بشتغل أهو. عمرو: ههههههه عارف، أنا هستنى قدام المستشفى عشان عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم. ماليكا: موضوع إيه؟ عمرو: مش هينفع في الموبايل. ماليكا: قلقتني. عمرو: تتجوزيني يا ماليكا؟ ماليكا: لا. عمرو: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عمرو: لا ليه؟ ماليكا: صدقني يا عمرو مش هينفع، إنت ما تعرفش عني حاجة. عمرو: قدامك كتير لسه. ماليكا: لا آخر كشف.

عمرو: طب خلصي وانزلي عشان نتكلم. وقفل. ماليكا كانت متأكدة إن هو لما يعرف حكايتها مستحيل يكمل معاها. خلاص الكشف خلص، ماليكا نزلت. ماليكا: آسفة على التأخير. عمرو: عادي ولا يهمك. ومشي بالعربية. وفي مكان هادي وقف. عمرو: ممكن أعرف سبب رفضك ليا؟ ماليكا: الموضوع هو... وبتعيط. عمرو: طب بتعيطي ليه؟ ماليكا مسحت دموعها: ما فيش. عمرو: اتكلمي. ماليكا: إنت ما تعرفش عني حاجة. عمرو: حاجة زي إيه؟ ماليكا: أنا ما استاهلش أكون معاك.

عمرو: ليه بتقولي كده؟ ماليكا: عايز تعرف ليه؟ هقول ليك. أنا كبرت لقيتني عايشة في ملجأ، عشت فيه أسوأ أيام حياتي، اتعلمت لحد الثانوية العامة وبعد كده مشيت منه، اشتغلت في كل حاجة لحد هاوس كيبنج عشان أقدر أكمل تعليمي وكملت. عمرو كان ساكت خالص. ماليكا: عرفت إن إنت مش هتوافق لما تعرف الحكاية. عمرو: ولو قولت موافق ومش فارق معايا اللي قولتيه ده؟ ماليكا: أنا مش بهزر.

عمرو: ولا أنا. عارفة يا ماليكا أنا حبيتك مش عشان بنت مين والكلام ده، أنا حبيتك عشان شخصيتك القوية، عشان قلبك اللي ما يعرفش حاجة غير الحب، حبيتك عشان نفسك، ويشرفني قدام العالم كله تكوني مراتي واسمك على اسمي. ماليكا: وأهلك؟ عمرو: هههه أنا قبل ما أعرفك قولت لجدي. ماليكا: وقال ليك إيه؟ عمرو: قال موافق طبعًا. ماليكا: بس هو ما يعرفش إني فقيرة. عمرو: جدي

مربينا كلنا على الجملة دي: كلنا فقراء إلى الله مهما كنا أغنياء، فإحنا قدام ربنا فقراء. وكان دايماً

يقول: بلاش نتكبر على خلق الله وخصوصًا الفقراء، لأن ممكن يكون من النساء الفقيرة زوجات صالحات كل همهم يحافظوا على شرفهم، تقدر تلف بلاد العالم وإنت متطمن إن إنت هترجع تلاقي زوجة حفظاكِ في مالك وعرضك وأولادك وبيتك وحياتك كلها، عكس ما تخرج لشغلك اللي موجود في بلدك بينه وبين بيتك شارع واحد وتبقي خايف ترجع بيتك تلاقي مراتك بتخونك. فهمتي؟ ويلا امسحي دموعك عشان هنقابل جدي. ماليكا بانبهار من كلام عمرو: حاضر.

وراحوا عند الجد والجد قابلها كويس ووافق على جوازهم. وعمرو فوق دلوقتي بيكلمها في الموبايل. عند ورد. خلاص قررت تنتحر. ورد: خلاص كده أنا ما بقاش ليا أي لزمة، ما فيش حد عايزني. الباب خبط. ورد ببكاء: حتى الانتحار مش عارفة انتحره بسلام. ادخل. ورد: يونس طلقها عشان بس ما نضيعش لما أمير خده على القسم. مصطفى: هتفضلي قاعدة هنا كتير؟ اجهزي عشان في عريس جاي ليكي النهاردة. ورد: حاضر. مصطفى نزل وورد: ليه يا يونس؟ ليه تعمل كده؟ ليه؟

عند رضوى. الجد: مالك يا بنتي؟ فيكي إيه؟ رضوى ببكاء: تعبت يا جدي. الجد: من إيه بس؟ رضوى: هو قالي ما أقولش لحد. الجد: هو مين؟ رضوى: أمير. الجد: قالك ما تقوليش إيه؟ رضوى: مش هقدر يا جدي. الجد: ما تخافيش واتكلمي. رضوى: أرجوك يا جدي فهمني أمير ماله وإيه حكايته مع ريري وفرحة وامه، أنا روحت معاه البيت وشوفت صورهم. الجد: روحتي معاه بيت إيه؟ رضوى: بيته. الجد: كيف يعني؟

رضوى: أيوه، هو خدني معاه امبارح ورحنا وطلب مني أنظفه لو عايزة أعرف حكايته. الجد: احكيلي اللي حصل من وقت ما خرجتي معاه. رضوى: حاضر. أمير طلب مني نمشي شوية على أساس هنمشي على رجلينا، قال هنركب العربية لأن المشوار بعيد شوية. وقفنا عند بيت شبه مهجور كده ونزلنا، ولما سألته إيه ده قال بيته. كنت خايفة أوي وكنت رافضة أدخل لكن هو شالني ودخلني البيت ده كله تراب وواضح إن ما اتفتحش من زمان.

وطلب مني أنظفه لو عايزة أعرف حكايته، وقال البيت كله ألغاز وكل ما أنظف مكان هكتشف سر ويتفك لغز. الجد: و شوفتي إيه؟ رضوى: شوفت صورته مع ريري وشوفت صورته مع بنت تانية بس وشها متقطع وما فيش غير أمير بس. والمطبخ كان فيه إزاز كتير متكسر وشوز بنت وسلسلة قلب فيها صورة لأمير. طلعت فوق نفس الصور في كل أوضة، وفي أوضة منهم كان فيها كل الصور دي وصورة لأمير وهو صغير مع ست. ممكن تكون أمه والباقي صور ليا. الجد: معقول!

رضوى: معقول إيه؟ الجد: معقول أمير يكون بيكذب علينا؟ رضوى: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إيه هي الكذبة اللي أمير بيكذبها؟ ويا ترى إيه السر اللي في الصور ده مع إن أمير مش بيتكلم على حد غير فرحة؟ طب ليه صورتها متقطعة؟ وهل هي اللي في الصورة أصلًا؟ وليه صورة مع ريري مش متقطعة وواضح فيها إن هما بيحبوا بعض؟ ومين الست اللي معاه وهو صغير؟ دي والدته ولا لأ؟ وخلود عايزين الذئاب تقتلها ولا نسيبها عايشة مع إن صعب جدًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...