الفصل 26 | من 40 فصل

رواية عشقت امير الصعيد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
20
كلمة
1,004
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

خالد بيروح بالليل عشان يحر"ق بيت مريم. الجد قال ليهم يطلعوا قبل الليل، وهما مفيش عندهم مكان تاني يروحوا عليه. هما بيخرجوا المغرب، وخيري بيروح عشان يقابل مريم ح"ب عمره ويعرف منها عملت كده ليه، لكن مفيش حد بيقعد جنب الحيط في أوضة من الأوض ودموعه بتنزل. وفجأة خالد بيشعل النار وبتملي البيت كله وخيري جواه. النار اشت"علت في كل مكان وخيري جوه بيحاول يخرج لكن مش عارف، النار زا"دت جداً. خيري: الحقووووونى ياناااااس ياعااااالم.

لكن لا فائدة، مفيش حد انتبه للاشت"عال ده غير بعد حوالي ساعتين، الجو برد والناس مش بتخرج من بيتها. بعد مرور ساعتين، الكل كان بيط"في الحريق ويتفاجئوا بج"ثة شخص محرو"قة. انتهى أمر خيري. طبعاً اتعرف من الخاتم اللي لابسه في ايده وتمت إجراءات الد"فنة بعد المش"رحة واللفة دي كلها. خالد اتج"نن، هو اللي قت"ل أخوه بإيده. بيمر ثلاث أعوام. ماليكا وعمرو اتج"وزوا وبقى معاهم عين وأسد. مروان وخلود اتج"وزوا وبقى معاهم لي لي ودامر

(اسماء غريبة أوي) ورد فهي اتج"وزت وسافرت ومعاها أسر. أما عن أبطالنا بقى فعندهم ولد بس اسمه مالك. والحقيقة لسه مجه"ولة. رضوى: مالك يا ميرو قاعد كده ليه؟ أمير: مفيش حاجة، زهق"ان شوية. رضوى: من إيه؟ أمير: ولا حاجة يا رضوى، بس مخ"نوق شوية وههدى. رضوى: مش عايز تحكي براحتك. وسابته ومشيت. أمير: رضوى أنا عايز أتكلم معاكي. رضوى قعدت قدامه: احكي، سمعاك. أمير: قبل ما أتكلم، اوعديني تسمعيني للآخر. رضوى: أوعدك. أمير: تعالي معايا.

وخدها وراحوا بيت الألغاز. رضوى: هو أنت جبتني هنا تاني عشان أنظفه ولا إيه؟ أمير: لا عشان أكشف ليكي الحقيقة. أنا ماقدرتش أتكلم غير لما بقى معانا مالك، عشان عارف أول ما تسمعي اللي هقوله هتطلبي الطلا"ق. رضوى: للدرجة دي؟ أمير: تعالي ندخل. وهما داخلين من الباب بدأ يحكي. أمير: من كام سنة كان الباب ده داخل منه عروس"ة، كان في فرحة كبيرة جداً وماتتوصفش. رضوى: عروس"ة مين؟ أمير: فرحة. رضوى: ومين كان بيت"جوزها؟ أمير: أنا.

رضوى: إيه؟ أمير: أرجوكي اسمعيني للآخر. أمير: الكل كان فرحان إلا أنا، كنت متج"وزها غص"ب عني، كنت بح"ب ريري. أمير: عشت مع فرحة سنتين كنت كار"هها لدرجة كبيرة جداً، كان كل تفكيري في ريري وبس. فرحة كانت بتح"بني، كانت مستعدة تضحي بحيا"تها عشاني. أمير: أنا كنت بكره"ها لدرجة إن أنا اللي علقت صوري مع ريري على الحيط عشان تشوفها وتضا"يق وتطل"ب الطلا"ق، لكن كانت بتعمل العكس.

أمير: يوم بعد يوم بقيت أحس بتغيير تجاهها، إني حبي"تها وكده واتجاهلت ريري. كانت فرحة حا"مل وكانت فرحانة أوي. أنا كنت طول الوقت في شغلي. أمير: ريري مش من نوع البن"ات اللي بتستسلم بسهولة، حاولت تفرق بينا، عملت خطط كتير لحد ما يوم حصلت بيني وبين فرحة مش"كلة كبيرة وسبت ليها البيت ومشيت. رجعت لقيتها مقط"عة صورها كلها اللي أنا وهي فيها. رضوى ببكاء: يعني هي اللي مقط"عة الصور دي؟ أمير: أيوة.

أمير: ولما رجعت وشوفت كده اتضا"يقت وكبرت المش"كلة وضر"بتها، ومرت أيام والعلاقة بينا متدمر"ة متخا"صمين. أمير: مابقيتش حتى بتب"صلي. أمير: ريري دخلت في قلبي الش"ك إن هي بتخ"وني، وتصرفاتها في الفترة الأخيرة كانت بتثبت كده. أمير: يونس أخو ريري كان صديق مقرب ليا وكان بيح"ب فرحة. أمير: في الوقت ده كانت فرحة جاهزة عشان تروح للدكتورة تتطمن على البيبي.

أمير: يونس خبط وفرحة فتحت ليه وسألها عليا، وهي طبعاً قالت ليه إن أنا في شغلي. كان لبسها زي لبسك كده، كانت عيونها زرقاء وشعرها أصفر وبشرتها بيضاء، كانت ملاك على هيئة بشر.

أمير: يونس استغل غيابي وحاول يعت"دي عليها، لكن هي كانت بتقا"وم. دخلت المطبخ عشان تمسك سك"ينة وتخ"وفه بيها، لكن مفيش فايدة. وأنتِ شوفتي المطبخ كان عامل إزاي والأوضة اللي فوق. كنت راجع من الشغل وفي دماغي ألف سؤال ليها ومش ناوي على خير. رجعت لقيتها رو"حها بتطلع، آخر كلماتها: "ذنبي في رقبتك يونس، يونس دمرني وقتل ابني وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله".

أمير: إحساس بالع"جز خن"قني، لحد دلوقتي مش قادر أنسى اليوم ده. عارفة يعني إيه الكلام ده؟ أنا السبب في مو"تها، أنا السبب، أنا اللي شكيت في أش"رف بنت في الدنيا كلها. أمير: أنا السبب، فرحة وابني بعدوا بسبب غر"وري وقلة ثقتي. من وقتها قطعت علاقتي بريري ويونس. ماقدرتش أمسك عليه حاجة لأن أمي وقفت معاه وقالت إن هي كانت ما"شية مع واحد وهو اللي عمل فيها كده. رضوى: وأمك فين دلوقتي؟ أمير: انفصلت هي وبابا. رضوى: ويونس ماتعا"قبش؟

أمير: أكيد ربنا بيعاقبه. أمير: إزاي بقى؟ يونس لما عرف إن ورد هتت"جوز هرب من السجن عشان يروح ليها، والعساكر جريت وراه ما وقفش، ضر"بته بالرصاص فم"ات. سبب انفص"ال والد أمير ووالدته اهتمامها بالخروج والسهر والموضة والكلام ده كله، وسايبة أولادها. وطبعاً والد أمير صعيدي يعني الاحترام مفيش عندهم س"ت حد يشوف وش"ها كده، لكن دي كانت بتعمل العكس.

أمير: ودي كانت حكايتي يا رضوى، والقرار قرارك. لو عايزة تكملي كملي، مش عايزة مش هقدر أمنعك، وكل حقوقك هتوصل ليكي كاملة. رضوى بدموع: غب"ي وأنا"ني. أمير بدموع: عارف ومش هلومك على أي حاجة بتقوليها. رضوى: لو فكرت إني ممكن أبعد عنك؟ أمير:

رضوى: أيوة عارف لو كنت حكيت من الأول كان ده هيكون نفس الرد. أنا اتخلقت في الدنيا دي علشانك، عشان أكون زو"جة وأم وأخت لأمير الصعيد. صدقني يا أمير أنا مش فارق معايا جو"ازك الأول، كل اللي فارق دلوقتي إن أنت ما صارحتنيش من الأول. أمير: هتفضلي معايا؟ رضوى: أكيد، وهو العالم ده فيه كم أمير يستاهل يتحب؟

أنا حبيتك مش عارفة ليه، بس كل اللي أقدر أقوله إن أنت أجمل هدية بعتها ربنا ليا. وعمري ما هسيبها عشان ماضي أليم زي ماضيك. لو بعدت عنك أبقى بتعب نفسي أكتر ما بتعبك، عشان سهل نحب بس صعب نبعد أو نكره شخص عايش في دم"نا. رضوى: هكمل وهعيش معاك لآخر نفس، لآخر عمري عشان حبي ليك وعشان مالك وعشان ملك اللي هتيجي فيما بعد، وعشان أهلنا اللي كل واحد فيهم عايش في بلد عشان بابا وعمي يفضلوا مع بعض ومايفترقوش.

أمير: ياااااه أنا ربنا أكرمني ورضا عني لما بعتك ليا. تعرفي إني بحمد ربنا كل وقت وكل صلاة عشان أنتِ معايا وليا. رضوى: ربنا يخليك ليا ومايحرمنيش منك أبداً يا أغلى البشر على قلبي. أمير: ربنا يخليكي ليا ومايحرمنيش منك أبداً يا أغلى وأحن وأرق وأجمل إنسانة شافتها عيوني وحس بيها قلبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...