الفصل 36 | من 40 فصل

رواية عشقت امير الصعيد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
25
كلمة
1,352
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

دخلت في غيبوبة. سلسبيل: زي ما قولتل لحضرتك. وبالنسبة للآنسة فهي دخلت هي كمان في غيبوبة بس لمدة 48 ساعة. وإن شاء الله هتفوق منها. وسابته ومشيت. رامي قعد على كرسي جنب أوضة العمليات ومسك راسه. صحابه بدأوا يهدوا فيه. تليفون حد فيهم اتصل. مراد: الو. أيوه يا هيثم. انت بتقول إيه؟ مستحيل أمير يكون حصل له كده. مستحيل. رامي: في إيه؟ مراد: أمير وقع من على الجبل. رامي بخوف: إيه ده؟ طب وحصل له حاجة؟ مراد: مش عارف.

رامي بدموع: ربنا يستر. يلا نروح له. مراد: خليك انت وأنا هروح. رامي: لا أنا هاجي معاك. يلا. وخرجوا من المستشفى متجهين للجبل. رضوى ببكاء وصوت عالي: أمييييير. ميرال قاعدة على الأرض ومصدومة. ابنها خلاص راح. مستحيل حد يقع من على جبل مرتفع كده ويعيش. الجد واقف وبيدعي ربنا إن حفيده ما يحصلوش حاجة. ومصطفى وعامر بيمنعوا رضوى تروح عند المكان اللي أمير وقع منه. لأنها عايزة تلقي بنفسها وتروح له، لكن هما ماسكينها.

رامي ومراد بيوصلوا وبيلاقوا اللي منهار واللي هادي. فبيروحوا عند صديقهم هيثم. بيلاقوه هو كمان دموعه نازلة. فرقة إنقاذ جت عشان تنقذه، لكن مالقوش أي أثر له. رضوى: إزاي اختفى؟ دا واقع قدامي. أهلهم عرفوا إزاي إنهم على الجبل؟ عرفوا من الشرطة. طب الشرطة عرفت إزاي؟ من أمير. وأمير عرف إزاي؟ ريري كلمته وقالت له إن رضوى معاهم. فهو كلم واحد من أصدقاؤه وعملوا تتبع للمكالمة وعرفوا المكان. طب مش فاهمين إزاي الكلام ده؟

وأمير كان متخدر. أمير كان عامل حسابه على كل حاجة. الساعة اللي في إيده فيها جهاز. مكان ما هيروح الشرطة هتكون عارفة. لأن فيها جهاز بيتبع حركة أمير. وطبعًا كانوا مستنيين الإشارة من أمير، لكن حصل العكس. وبدر خدتهم الجبل. هو فاق من المخدر قبل ما يوصل، لكن استمر في التمثيل. طب المتخدر ده هيمثل إزاي؟ هو فاق بس مفيش حد خد باله، فاستمر في تمثيله. البحث على أمير مستمر، لكن مالوش أثر.

تحت جنان رضوى وإصرارها بإن هو واقع قدامها، اختفى إزاي؟ يعني اتبخر. الليل دخل ومفيش خبر عن أمير. والبحث مستمر والوضع بقى أصعب من الأول. الأوقات دي بيكون في ذئاب ولازم يمشوا. يا إما هيكونوا ضحية هما كمان. رضوى كانت رافضة كده نهائي إنها ترجع من غيرهم. روان طبعًا عشان عاش التجربة مع خلود لما الذئاب جريت وراهم، كان مرعوب أوي. أجبروا رضوى ترجع غصب عنها. رضوى ببكاء شديد: سيبوني هنا. أنا عايزة أمير. سيبوووووني.

تليفون رامي اتصل وعرف إن ريري في خطر كبير. بيروح المستشفى وبيابل سلسبيل وبيتكلم معاها وبيحاول يفهم منها إيه اللي حصل لهم. سلسبيل: للأسف الآنسة ريري ممكن تفقد حياتها في أي لحظة. وكل دقيقة بتمر بتشكل خطر كبير عليها. رامي: انتي قولتي إنها في غيبوبة 48 ساعة وهتفوق.

سلسبيل: هو بصراحة ده كان الحقيقة. لكن بعد ما حضرتك مشيت، دخلت أنا والممرضة عشان نطمن عليها. لقينا شخص فصل الأجهزة عنها وبيحاول يخنقها. وأول ما دخلنا زقنا وقفل علينا. رامي: شكله إيه؟ سلسبيل: هو كان مغطي وشه. رامي بصوت عالي: يعني إيه؟ إيه الإهمال اللي انتوا فيه ده؟ شخص كان هيموت وانتوا ولا فارقة معاكم. أنا لازم أقفل لكم المستشفى دي. لازم.

سلسبيل بهدوء: لو سمحت ممكن تهدى وتحاول تفتكر لو كان ليها أعداء ممكن توصل بيهم يحاولوا يقتلها وهي في الحالة دي. رامي: ده كمان غبي. هو مشي. كان لازم يوقف حد مكانه. هو عارف إن أمه وأخته شر. وأكيد ليهم أعداء كتير. رامي هدى شوية وقعد على كرسي قدام العناية. هما في العناية. ودموعه نزلت.

سلسبيل حست بحزن كبير أوي عليه وقعدت جنبه. بس مش جنبه أوي. يا جماعة البنت محترمة. الله. في فاصل بينهم. وبدأت تتكلم معاه بهدوء وتطمنه. وبعد كده مشيت وسابته. ونقول بقى رامي كمان لقي التوينز اللي هيشاركه في حياته. قعد رامي ودموعه بتنزل وإيده على راسه. بيحس بإيد صغيرة على كتفه. بيرفع رأسه مرة واحدة. بيلاقي طفلة في عمر 5 سنوات. اسمها مادونا. مادونا: هو مش هيوقف وجع. رامي رفع راسه: هو إيه ده اللي مش هيوقف وجع؟

مادونا: مش انت عندك صداع؟ رامي: لا. مادونا: اومال تعبان من إيه؟ رامي: قلبي تاعبني أوي. مادونا بتلمس قلب رامي: قلبك. رامي: أيوه. مادونا: خلي مامي تكشف عليك. ابتسم رامي وقال: لا مش زي ما انتي فاكرة. وكمل بدموع: هو بيوجعني عشان حزين. مادونا ببراءة: طب انت حزين ليه؟ رامي بيبص للأوضة اللي أمه وأخته فيها وبيقول: عشان هيبعدوا عني اللي بحبهم. مادونا بتمسح دموعه وبتقول: هيروحوا عند بابي. يعني. رامي: هو بابي فين؟

مادونا: عند ربنا. رامي خدها في حضنه وقال: ربنا يستر. سلسبيل: مادونا تعالي عشان عمو ما يتضايقش. رامي: لا أنا مش متضايق ولا حاجة. دي بالعكس لطيفة أوي. مادونا بنت دكتورة سلسبيل. رضوى بترجع البيت معاهم وهي منهاره جدا. بتدخل أوضتها هي وأمير. وبتشوف صورهم على الحيط وابنهم معاهم. بتقعد على الأرض وبتصرخ بصوت عالي. بيدخل عامر يهدي فيها. رضوى ببكاء: أمير يا بابا. أمير سابني لوحدي.

عامر هو كمان دموعه نزلت: ربنا يصبرك يا بنتي. خلاص يا حبيبتي خلاص. اهدى. إن شاء الله هيرجع بالسلامة. الجد بينادي عليه. بينزل. رضوى وهي بتعيط وماسكة تيشيرت أمير. شافت خيال ماشي على باب الحمام طويل أوي. واخد طول الباب كله. رضوى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...