مر الوقت ده كله، وأمير منهار بس بيمثل القوة. ورضوى بقت ضعيفة جدًا، وطول الوقت بتلوم أمير على فقدانها لصغيرها. وفي ساعة من ساعات الليل الهادئة، الباب خَبَط. بيفتح الجد، بيلاقي صندوق وعليه رسالة مكتوب عليها: "إلى أمير" الجد بينادي الكل، والكل بينزل، وأمير بيفتح الصندوق وبيلاقي فيه حاجة كفيلة تخليه مش بس ينهار، ده ممكن يموت فيها. عند بدر: بدر: ههههههه هههههه ههههههه متخيلة شكلك يا ابن ميرال وأنت بتتقطع من جواك على ضناك؟
ههههههه ده حق يونس، نام يا يونس وارتاح، خلي روحك ترقد بسلام. ارتاح يا غالي أمك جابت حقك. ده حق يونس، لسه ريري ورامي، لازم أفرقك عن مرتك زي ما حرمتني أفرح ببنتي وأشوفها بالفستان الأبيض. ههههههه قريب يا أمير، فوق بس من الصدمة دي عشان هتقابل الأشد منها. ههههههه ههههههه ههههههه. توضيح على السريع كده:
في واحدة من الخدم حطيت المنوم ليهم في الأكل وناموا وصحيوا وهما على السفرة. إزاي ومفيش حد فكر في كده إن الخدم هما اللي عملوا كده؟ لما البيت كله فاق، مفيش حد فكر في كده. الكل فكر إن في حاجة ممكن تكون اتسرقت من البيت، أوراق الملكية والكلام ده. لكن كل حاجة كانت زي ما هي، مفيش غير مالك بس اللي اختفى. انشغالهم بالطفل نساهم الموضوع ده. إزاي بقي؟ تابعوا معايا. أمير فتح الصندوق.
أمير بيفتح الصندوق وبيلاقي فيه حاجة كفيلة تخليه مش بس ينهار، ده ممكن يموت فيها. بيلاقي قماشة بيضاء عليها دم مش جديد، لسه عليها من حوالي كام يوم كده، ولبس مالك وساعة بيبي مكتوب فيها "مالك أمير العشماوي" اللي كان مالك لابسها. وظرف. أمير فتح الظرف وهو مش شايف من كتر الدموع اللي مليت عيونه. مكتوب في الظرف: "وصلت الأمانة يا أمير، كده خلص أول ثأر، واستعد للثاني. ولو عايز ابنك هتلاقيه مدفون في ******/**" رضوى: يعني إيه؟
يعني مالك خلاص؟ مصطفى بصوت عالي: اهدى يا رضوى لما نروح ونتأكد. رضوى: أهدى؟ أهدى إزاي ومالك اتقتل بسبب ابنك؟ مالك خلاص مش هيرجع تاني وأنت السبب يا أمير. في الوقت ده، رضوى حامل في شهرها الخامس، حطيت أيديها على طفلتها اللي لسه ما شافتش الدنيا وقالت: ده هيبقى الثأر الثاني، لا أنا مستحيل أضحي تاني بجزء مني. لا يا أمير، لا لا مستحيل، لا مش هضحي تاني. أنت السبب، أنت السبب يا أمير، ليه تسيبهم ياخدوا مالك؟ لييييييه؟
ماليكا بدموع على حال رضوى: اهدى يا رضوى ربنا يصبرك. رضوى: أهدى إزاي؟ أنا عايزة ابني، هاتوا لي ابني، أنا عايزة مالك. أنت السبب يا أمير، ماااااالك! وأغمى عليها. بعد حوالي من عشر دقايق. عامر: رضوى فيها إيه يا بنتي؟
ماليكا: للأسف عندها انهيار عصبي قوي ومحتاجة لوقت طويل من الراحة، وأفضل إن هي ما تشوفش أمير قدامها الفترة دي، لأن كل ما هتشوفه هتتعب أكتر وممكن توصل إن هي تنتحر. فلازم طول الفترة دي تكون متراقبة ويكون في حرص جامد عشان ما تأذيش نفسها. هي دلوقتي نامت بمهدئ، مش هتفوق غير على بكرة العصر كده. عامر: يا حبيبتي يا بنتي! الجد: اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه، الطف بينا يا رب.
مصطفى: قوم يا أمير عشان نروح المكان المتحدد. أمير: اسبقوني أنتم وأنا نازل على طول. أمير قعد جنب رضوى والكل نزل، مسك أيديها وقال: أنا آسف أوي غصب عني بجد. أنا متأكد إن اللي عمل كده بدر بس مش قادر أمسك عليها دليل، كل الدلائل مخفية. أوعدك إني هجيب حق ابننا وحق دموعك دي من اللي عمل كده، مش هسيبه. ونزل عشان هيروح المكان اللي اتحدد. في المطبخ: نعمات: رايحين على المكان اللي اتوصف؟ آه عارفة. نايمة فوق؟
لا هما منعوه يدخل عندها. ماشي ما تنسيش الحلاوة. عند بدر: ههههههههههه قال حلاوة! اصبري بس يا نعمات عليا، أنا حطيت دليل يعرفهم إن أنتِ اللي خطفتي ابنهم، وقبل ما يوصلوا ليكي هكون خلصت منك. أمير والجد وعامر ومصطفى وعمرو ومروان بيروحوا، وبتفضل البنات في البيت. بيفحروا وبيلاقوا فعلًا الجثمان ومعاه الدليل، عباية نعمات اللي الجد اشتراها ليها في العيد.
الجد بيشتري للخدم لبس في السنة 3 مرات غير المرتب واللي بياخدوه في المناسبات، بس الطمع بيقل ما جمع بقي هنعمل إيه. وملفوف بيها الجثمان اللي كان متحلل. مفيش غير هيكل عظمي وواضح إن الطفل ده مدفون من كام يوم بس، لأن الهيكل مش قديم ولا حاجة. الجد عرف العباية وعرف إن هي لنعمات. أخدوا الطفل عشان يتعرض على الطب الشرعي وهو اللي هيحدد ده ابنهم ولا لأ.
أمير أول ما شاف كده قعد على الأرض وبدأ في الصراخ والكل بيعيط حواليه. ولما اتعرف إن العباية لنعمات، أمير أقسم إنه هو اللي هيقتلها بإيده. عمرو ومروان ومصطفى خدوا الطفل وراحوا المستشفى، وأمير والجد وعامر رجعوا البيت. رجعوا لقوا ماليكا وخلود وفوزية وبنتها مغمى عليهم ومضروبين، ونعمات مقتولة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!