الفصل 30 | من 40 فصل

رواية عشقت امير الصعيد الفصل الثلاثون 30 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
532
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بدر: هتدخلي عادي ولا كإن حاجة حصلت، وهتحطي المنوّم ده ليهم كلهم في الأكل، وتاخدي الواد الصغير لما تتأكدي إن هما ناموا وتجيبيه هنا، زي ما قتّلوا ولدي يونس بدم بارد لازم اذبح ابنهم كيف الفروج قدام عنيهم. -حاضر يا ستي. بتروح البيت عادي وبتدخل المطبخ تجهز العشاء وبتحط المنوم، وكل اللي في البيت بياكلوا وبيناموا، وبيتم خطف مالك الصغير الطفل اللي لسه ما كملش سنة ونص. بدر بشر: تعجبيني يا بنت، حلاوتك عندي كبيرة جوي جوي.

ودخلت أوضتها وجابت سلسلة ذهب وهادت بيها الخاطفة اللي هي واحدة من اللي شغالين في بيت أمير. بعد كام ساعة كده الكل بيبدأ يفوق، بيلاقوا نفسهم لسه على السفرة، أكيد اللي حط المنوم ده كان قصده ياخد حاجة من البيت، بس ما يعرفوش إن هما أخدوا مالك الصغير، كل حاجة موجودة ما عدا مالك اللي لقوا على سريره ورقة مكتوب فيها: (راس ولدك براس ولدي) رضوى ببكاء: قصدهم إيه؟ أمير: مفيش غيرها. مصطفى: قصدك مين؟ أمير: بدر. رضوى: بدر مين؟

أمير: والدة يونس. رضوى: وهي مالها بابني؟ أمير: ثأر يونس، هي فاكرة إن أنا اللي قتلته. رضوى بصراخ: لا يا أمير، أنا عايزة ابني، هات لي ابني أرجوك. أمير بعصبية: اهدى يا رضوى عشان أعرف أفكر. رضوى: ودي محتاجة تفكير؟ خلاص هيقتلوه وأنت السبب، عارف لو مالك حصل ليه حاجة هيبقي ذنبه في رقبتك. أمير بصوت عالي: رضوى اهدى واخرسي خالص عشان أشوف حل في المصيبة دي. رضوى: مصيبة مصيبة ليموتوه. أمير فتح تليفونه: أيوه يا رامي.

وخد التليفون وطلع برا. أمير خد قوة وراحوا على بيت بدر ورامي معاهم، كان خايف تكون أمه اللي عملت كده ويشوفها بالكلبشات. لكن أول ما وصلوا والقوة معاهم كانت الصدمة إن بدر قاعدة مكانها وبتطبخ وفاتحة تليفزيونها. أمير: اقلبوا البيت ده حتة حتة. بدر: هو في إيه يا ابن ميرال؟ بتفتشوا داري ليه؟ أمير: لو قولتي اسمها تاني هقطع ليكي لسانك فاهمة؟ بدر: امممم وأنت يا واد بطني سايبهم يفتشوا دارك وأنت واقف كيف الحرمة في وسطيهم كده؟

ضابط: مفيش حاجة يا فندم. أمير بشر: ابني فين؟ بدر: وابنك هيعمل إيه عندي يا أمير؟ أمير بنفاذ صبر: انطقي. بدر بخضة: جولت ليك مش عندي. أمير: أقسم بالله يا بدر لو ابني طلع عندك لهيكون آخر يوم في عمرك كله، لحظة ما أطلعه من بيتك قبل ما أطلع هاخد روحك في إيدي. وبعد أمير والقوة ما بتمشي. بدر: ما تخافش يا أمير، هيبات في حضنك النهارده بس وهو مقتول. وبتفتح باب في الأرض وتنزل منه ومعاها سكينة وبتبص للطفل الصغير بكره وبتقوله:

لازم أحرق قلبك عليه يا ابن ميرال وأطفي نار قلبي بدم صغيرك. بيمر يوم واتنين وثلاثة وشهر والطفل الصغير مفقود، ورضوى حطيت الذنب عند أمير، هو السبب طول الوقت مش بتقول ليه غير كده، ومفيش دليل على بدر، طب والرسالة اللي بعتاها مش هي اللي كتباها، هي مش متعلمة أصلاً. مر الوقت ده كله وأمير منهار بس بيمثل القوة، ورضوى بقيت ضعيفة جدًا وطول الوقت بتلوم أمير على فقدانها لصغيرها. وفي ساعة من ساعات الليل الهادئة الباب خبط.

بيفتح الجد بيلاقي صندوق وعليه رسالة مكتوب عليها: إلى أمير. الجد بينادي الكل والكل بينزل، وأمير بيفتح الصندوق وبيلاقي فيه حاجة كفيلة تخليه مش بس ينهار ده ممكن يموت فيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...