رضوى كانت واقفة وبتفكر في ريري وفرحة ووالدة أمير وتعبان من إيه. مفيش إجابة، مفيش أي حاجة تخليها تفهم، حتى لو حاجة بسيطة. في وقت تفكيرها بتشوف خيال ماشي قدام الباب. بتروح تفتح وتشوف مين صاحب الخيال ده. بتلاقي حاجة تصدمها وتثبتها مكانها. رضوى بتشوف مروان وهو ماشي وبيقع سكران وحالته حالة. بتجري عليه: مالك يا مروان؟ مروان: لسه بتحب... رضوى: هي مين؟ مروان: خلووووود. رضوى: هي خلود بتحب مين؟ مروان: أمير. رضوى: نععععععم!
مروان: إيه يا هو، انتي اسمك إيه؟ رضوى: اسمي... لا، دا أنت ضايع خالص. مروان: ضايع ليه؟ هو أنا فين دلوقتي؟ رضوى: في سرايا عابدين. مروان: وبيعمل إيه هنا؟ رضوى: مش عارفة. وكملت بخبث: بجولك إيه يا رورو؟ مروان: ههههههه، جولي يا هو، مين رورو؟ رضوى: أنا. ركز بس معايا. مروان: هو انتي اسمك رورو؟ رضوى: أووووف، ركز يابني عشان أطلع كم كلمة منك. مروان: هتطلعي الكلام إزاي؟ رضوى: مروان. عمرو: في إيه؟ قاعدين كده ليه؟
رضوى بقلة حيلة: مفيش، أصل مروان سكران. عمرو: سسسكران إزاي؟ قوم معايا، قوم. لو جدك شافك كده هيقطعك وتكون وليمة للكلاب النهار ده. وخده أوضته عشان يفوق. رضوى دخلت أوضتها هي وأمير وقعدت جنبه: ياترى مخبي إيه عليا. نفسي أفهمك وأعرف كل حاجة عنك. أنا نزلت من كرامتي قدامك كتير أوي، لما مابقاش في كرامة خالص. أنا مش عارفة أعمل إيه عشان أعرف حكايتك. بيمر الوقت والليل دخل وأمير بدأ يفوق. رضوى نزلت تحت.
وهو صحى وخد شاور ولبس تي شيرت أبيض وبنطلون أسود وسرح شعره وحط برفان. وهنا رضوى بتفتح الباب وتدخل. رضوى بابتسامة جميلة: عامل إيه دلوقتي؟ أمير بابتسامة: الحمد لله. رضوى بتوهان: ضحكتك حلوة أوي. أمير: متشكر. رضوى: ها... هو انت خارج؟ أمير: أيوه. رضوى: هتروح فين؟ أمير: همشي شوية. رضوى: هتتأخر؟ أمير: على حسب ما أمشي. رضوى: تحب أجي معاك؟ أمير: لا، أنا بحب أمشي لوحدي. رضوى: هتروح عند حد من أصحابك؟ أمير: هقابل رامي.
رضوى: مين رامي؟ أمير: هو مش كفاية أسئلة بقى ولا إيه؟ رضوى: ههههههه، حاضر، بس ماتتأخرش. ولفت إيديها حوالين رقبته: ماتتأخرش عشان أنت تعبان ولازم ترتاح شوية. أمير باستغراب: أنا تعبان؟ رضوى: لا يا ميرو، قصدي عشان بتشتغل بما إنك راجل شرطي وكده. أمير: ميرو وراجل شرطي إزاي دي؟ رضوى: ههههههه، في مانع من اسم ميرو؟ أمير: ههههههه، لا مفيش، بس أنا بحب اسمي أمير. رضوى: وأنا كمان بحبه. اسم مش على مسمى. أمير: ههههههه، بجدر.
رضوى: ههههههه، بجد. قولي يا أمير. أمير: ههههههه، وأنا أقولك يا ميرو ليه؟ رضوى لفت وشها: هي العيلة كلها كده؟ أمير: ومالهم بقي يا ست رضوى العيلة؟ رضوى: أجمل عيلة في الكون عشان فيها أمير الصعيد. أمير: أمير الصعيد؟ رضوى: اممممم، أنت أمير الصعيد وملك. رضوى. أمير بابتسامة: متأكدة من الكلام ده؟ رضوى: أكيد، ودا أقل حاجة ممكن أقولها ليك. ودموعها نزلت (بتعشق النكد) أوووف عليها.
أمير مسح دموعها: هششش، مش هينفع بعد الكلام الجميل ده دموع. صح؟ رضوى: غصب عني، أعمل إيه؟ أمير: مش عايز أشوف الدموع دي تاني. اجهزي وتعالي نمشي شوية. رضوى بفرحة: حااااااضر. وأخيرا بقيت رضوى بفرحة مش رضوى ببكاء شديد. بعد وقت مش كتير، في حدود ساعة ونص كده، كانت رضوى جاهزة. أمير ما كملش نص ساعة وهو بيجهز عشان يخرج، ودي 3 أضعاف الوقت أخدته. أمير كان نزل. رضوى: أنا جهزت. أمير: وأخيرا، يلا. الكل كان مستغرب إزاي ده.
أمير ورضوى ركبوا العربية ومشوا. ورضوى كانت فرحانة أوي. وأمير بيبص ليها ومبتسم. بينزلوا قدام بيت كبير جدا شبه المهجور كده. أمير: تعالي معايا. رضوى: فين؟ إحنا فين؟ أنا خايفة وعايزة أرجع البيت. وجت تمشي، شالها ودخلها غصب عنه. رضوى بتضرب فيه: نزلنييييي. أمير: اهدى بقى. ونزلها. بتقف وتبص في البيت اللي كله تراب ومش نضيف خالص. أمير: بتحبيني يا رضوى؟ رضوى: بحبك. وفي البيت ده بلاش جنان يا أمير ويلا نمشي. أمير: دا بيتي.
رضوى: بيت مين؟ أمير: بيتي أنا وانتي. رضوى: أمير، ربنا يكملك بعقلك يا أمير. أمير: طب يلا. رضوى: يلا إيه؟ أمير: عايز المكان ده يلمع وأنا طالع أقف بره لحد ما تخلصي. رضوى: مستحيل. أمير: انتي قولتي بتحبيني، ودا اختبار. رضوى: ملعون أبو الحب اللي بالشكل ده. مش كفاية كرامتي اللي مابقاش فيها كرامة. أمير: معلش، بس خلصي بسرعة قبل نص الليل. رضوى: ليه؟ أمير: يلا بس يا رضوى، وأنا هفهمك. مش عايزة تعرفي حكايتي؟
البيت ده كله ألغاز، وفي منهم لغزين هتموتي وتعرفيهم. كل ما تنظفي مكان هتكتشفي سر ويتفك لغز وهتفهمي كل حاجة لوحدك. وسابها ومشي. رضوى: أهبل ده. وبدأت تنظف في البيت. بيت كبير جدا جدا جدا. وهي بتنظف، جذب انتباهها صورة كبيرة على الحيط لأمير. وتقريبا كده كان فيها بنت، بس البنت صورتها متقطعة ومفيش غير أمير بس. رضوى: معقول دي فرحة وأمير قطع صورتها؟
بتبدأ تنظف تاني في مكان آخر، بتشوف صورة لريري مع أمير، والواضح منها إنهم مش أعداء. رضوى: مش فاهمة حاجة. يعني الصورة اللي تحت لريري ولا فرحة؟ ياربى، مش فاهمة حاجة خالص. وبدأت تكمل في مكان آخر، بتشوف صورة لبنت أخرى مع أمير. عيونها سوداء، بشرتها بيضاء، شعرها كيرلي، حاجة كده قمر. مش هنا المشكلة، المشكلة إن أمير في الصورة دي صغير، عنده حوالي من 18/19 سنة. رضوى: دي... دي أكيد أمه. دي حتى شبهه أوي.
وكملت والفضول هيقتلها والخوف ممتلكها. ودموعها بتنزل، بس مكملة. بتدخل المطبخ، كل حاجة فيه واقعة على الأرض. وفي شواد واحد على الأرض، هي هتلاقي التاني فوق. كملت تنظيف. بتلاقي سلسلة قلب فيها صورة لأمير واقعة على الأرض. رضوى: مش فاهمة حاجة خالص. أمير: هو إيه اللي مش فاهمة؟ رضوى: انت بتعمل فيا كده ليه؟ أمير: انتي عايزة تعرفي حقيقتي، وأنا بعرفها ليكي أهو. كملي. الساعة دلوقتي 10 ونص، كملي قبل 12. وسابها ومشي. خلصت وطلعت فوق.
فتحت أول أوضة، نفس الصورة اللي شافتها تحت، البنت صورتها متقطعة ومفيش غير أمير. وفي أثر لحاجة محروقة على الأرض وإزاز كتير متكسر. بتكمل بعياط لحد ما تخلص كل البيت. وآخر أوضة بتدخلها، بتلاقي فيها نفس الصورة اللي تحت، البنت صورتها متقطعة ومفيش غير أمير. وصورة أمير وريري. وصورة لأمير مع والدته. وباقي الصور ليها هي لوحدها ومع أمير وصور جوازهم. رضوى بتقعد على الأرض وبتمسك
راسها وبتصرخ بصوت عالي: مش فاهمة حاجة خالص. ليه بتعمل كده يا أمير فيا؟ لييييييه؟ وبغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!