الفصل 27 | من 40 فصل

رواية عشقت امير الصعيد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
19
كلمة
541
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

كلنا دلوقتي عايزين نعرف أمير عرف موضوع مازن إزاي، وليه لحد دلوقتي ما اعترفش لرضوى بحبه. وإزاي يونس مات؟ رضوى: إيه ده، هو أنت خارج دلوقتي؟ أمير: أيوه، عندي مهمة. رضوى: مهمة إيه؟ أمير: هههههه، لتكوني جاسوسة. رضوى: هههههه، تمشي إزاي دي؟ جاسوسة ومتجوزة ضابط شرطة. أمير: بتحصل في أحسن العائلات. رضوى: طب يلا قول بقى مهمة إيه. أمير: فضولك ده هيوصلك لأعلى جبل ومش هتعرفي تنزلي من عليه.

رضوى: طب قولي لي المرة دي وأنا أوعدك مش هيكون فيه فضول تاني. أمير: ههههههه، مجنونة. بصي يا ستي، دي مهمة سرية يعني أنا مستحيل أقول عنها. رضوى: ليه؟

أمير: أنا باثق فيكي جدًا، بس الكلمتين دول هيعلموكي حاجة للزمن. ممكن يكون فيه وليكن جريمة والكل محتار فيها، محاميين وصحافة وناس عادية وضباط شرطة، وما فيش حد عارف يوصل للمدبر الحقيقي، وبعد سنين طويلة وبعد خسائر أرواح بريئة يطلع القاضي اللي هيحكم في القضية هو اللي مخطط لكل ده. رضوى: ودا حقيقي؟ أمير: وأكثر من كده. رضوى: يعني يا أمير بيه ممكن أكون أنا اللي مخططة مع اللي أنت هتنفذ المهمة دي عليهم؟

أمير: ههههههههه، أوعدك لما أرجع هفهمك كل حاجة. في مكان ما هتتنفذ العملية: أمير: في إيه يا رامي مالك؟ رامي: ما فيش يا أمير، تعبان شوية. أمير: طب خلاص ارجع أنت وأنا هكمل مكانك. رامي: لا يا أمير هكمل أنا، أنا بس كنت عايز أقول لك حاجة. أمير: قول. رامي: لو حصلي حاجة بلاش تدفني جنب يونس، خليني بعيد عنه. أمير: ما تقولش كده، إن شاء الله مش هيحصل لك حاجة ولا أي حد هيحصل ليه حاجة. في مكان تاني عند بدر:

بدر بشر: هقتلك يا أمير، لا مش هقتلك أنت. أنا هحرمك من ضناك، لازم أذوقك طعم النار اللي قايدة في قلبي. لازم آخده من حضنك كيف ما أخذت رامي من حضني وأحرمك من شوفته كيف ما حرمتني من شوفة ولدي يونس وأجننك كيف ما جننت بنتي ريري. ماشي يا ولد العشماوي، ثأري هاخده منك في ولد ومرتك بردوا مش هسيبك تتهني. لازم أخليك تتمنى الموت في كل لحظة. مش كفاية اللي أمك عملته وبسببه أبو يونس اتقاتل، وياجي ابنها يكمل ومش مكفيه واحد دا خدهم كلهم. وأنا لازم آخذ أرواحهم كلهم.

وبتروح تفتح دولابها وبتخرج منه حاجة ملفوفة بقماشة بيضاء، بتفتح القماشة وتخرج منها سلاح (بندقية) في أوروبا: رؤوف: يلا يا ورد اجهزي عشان هنخرج. ورد: حاضر. بتدخل تجهز وتفتكر يونس. F L A S H B A C K يونس: مالك يا حب عمري؟ ورد: خايفة يا يونس، خايفة تبعد عني يوم وألاقيني مع غيرك. يونس: ما تخافيش يا قلب يونس، مش هسيبك حتى في أحلامك. ورد: أوعدني. يونس: أوعدك يا حب حياتي، ووعد الحر دين. B A C K: ورد: ليه يا يونس، ليه؟

رؤوف: يلا أنت لسه ما جهزتيش. ورد: لا خلاص قربت أخلص. وبعد شوية كانت خلصت وخرجت مع رؤوف. مشيوا شوية وبعد كده رؤوف دخل محل يشتري منه حاجة. وورد فضلت برا وسرحانة وفجأة بتشوف يونس قدامها. ورد: يييونس. S T O P لما اللي ورد شافته ده يونس أو مال مين اللي العساكر ضربته بالنار؟ طب وإزاي عايش وأهله دفنوه بإيديهم؟ أو ممكن تكون ورد اتخيلته عشان لسه بتحبه.

دا أول توقع، أما التوقع التاني بدر هتنتقم من أمير في ابنه، طب هي هتاخد طفل لسه عنده سنة من نص بيته إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...