ورد فضلت برا سرحانة، وفجأة بتشوف يونس قدامها. ورد: يونس! يونس: أيوه يونس اللي سيبتيه واتجوزتي غيره. ورد: أنت اللي عملت كده فينا. يونس: أنا عملت كده علشان بحبك. ورد: بتحبني؟ بتحبني وغدرت بيا؟ طب أنت في مشاكل بينك أنت وأمير، أنا ذنبي إيه؟ ليه تنتقم مني أنا مع إن المفروض إن أنا اللي انتقم منك عشان بسببك فرحة ماتت. يونس: عارفة يا حب عمري هيجي يوم وحقيقة موت فرحة تنكشف، ووقتها هتعرفي إني مظلوم. هو ده اللي خدك مني يا ورد.
ورد بتبص على رؤوف وترجع تبص مش بتلاقي يونس، اختفي اتبخّر، الكلام ده ما كملش لحظة، يدوب لفت وشها بس. ورد دموعها نزلت ورفعت رأسها للسماء وقالت: أنا عمري ما حبيت ولا هحب غيرك يا يونس. رؤوف: خلاص خلصت، أنا كنت عايز آخد رأيك في حاجة. ورد: اتفضل. رؤوف: إيه رأيك نرجع مصر؟ نفضل شهرين هناك، شهر عند ماما وشهر عند أهلك ونرجع تاني هنا.
رؤوف خالد الألفي 29 سنة، رجل أعمال كبير جدًا ومشهور برغم صغر سنه، عايش في أوروبا من 15 سنة، بيرجع مصر كل سنتين يفضل شهر ويسافر تاني، بشرته بيضاء، عيونه سوداء لامعة، شعره أسود ناعم جدًا غزير ولامع، حاجة كده أستغفر الله العظيم. بيصلي مش شبيه لشباب اليوم، من الشباب اللي بتغض بصرها. طب واتجوز ورد إزاي؟ ويا ترى كان متزوج قبل كده؟ طب ولما هو من مصر وصل ليها إزاي الصعيد؟ تابعوا معايا.
رؤوف صديق أمير من الطفولة وكانوا جيران. طب إزاي وأمير من الصعيد ورؤوف من مصر؟ والدة أمير لما اتجوزت والده فضلت عايشة في مصر 15 سنة وبعد كده نقلت الصعيد ومعاها أولادها أمير ومروان وعمرو وورد، بس كانوا بيروحوا زيارات تمام.
رؤوف كان جارهم، أمير ما عرفش ينقل أوراقه من المدرسة غير لما خلص ثانوي ودخل الكلية كمان واتخرج. حاجة كمان، كان وقت الدراسة بيرجع مصر عشان مدرسته أو كليته، وكان ساكن في بيتهم، أما في الإجازات فكان بيسافر الصعيد. طب ورامي ويونس إزاي أصدقاء مقربين وكانوا معاه في المدرسة؟
خالتهم عايشة في مصر وأخدتهم عندها عشان تربيهم لأن والدهم كان شخص ما ينفعش يربي نملة، فإتعرفوا على بعض وبقوا أصدقاء وبيسافروا ويرجعوا مع بعض. وطول الوقت مع رؤوف لحد ما رؤوف سافر بس كان في تواصل بينهم، ده أول توضيح. التوضيح التاني، طب إزاي اتجوز ورد؟ Flash Back رؤوف: مالك يا أمير صوتك متغير ليه وشكلك كمان؟ أمير: مفيش مخنوق شوية. رؤوف: من إيه؟ أمير: مفيش حاجة. رؤوف: مش عايز تقول لأخوك؟
أمير: مفيش الكلام ده بس ضغط في الشغل مش أكتر. رؤوف: لا أنا عارفك، ولو ما حكيتش هعتبر إن أنت مش مأمن ليا. أمير بدأ يحكي ليه. طبعًا أنت عارف المشكلة اللي بيني أنا ويونس، يونس ما استكفاش بيها واللي عمله في فرحة عمله في ورد، عذبها كتير أوي. رؤوف: لا حول ولا قوة إلا بالله، طب وأنت عملت إيه؟ أمير: أجبرته يطلقها. رؤوف: طب وهي عاملة إيه دلوقتي؟ أمير: طول الوقت قاعدة لوحدها بين الندم والحزن. وكملت بينهم المكالمة وانتهت.
ومر أسبوعين وكل يوم رؤوف بيكلم أمير لحد ما يوم كان نايم. وفي الحلم بنت واقفة قدامه بس وشها مغطى وواضح من لبسها إن هي مضروبة ومتعذبة أوي، صوت بكائها عالي وشهقاتها كمان. رؤوف: أنتِ مين؟ لكن هي مش بترد، وطول الحلم بيسألها مش بترد، الحلم اتكرر أكتر من مرة وحكى لأمير عليه. لكن أمير قال ليه يمكن محتاجة منه مساعدة، هو مش عارف إن اللي رؤوف بيشوفها تبقى ورد تمام. لحد
ما سألها وقالت وهي مبتسمة: ورد اسمي ورد، فقرر يزور أمير لأن هو كان في إجازة، سافر الصعيد وقابلها لكن زي ما قولنا هو بيغض بصره، هي طول الوقت في أوضتها ولما كانت بتنزل ما كانش بتتكلم مع حد. فقرر يتجوزها، هو مش متجوز ولا حاجة. مش كل البنات هتكون زي ورد وتتجوز واحد صغير وتعيش في ثبات ونبات والكلام ده، ده كلام روايات لكن الحقيقة غير كده خالص. عند مروان وخلود خلود: أنا هروح عند أمي. مروان: ما تتأخريش. خلود: ليه في حاجة؟
مروان: لا بس ما تتأخريش عشان أنا خارج ومش هعرف أرجع غير الفجر. خلود: خلاص ماشي، طب هتتأخر ليه؟ مروان: عشان هدرس المشروع الجديد مع صحابي. خلود: ربنا يوفقك ويجبر بخاطرك ويتنفذ مشروعك اللي بتحلم بيه. مروان باس إيديها وقال: أهي دعواتك دي هي سبب اللي أنا فيه ده، خلاص قربنا ننفذه. خلود: يا رب يا حبيبي يا رب. وبتخرج عشان تروح عند والدتها. وهي ماشية في حد بيشدها وبيحط سكينة على رقبتها و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!