رضوى وهي بتعيط وماسكه تي شيرت أمير، شافت خيال ماشي على باب الحمام طويل أوي واخد طول الباب كله. رضوى بتقرب من الباب بكل هدوء عشان تفتح وتجري، باب الحمام بيتفتح مرة واحدة. رضوى بصراخ وصراخها ملي البيت كله: اعاااااااااااااااااا، وبتخبي وشها، ابعد عنييييي أمييييير! الكل سمع صراخها وطلعوا يجروا على فوق. مش هنا المشكلة، المشكلة إن هما لما طلعوا ما سمعوش حاجة.
طبعًا دلوقتي كلنا عايزين نعرف هي سكتت ليه، والخيال ده عمل فيها إيه، وأمير يا حرام مفيش حد يعرف مكانه، يا ترى حصل ليه إيه؟ نروح عند ورد الأول. رؤوف: كفاية دموع بقى، إن شاء الله أمير هيرجع ومفيش فيه أي حاجة. ورد: يارب يا رؤوف يارب. رؤوف: أنا هنزل عند جدي، وأنتي اغسلي وشك وانزلي أنتي كمان. ورد: حاضر. عند خلود ومروان. خلود: يعني خلاص مفيش حد عارف مكانه؟
مروان: للأسف، خايف يكون حصل ليه حاجة. من غير أمير مش هنعرف نتصرف في حياتنا، حياتنا هتكون صعبة أوي. خلود: ربنا يرجعه بالسلامة. مروان: يارب. عند عمرو وماليكا. ماليكا قاعدة بعيد عن عمرو، هي قاعدة على الأرض ودموعها نازلة. مش عشان أمير، عشان عمرو نكد عليها. وهو قاعد على السرير وإيده على راسه وخايف يكون حصل حاجة لأمير. عند رامي. رامي نام على الكرسي اللي هو قاعد عليه، الجو برد جدًا. سلسبيل: لو سمحت. رامي فتح عيونه: نعم.
سلسبيل: ممكن تدخل تنام على السرير اللي في الأوضة الفاضية دي بدل ما تنام في البرد ده هنا؟ رامي: لا شكرًا أنا مرتاح كده. سلسبيل: براحتك. وبعد حوالي ساعتين، رامي بيحس بحاجة ثقيلة عليه، بيفتح بيلاقي سلسبيل بتغطيه. سلسبيل طبعًا مش عشان دكتورة هتتكبر على خلق الله، هو صعبان عليها حالته مش أكتر من كده، ومش عشان كتبت إن هو لقي التوينز يبقى هيتجوزها، أنا مش مضمونة يا شباب في الموضوع ده وزي ما كلكم عارفين عني إني عدوة الحب.
نكمل بقى. رامي فتح عيونه. سلسبيل: الجو برد وهتتعب، خليك متغطي. رامي: شكرًا. سلسبيل: الشكر لله وحده. رامي: طمنيني مفيش جديد؟ سلسبيل: لا، ربنا يقومهم بالسلامة. رامي: يارب، هو ممكن سؤال؟ سلسبيل: اتفضل. رامي: هو أنتي مش بترجعي بيتك؟ سلسبيل: هههههه لا برجع، بس أنا باجي هنا على حسب الحالات، يعني ممكن أفضل هنا يومين. رامي بابتسامة: ربنا معاكي. سلسبيل: يارب، نام أنت وارتاح. رامي: لا خلاص كده.
سلسبيل: طب لو مفيش مانع تشرب معايا قهوة؟ رامي: أكيد مفيش مانع. ومشي مع سلسبيل. سلسبيل: ها قهوتك إيه؟ أقولك أخمن. رامي: ههه خمني. سلسبيل: سادة. رامي باستغراب: عرفتي إزاي؟ سلسبيل: هههه عندي نظرية في البشر. رامي: طب ونظريتك إيه فيا؟ سلسبيل: اممممم ههه يعني ومش هتزعل؟ رامي: لا. سلسبيل: عصبي. رامي رفع حاجبه. سلسبيل: وطيب. رامي نزل حاجبه. سلسبيل: هههه وما أقدرش أقول غير اتفضل القهوة وقول رأيك.
رامي خد منها القهوة: هي الطفلة اللي كانت بتكلمني راحت فين؟ سلسبيل: مادونا. رامي: أيوة. سلسبيل: نايمة. رامي: فين؟ سلسبيل: في المكتب. رامي: هي أهلها بيشتغلوا هنا؟ سلسبيل: أيوة، هي بنتي. رامي: بنتك؟ سلسبيل: بس أنتي شكلك صغير. سلسبيل: أيوة أنا متجوزة قبل ما أخلص كلية. رامي: طب وزوجك بيسيبك تشتغلي وتنامي برا البيت؟ سلسبيل: لا ما هو، وكملت بدموع: متوفي. رامي: الله يرحمه. سلسبيل: متزوج؟ رامي: لا. سلسبيل: امممممم أوكي.
رامي: عشان فكرة القهوة تجنن، متشكر. سلسبيل: العفو. وفضلوا يتكلموا. عند رضوى. رضوى بترفع وشها بهدوء ورعب، بتلاقي أمير واقف قدامها وإيده مربوطة برباط ضاغط وفي بعض الجروح في وشه وواقف ومربع إيده. رضوى: أمير. ووقفت بسرعة ولهفة حضنته وفضلت تعيط. رضوى بعدت بسرعة وبتتفحصه تشوف فيه حاجة تعباه. أمير: هش اهدى أنا كويس يا حبيبتي. رضوى: كنت خايفة عليك أوي. أمير: أنا كويس ما تخافيش.
رضوى: أنت، أنت إزاي رجعت البيت وأنت وقعت من على الجبل قدامي و... أمير: ههههههه أنا أمير الصعيد مفيش حاجة صعبة عليا. في المستشفى. الممرضة بتجري على سلسبيل وبتقول ليها إن واحدة من المرضى اللي في العناية روحها بتطلع واللي في العناية ريري وبدر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!