الفصل 29 | من 40 فصل

رواية عشقت امير الصعيد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
25
كلمة
850
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

خلود بتخرج عشان تروح عند والدتها. وهي ماشية، في حد بيشدها وبيحط سكين على رقبتها. تمت مهمة أمير على خير وما خسروش حد ورجع البيت. مالك ابنه كان صوت بكاؤه عالي. أمير: إيه دا، مالك بيعيط ليه؟ وشاله وقال: بسم الله الرحمن الرحيم. وباس خد طفله. رضوى: سبحان الله يا ميرو، سكت. أمير: ليه، هو مع أي حد؟ رضوى: اممم هو بصراحة يعني تحس إن أنت بلسم جروح كده. أمير: هههههههه بلسم إيه وشامبو إيه بس!

وخد زجاجة دواء ورجها كويس وفتحها وخد منها كمية بسيطة زي ملعقة كده وشربها لمالك الصغير بس بحرص. رضوى: أنت بتعمل إيه؟ أمير: شوفتِ؟ بدأ يهدى أهو. رضوى: وهو كان إيه اللي معصبه؟ أمير: هرد وأقولك إيه بس يا رضوى، معصب إيه بس! لما يعيط بصوت عالي كده تعرفي إنه عنده مغص. رضوى: وأنت عرفت إزاي؟ أمير: المفروض إن أنتِ أمه ولازم تعرفي كده. رضوى: طب وهعرف إزاي يعني كل لما يعيط ياخد دواء؟ أمير: نهارك أسود!

الدواء مكتوب عليه مرتين في اليوم، مرة الصبح ومرة آخر اليوم، وغير كده لا. رضوى: حاضر يا ماما، قصدي يا أمير. بس سؤال، أنت عرفت الكلام ده إزاي وإن مالك تعبان وكده؟ أمير: من ماليكا. رضوى: نعمممم؟ أمير: هششش اسكتي، إيه، هي مش دكتورة؟ رضوى: أيوه. أمير: هي اللي قالت لي كده. رضوى: أيوه أيوه. ربنا معاها بقى في اللي هي فيه. أمير: وإيه اللي هي فيه بقى يا زوجتي العزيزة؟

رضوى: عمرو أخوك يا سيدي كل شوية يزعلها وبيقول ليها مالهاش حد تروح عنده. أمير: أنا مش عارف هو ماله اليومين دول كده. رضوى بحزن: بتحبني يا أمير؟ أمير: لا. رضوى: ليه؟ أمير: كده. رضوى: كده ليه؟ أمير: كده هو اللي بيكره حد بيكرهه ليه؟ رضوى ببكاء: ياه، بعد ما عشت معاك كل السنين دي وما بعدتش لما عرفت حقيقتك. أمير: أنا ما طلبتش منك تفضلي. رضوى: أنت خبيت عني عشان أفضل معاك. أمير: قضاؤك وقدرك يا رضوى كده.

رضوى مسحت دموعها ومشيت من قدامه. أمير نيم مالك على سريره وقعد على السرير وضحك وقال: هههههههههههه ماشي يا رضوى. مش بحبك، دا أنتِ جننتيني سنين وفي الآخر مش بحبك، مجنونة. رضوى رجعت ليه: أنت قولت إيه؟ أمير: أنا قولت إيه ولا حاجة. رضوى: هي مين دي اللي جننتك سنين ها قول؟ أمير: هههههههههههه مش معقولة بجد. رضوى بنفاذ صبر: هي مين؟ أمير برومانسية خبيثة: بنت احتلت قلبي ولغبطت كياني وسرقت مني عقلي وروحي.

رضوى بشر: ومين دي بقى إن شاء الله؟ أمير وهو بيقرب ورضوى تبعد: اسمها رضوى، عارفاها؟ وفضل يقرب أكتر وأكتر وأكتر ورضوى غمضت عيونها واستسلمت لحد ما فتح الباب وخرجها وقفله. رضوى كانت مصدومة لأنها كانت متوقعة زيكم كده بالضبط، لكن أمير قفلها زيي كده بالضبط. رضوى: أحم هو إيه اللي حصل؟ وبتكلم نفسها وهي سرحانة. فوزية: أنتِ بتتحدتي مع نفسك يا ست هانم؟ رضوى: أعاااااااااا إيه هما بيطلعوا منين؟ فوزية: هما مين؟

رضوى: أوووف خضتيني يا شيخة حرام عليكي! هو يطردني وأنتِ تخضيني! تؤ دا مش. إييييه، كانت نست إن هي برا وبدأت تخبط: أمير افتح الباب. أمير نام على السرير: يااااه المكان هادي أوي من غير أي أسئلة وفضول ويااااه حب إيه اللي بالشكل ده. رضوى: افتح يا أمير. أمير: أمير مش موجود. وخد مخدته وحطها على راسه وذهب إلى نوم عميق. عند ماليكا وعمرو.

عمرو: ماليكا ما تختبريش صبري، مش عشان ساكت يبقى خلاص لا فوقي واعرفي إني لو طلقتك وخرجتي من بيتي اعرفي إن ورا الباب ده في كلاب سعرانة هتاكلك من غير ما تسمي حتى. ماليكا: عايز تطلقني يا عمرو؟ عمرو: اسمعي يا بنت الناس، أنا ما عنديش حد يخرج من بيتي في أنصاص الليالي ويبات براه. ماليكا: بس دا ما كانش اتفاقنا من الأول. عمرو: وأنا عيل وردعت في كلامي، عاجبك ولا لا؟ ماليكا: لا يا عمرو لا.

عمرو: يبقى أنتِ اللي حكمتِ على نفسك بكده. ماليكا: وإيه هو الحكم؟ عمرو: إننا نتطلق. ماليكا: وقدرت تقولها؟ عمرو: ليه قالولك عني أخرس؟ دا اللي عندي، عايزة تشتغلي يبقى بالنهار ومفيش شغل بالليل نهائي، يا إما تنسي إن أنتِ متجوزة وعندك ولاد. وسابها ومشي، دموعها على خدها. عند خلود. خلود: أنت مين؟ مروان بصوت تقليد: أنا اللي هريح الدنيا منك يا خلود. خلود بخوف: أنت مين؟ مروان: أنا الشبح. خلود: وعايز مني إيه؟ مروان: روحك.

خلود: طب ما تاخدها، هو أنا قولت لا؟ مروان: يعني موافقة تموتي؟ خلود ببكاء عالي: لا الله يخليك سيبني عندي ولاد عايزة أربيهم. مروان: طب وجوزك أموته مكانك ما هو لازم حد فيكم يموت. خلود: خلاص موافقة. مروان: أموتك يعني؟ خلود: لا موت مروان. مروان: كده يا خلود؟ خلود: هو أنت، أنت مش عايز توقف حركاتك دي؟ مروان: لا يا أكبر غلطة في عمري مش عايز أوقفها. خلود: غلطة؟ مروان: وندمان عليها. خلود: كده؟ طب زعلانة.

مروان: على أقرب بئر وروحي اشربي منه. خلود: كده؟ مروان: أيوه. خلود: أنت كنت عايز إيه؟ مروان: كنت جاي معاكي بس روحي لوحدك. خلود: لا خلاص تعالى معايا. مروان: لا أنا راجع البيت يمكن حد يطوخني عيارين عشان ترتاحي يا خلود. عند بدر بقى. بدر: اسمع اللي هجوليك عليه بالحرف الواحد. المرأة: جولي.

بدر: هتدخلي عادي ولا كأن حاجة حصلت وهتحطي المنوم ده ليهم كلهم في الأكل وتاخدي الواد الصغير لما تتأكدي إن هما ناموا وتجيبيه هنا، زي ما قتلوا ولدي يونس بدم بارد لازم أذبح ابنهم كيف الفروج وجدام عنيهم. المرأة: حاضر يا ستي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...