الفصل 10 | من 11 فصل

رواية عشقت اسد الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
24
كلمة
2,138
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

في جناح رحاب .. كانت واقفة بصدمة واتكلمت بغضب شديد. / انتي ايه اللي موقفك هنا؟ انتي بتجسسي عليا؟ فرح بغضب جحيمي: / اه يا حقيرة! انتي ايه يا شيخة شيطنة؟ وأنا أقول أسد ماله الفترة دي؟ اتاريه وقع في فخك يا زبالة. رحاب بحدة: / كان لازم أعمل كده. مش بعد كل اللي شوفته هتبقي انتي الأميرة وتاخدي كل حاجة على الجاهز؟ انتي طول عمرك بتاخدي كل حاجة يا فرح، بس دلوقتي لا يا فرح. أنا اللي هكسب، هاخد أسد والفلوس وكل حاجة.

فرح وهي بتبص لها بحقارة: / انتي مش هتاخدي أي حاجة خالص. أنا هعمل حساب خالتي الله يرحمها وأمي اللي ربتك وبقولك يا رحاب من غير شوشرة لمي حاجاتك وامشي من هنا بالذوق، وورقتك هتوصلك. قسما بالله يا رحاب هندمك، أنا لسه مراعية الدم اللي بينا، فاهمة؟ مشت فرح ورواها رحاب بغضب شديد وهي بتبص شمال ويمين بحذر. وفجأة دفعتها من على السلم. لتصرخ فرح برعب، لتسرع رحاب بعد ما خرجت من الباب الخلفي وعلى وجهها ابتسامة خبيثة.

/ مع السلامة يا بت خالتي، أوعدك إني هقرألك الفاتحة هههههه. في الجنينة .. كان واقف حازم بغيظ شديد. فجأة حس بدفة. ليتحدث بغيظ: / جرى إيه يا بت؟ انتي مش تفتحي؟ شهد وهي بتعدل نظارتها بغيظ شديد: / فيه إيه حضرتك؟ ما أخدتش بالي. اتكلم كويس. حازم بغيظ: / لا، وانتي الصادقة. انتي مش شايفة أصلا. بكعب الكوباية دي. شهد بحزن شديد: / شكراً جداً لحضرتك. أنا فعلاً نظري ضعيف. عن إذنك. حازم بغيظ شديد: / أوووف!

انتي دايماً كده تكسري قلب ناس؟ غبي! استني بس، أنا بجد آسف، مقصدتش. شهد بغيظ شديد: / بعد إيه؟ بعد ما جرحتني. حازم بابتسامة: / أنا آسف بجد. حقك عليا. أنا حازم أخو داليا. شهد بابتسامة: / انت ابن عم سما؟ أنا شهد أخت علي. تشرفنا. حازم بابتسامة ساحرة: / أنا أكتر. طب يلا علشان نوصل العرسان. شهد بخجل شديد: / لا، أنا آسفة. عن إذنك أروح لأخويا علشان نوصل العرسان. عن إذنك. حازم بابتسامة ساحرة: / إيه اللي جرالك؟

ويترا إيه حكايتك معاها؟ سما عندها حق. انت عمرك ما حبتها، كانت حاجة كنت حاسسها ملكك وبس. الحمد لله إنك مظلمتهاش وراحت للي يستاهلها. اتجهوا كلهم يوصلوا العرسان. في القصر … كان داخل أسد باستغراب لتأخير فرح. ليشعر بقلبه يخرج من مكانه وهو يرى فرح تنزف دماً بغزارة. ليسرع إليها برعب. ليصرخ صرخة سمعت العالم كله. / فــــــــــرررررررررح. في المستشفى …

كان قاعد أسد قدام غرفة العمليات وهو حاسس إن روحه بتروح منه. مش معقول تروح منه، ساعتها الموت يكون أهون. ربيع بفزع شديد: / فيه إيه يا أسد يا ابني؟ مالها فرح؟ أسد بدموع وخوف: / مش عارف يا أبويا. أنا دخلت لقيتها سايحة في دمها. شكلها وقعت من على السلم. روح بتروح يا أبويا، ده لو جرالها حاجة أنا أموت. حازم بحزن شديد: / متقولش كده يا أسد. إن شاء الله هتبقى بخير. رحاب بنظرة خبيثة ودموع مصطنعة: / يا حبيبتي يا فرح، يا أختي.

أسد وهو بيقرب منها بتوعد: / قسماً بالله العظيم لو طلعتي انتي ورا اللي حصل ده، لخليكي تولعي في نفسك يا حرباية. خرج الدكتور جري عليه. أسد بخوف: / طمني يا دكتور الله يخليك، فرح كويسة. الدكتور بجدية: / اطمن يا أسد بيه. الحمد لله أنقذنا حياتها. رحاب بغيظ وهمس: / يا ساتر! زي القطط بسبع ترواح. دلوقتي تفوق وتتكلم. أنا لازم أعمل المستحيل عشان أخرسها. أسد بابتسامة: / يعني فرح بخير؟ الحمد لله. الدكتور بأسف:

/ للأسف مدام فرح فقدت الذاكرة نتيجة الواقعة. بس إن شاء الله هترجع تفتكر كل حاجة مع الوقت. رحاب بنظرة خبيثة: / ههههه. أيوه كده اتحلت. اديني هخلص منك خالص يا فرح. أسد بجدية: / مش مهم. المهم هي هي بخير. دي روحي أنا. مقدرش أعيش من غيرها. أقدر أشوفها امتى؟ الدكتور بجدية: / ساعتين بإذن الله وهتفوق. عن إذنكم. أسد بحزن شديد: / معقول يا نبض قلبي هقدر أتحمل إنك مش فاهمني ولا فاكرة نفسك؟

بس معلش يا حبيبتي، أنا معاكي لحد ما ترجعي أحسن من الأول. يا فرحة قلبي. في فندق العرسان. جناح جاسر وداليا … جاسر بعد عنها في السرير بغضب جحيمي: / إيه ده؟ اتكلمي. انطقي. داليا بجنون ودموع: / والله ما عارفة يا جاسر. قسماً بالله ما حد لمسني، والله ما حصل. جاسر وهو ماسك شعرها بغضب شديد: / مانتي كنتي مدوراها مع سالم؟ اللي تروح تقابل واحد من ورا أهلها تعمل أكتر من كده؟ وأهو طلعتي مش بنت بنوت يا فاجرة. داليا بدموع ووجع:

/ اخرس! قطع لسانك! أنا أشرف من أي حد. وطالما انت شايفني كده اتجوزتني ليه؟ ها؟ بس أنا بقا مصممة إننا ننزل دلوقتي للدكتورة وبعدها هتطلقني يا جاسر. في جناح علي وسما .. كانت نايمة في أحضانه بسعادة لا توصف. هي فعلاً بقت حاسة إن علي هو اللي يستاهلها ويستاهل حبها. علي وهو يقبل رأسها بعشق وسعادة: / ألف مبروك يا حبيبتي. خلاص بقيتي مراتي. سما بابتسامة وسعادة: / الله يبارك فيك يا علي. انت بتحبني أوي؟ علي وهو يقبل يدها بعشق:

/ أنا بعشقك مش بحبك وبس. من أول لحظة شوفتك فيها اتمنيتك ليا. والحمد لله الحلم اتحقق وبقيتي ملكي. سما بابتسامة عاشقة: / أوعدك إني أعيشك أسعدك وبس يا حبيبي. في القصر … في جناح أسد وفرح…. كانت فرح بتفتح عينيها بتعب شديد. / أنا فين؟ أسد بابتسامة: / انتي في حضني يا فرحة قلبي. طمنيني عليكي. فرح باستغراب شديد: / انت مين؟ أنا مش فاكرة حاجة خالص. هو إيه اللي حصل؟ أسد بابتسامة ساحرة:

/ أنا أسد جوزك يا حبيبتي. معلش حادثة بسيطة كده وإن شاء الله يا حبيبتي هترجعي أحسن من الأول. فرح ببراءة: / طب أنا جعانة. أسد بابتسامة عاشقة وهو يحملها: / أمرك مولاتي. تعالي ننزل عشان تأكلي يا حبيبتي. فرح باستغراب: / هو إحنا متجوزين من زمان؟ أسد بابتسامة ساحرة: / شهر كده. ممكن تهدي بقا؟ وأي حاجة عايزة تعرفيها هعرفهالك. بس دلوقتي لازم تأكلي يا حبيبتي. رحاب بغيظ شديد كانت شايفاه وهو شايلها كأنها بنته. / أوووووف بقا!

مش كانت ارتاحت منها؟ بس معلش برضه أنا اللي هكسب في الآخر. أسد كان مقعد فرح اللي مستغربة كل حاجة حواليها. كان بيوكلها زي العيل الصغير. فرح بعفوية: / أنا عايزة أروح الملاهي دلوقتي. أسد بابتسامة ساحرة: / عينيا. كل اللي انتي عايزاه هيتنفذ. رحاب بغيظ شديد: / يا سلام! كل الدلع ده ليها وأنا مفيش حتى كلمة حلوة تبل الريق. أسد بكره وغيظ: / هي روحي وحبيبتي. لكن انتي شيء ملوش وجود. يلا يا روحي نروح الملاهي. رحاب بنظرة كره:

/ في ستين داهية انتوا الاتنين. في الفندق في جناح داليا وجاسر. كان قاعد جاسر بخجل شديد عندما تأكد أنها مازالت عذراء. فقد دمرت تلك الليلة الليلة المنتظرة. جاسر بندم شديد: / داليا أنا آسف. أرجوكي سامحيني. داليا بدموع ووجع: / عمري ما هسامحك أبداً. كفاية اللي عملته فيا وكلامك اللي في قلبك اللي خرج وسمعته. أنا عمري أنا وانت ما هنكون لبعض يا جاسر. لولا إني مقدرش أرجع دلوقتي البلد، الناس ممكن تقول عليا إيه؟

كنت رجعت دلوقتي. بس معلش كام يوم وهرجع وانت هتطلقني. جاسر بدموع ندم: / مقدرش. أنا عارف إني غلطت. أنا آسف. آسف وهعمل أي حاجة عشان أكفر عن ذنبي وأرجعك لحضني من تاني. في الملاهي .. كانت عمالة تنطط وتضحك زي العيال الصغيرة. كان أسد طائر معاها كأنها عيلة صغيرة هو أبوها. كانت ضحكتها بتملا قلبه. فرح بسعادة كبيرة: / أنا مبسوطة أوي. أسد بابتسامة:

/ يارب دايماً يا روحي. أنا مستعد أعمل أي حاجة عشانك بس ترجعيلي تاني يا فرح يا حبيبتي. بعد مرور أسبوع … كان طالع أسد من جناحه هو وفرح. اتفاجأ بالمهندس بيفك كاميرا من أمام الجناح. / انت بتعمل إيه يا باشمهندس؟ الشاب بجدية: / أنا آسف يا أسد باشا. الكاميرا دي اتنسيت متركبة كده من أيام الفرح. أنا آسف. حازم باشا هيشيلها كل اللي فيها حالا. أسد بتذكر: / استنى هنا. هات الكاميرا دي. روح انت وأنا هاتصرف. في جناح أسد ..

خد الكاميرا بسرعة وفرغها ووجهه قالب غضب جحيمي. بعد ما تأكد إنها هي اللي ورا اللي حصل لفرح. صرخ بتوعد وغضب: / آآآه يا بنت الكلب! قسماً بالله لربيكي. في جناح رحاب كانت واقفة قدام المرايا وهي لابسة قميص نوم وبتتكلم بدلع. / آآآه يا أسد. الليلة هتكون في حضني وهقولك إني حامل. ههههه. كذبة جديدة. فجأة اقتحم أسد الجناح بغضب جحيمي جعلها تشعر بأن نهايتها أتت لا محالة. / آآآه يا بنت الكلب!

بقا أنا كنت هطلقك وأعتقك وأسيبك تروحي بحالك؟ تقومي عايزة تموتي أغلى ما في حياتي وتحرقي قلبي عليها؟ ده أنا هخليكي تتمني الموت. فجأة أسد مسكها وكتفها. فضل يضرب فيها بغل وغضب. وبعدين مسكها من شعرها ونزلها على تحت. تحت توسلات بأنه يرحمها. في الجنينة .. أهل البلد كانوا سامعين صريخ أسد والكل اتجمع.

/ يا أهل البلد الحية دي أنا اللي دخلتها بإيدي هنا. حية على شكل إنسانة بتتلون في كل شكل ولون. كانت عايزة تقتل روحي. الحرباية دي عمرها ما كانت مراتي ولا هتكون. أنا مراتي ست ستها فرح. ودلوقتي انتي طالق بالتلاتة وهتخرجي كده من البلد بقميص النوم يا رخيصة. لتسرع إلى الخارج بهلع تحت نظرات الجميع. فهذه هي النهاية التي تستحقها. في جناح أسد… كان طالع أسد براحة. أخيراً اتخلص من الحية. فجأة لقى فرح بتبصله بابتسامة ساحرة.

/ حبيبتي انتي كويسة؟ فرح بعشق: / أنا بعشقك يا أسد. أسد بفرحة لا توصف: / روحي قلبي! انتي افتكرتي؟ فرح وهي تحتضنه بعشق: / أنا عمري ما فقدت الذاكرة يا أسد. ده كان اختبار عشان أعرف غلاوتك عندي قد إيه. والحمد لله عرفت. أنا بعشقك يا أسد، بعشقك. أسد وهو خاضنها بعشق وسعادة: / كفاية إنها بخير في حضنه. وأنا بقا بقيت مجنون بيكي. أنا عديت مرحلة العشق. بعشقك يا فرح، يا فرحة حياتي …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...