الفصل 1 | من 11 فصل

رواية عشقت اسد الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
33
كلمة
980
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

في الصعيد … في قصر أسد القناوي. كان نازل أسد بكل غرور وثقة، فهو عمدة البلد، شخصية قاسية القلب يهابه الجميع رغم صغر سنه. قعد على الطاولة واتكلم بصوت أفزع الجميع: "فين الوكل ي بهايم يالي هنه." ربيع، والده، بغضب: "بالراحة ي أسد دول بنادمين برضه." رباب بابتسامة لتخفيف الأجواء: "معلش ي حاج انت عارف أسد أكده اهو. الواد حازم جه اهوه." حازم بابتسامة: "السلام عليكم." أسد بحدة:

"وعليكم السلام ي اخويا. راجع واخري برضك مفيش غير لعب الكورة والكلام الفاضي ده. واجي اقولك روح معايا وساعدني في الغيط تقولي بذاكر، مش كده؟ ولساتك برضك مش موافق على جوازك من بنت عمك؟ قولتلك هتكفل أنا بكل شي." حازم بضيق: "واه عاد ي أسد، هو مفيش غير الموضوع ده؟ قولتلك أنا مش عاوزها، طول عمري بعتبرها أختي." أسد بحدة: "أختك ليه إن شاء الله؟

راضعين على بعض وأنا مش خابر ولا إيه. اسمع عمك الله يرحمه وصانا عليها وأنا مش هامان معاها غير معاك. والكلام انتهى على كده." ربيع بضيق: "عمال تأمر وتتشرط وكأني مش موجود ي أسد، مش كده." أسد بجدية: "العفو ي أبوي، انت الخير والبركة برضك." سما بابتسامة: "صباح الخير على أجمل أهل في الدنيا دي." أسد بنظرة خبيثة حادة وهو يقترب منها: "طبعاً مزاجك رايق مش كده." سما بخوف ورعب: "ققصدك إيه ي أسد." أسد وهو يمسك شعرها بغضب جحيمي:

"قصدي الواد يوسف ابن الحداد اللي بتكلميه ي فاجرة ده! أنا هشرب من دمك." سما بدموع وصراخ: "أنا ويوسف بنحب بعض وهياجي يتقدملي ي أسد." أسد بغضب جحيمي: "ده بعدك ده! عمره ما هيحصل. وقسما بالله لو فكرتي تكلميه تاني هدَفنك. سامعة ي بت؟ ده انتي وأخوكي بقيتوا حاجة تقرف. سلام ي أمي، سلام ي أبوي. أنا مسافر القاهرة علشان الوفد الأجنبي." ربيع بيأس: "ربنا يهديك ي ابني." *** في إحدى الشقق البسيطة. كانت صاحية فرح بعفويتها المعهودة:

"انتوا ي جدعان يالي في البيت فين الأكل؟ دي مش معاملة دي، أنا واحدة شقيانة." أمينة بغيظ شديد: "هو انتي دايماً كده؟ همك على بطنك ويريته باين ي اختي. عاملة زي خلة السنان، لسان بس." فرح بابتسامة: "شكراً شكراً. ياريت بقا ناكل، ورايا سيشن مهم." رحاب، صديقتها، بابتسامة: "انتي الصراحة مش المفروض تعملي سيشن، أفرح المفروض تتصوري في برنامج خلف الأسوار." فرح بغرور مصطنع: "طبعاً كالعادة، لما الواحد بينجح أعداء النجاح بيكتروا."

رحاب بضحك: "هههه، ماشي ي ست الناجحة، ربنا يوفقك." فرح بابتسامة وعفوية: "ويوفقك ي أسطا. أول سنة في كلية الطب. بقولك إيه، أنا هصور سيشن النهارده في فندق كبير، تعالي احضريه معايا بعد الكلية. ربنا يوفقك ي حبيبتي." رحاب وهي تحتضنها بحب: "ويخليكي ليا ي روحي. خلاص ماشي، هاجيلك." *** في القاهرة… في شقة أسد. كان بيستعد أسد للنزول إلى الوفد الأجنبي، وبالفعل جهز وكان في قمة شياكته، وراح على الفندق. *** في المطبخ…

كانت قاعدة داليا بتعيط بعد ما سمعت رفضه ليها، فهي تعشقه منذ الصغر. الدادة بابتسامة: "خلاص عاد ي بنتي. ربنا قادر على كل شيء. إن شاء الله حبه هيتزرع جوه قلبه. ربنا يتمم لكم بخير ي ضنايا." داليا بدعاء: "يارب ي داده، يارب." حازم بحدة وغيظ: "خلصتي ي بت الفطار اللي باخده معايا التمارين؟ ولا وقفة عمالة ترغي شمال ويمين." داليا بدموع: "أنا آسفة، ثواني." حازم بحدة:

"آه المحن بتاعك ده. عند أبويا وأسد اللي مصدقينك. ماشي ي سما، هتجوزك بس علشان أنفذ وصية عمي وبس. بس خليكي تقوليلي حقي برقبتي. جاتك الهم." *** في إحدى الفنادق الكبيرة… كان قاعد أسد مع الوفد بتاعه، فقام بعد ما مشي الوفد الأجنبي. في نفس اللحظة كانوا ماشيين فرح ورحاب بيتكلموا وبيضحكوا وهم بيشربوا العصير، فتصادموا وكبت رحاب العصير على لبس أسد. أسد بغضب جحيمي: "ي نهار أبوك أسود! إيه اللي هببتيه ده؟ فرح بغيظ:

"إيه ي عني اللي حصل حصل. خير، مكنش قصدها." أسد بغضب جحيمي: "كيف ي عني؟ عامية ولا إيه؟ ما فيها عيون أهاه." رحاب بحدة: "أرجوك احترم نفسك، وإلا هطلبلك البوليس وأقول إنك بتتحرش بينا." فرح بغيظ: "قلة ذوق صحيح." أسد بصدمة قبل الانفجار: "طب جهزوا نفسكم بقا علشان هتشوفوا جحيم أسد القناوي على الأرض."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...