في الصعيد .. في قصر أسد. في إحدى الغرف، كانوا يفتحون أعينهم بصدمة قاتلة من ذلك المكان الغريب. رحاب بصدمة وقلق: إيه ده، إحنا فين؟ فرح باستغراب: إحنا دخلنا النار ولا إيه. أسد بحده: إنتوا فعلاً دخلتوا النار، ي حلوة منك ليها، لما فكرتوا تقلوا أدبكم على أسد القناوي. رحاب بغضب: هو إنت، إنت فاكر نفسك مين، إزاي تخطفنا بالطريقة دي.
أسد بغضب وهو يدفعها أرضاً: كلمة زيادة ي حرمة، هدفنك هنا، وإنتي حرمة قليلة التربية وعايزة اللي يربيكي صح. فرح بغيظ: إنت إيه البجاحة دي، إنت خطفتنا وجبتنا هنا، عايز منا إيه. أسد بحده: عايز أربيكم، واسمعي ي بت، إنتي كتب كتابي عليكي هيكون النهاردة، بالزوق بالعافية هيكون النهاردة. رحاب بصدمة: إنت بتقول إيه، أتجوزك إزاي، يعني أنا لا أعرفك ولا تعرفني، إنت مجنون ولا إيه.
أسد بغضب: قولي اللي عايزة تقوليه، هو ده اللي هيحصل، والكلام لحد كده انتهى. فرح بحدة: كلام إيه اللي انتهاء ده، ليمكن يحصل، أنا هبلغ البوليس حالاً. أسد بحده: كلمي البوليس ي حلوة، بس قبل ما تفكري بس تعمليها، هتكوني مدفونة مكانك، أنا قلتلكم إنكم دخلتم مملكتي، مملكة الجحيم، والأمر انتهى. خرج أسد، وفضلوا يبصوا لبعض بصدمة من اللي بيحصل، وكأنه حلم. رحاب بدموع وصراخ: إيه اللي بيحصل ده ي فرح، ده كابوس. فرح بصدمة: ده أكيد حلم.
في غرفة مكاتب أسد. كان واقف أسد مع مساعده سالم. أسد: عرفت ي سالم هتعمل إيه. سالم بجدية: طبعاً ي باشا، خدامك حمامة. ربيع بحدة: ممكن أعرف إيه اللي بتعمله ده، وإيه حكاية البنتين دول. أسد ببرود: عادي ي أبوي، واحدة منهم عجبتني وهتجوزها الليلة، إيه المشكلة. ربيع بغضب: ي سلام، الحكاية دي تتضحك بيها على عيل صغير، إيه الحكاية ي أسد. أسد بجدية: لا حكاية ولا رواية ي أبوي، المهم جهز معايا للفرح، فرح ابنك البكري.
ربيع بغموض: ماشي ي أسد، ماشي. في بيت أمينة والدة فرح. كانت رايحة جاية بجنون خوفاً عليهم من تأخيرهم. فجأة الباب خبط، جريت فتحت بلهفة. سالم بجدية: حضرتك الست أمينة، أم الست فرح وخالة الست رحاب. أمينة بخوف شديد: أيوه ي ابني، هما فين، جرالهم حاجة، طمني الله يخليك. سالم بجدية: اطمني ي ست الكل، هما بخير، اتفضلي معايا. في غرفة فرح ورحاب. فرح بغيظ شديد: طب وبعدين، هنفضل كده من غير أكل.
رحاب بغيظ شديد: بذمتك إنتي عندك دم، إحنا في إيه ولا في إيه. فرح بجدية: أوووف، اديني بحاول أفك الجو شوية، أنا حاسة إني هتخنق. رحاب بخوف شديد: تفتكري البن آدم ده ممكن ينفذ تهديده، أنا مستحيل أتجوزه. فرح بجدية: ربنا يستر. في الخارج. كانت قاعدة أمينة بصدمة من اللي بتسمعه. أسد بنظرة خبيثة: سالم، روح هات رحاب وفرح لـ طنط، علشان تتطمن عليهم. أمينة بصدمة: إنت بتقول إيه.
أسد بنظرة خبيثة: هو ده اللي حصل ي ست الكل، أنا ورحاب بينا علاقة كاملة، أظن إنتي فهماني، وكنا ماجلين الجواز، بس بصراحة كفاية كده، لازم نتجوز. أمينة بدموع وصراخ: وإزاي بنت أختي تعمل كده، ده أنا مربياها على إيدي. أسد بخبث: عادي ي طنط، بتحصل، أنا وهي بنحب بعض، وضعفنا، وخلاص هنتجوز، وربنا حليم ستار. رحاب بدموع وصراخ: طنط الحقيني، شوفي المجنون ده. أمينة
وهي تضربها بدموع وصراخ: الحقيك من إيه ي بنت الكلب، بعد ما وطيتي راسي في الطين، ي فاجرة. فرح بصدمة: ماما، إنتي بتقولي إيه. رحاب بصدمة ودموع: خالتي، إنتي بتقولي إيه. أسد بنظرة خبيثة: أصل طنط عرفت كل حاجة ي رحاب، خلاص علاقتنا مبقاش ينفع تستخبى أكتر من كده، لازم نتجوز وبسرعة. رحاب بدموع وصراخ: علاقة إيه، أنا مش فاهمة حاجة ي خالتي.
أمينة بغضب: اخرسي ي بت، مش عايزة أسمع صوت فرحك، إنتي وأسد الليلة، ومش عايزة أسمع صوتك، فاهمة ي بت. من أمام ورشة يوسف. كانت واقفة سما بدموع. جرى عليها يوسف بلهفة. يوسف: مالك ي نبض قلبي، فيه إيه. داليا بدموع ووجع: إحنا لازم نتجوز ي يوسف، باي طريقة. يوسف باستغراب وقلق: إيه بس اللي حصل ي حبيبتي، طمنيني. سما بدموع ووجع: أسد مستحيل يوافق على جوازنا ي يوسف، وأنا مقدرش أعيش من غيرك أبداً.
يوسف بابتسامة حنونة: روحي يا روحي، محدش هيقدر ياخدك مني واصل، أمال أنا طافح المرار ليه، مش عشان لما أجي أتقدملك أتقدم بقلب جامد، أهدي ي غالية، إنتي أغلى من دنيتي كلها، وليمكن أرخصك، بعشقك ي سما. سما بعشق: وأنا كمان والله. في قصر أسد. كانت تتعالى الأنوار الزاهية في القصر، فالجميع كان في حالة صدمة مما يحدث، فكيف حدث كل ذلك. كانت واقفة فرح بتصور الفرح بنظرات خبيثة، فجأة حست بحد بيسحبها لجوه القصر.
فرح: إيه ي صاحبة العروسة، سايبة عروستك كده لوحدها وعمالة تصوري في الناس، ده كلام. فرح بارتباك شديد: ده فرح بنت خالتي، ولازم أسجل كل لحظة فيه. سالم الغفير بغيظ: متصدقيهاش ي أسد باشا، دي قاصدة تصور إن العروسة مغصوبة على الجوازة. فرح بغيظ شديد: أيوه قاصدة أعمل كده، وهخلص رحاب منك مهما حصل. أسد بنظرة خبيثة: تصدقي صعبتي عليا، خلاص مش هحرمك منها. فرح بسعادة وأمل: بجد ي عني خلاص هتسيبها ترجع معايا.
أسد وهو يقترب منها بخبث: لا ي حلوة، ده بعدك، إنتي اللي هتشرفي هنا، وهتكوني مرأت الأسد، وليلة دخلتي هتبقى مابينكم إنتوا الاتنين ي عروسة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!