في جناح أسد… كانت واقفة فرح بصدمة وهي بتسمع كلام أسد. "انت بتقول إيه." أسد بابتسامة ساحرة: "الي سمعتيه ي فرح. من أول مرة شوفتك فيها وأنا مش قادر أنساكي. فضلت أراقبك في كل مكان. شوفت كلامك، ضحكتك، براءتك. خلاص مبقتش قادر إني أنكر حبي. كنت بجهز إني أطلبك من أهلك قبل اللي حصل مع عمر. حتى هو كان عارف." فرح بحدة وصراخ: "اللي زيك مستحيل يعرف يحب." أسد بابتسامة: "لا ي فرح بعرف أحب. وحبيتك من أول لحظة شوفتك فيها." فرح بحدة:
"اللي يحب حد يعمل فيه كده. ولا ناسي إنك اتجوزتني بالإكراه." أسد بجدية: "مكنش عندي حل غير إنك تفضلي معايا هنا. غير كده، وأنا آسف إني مش هسيبك تبعدي عني أبداً. انتي خلاص بقيتي أسيرتي ي فرح." نزل أسد. وفرح سرحت مع نفسها. معقول إنها ممكن تحب أسد؟ معقول تكون فيه حياة بينهم. في المطبخ…. كانت واقفة رحاب بتعد الأكل بتعب شديد. فاتصدمت رباب، والدة أسد. "رحاب يابنتي إنتي إيه اللي عامل فيكي كده." رحاب بحدة:
"ابنك اللي ربنا ينتقم منه." رباب بغضب: "إنتي بنت قليلة الأدب صحيح. فيه واحدة تقول كده على جوزها. واضح إنه كان عنده حق. يلا شوفي شغلك." حنان الدادة بابتسامة: "إيه يابنتي بالراحة كده. بلاش تعاديهم. ده إنتي متجوزة أسد الصعيد صاحب الإمبراطورية دي كلها. بكرة بعد عمر طويل للست رباب هتكوني إنتي الأميرة هنا في البيت. شغلي دماغك كده." رحاب وهي تحدث ذاتها بخبث:
"وماله. زي ما وقعت عمر زمان وكان زي الخاتم في صباعي. يخليني أوقع أسد وأبقى صاحبة كل ده." في غرفة داليا… كانت قاعدة بانهيار ودموع. وحضناها سما بحزن شديد. "مالك بتعيطي كده ليه. مش إنتي طلبتي من أسد ينهي جوازكم." داليا بدموع ووجع: "كنتي عايزاني أعمل إيه ي سما. هو مش عايزني. مش هتجوزه بالغصب بضغط من عمي وأسد. حتى لو روحي فيه." سما بحزن شديد:
"معلش ي داليا. بإذن الله ربنا هيعوضك. وباذن الله محدش عارف. يمكن حازم يحزم من نصيبك. بس بعد ما يحفى وراكي وهتشوفي." داليا بدموع ووجع: "يارب ي سما. يارب." سما بابتسامة: "إن شاء الله. هنزل أنا بقا أشوف سالم. وحشني أوي." داليا بغيظ شديد: "برضه سالم. سبحان الله. الإنسان ده مش مرتحاله ي سما. قولتلك ابعدي عنه." سما بغيظ شديد: "أوووف منك ي داليا. بحبه ي ناس. سلام." داليا بخوف: "ربنا يسترها عليكي ي سما." على مائدة الطعام….
كانوا قاعدين جميعهم على مائدة الطعام. رحاب بنظرة خبيثة: "أنا آسفة ي ماما على اللي قولته. معلش أنا كنت موجوعة شوية." رباب بحدة: "اللي حصل حصل." أسد بحدة: "هو فيه إيه ي أما. البت دي عملتلك حاجة. دستلك على طرف." رباب بابتسامة: "لا ي ابني محصلش حاجة أبداً." رحاب بنظرة خبيثة: "هو أنا أقدر برضه ي أسد. ده أم الغالي. ده أنا هشيلكم في عنيا الاتنين." فرح باستغراب وهمس: "هو فيه إيه ي رحاب. مالك." رحاب بنظرة خبيثة وهمس:
"ي عبيطة. دي خطة. أنا هخلي أسد خاتم في صباعي وأبقى صاحبة ده كله. وهتشوفي." فرح باحتقار وهمس: "معقول إنتي بالشر ده. واضح إن أسد كان عنده حق." ربيع بجدية: "فرح يابنتي. طبعاً إنتي منورنا. بس الست أمينة والدتك. متتأخريش عليها. أنا هكلم عثمان السواق يوصلك النهارده." أسد بضيق شديد: "جرى إيه ي بابا. إنت زي ما تكون بتطردها." ربيع بجدية: "لا طبعاً. أنا مقصدتش كده. أنا خايف على والدتها." رحاب بتصنع:
"فعلاً ي فرح. لازم تمشي علشان خالتوا. وقوليلها متقلقش عليا. أنا مبسوطة مع جوزي وحبيبي أسد." أسد بحدة: "وإنتي مالك إنتي. خليكي في حالك." فرح بجدية: "حضرتك عندك حق ي عمي. أنا لازم أمشي. كفاية كده. عن إذنكم." رحاب بنظرة خبيثة: "حبيبي. كل اللقمة دي من إيدي." أسد وهو يدفع يدها بحدة: "أووف. مش عايز من وشك حاجة." في القسم … كان قاعد الظابط جاسر مع صديقه علي. علي بزهق: "أوووف. الخدمة في الأرياف دي صعبة أوي. الجو نار."
جاسر بضحك: "هههههه. ي توتة إنت المفروض تخدم في كوكو بارك." علي بضحك: "ههههه. والله عندك حق. ساعة بحس ي أخي إن شغل الظابط دي مش لايقة عليا. بس يلا الحمد لله. تعال بقا نتمشى شوية في البلد. يالا." جاسر بابتسامة: "يالا." في غرفة فرح .. كانت بتحضر شنطتها. قرب منها أسد بعصبية. "إنتي رايحة فين." فرح ببرود: "راجعة بلدي لوالدتي." أسد بحدة: "طب وأنا." فرح بجدية: "إنت إيه. مش فاهمة." أسد بصوت عالي:
"فرررررح. إنتي ناسيه إنك مراتي." فرح بجدية: "منستش ي أسد. طلقني. إحنا مستحيل نكون لبعض." أسد بعصبية: "ليه مستحيل. إيه اللي مش عاجبك فيا. أنا مليون واحدة تتمنا التراب اللي بمشي عليه." فرح بفضول: "أسد. إنت ليه اعترفتلي بحبك بسرعة كده." أسد بابتسامة وهو ماسك إيدها: "علشان متكرهنيش ي فرح. علشان متفتكريش إني معنديش قلب. أنا مش وحش." فرح وهي بتسحب إيدها بارتباك:
"أنا محتاجة أشوف والدتي وأرتاح شوية ي أسد. موضوعنا ده مش هينفع يكون كده. من فضلك." أسد بابتسامة: "ماشي يستي. بس متغيبيش. وعثمان هيكون معاكي هناك علشان أكون مطمن عليكي. أوعدك إني هخليكي تعشقيني ي فرح. تعشقي أسد الصعيد ❤️." في ورشة سالم . كانوا قاعدين وهما بياكلوا وبيضحكوا. سالم بنظرة خبيثه: "الحمد لله شبعت ي قمري." سما بابتسامة: "ألف هنا وشفا ي حبيبي. همشي أنا بقا. لحد ياخد باله." سالم وهو ماسكها بحدة:
"تمشي فين ي حلوة. هو دخول الحمام زي خروجه ولا إيه." سما بفزع شديد: "فيه إيه ي سالم. قصدك إيه." سالم وهو يعتدي عليها: "قصدي إننا هننبسط ي حلوة." لتصرخ سما باستنجاد. ليقتحموا جاسر وعلي بعدما سمعوا الصراخ. لينقضوا عليه ليفقد وعيه من شدة الضرب. ليقبضوا عليه. في الخارج … كانت قاعدة سما بدموع. بعد ما خدت جاكيت جاسر تستر نفسها بيه. جاسر بغضب شديد: "واضح إن حضرتك كنتي معاه في المكان ده بمزاجك. مش كده." علي بجدية:
"بالراحة ي جاسر. واضح إن الآنسة شكلها بنت ناس. بالراحة." سما بدموع ووجع وندم: "حضرتك معاك حق. أنا كنت بحبه أوي. بس عمري ما كنت اتوقع كده منه أبداً. أبوس إيدك ي حضرة الظابط متجيب سيرة لحد. أبويا وأخويا يقتلوني." داليا بفزع شديد: "سما مالك ي حبيبتي. فيكي إيه." علي بإعجاب ب داليا: "يلهوووي على الحلويات بالمكسرات." جاسر بهمس وغيظ: "لم نفسك بقا. أوووف." علي بابتسامة وهيام: "مش قادر ي جاسر. مزة على حق. شوف رقتها. عسل."
جاسر بغيظ: "أوووف. اتفضلي ي آنسة مع بنت عمك. شوية شباب كان بيطردوها. بس الحمد لله عدت. اتفضلوا." سما بدموع وامتنان: "شكراً جداً لحضرتك." في شقة أمينة . كانت قاعدة فرح بشرود. معقول رحاب طلعت بالشر والطمع ده. أمينة بابتسامة: "يلا ي حبيبتي علشان تتغدي." فرح بابتسامة: "حاضر ي ست الكل. تسلم إيدك." أمينة بسخرية: "بنت خالتك الست هانم مرتاحة. بعد ما حطت وشنا في الأرض." فرح بسخرية:
"مفتكرش ي أمي إنك تقدري اللي عمله. أسد كشفلنا حقيقة رحاب اللي مخبياها. بعد كل اللي حصل واللي عملته. بترسم على أملاك أسد. للأسف بنت اختك طلعت طماعة أوي ي أمي." في جناح أسد …. دخل بضيق. إنها مش موجودة. حاسس إن البيت ممل. بس اتصدم من رحاب. اللي لابسة قميص نوم أحمر. ويتقرب منه بكل دلع ودلال. "سيد الرجالة كلها." أسد بنظرة خبيثة: "متتعبيش نفسك. علشان مهما عملتي مش هتنولي شرف إني المسك. لأني بقرف منك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!