الفصل 6 | من 11 فصل

رواية عشقت اسد الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,264
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في جناح أسد، كانت واقفة مصدومة من كلامه ليها. رحاب بضيق شديد: ولما أنت بتقرف مني اتجوزتني ليه؟ أسد بحدة: أنتِ عارفة كويس أنا اتجوزتك ليه، أوعاكي تفتكري أن أي حاجة بتدور في دماغك هتقدري تحققيها، ده بعدك، أنا فايقلك كويس أوي. رحاب قربت منه بنظرة خبيثة: بس أنا إنسانة وليا حقوق عندك، وأوعدك هبسطك أوي. أسد بغضب جحيمي: أنا واحدة زيك ما تملأش عينيا، فاهمة؟ غوري مع أم أحمد نظفي البيت، هو ده مقامك.

رحاب بحدة وتوعد: ماشي يا أسد، أوعدك هتيجي تترجاني أكون ليك وهتشوف. أسد بغضب جحيمي: ده بعدك يا أختي، غوري يالا على تحت. نزلت رحاب وجواها غضب الدنيا، أسد عرف إزاي يكسرها. أسد بتنهيدة اشتياق: وحشتيني أوي يا فرح، أوي يا حبيبتي. *** في جناح داليا، كانت قاعدة بتعيط في حضن سما بعد اللي حصلها من سالم، إزاي تحب حد ويكون هو قاصد يدمرك بالشكل ده.

سما بدموع وحزن: اهدي بقى يا داليا، أنا قولتلك إني مش مرتاحة له، ما صدقتنيش. تخيلي دلوقتي لو ما كانوش الظباط دول أنقذوكي كنتِ عملتي إيه؟ داليا وهي بتلطم على وجهها بفزع: يا مصيبتي السودة! كنت قتلت نفسي، فكرك كنت هرجع هنا تاني بفضيحتي؟ سما بحزن شديد: الحمد لله يا حبيبتي أن ربنا بعتلك اللي ينقذك، ربك كريم، وأديكي اتعلمتي من الدرس، أها شوفي بقى حالك وبطلي طيبتك دي.

داليا بدموع: عندك حق. قوليلي أنتِ بقى لسه مصممة على قرارك، بعدك عن حازم؟ سما بدموع: خلاص أنا قررت ونفذت، هو كده هيكون مرتاح وأنا كمان هكون مرتاحة، الذل وحش يا بنت عمي، وأنا اتذليت لحازم كتير جوي، كفاية كده. داليا بابتسامة وحنان: ربنا يبرد قلبنا احنا الاتنين ويرزقنا باللي يستاهلونا بجد. *** في غرفة فرح، كانت قاعدة بشرود في كل اللي بيحصل، فجأة رن تليفونها برقم غريب، ردت باستغراب. فرح: ألو، مين معايا؟

أسد بضيق وغيرة: كويس أوي يعني أنتِ عارفة أهو أنه رقم غريب، بتردي كده عادي؟ صوتك ده مش مسموح يسمعه راجل غريب، فاهمة؟ أنا دمي حامي هتزعلي. فرح بغيظ شديد: هو أنت؟ نعم خير متصل ليه؟ أسد بابتسامة خبيثة وهو بيستمتع بعصبيتها: واه عاد، فيه واحدة برضه تقول لجوزها حبيبها كده؟ بطمني عليكي يا قمري وحشتيني أوي. فرح بارتباك شديد: متشكرة يا سيدي، خير فيه إيه تاني؟ أسد بغيظ شديد: متشكرة! هو أنا بعزمك على العشا؟

شكلك دبش وملكيش في الرومانسية. فرح بغيظ شديد: رومانسية! أنت ليه محسسني إنك كاظم الساهر؟ أسد بابتسامة ساحرة: أحسن منه والله، بس جربيني هعجبك أوي. فرح بغيظ شديد: بقولك إيه، بطل الكلام ده، الكلام بين اتنين بيحبوا بعض، لكن أنا مش طايقة حتى أسمع صوتك. أسد بابتسامة خبيثة: طب تعالي معايا وفي حضني وأنا هعرف إزاي أخليكي تعشقيني وتموتي فيا كمان. فرح بارتباك شديد: بقولك إيه بطل كلامك ده، وعلى فكرة أنا قولت لماما على كل حاجة.

أسد بفرحة شديدة: قولتلها على جوازنا؟ حلو أوي كده. فرح بضيق: لا طبعًا، ما حبتش سيرة جوازنا دي، أنت عايز أمي يجرالها حاجة لما تعرف؟ قولتلها على موضوع رحاب وأنت ليه عملت كده، وخد بالك أنها مصممة تنزل الصعيد وترجع رحاب. أسد بضيق: طبعًا بعد كل اللي حكيتيه لسه شايفة بنت أختها ضحية مش كده؟ بس تعرفي يا فرح وغلاوتك عندي أنا مش هرحمها غير لما أشفي غليلي كله منها وأبرد ناري.

فرح بخوف من القادم: أسد لو سمحت كفاية كده أنا خايفة من آخرة الموضوع ده. أسد بابتسامة ساحرة: يلهوي! تصدقي أول مرة أعرف أن اسمي حلو كده لما نطقتيه بشفايفك. فرح بارتباك شديد: وبعدين معاك بقى؟ وأنت هتطلقني امتى إن شاء الله؟

أسد بغضب جحيمي: لحد كده وهتشوفي وشي تاني ولسانك ده هقطعه لو نطقتي الكلمة دي تاني، أنتِ ملكي وبتاعتي أنا، عملت كل ده علشان تكوني ليا ومش مستعد إني أخسرك، كفاية خسرت صاحب عمري مش هخسر حبيبتي كمان، سامعة؟ فرح بدموع وقلق: واللي بيحب حد يعنفه كده؟ أنت ليه بتخوفني منك يا أسد؟ بالراحة عليا. أسد بهدوء: معلش، اللي يخوفك يا روح قلب أسد، فرح أنا بحبك أوي ومش سهل على واحد زيي يعترف بده، بس أنتِ ليه مصممة تعانديني؟

ادي لنفسك فرصة تقربي مني، وصدقيني لو حبيتي بعد كده تبعدي أوعدك هطلقك، أنا مستحيل أجبرك تعيشي معايا لو مش عايزاني. فرح وهي بتمسح دموعها بطفولة: طب خلاص مضطرة أقفل، احنا شوية وجايين. أسد بابتسامة واشتياق: مستنيكي يا فرح حياتي. على الباب كانت واقفة رحاب، كانت جايبة لأسد الفطار وسمعت كل حاجة، حدثت نفسها بغل شديد: فرح! بقى الحكاية كده يا سي أسد؟ هي دي اللي واخدالك مني؟

ومش بعيد تكون فرح عارفة كل حاجة من الأول، ودي لعبة لعبوها سوا علشان ينتقموا مني، بس أنا بقى اللي هنتقم منكم انتقام يشفي غليلي. *** في جناح حازم، كان لأول مرة يجهز هو حاجته، لما تكون عنده بطولة مهمة كانت دائمًا سما بتعمل أي حاجة تخصه، فجأة سمع صوت الباب، فتح وكانت سما، لأول مرة يشوف في عينها البرود والتجاهل ده. سما: اتفضل، أم نعيمة بعتا لك دول بتقول كانوا لسه بيتشفوا. حازم بابتسامة ساحرة: أم نعيمة برضه ولا أنتِ؟

سما بجمود وحدة: لا مش أنا، أنا خلاص خرجتك من حياتي، وبإذن الله ربنا هيكرمني باللي يستاهلني ويعوضني ويقدر حبي صح. حازم في الوقت ده مش عارف ليه غار غيرة عجيبة لمجرد سيرة راجل على لسانها حتى لو مجهول، اتكلم بعصبية: قصدك إيه أنتِ؟ في حد في دماغك؟ سما بحدة: حتى لو فيه، أنت مالك؟ ما يخصكش في حاجة، تعرف أنا نفذت كل اللي أنت عايزه وبعدت عنك، ابعد أنت كمان عني وخليك في حالك، سلام يا ابن عمي. ***

في النقطة، كان قاعد جاسر سرحان في داليا اللي من ساعة ما شافها مش قادر ينساها، دخل عليه علي بضحك. علي: سيدي يا سيدي، ده شكل الست داليا دي سرها باتع. جاسر بغيظ شديد: قصدك إيه بقى يا بارد؟ علي بابتسامة خبيثة: قصدي أنت عارفه كويس، حاسك من ساعة ما شوفتها وأنت مش قادر تطلعها من دماغك.

جاسر بجدية: سبحان الله خطفتني، بس اللي عملته مخليها صغيرة في عينيا، اللي تعمل كده وتفضل في مكان مقفول مع راجل غريب عنها ومن ورا أهلها مش من الساهل تأتمن اسمك وشرفك عليها ولا أنا غلطان؟ علي بجدية: بص يا جاسر محدش عارف البنت دي بتمر بإيه، مفيش حد فينا ما بيغلطش، ادي لنفسك فرصة لو أنت فعلًا عايز تقرب منها في الحلال طبعًا. جاسر بجدية: طبعًا، بس أنت مالك مش مظبوط؟ سما مش كده؟

علي بحزن: سبحان الله، رقتها خطفتني، بس يا خسارة طلعت مخطوبة لابن عمها وبتحبه من زمان أوي. جاسر بابتسامة: معلش يا علي مالكش نصيب فيها. *** على مائدة الطعام في قصر القناوي، كانوا قاعدين بياكلوا في صمت، فجأة دخلت أمينة بكل غضب. أمينة: ما شاء الله، قاعد بتاكل ولا همك. أسد وعينيه على فرح اللي وحشاه: وهحلي كمان يا حماتي، نورتي. أمينة بغضب: حضرتك كنت عارف اللي عمله ابنك يا ربيع بيه؟

ربيع بخجل شديد: أنا كنت عارف كل حاجة يا ست أمينة، بس حرقته على صاحبه ما كانتش مخلية حد قادر يقف قصاده. أمينة بغضب شديد: يقوم يبهدل بنات الناس معاه؟ بالذوق كده ومن غير شوشرة طلق بنت أختي. رحاب بنظرة خبيثة ومسكنة: بس أنا مش عايزة أطلق يا خالتي، أنا بحب أسد ومش عايزة غيره. أمينة بحدة: بتحبيه بعد كل اللي عمله فيكي؟ أنتِ عايزة تجنيني؟ أسد طلقها من سكات خلينا نمشي. رباب بجدية: اهدي يا مدام أمينة، اتكلم يا أسد يا ابني.

بس أسد كان في مكان تاني خالص، كان مع فرحة قلبه، بس فجأة وبدون مقدمات وبشوق ما بقاش قادر يسيطر عليه حضنها، حضن مش عادي خلى الكل في صدمة. أمينة بحدة وغضب: إيه ده اللي بيحصل بالظبط؟ رحاب بغيظ شديد: ما تتخضيش يا حماتي، عادي راجل ومراته عادي، ما بنتك المصون من ورانا كلنا متجوزة أسد وكانت بتبات معاه في أوضته كمان. فرح بصدمة ودموع: قسمًا بالله ما حصل يا أمي.

أمينة بغضب جحيمي وهي بترفع إيدها تضربها بس فجأة أسد مسك إيدها بحدة. أمينة: آه يا فاجرة. أسد بغضب: حماتي! أنا مش عايز أغلط فيكي علشان خاطر فرح، أنا مراتي أشرف ست في الدنيا، واللي يغلط فيها أمحيها، واللي يفكر يمد إيده عليها أقطعها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...