في القصر. كانت واقفة فرح بصدمة من ذلك المجنون. فرح بصدمة: إنت بتقول إيه. أسد بنظرة خبيثة: اللي سمعتيه. إنتي كمان هتكوني مراتي الليلة. فرح بغيظ شديد: أنا عايزة أعرف إنت إيه حكايتك بالظبط؟ إنت بتتضرب إيه بالظبط؟ أسد بحدة: لمي لسانك يا بت انتي أحسن لك. فرح بحدة: لأ، بقولك إيه، إنت باين عليك محتاج تتعالج. مين اللي قالك إني ممكن أوافق على الهبل ده أبداً؟ ورحاب أنا هعرف أخلصها منك إزاي.
أسد بنظرة خبيثة: طب بصي كده من الشباك وإنتي هتعرفي إنك هتوافقي سواء بإرادتك أو غصب عنك. فرح راحت عند الشباك ودموعها نزلت بخوف لما شافت واحد من بعيد مصوّت السلاح على والدتها. فرح بدموع ووجع: أمي، قسماً بالله لو لمست منها شعرة واحدة هدّفنك. أسد وهو يضع الورقة أمامها ببرود: إمضي ووالدتك هتبقى في أمان. غير كده، ما أوعدكيش صراحة. فرح بصدمة: ورقة جواز؟ ده إنت مجهز كل حاجة بقا؟ إنت مين بالظبط وعايز مننا إيه؟
أسد ببرود: إمضي أو عايزة والدتك تكون في أمان. أظن إنتي شفتي أنا أقدر أعمل إيه. فرح بعصبية وصراخ: أكيد أنا في كابوس. أسد وهو بيبص في عينيها بدقة: صدقيني لو ممضتيش، اللي جاي هو اللي هيبقى كابوس بجد. فرح بدموع وغيظ وهي بتمضي: أديني مضيت أهو. سيب أمي بقى في حالها. أسد بابتسامة عجيبة: مبروك يا مرات الأسد.
فرح بحدة: أنا مش عايزة حد يعرف باللي حصل ده. واوعى تفتكر إني هقبل بكده، بس أمي تبقى في أمان وأنا هفضحك وهوديك في ستين داهية. أسد بابتسامة استفزازية: سلام. لازم أروح لمراتي التانية. مشي أسد وسابها في صدمة. كل اللي بيحصل ده أكيد كابوس، بس الحقيقة إن هي ورحاب بقوا متجوزين أسد. بس يا ترى مين اللي هتفوز بقلبه؟ وإيه اللي لسه في الخفاء؟ *** في الممر… كانت نازلة داليا. فجأة سمعت صوت حازم الغاضب.
حازم: استني عندك هنا. إيه الفستان ده؟ داليا باستغراب: ماله؟ حازم بحدة: ضيق أوي ومش مناسب. اتفضلي غيريه واعملي حسابك إنك خلاص مبقتيش حرة. داليا بدموع ووجع: إنت هتفضل تعاملني كده لحد إمتى يا حازم؟ إنت عايزني أعمل إيه؟ حازم بحدة: عايزك زي الشاطرة كده تروحي لبابا وأسد وتقوليلهم إنك مش عايزاني وإننا أخوات وبس.
داليا بوجع ومرارة: أنا مقدرش أقول كده. عمي وأسد هما اللي ربوني بعد ما أبويا مات. إنت خابر زين إن أبويا الله يرحمه مسبش حاجة واصل لحم كتافي من خيرهم. وبعدين ليه يا حازم؟ أنا ببوس التراب اللي بتمشي عليه. محدش ممكن يحبك قدي. حازم بغضب: طيب يا أختي براحتك. واللي بيحب حد يستحمل منه أي حاجة. وأنا هوريكي المر الألوان. يلا غيري الزفت ده. *** في القصر… كانت واقفة فرح بارتباك شديد.
أمينة بحدة: اسمعي يا بت انتي. إنتي خلاص مبقتيش بنت اختي. بقيتي في عصمة راجل. وكفاية إنه ستر عليكي واتجوزك. وكفاية إنك وطيتي راسي في الأرض. رحاب بدموع وانهيار: يا خالتي حرام عليكي. صدقيني كل ده كدب. أنا مش عارفة ابن آدم ده عايز مننا إيه. أسد بابتسامة خبيثة: توتو إيه يا رحاب يا حبيبتي؟ معقول جوزك حبيبك يتقال عليه كده؟ إحنا خلاص اتجوزنا. أمينة بحدة: يلا يا فرح نمشي يا بنتي. أسد بابتسامة خبيثة: إيه يا فرح؟
هتسيبي بنت خالتك في أول فرحتها كده؟ فرح بارتباك شديد: معلش يا ماما أنا هفضل يومين كده مع رحاب. رحاب بدموع وخوف: أبوس إيدك خليها معايا شوية. أمينة بحدة: خلاص. خلي بالك من نفسك ويومين وترجعي على طول. سلام عليكم. أسد بابتسامة: وعليكم السلام يا خالتي. العربية مستنية حضرتك. فرح بحدة: لا محترم أوي. أسد بابتسامة خبيثة: لأ ده أنا أعجبك أوي. يلا يا بت قدامي. رحاب بخوف وارتباك: يلا على فين؟
أسد وهو ماسكها بغضب شديد: يلا على فوق يا عروسة. دخلتنا. رحاب بدموع: أبوس إيدك سيبني. أنا مش عارفة أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كل ده. أسد بغضب شديد: عملتي كتير قوي يا أختي. ودلوقتي وقت الحساب. معايا بالذوق أحسن لك. فرح وهي تحتضنها بغضب: إنت فاكر نفسك إيه؟ مش هتروح معاك في حتة. وقف الجنان بتاعك ده. أسد بنظرة خبيثة: خليكي إنتي بعيد عشان مقلبش عليكي. لسه دورك جاي يا عروسة. يلا إنتي.
كان يأخذها إلى الأعلى كالعصفورة التي تصرخ في يد أسد قوي. كانت تبكي فرح بحرقة. فلأول مرة تشعر بذلك العجز، لكن كان يشغلها دائمًا لماذا أسد يكره رحاب؟ ففي عينيه يحمل كره ليس بالقليل. *** في أحد الشوارع… كان يقف يوسف وهو ينتظر سما. لتأتي إليه سما وهي تحمل بعض أطباق الأكل والحلويات. يوسف بابتسامة خبيثة: إيه يا روحي؟ اتأخرتي قوي كده ليه؟ قلقتيني عليكي قوي.
سما بعشق: أبداً يا حبيبي. لحد ما عرفت أهرب من عيون الناس وأجيلك. هوا مكنتش قادرة آكل لقمة من غيرك. يوسف بابتسامة خبيثة: من يد منعدمها. عقبال ليلتنا كده يا ست البنات. سما بتنهيدة عالية: إمتى بس يا يوسف؟ نفسي قوي نتجوز. يوسف بابتسامة باهتة: قريب قوي يا حبيبتي. يلا روحي يا حبيبتي، بعدين حد يشوفك. سما بابتسامة صادقة: سلام يا حبيبي.
يوسف بابتسامة خبيثة وهمس: هبلة. مسيري بس أجيب مناخير أبوكي الأرض بعد اللي عمله في أهلي زمان. إنتي وأخوكي اللي شايف نفسه على الخلق. *** في جناح الأسد… كان يدفعها على السرير بغضب شديد. لتبتعد بدموع وصراخ. رحاب: ابعد عني. متقربش مني. لاموت نفسي. عمر بصدمة قاتلة: أيوه عمر. اللي حبك من كل قلبه وعمل عشانك المستحيل. وفي الآخر فضلتيه عليه واحد غني عشان الفلوس. لحد ما انتحر. بس أنا بقى هخليكي تتمني الموت.
ليضربها بغضب جحيمي، لكن لا أحد يستطيع إنقاذها من يد الأسد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!