في جناح أسد وفرح… كانت واقفة رحاب بصدمة كبيرة من كلامها. "بتقولي إيه؟ هيطلقني؟ فرح بثقة وغرور: "أيوه، يا خسارة المخطط الزبالة اللي كنتِ ناوية عليه، خلاص مش هتقدري تحققيه يا رحاب." رحاب بغيظ وتوعد: "فاكرة إني هقبل بكده؟ هتشوفي أنا هعمل إيه يا فرح، وأسد هيكون ليا وهتشوفي." مشت رحاب بتوعد تحت نظرات فرح الساخرة. بعد وقت، دخل أسد الجناح، بس اتفاجأ بشكل الجناح وانصدم أكتر من الحورية اللي واقفة قدامه.
أسد بابتسامة ساحرة: "مش قادر أصدق إني شايف حورية البحر قدام عيني، أكيد بحلم." فرح، وهي بتقرب منه بدلع ودلال: "ملكك ورهن إشارتك." أسد بسعادة لا توصف: "طنط كلمتك صح." فرح بابتسامة ساحرة: "أيوه، وقالت لي كل حاجة. مكنتش متخيلة إنك تكون بتحبني بالطريقة دي يا أسد." أسد وهو حاضنها بعشق واشتياق: "بحبك أكتر من كده يا روحي، والله بعشقك يا فرح، اديني بس فرصة." فرح بابتسامة: "من عيوني، بس رحاب."
أسد بابتسامة: "هطلقها أنا خلاص، كفاية اللي عملته لحد كده، أنا مبقتش عايز غيرك وبس." فرح بابتسامة: "وأنا كمان عايز إياك يا أسد." أسد باشتياق ولهفة: "آه، حرام عليكي، أنا على آخرى. بس أنا وعدت حماتي إني مش هقرب منك إلا لما أعملك فرح يليق بيكي يا فرحة قلبي." فرح بابتسامة ساحرة: "بعشقك يا أسد، بس مفيش مانع أنام في حضنك يا أسدي." أسد وهو يحملها بعشق: "أمرك يا مولاتي." ********************* من أمام القصر..
كانت بتنزل سما من عربية علي بعد ما وصلها. سما بابتسامة جميلة: "شكرًا أوي يا حضرة الظابط، تعبتك معايا." علي بابتسامة جذابة: "تحت أمرك يا هانم، في أي وقت." شهد بخفة دم: "يلا يا ستي، عملنا فيكي خدمة." في نفس اللحظة، كان واقف حازم في الجنينة بعصبية، وفجأة اتعصب أكتر لما شاف المنظر ده. قرب منهم بغضب وهو ماسك دراعها. "إنتي اتجننتي ولا إيه؟ إيه الهبل اللي أنا شايفه ده؟ سما بغضب شديد: "إيه مالك بتزعق كده ليه؟
حازم بحدة: "إنتي بتتكلمي جد ولا بتهزري؟ ولا جرالك إيه في مخك؟ إزاي تسمحي لواحد غريب يوصلك؟ علي بحدة: "أنا مش واحد من الشارع يا كابتن، أنا الظابط علي المنشاوي، واختي معانا أهيه، مفيش داعي للي إنت بتعمله ده، وسبب إيدها ميصحش كده." حازم بحدة وغيره: "إنتي مجنون ولا إيه؟ إنت هتعلمني أكلم خطيبتي وبنت عمي إزاي ولا إيه؟ سما بحدة وغضب: "نعممم! خطيبتك؟ إيه التخاريف دي؟
اسمع ياحازم، أنا معملتش حاجة غلط، وعمي ربنا يخليه ليا عايش وبصحة، يعني إنت ملكش أي حكم عليا، سامع؟ أنا آسفة يا حضرة الظابط، آسفة يا شهد، عن إذنكم." مشي علي وهو فرحان لأنه اتأكد إنه خلاص مفيش حاجة بينهم، وقرر إنه ميأجلش الخطوة دي تاني أبدًا. ********************** في جناح داليا وسما.. كانوا قاعدين مع بعض بيتكلموا. داليا بغيظ شديد: "بقى كده يا بت؟ أنا شفت كل حاجة من الشباك، تعملي كده في أخويا."
سما بحزن وغيظ: "أخوكي يستاهل أكتر من كده. حازم عمره ما حبني يا داليا، هو كالعادة بيحب يمتلك كل حاجة، وأنا حاجة من الحاجات دي. هو غار لما شاف علي، ده كل الموضوع." داليا بنظرة خبيثة: "بس قوليلي إيه حكاية علي دي؟ وأوعي تكدبي عليا يا بت." سما بابتسامة وسعادة: "بيحبني يا داليا، حبه واضح جدًا في عينيه." داليا بابتسامة: "بقى كده، وواضح كده إن الموضوع مفيش مانع عندك."
سما بابتسامة: "أنا نفسي ألاقي اللي يحبني يا داليا، وأنسى معاه وجعي اللي سببهولي أخوكي." داليا بابتسامة ساحرة: "بس عايزة أقولك إن مش حضرة الظابط علي بس اللي جاسر كمان." سما بحماس: "بتقولي إيه؟ طب احكيلي كل حاجة، يلا بسرعة." ********************** في جناح أسد وفرح… كانت فرح بتفتح عينيها بالتدريج، فجأة لاقت أسد بيبصلها بحب. فرح بابتسامة: "حبيبي، إنت صحيت."
أسد وهو بيبوس إيدها بعشق: "أنا منمتش أصلًا يا روحي، معقول أنام وأنتي في حضني؟ ده اليوم اللي فضلت كتير أوي مستنيه، بس خلاص، أنا مش هصبر أكتر من كده. بكرة فرحنا." فرح بصدمة: "يا مجنون! بكرة كده على طول يا أسد؟ إزاي بس؟ أسد بابتسامة واشتياق: "بقولك إيه؟ أنا مش قادر أصبر أكتر من كده. هو بكرة يعني بكرة، وكله هيكون جاهز، متقلقيش." فرح بابتسامة: "أمرك يا حبيبي، بس رحاب مش عايزها تكون على ذمتك."
أسد بابتسامة: "معلش يا نبض قلبي، عدي بس اليومين دول علشان محدش من أهل البلد ياخد باله إني طلقتها بسرعة كده، ماشي يا نبض قلبي." فرح بابتسامة: "أمرك يا حبيبي، بس خود بالك منها، ماشي." أسد بعشق: "متقلقيش عليا يا حبيبتي، ده إنتي مرات الأسد. يلا قومي بقا ورانا حاجات كتير نعملها." *********************** وفعلاً جه يوم الفرح…
كان القصر مليان بالمعازيم، حتى علي وجاسر وشهد كانوا موجودين. طبعًا ربيع عزمهم بما إنهم ظباط نقطة البلد. أما أسد كان مستني اليوم ده يخلص علشان يجري على حبيبته. علي بابتسامة: "تصدق يـا جاسر، الأفراح في الصعيد دي حلوة أوي، كفاية إن مفيش اختلاط، راحة كده." جاسر بابتسامة: "عليا أنا الكلام ده؟ يعني مش عايز تشوف سما." علي بابتسامة: "ده أنا بموت وأشوفها، بس خلاص، أنا قررت إني أطلبها النهاردة من الحاج ربيع، مش هستنى."
جاسر بابتسامة حنونة: "وأنا معاك، أنا مش هقدر أبعد عن داليا." علي بابتسامة: "ربنا يبارك لنا يا صاحبي." ******************** في جناح فرح… كانت واقفة أشبه الملائكة، كانت في غاية الجمال. أمينة بابتسامة وسعادة: "ألف مبروك يا قلب أمك، ما شاء الله زي القمر." فرح بابتسامة وسعادة: "ربنا يخليكي يا أمي." رباب بابتسامة ساحرة: "ما شاء الله عليكي، مرات ابني." سما وداليا بابتسامة ساحرة: "ألف مبروووك يا مرات أخونا."
فرح بابتسامة وسعادة: "ربنا يخليكم يا غالين. أمال فين رحاب." ******************* في جناح رحاب… كانت نايمة بتتصنع التعب الشديد. دخلت عليها فرح بنظرة خبيثة. "إيه يـا رحاب؟ مش المفروض تكوني واقفة معايا النهاردة؟ إيه رأيك النهاردة هكون في حضن أسد وإنتي خلاص راحت عليكي." رحاب بغيظ شديد: "معلش، تعبانة وده جه في مصلحتك، هسيبك تفرحي النهاردة، بس مش هتدوم يا فرح وهتشوفي." فرح بنظرة خبيثة: "إنتي اللي هتشوفي يا رحاب، ولسه."
سبتها فرح ومشت. قامت بغضب جحيمي وهي بتمسك المنشط بإيدها وبتتكلم: "مش إنتي بس يا بنت خالتي اللي هتكون دخلتك إنتي وأسد الليلة، وأنا كمان أسد هيكون معايا الليلة وهدمرك يا فرح." ********************* في جناح أسد وفرح…. كانت واقفة فرح بخجل شديد. قرب منها أسد بابتسامة عاشقة. "روح قلبي، مش قادر أصدق إنك بقيتي ملكي قدام الناس دي كلها وبين إيديا. بحبك يا فرح، بحبك ومش عايزة غيرك من الدنيا. جاهزة نبدأ أول خطوة في حياتنا."
فرح بابتسامة عاشقة: "جاهزة. متأكدة إنك هتكون معايا أرقى من النسيم. بحبك." أسد وهو بيحملها برومانسية: "وأنا بعشقك يا روح أسد." وبعد مدة، نامت فرح بين إيديه. أما أسد كان في أسعد لحظات حياته، خلاص حبيبته بقت مراته شرعًا وقانونًا. وفجأة الباب خبط بخفوت. فتح أسد بحدة. "أم نعيمة؟ فيه إيه؟ أم نعيمة بقلق: "أسد باشا، الست رحاب باين عليها تعبانة أوي." أسد بزهق: "أووف، أنا جاي." *****************. في جناح رحاب ..
دخل أسد بغيظ شديد. "خير يـا حرباية؟ إيه مالك؟ قلبك مقدرش يتحمل اللي حصل النهاردة، مش كده." رحاب وهي بتتصنع التعب: "اقعد يـا أسد جنبي، عايزة أقولك حاجة مهمة. اشرب القهوة دي سخنة." مسك أسد القهوة وهلا وبدأ يشرب فيها تحت نظراتها الخبيثة. قعدت تتكلم وتتكلم، ومفعول المنشط بدأ يشتغل، وأسد بقى يحس بأحاسيس غريبة. أسد بتعب: "عايزة تفهميني إنك ندمانة على كل اللي عملتيه." قربت رحاب منه بخبث بعد ما حست بيه، لمست خده بخبث.
"أنا بحبك يا أسد." وكأنها نجحت في الضغط على الزر، ليأخذها أسد بين أحضانه لتصبح زوجته قولًا وفعلًا. وبعد فترة، فتح أسد عينيه لينصدم من الوضع ويشعر بخنجر اخترق قلبه. كيف استطاع فعل ذلك؟ كيف استطاع أنه يخونها؟ وامتى؟ في ليلة جوازهم؟ كان اللحظة الموت فيها بالنسبة له هدف. رحاب بنظرة خبيثة: "صباحية مباركة يا حبيبي. خلاص يا أسد، بقيت مراتي رسمي، مش بعيد شهر واحد وتلاقي ابنك في بطني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!